( 2 / 154 ) :

$ موضوع $ . رواه ابن عدي ( 15 / 2 ) و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1 / 278  
) عن إسحاق بن نجيح عن ابن جريج عن عطاء عن # ابن عباس # مرفوعا , و قال ابن  
عدي : " و إسحاق بن نجيح بين الأمر في الضعفاء , و هو ممن يضع الحديث " . و  
أورده السيوطي في " ذيل الأحاديث الموضوعة " ( ص 149 رقم 728 ) و قال : " إنه  
من أباطيل إسحاق بن نجيح " . و مما يؤيد بطلان هذا الحديث أنه يؤكد وقوع الزنى  
في أهل الزاني , و هذا باطل يتنافى مع الأصل المقرر في القرآن *( و أن ليس  
للإنسان إلا ما سعى )* . نعم إن كان الرجل يجهر بالزنا و يفعله في بيته فربما  
سرى ذلك إلى أهله و العياذ بالله تعالى و لكن ليس ذلك بحتم كما أفاده هذا  
الحديث , فهو باطل . و مثله : " من زنى زني به و لو بحيطان داره " .
724	" من زنى زني به و لو بحيطان داره " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 155 ) :

$ موضوع $ . رواه ابن النجار بسنده عن القاسم بن إبراهيم الملطي : أنبأنا  
المبارك بن عبد الله المختط : حدثنا مالك عن الزهري عن # أنس # مرفوعا . قال  
ابن النجار : " فيه من لا يوثق به " . قلت : و هو القاسم الملطي كذاب . كذا في  
" ذيل الأحاديث الموضوعة " للسيوطي ( ص 134 ) و " تنزيه الشريعة " لابن عراق (  
316 / 1 ) . قلت : و مع ذلك فقد أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية  
ابن النجار هذا !! و خفي أمره على المناوي فلم يتعقبه بشيء ! .
725	" اشتروا الرقيق و شاركوهم في أرزاقهم يعني كسبهم , و إياكم و الزنج , فإنهم  
قصيرة أعمارهم , قليلة أرزاقهم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 155 ) : 

$ موضوع $ . رواه الطبراني ( 3 / 93 / 1 ) و في " الأوسط " ( 1 / 155 / 1 ) :  
حدثنا أحمد بن داود المكي : أخبرنا حفص بن عمر المازني : أخبرنا حجاج بن حرب  
الشقري : أخبرنا سليمان بن علي بن # عبد الله بن عباس # عن أبيه عن جده مرفوعا  
. قلت : و هذا إسناد واه مظلم لا تعرف عدالة واحد منهم غير علي بن عبد الله  
فإنه ثقة , و أما ابنه سليمان فهو كما قال ابن القطان : " هو مع شرفه في قومه  
لا يعرف حاله في الحديث " . و من دونه فلم أجد لهم ترجمة , غير حفص بن عمر  
المازني فقال الحافظ في " اللسان " : " لا يعرف " . و قد روي من غير طريقة ,  
أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 58 ) من طريقين عن عبد العزيز بن عبد  
الواحد : حدثنا عبد الله بن حرب الليثي : حدثنا جعفر بن سليمان بن علي عن أبيه  
به . و هذا سند مظلم أيضا فإن من دون سليمان ثلاثتهم لم أجد من ترجمهم , غير أن  
جعفر بن سليمان أورده الحافظ في الرواة عن أبيه سليمان من " التهذيب " . هذا  
حال إسناد الحديث , و أما متنه فإني أرى عليه لوائح الوضع ظاهرة , فإن قصر  
الأعمار و قلة الأرزاق لا علاقة لها بالأمم , بل بالأفراد , فمن أخذ منهم  
بأسباب طول العمر و كثرة الرزق التي جعلها الله تبارك و تعالى أسبابا طال عمره  
و كثرة رزقه , و العكس بالعكس , و سواء كانت هذه الأسباب طبيعية أو شرعية , أما  
الطبيعية فهي معروفة , و أما الشرعية فمثل قوله صلى الله عليه وسلم : " من أحب  
أن ينسأ له في أجله , و يوسع له في رزقه , فليصل رحمه " . رواه البخاري . و  
قوله : " حسن الخلق و حسن الجوار يعمران الديار و يطيلان الأعمار " . رواه أحمد  
و غيره و هو مخرج في " الصحيحة " ( 519 ) . و الله تبارك و تعالى سهل لكل أمة  
لأخذ بأسباب الحياة من الرزق و طول العمر و غير ذلك و لم يخصها بقوم دون قوم و  
لذلك نجد كثيرا من الأمم التي كانت متأخرة في مضمار الرقي أصبحت في مقدمة الأمم  
رقيا و ثروة كاليابان , و غيرها , فليس من المعقول أن يحكم الشارع الحكيم على  
أمة كالزنج بالفقر و يطبعهم بطابع قصر العمر , مع أنهم بشر مثلنا و هو يقول :  
*( إن أكرمكم عند الله أتقاكم )* . و قصر العمر و قلة الرزق ليسا من التقوى في  
شيء كما يشير إلى ذلك الحديثان المذكوران , بل إنهما ليصرحان أن خلافهما و هما  
الغني و طول العمر من ثمار التقوى , فإذن أي أمة أخذت بأسباب طول العمر و سعة  
الرزق لاسيما إذا كانت من النوع الشرعي فلا شك أن الله تبارك و تعالى يبارك لها  
في عمرها و رزقها , لا فرق في ذلك بين أمة و أمة , للآية السابقة : *( يا أيها  
الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم  
عند الله أتقاكم )* . و خلاصة القول : إن هذا الحديث موضوع متنا لعدم اتفاقه مع  
القواعد الشرعية العادلة التي لا تفرق بين أمة و أمة أو قوم و قوم . و لذلك ما  
كنت أود للسيوطي أن يورده في " الجامع الصغير " و إن كان ليس في إسناده من هو  
معروف بالكذب أو الوضع , ما دام أن الحديث يحمل في طياته ما يشهد أنه موضوع , و  
في كلام ابن القيم الآتي ( ص 158 - 160 ) ما يشهد لذلك و الله أعلم .
726	" إن اللوح المحفوظ الذي ذكر الله : *( بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ )* في  
جبهة إسرائيل " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 156 ) : 

