 المخزومي : حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن # ابن عمر #  
مرفوعا . و قال : " قال الدارقطني : تفرد به أبو الوليد خالد بن إسماعيل قال  
ابن عدي : كان يضع الحديث على الثقات " . و أقره السيوطي في " اللآليء " ( 2 /  
13 ) . قلت : و من طريقه رواه ابن عساكر ( 3 / 232 / 1 ) مختصرا و مطولا .
776	" صلوا قراباتكم و لا تجاوروهم , فإن الجوار يورث بينكم الضغائن " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 194 ) : 

$ موضوع $ . رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 149 ) و الديلمي ( 2 / 247 ) عن  
داود بن المحبر قال : حدثنا أبو بكر عبد الله بن عبد الجبار القرشي عن سعيد بن  
أبي بكر بن # أبي موسى # عن أبيه عن جده مرفوعا و قال العقيلي : " حديث منكر لا  
يحفظ إلا من هذا الشيخ , و لا أصل له " . يعني سعيد بن أبي بكر هذا , و قال فيه  
: " حديثه غير محفوظ , و لا يعرف إلا بهذا , و عبد الله بن عبد الجبار مجهول "  
. قلت : و داود بن المحبر هو صاحب " كتاب العقل " و أكثر أحاديثه موضوعات كما  
قال الحافظ , فلعله آفة الحديث , و قد أشار لهذا الذهبي فقال في ترجمة سعيد هذا  
و قد ذكر له هذا الحديث : " حديث منكر , و الآفة ممن بعده " . و الحديث أورده  
ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 3 / 88 ) من رواية العقيلي هذه , و أقره السيوطي  
في " اللآليء " ( 2 / 298 ) و أيده بكلام الذهبي السابق , فاعجب منه بعد هذا  
كيف أورد الحديث في " الجامع الصغير " من رواية العقيلي أيضا ! و تعقبه المناوي  
بنحو ما ذكرنا و أنهى كلامه بقوله : " و لهذا حكم ابن الجوزي على الحديث بالوضع  
" . و أقره المناوي . و كأنه خفي عليه إقرار السيوطي أيضا له .
777	" ما أذنب عبد ذنبا فساءه إلا غفر الله له , و إن لم يستغفر منه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 194 ) : 

$ موضوع $ . رواه أبو بكر الشافعي في " الفوائد " ( 114 / 1 ) و ابن حبان في "  
الضعفاء " ( 1 / 180 ) عن بشر بن إبراهيم أبي سعيد القرشي ( الأصل القزويني و  
هو تصحيف ) : أخبرنا الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن # عائشة # مرفوعا  
. و من هذا الوجه رواه ابن عساكر ( 3 / 154 / 2 ) . و هذا موضوع . و آفته بشر  
هذا قال الذهبي : " قال العقيلي : " روى عن الأوزاعي أحاديث موضوعة لا يتابع  
عليها " . و قال ابن عدي : " هو عندي ممن يضع الحديث " . و قال ابن حبان : "  
كان يضع الحديث على الثقات " . فمن مصائبه ..... " . ثم ذكر له أحاديث هذا منها  
. و للحديث طريق أخرى بلفظ " ما علم الله من عبد ندامة ..... " مضى برقم ( 323  
) .
778	" لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين , كما لا تصلح الرياضة إلا في نجيب "  
.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 195 ) : 

