  
شيئا , و قال ابن معين : ليس بثقة و لا مأمون , و قال البخاري : منكر الحديث  
ضعيف , و قال أبو زرعة : ليس بشيء , اضرب على حديثه " .
ثم ساق له أحاديث أنكرت عليه هذا أحدها .
2392	" يقول الله عز وجل : اشتد غضب الله على من ظلم من لا يجد ناصرا غيري " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/413 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1/111/2228 ) , و " الصغير " ( رقم 718 - الروض  
النضير ) , و من طريقه الديلمي ( 1/1/115 - 116 ) عن مسعر بن الحجاج النهدي :  
حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن # علي # مرفوعا به . و قال الطبراني :
" لم يروه عن أبي إسحاق إلا شريك  تفرد به مسعر بن الحجاج " .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا مسلسل بالعلل :
الأولى : الحارث - و هو الأعور - متهم بالكذب .
الثانية : أبو إسحاق - و هو السبيعي - كان اختلط .
الثالثة : شريك - و هو ابن عبد الله القاضي - ضعيف الحفظ .
الرابعة : مسعر بن الحجاج النهدي كذا في المصادر المذكورة , و لم أجد له ترجمة  
. و في " الميزان " و " اللسان " :
" مسعر بن يحيى النهدي , لا أعرفه , و أتى بخبر منكر " .
ثم ساق له حديثا آخر من روايته عن شريك عن أبي إسحاق عن أبيه عن ابن عباس , و  
الظاهر أنه هو هذا . والله أعلم .
2393	" إياكم و الكذب , فإن الكذب مجانب للإيمان " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/414 ) :

$ ضعيف $
رواه الديلمي ( 1/2/343 ) عن ابن لال : حدثنا إسماعيل الصفار : حدثنا محمد بن  
إسحاق و عباس الدوري قالا : حدثنا يعلى بن عبيد : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن  
قيس بن أبي حازم عن # أبي بكر الصديق # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات , لكن أخرجه أحمد ( 1/5 ) , و ابن عدي  
( 1/29 ) من طريق زهير بن معاوية قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد به موقوفا  
على أبي بكر .
و أخطأ السيوطي فعزاه في " الجامع " لأحمد و أبي الشيخ في " التوبيخ " و ابن  
لال في " مكارم الأخلاق " عن أبي بكر مرفوعا . و إنما رواه أحمد موقوفا كما  
ذكرنا . و نقل المناوي عن العراقي أنه قال :
" و إسناده حسن " .
كذا قال : و كأنه يعني غير إسناد ابن لال هذا . ثم قال المناوي :
" و قال الدارقطني في " العلل " : الأصح وقفه . و رواه ابن عدي من عدة طرق , ثم  
عول على وقفه " .
ثم رأيت البيهقي أخرجه في " الشعب " ( 2/47/2 ) عن أبي إسحاق إبراهيم بن بكر  
المروزي : حدثنا يعلى بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد به موقوفا .
و من طريق محمد بن عبيد بن عتبة الكوفي أبي جعفر : حدثنا أسيد بن زيد : حدثنا  
جعفر الأحمر عن إسماعيل به مرفوعا .
و من طريق ابن عدي بسنده عن هارون بن حاتم : حدثنا ابن أبي غنية الكوفي عن  
إسماعيل به . و قال :
" قال أبو أحمد : لا أعلم رفعه عن إسماعيل بن أبي خالد غير ابن أبي غنية الكوفي  
و جعفر الأحمر " .
و قال البيهقي عقب رواية جعفر الأحمر .
" هذا إسناد ضعيف , و الصحيح أنه موقوف " .
قلت : جعفر الأحمر ; قال الحافظ في " التقريب " :
" صدوق يتشيع " .
لكن الراوي عند أسيد بن زيد ضعيف ; أفرط ابن معين فكذبه , فهو علة هذه الطريق .
و ابن أبي غنية في الطريق الأخرى اسمه عبد الملك بن حميد , و هو ثقة من رجال  
الشيخين , فهي متابعة قوية للرواية الأولى المرفوعة من طريق يعلى بن عبيد ,  
لولا أن الراوي عنه هارون بن حاتم ; قال النسائي :
" ليس بثقة " . والله أعلم .
و بالجملة , فلم يطمئن القلب لصحة الحديث مرفوعا مع اتفاق زهير بن معاوية 
و إبراهيم بن بكر المروزي على وقفه , و تابعهما علي بن عاصم عند البيهقي , فلا  
جرم اتفق الحفاظ على ترجيح الموقوف كما تقدم . و جزم بوقفه أبو عبيد القاسم بن  
سلام في " كتاب الإيمان " ( ص 85 ) , فالصحيح موقوف كما قال البيهقي .