$ ضعيف $ . أخرجه الطبري في " التفسير " ( 30 / 90 ) عن قرة بن سليمان قال :  
حدثنا حرب بن سريج قال : حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن # أنس بن مالك # قال :  
فذكره موقوفا عليه , و كذلك أورده ابن أبي حاتم في " العلل " ( 2 / 67 ) و قال  
: " قال أبي : هذا حديث منكر , و قرة مجهول ضعيف الحديث " . و قال في " الجرح و  
التعديل " ( 3 / 2 / 131 ) : " قرة بن سليمان الجهضمي الأزدي جليس حماد بن زيد  
, روى عن هشام بن حسان و معاوية بن صالح , روى عنه أبو الوليد الطيالسي و عمرو  
بن علي , سألت أبي عنه ? فقال : ضعيف الحديث " . و حرب بن سريج قال الحافظ : "  
صدوق يخطئ " . و الحديث أورده ابن كثير في " تفسيره " ( 9 / 170 - منار )  
ساكتا عليه و أتبعه برواية ابن أبي حاتم - يعني في " التفسير " - بسنده عن أبي  
صالح : حدثنا معاوية بن صالح أن أبا الأعيس - هو عبد الرحمن بن سلمان - قال :
" ما من شيء قضى الله , القرآن فما قبله و ما بعده لا و هو في اللوح المحفوظ ,  
و اللوح المحفوظ بين عيني إسرافيل , لا يؤذن له بالنظر فيه " . قلت : و هذا مع  
كونه مقطوعا موقوفا على أبي الأعيس , ففي السند إليه أبو صالح و هو عبد الله بن  
صالح كاتب الليث , و فيه ضعف من قبل حفظه , على أن أبا الأعيس نفسه لم يوثقه  
غير ابن حبان , أورده في " ثقات التابعين " و قال : " يروي عن رجل من أصحاب  
النبي صلى الله عليه وسلم " . قلت : و الظاهر من ترجمة " التهذيب " له أنه من  
أتباع التابعين . و الله أعلم . و قد ساق له الدولابي في " الكنى " ( 1 / 118 )  
آثار أخرى , و لم يذكر له حديثا مرفوعا .
727	" دعوني من السودان , إنما الأسود لبطنه و فرجه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 157 ) :

$ موضوع $ . أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 3 / 122 / 2 ) و الخطيب ( 14 / 108  
) من طريق عبد الله بن رجاء : أخبرني يحيى بن سليمان المديني عن عطاء بن أبي  
رباح عن # ابن عباس # قال : ذكر السودان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال  
: فذكره . قلت : و هذا سند ضعيف , عبد الله بن رجاء هو الغداني . قال الحافظ :
" يهم قليلا " , فليس هو علة الحديث و إنما شيخه يحيى هذا , قال الحافظ : " لين  
الحديث " . و به أعل ابن الجوزي الحديث فأورده في " الموضوعات " و قال : ( 2 /  
233 ) : " لا يصح , و يحيى قال البخار