$ ضعيف جدا $ . رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 468 ) و ابن الأعرابي في معجمه (  
32 / 1 ) و الخطيب في " التاريخ " ( 14 / 164 ) و أبو بكر الكلاباذي في " مفتاح  
المعاني " ( 291 / 1 ) و أبو الخطاب نصر القاري في " حديث أبي بكر بن طلحة " (  
163 / 1 ) و ابن عساكر ( 4 / 295 / 2 ) عن يحيى بن هاشم السمسار : حدثنا هشام  
بن عروة عن أبيه عن # عائشة # مرفوعا . و قال العقيلي : " السمسار كان يضع  
الحديث على الثقات , و لا يصح في هذا شيء " . قلت : و لهذا أورد الحديث ابن  
الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 167 ) من طريق الخطيب و حكى كلام العقيلي الذي  
نقلته آنفا . و تعقبه السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 82 ) ثم ابن عراق في "  
تنزيه الشريعة " ( 265 / 2 ) بأن السمسار لم يتفرد به بل له متابعون : عبيد بن  
القاسم و المسيب بن شريك و أبو المطرف المغيرة بن المطرف , و بأن له شاهدا عند  
الطبراني . قلت : أما عبيد بن القاسم فهو كذاب يضع الحديث كما قال صالح جزرة و  
أبو داود , و مثله قول ابن حبان ( 2 / 165 ) : " روى عن هشام بن عروة نسخة  
موضوعة , لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب " . فلا قيمة لمتابعته . و  
روايته عند البزار و كذا القضاعي ( 74 / 1 ) . و أما المسيب بن شريك فضعيف جدا  
قال البخاري : " سكتوا عنه " و قال مسلم و جماعة : " متروك " . فلا يعتد  
بمتابعته أيضا و روايته عند ابن عدي كما ذكر في " اللآلي " و البيهقي في "  
الشعب " كما في تنزيه الشريعة و قال البيهقي : " حديث ضعيف , و رواه جماعة من  
الضعفاء عن هشام , و يقال إنه من قول عروة " . قلت : و هذا هو الأشبه أنه من  
قول عروة بن الزبير , فقد رواه كذلك الخطيب ( 13 / 139 ) من طريق علي بن  
المديني قال : " المسيب بن شريك كتبت عنه كتابا كثيرا , و لم أترك عندي عنه إلا  
ثلاثة أحاديث : حدثنا المسيب عن هشام عن أبيه قال : لا تكون الصنيعة ...... إلخ  
" . و أما أبو المطرف المغيرة بن المطرف فلم أعرفه , و الطريق إليه لا يصح ,  
فقال السيوطي : " و قال ابن لال : حدثنا عبد الله بن أوس : حدثنا إبراهيم بن  
سعيد الشاهيني : حدثنا محمد بن عباد بن موسى العكلي : حدثنا أبو المطرف المغيرة  
بن المطرف عن هشام به " . قلت : و هذا سند مظلم لم أعرف أحدا ممن دون هشام غير  
العكلي هذا , و لم يحمد ابن معين أمره , و قال ابن عقده : " في أمره نظر " . و  
رواه ابن عدي ( 97 / 2 ) من طريق حسين بن المبارك الطبراني حدثنا إسماعيل بن  
عياش عن هشام بن عروة به . و قال : " منكر المتن , و البلاء فيه من الحسين هذا  
, و أحاديثه مناكير " . و أما الشاهد الذي سبقت الإشارة إليه من رواية الطبراني  
فهو : " إن المعروف لا يصلح إلا لذي دين , أو لذي حسب , أو لذي حلم " .
779	" إن المعروف لا يصلح إلا لذي دين , أو لذي حسب , أو لذي حلم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 196 ) : 

$ ضعيف جدا $ . رواه ابن عساكر ( 3 / 111 / 1 ) عن سليمان بن سلمة الحمصي :  
حدثنا منيع بن السري الحوازي : حدثنا عبد الله بن حميد المزني عن مريج بن مسروق  
الهوزني عن أبي زكريا عن # أبي أمامة # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد ساقط من دون  
أبي زكريا لم أعرفهم غير سليمان بن سلمة الحمصي و هو متهم بالكذب و هو الخبائري  
. و أما أبو زكريا فقد ترجمه ابن عساكر و سماه إياس بن زيد الخزاعي والد عبد  
الله بن أبي زكريا و قال : أدرك عمر بن الخطاب , و روى أن عمر وصفه بالرجل  
الصالح . و الحديث أشار إليه السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 82 ) على أنه شاهد  
للحديث الذي قبله . و لا يجوز عندي الاستشهاد به لشدة ضعفه , كما قرره العلماء  
في " المصطلح " منهم السيوطي نفسه في " تدريب الراوي " و أورده في " الجامع  
الصغير " من رواية الطبراني و ابن عساكر , فكشف المناوي عن حال إسناده فقال : "  
قال الهيثمي : فيه عند الطبراني سليمان بن سلمة الخبائري و هو متروك انتهى <1>  
. فكان ينبغي للمصنف الإشارة لضعفه , و استيعاب مخرجيه إشارة إلى اكتسابه بعض  
القوة , إذ منهم البيهقي , رواه باللفظ المزبور عن أبي أمامة و قال : في إسناده  
من يجهل " . قلت : كثرة المخرجين للحديث لا تعطيه قوة إذا انتهت أسانيدهم إلى  
طريق واحدة , فقد رأيت أن إسناد الطبراني يدور على الخبائري الذي في طريق ابن  
عساكر , و الظاهر أن إسناد البيهقي ينتهي إليه أيضا بدليل قوله : " في إسناده  
من يجهل " , فإنهم فوق الخبائري عند ابن عساكر كما رأيت , و إن كان يحتمل أن  
يقال : إنه ليس بحتم أن يكون فيه الخبائري هذا , و لكنه عندي بعيد . و الله  
أعلم .

-----------------------------------------------------------
[1] مجمع الزوائد ( 