<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:2.xml">نقد و بررسي روايات مهدي</a></body></html>ما در فصول قبل از كتاب بحار الانوار مجلسي روايات مهمي را كه در اثبات مهدويت به آن استشهاد مي‌كنند، آورديم و آنها را نقد نموديم. اكنون لازم ديديم، احاديث مهمة ديگري را كه شيعه به آن در اثبات امامت ومن جمله امام زمان به آن استشهاد مي‌كند، و مجلسي در بحار الانوار نياورده‌است بياوريم، و چون اين احاديث تقريبا همگي شبيه به هم است، به نقد يكي از آنها كه بين شيعه بسيار مهم است، اكتفاء مي‌نمائيم، و سپس نقد و بررسي و دلايل بطلان اين حديث را بيان خواهيم كرد، كه دلايل بطلان اين حديث احاديث ديگر از اين قبيل را نيز رد مي‌كند، و البته طالبين براي بطلان احاديث ديگر بايد به كتاب «بررسي از نصوص امامت» مراجعه نمايند.

اينك به اين حديث معروف به حديث لوح جابر است، مي‌پردازيم: در كتاب «اكمال الدين» صدوق و نيز در كتاب «عيون اخبار الرضا»، اين حديث با اين سند آمده: 

((حَدَّثنا محمَّدُ بنُ إبراهيمَ بنِ اسحقَ الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ القَطَّانِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ العَبَّاسِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنْ صَدَقَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ:

لَمَّا احْتُضِرَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ البَاقِرُ (ع) عِنْدَ الوَفَاةِ دَعَا بِابْنِهِ الصَّادِقِ (ع) لِيَعْهَدَ إِلَيْهِ عَهْداً فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ: لَوِ امْتَثَلْتَ فِيَّ بِمِثَالِ الحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ لَرَجَوْتُ أَنْ لَا تَكُونَ أَتَيْتَ مُنْكَراً. فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الحُسَيْنِ! إِنَّ الأَمَانَاتِ لَيْسَتْ بِالْمِثَالِ وَلَا العُهُودُ بِالرُّسُومِ وَ إِنَّمَا هِيَ أُمُورٌ سَابِقَةٌ عَنْ حُجَجِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ. ثُمَّ دَعَا بِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ لَهُ: يَا جَابِرُ! حَدِّثْنَا بِمَا عَايَنْتَ مِنَ الصَّحِيفَةِ. فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ: نَعَمْ يَا بَا جَعْفَرٍ! دَخَلْتُ إِلَى مَوْلَاتِي‏ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِأُهَنِّئَهَا بِمَوْلِدِ الحَسَنِ (ع) فَإِذَا بِيَدِهَا صَحِيفَةٌ بَيْضَاءُ مِنْ دُرَّةٍ فَقُلْتُ: يَا سَيِّدَةَ النِّسْوَانِ! مَا هَذِهِ الصَّحِيفَةُ الَّتِي أَرَاهَا مَعَكَ؟ قَالَتْ: فِيهَا أَسْمَاءُ الأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِي. قُلْتُ: لَهَا نَاوِلِينِي لِأَنْظُرَ فِيهَا؟ قَالَتْ: يَا جَابِرُ لَوْ لَا النَّهْيُ لَكُنْتُ أَفْعَلُ لَكِنَّهُ قَدْ نَهَى أَنْ يَمَسَّهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ أَوْ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيٍّ وَ لَكِنَّهُ مَأْذُونٌ لَكَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى بَاطِنِهَا مِنْ ظَاهِرِهَا! قَالَ جَابِرٌ: فَقَرَأْتُ فَإِذَا أَبُو القَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ المُصْطَفَى أُمُّهُ آمِنَةُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ المُرْتَضَى أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ البَرُّ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّقِيُّ أُمُّهُمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ العَدْلُ أُمُّهُ شَهْرَبَانُوَيْهِ بِنْتُ يَزْدَجَرْدَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ البَاقِرُ أُمُّهُ أُمُّ عَبْدِ اللهِ بِنْتُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ أُمُّهُ أُمُّ فَرْوَةَ بِنْتُ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَبُو إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ أُمُّهُ جَارِيَةٌ اسْمُهَا حَمِيدَةُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا أُمُّهُ جَارِيَةٌ وَ اسْمُهَا نَجْمَةُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّكِيُّ أُمُّهُ جَارِيَةٌ اسْمُهَا خَيْزُرَانُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَمِينُ أُمُّهُ جَارِيَةٌ اسْمُهَا سَوْسَنُ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّقِيقُ أُمُّهُ جَارِيَةٌ اسْمُهَا سَمَانَةُ وَ تُكَنَّى أُمَّ الحَسَنِ أَبُو القَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ هُوَ حُجَّةُ اللهِ القَائِمُ أُمُّهُ جَارِيَةٌ اسْمُهَا نَرْجِسُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ)).