2394	" إن للشيطان كحلا و لعوقا , فإذا كحل الإنسان من كحله , ثقلت عيناه , و إذا  
لعقه من لعوقه ذرب لسانه بالشر " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/416 ) :

$ ضعيف $
رواه البزار ( 3035 ) , و أبو محمد المخلدي في " الفوائد " ( ق 263/2 ) :  
أخبرنا أبو حاتم مكي بن عبدان : حدثنا أحمد بن يوسف السلمي : حدثنا الحسن بن  
بشر البجلي : حدثنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن الحسن عن # سمرة # مرفوعا .
و قال الروياني في " مسنده " ( 26/154/1 ) : نا ابن إسحاق : نا الحسن بن بشر به  
.
و رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2/204 - 205 ) عن ابن بشر .
و تابعه سعيد بن بشير عن قتادة به .
أخرجه ابن عدي ( 177/1 ) , و قال :
" و هذا و إن كان قد رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير , فإنه عزيز " .
و قال الحافظ ابن حجر في " بذل الماعون في فضل الطاعون " ( 34/1 - 2 ) بعد أن  
عزاه للبزار :
" في سنده ضعف يسير , و له شاهد من حديث أنس " .
قلت : حديث أنس إسناده ضعيف جدا كما تقدم بيانه برقم ( 1501 ) .
و أما هذا , فضعيف , الحسن - و هو البصري - و قتادة كلاهما مدلس و قد عنعناه .  
و في الطريق الأولى عنه الحكم بن عبد الملك - و هو القرشي - ضعيف .
و الحسن بن بشر البجلي صدوق يخطىء .
و في الطريق الأخرى سعيد بن بشير , و هو ضعيف .
2395	" إن الكذب يكتب كذبا ; حتى تكتب الكذيبة كذيبة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/417 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أحمد ( 6/438 ) , و ابن أبي الدنيا في " الصمت " ( 256/520 ) , و البيهقي  
في " الشعب " ( 2/49/1 ) من طريق يونس بن يزيد الأيلي قال : حدثنا أبو شداد عن  
مجاهد عن # أسماء بنت عميس # قالت :
" كنت صاحبة عائشة التي هيأتها و أدخلتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
و معي نسوة قالت : فوالله ما وجدنا عنده قرى إلا قدحا من لبن , قالت فشرب منه ,  
ثم ناوله عائشة , فاستحيت الجارية , فقلنا : لا تردي يد رسول الله صلى الله  
عليه وسلم , خذي منه , فأخذته على حياء , فشربت منه , ثم قال : ناولي صواحبك ,  
فقلنا : لا نشتهيه , فقال : لا تجمعن جوعا و كذبا , قالت : فقلت : يا رسول الله  
! إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه : لا أشتهيه يعد ذلك كذبا ? قال : " فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , رجاله ثقات غير أبي شداد هذا فإنه مجهول الحال لم  
يوثقه أحد , و أورده ابن أبي حاتم ( 4/2/389 ) من رواية ابن جريج و يونس هذا لا  
غير , و قال عن أبي زرعة : لا أعرف اسمه . و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا , 
و لم يذكره ابن حبان في " الثقات " .
و له طريق آخر , يرويه أبو الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " ( 3 - 4/296 ) عن  
أبي ليلى الكوفي عن إبراهيم بن منصور العجلي : حدثنا عطاء بن أبي رباح عن أسماء  
بنت عميس به مختصرا دون حديث الترجمة , و لا ذكرت ( عائشة ) , و إنما قالت : "  
بعض نسائه " , و هذا هو الأقرب ; لأن أسماء بنت عميس كانت في الحبشة يوم زفاف  
عائشة كما قال العراقي في " تخريج الإحياء " ( 3/141 ) , و صوب أنها أسماء بنت  
يزيد كما في " المسند " و غيره من رواية شهر عنها . و هو مخرج في " آداب الزفاف  
" ( ص 91 - 92/ طبعة المكتبة الإسلامية ) , و ليس فيه حديث الترجمة أيضا , 
و لذا تركته على ضعفه بخلاف سائره , فهو حسن لغيره , و سكت العراقي عن إسناد  
أبي الشيخ , و فيه من لم أعرفه .
2396	" أبغض خليقة الله إليه يوم القيامة الكذابون , و المستكبرون , و الذين يكنزون  
البغضاء لإخوانهم في صدورهم , فإذا لقوهم تحلفوا لهم , و الذين إذا دعوا 
إلى الله و إلى رسوله , كانوا بطأ , و إذا دعوا إلى الشيطان و أمره , كانوا  
س