مضمون اين حديث، اين است كه چون حضرت باقر محتضر شد در هنگام فوت خود پسرش صادق را خواست و عهد امامت را به او سپرد، برادرش زيد بن علي بن الحسين به او گفت، اگر همانگونه كه امام حسن امامت را به برادرش حسين بن علي واگذار كرد، تو نيز چنين مي‌كردي، گمان مي‌كنم در اين صورت كار بدي نكرده بودي (يعني: زيد مي‌خواست كه امامت را حضرت باقر به او واگذارد)، حضرت باقر به او فرموده: اي ابو الحسين امانات چون بخشش مال و اموال نيست كه هر كس به هر كس بخواهد بدهد، و عهود الهي چون رسوم نيست كه هر كس هر چه بخواهد بكند، اينها اموري است با سابقه از طرف حجتهاي خدا، آنگاه براي اتباع و اسكات زيد، جابر بن عبد الله را خواست، و فرمود: اي جابر آنچه را در صحيفة معاينه ديده‌اي، براي ما حديث كن، جابر عرض كرد: آري اي ابو جعفر، من وارد شدم بر خانم بزرگوار خود فاطمه عليها سلام تا او را به ولادت حسن تهنيت و مباركباد گويم، ناگاه صحيفه‌اي در دست آن حضرت ديدم از در سفيد، گفتم: اي بي‌بي زنهاي جهان اين صحيفه كه با شما مي‌بينم، چيست؟ فرمود: در آن اسماء امامان از فرزندان من است، عرض كردم آنرا به من بدهيد تا ببينم، فرمود: اي جابر اگر نهي نبود اين كار را مي‌كردم، ليكن نهي است از اينكه كسي آنرا بدست گيرد، مگر كسي كه پيغمبر يا وصي پيغمبر يا از خاندان پيغمبر باشد ليكن تو مأذوني كه از ظاهر آن به باطنش نظر كني، جابر گفت: من خواندم آنرا كه چنين نوشته بود: محمد مصطفي كه مادرش آمنه‌است و همچنين نام دوازده امام با مادران آنان تا آخر، كه در آن لوح نوشته شده بود.....)).

أما جواب:
در اين حديث مي‌بينيم كه زيد بن علي بن الحسين از امام محمد باقر مي‌خواسته كه امامت را به او واگذارد در صورتيكه چنانكه در قبل گفته شد زيد بن علي از مؤمنين بوده كه شيعه او را قبول دارد، و زيد برادر امام محمد باقر بوده، اگر قرار بود واقعاً لوحي وجود داشته باشد كه در آن نام دوازده امام است، چرا زيد مي‌خواهد كه امامت به او واگذار شود؟ ديگر اينكه ا اين لوح نزد امام باقر نبوده و زيد از آن خبري نداشته؟

ديگر اينكه چرا فقط جابر بن عبد الله انصاري او را ديده، و دلائل بسيار ديگر، من جمله نام مادران ائمه را اشتباه گفته، مثلا لوحي كه از همين جابر است ك