ي "  
التاريخ " ( 5/439 ) :
" روى عن الثقات أحاديث باطلة , و كان كذابا يضع الحديث . قال الدارقطني : كذاب  
, دجال " .
لكنه تابعه ثقة عند أبي الشيخ في " الأمثال " , فالآفة من المقبري , والله أعلم  
.
قلت : و ما أشد انطباق هذا الحديث - على ضعفه - على هؤلاء الكفار الذين لا  
يهتمون لآخرتهم , مع علمهم بأمور دنياهم , كما قال تعالى فيهم : *( يعلمون  
ظاهرا من الحياة الدنيا , و هم عن الآخرة هم غافلون )* , و لبعض المسلمين نصيب  
كبير من هذا الوصف , الذين يقضون نهارهم في التجول في الأسواق و الصياح فيها ,  
و يضيعون عليهم الفرائض و الصلوات , *( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون  
. الذين هم يراؤن . و يمنعون الماعون )* .
2305	" إذا أراد أحدكم أمرا فليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك , و أستقدرك بقدرتك , 
و أسألك من فضلك , فإنك تقدر و لا أقدر , و تعلم و لا أعلم و أنت غلام الغيوب .  
اللهم إن كان كذا و كذا - من المر الذي يريد - لي خيرا في ديني و معيشتي 
و عاقبة أمري , [ فاقدره لي , و يسره لي , و أعني عليه ] , و إلا فاصرفه عني ,  
و اصرفني عنه , ثم قدر لي الخير أينما كان , لا حول و لا قوة إلا بالله " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/330 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أبو يعلى في مسنده ( رقم 1342 ) , و ابن حبان ( 686 ) , و البيهقي في "  
الشعب " ( 1/151 ) من طريق ابن إسحاق : حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد  
بن عمرو بن عطاء بن يسار عن # أبي سعيد الخدري # قال : سمعت النبي صلى الله  
عليه وسلم يقول : فذكره .
قلت : و إسناده حسن ; لولا أن عيسى هذا قال ابن المديني :
" مجهول , لم يرو عنه غير محمد بن إسحاق " . و لذا قال في " التقريب " :
" مقبول " .
لكن قد روى عنه جمع من الثقات ترتفع بهم الجهالة عنه , و لذلك ملت في " تيسير  
الانتفاع " إلى أنه حسن الحديث ما لم يخالف ; كما في حديث آخر له في ( الصلاة )  
, ذكر فيه ( التورك بين السجدتين ) دون ( التشهد ) ! و كما في هذا , فإنه زاد  
في آخره ( الحوقلة ) مخالفا في ذلك كل أحاديث الاستخارة :
فقد أخرجه ابن حبان ( 685 و 687 ) من حديث أبي أيوب الأنصاري و أبي هريرة  
مرفوعا نحوه دون هذه الزيادة .
و أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 10012 ) من طريق صالح بن موسى الطلحي  
عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود مرفوعا نحوها بدونها . لكن  
الطلحي هذا متروك .
و كذلك أخرجه البخاري و غيره من حديث جابر مرفوعا , و هو مخرج في " صحيح أبي  
داود " ( رقم 1376 ) و غيره .
و قد استنكر بعضهم حديث جابر هذا , و لا وجه لذلك عندي , و هذه شواهد لحديثه  
تدعمه , و تشهد لثبوته , في الوقت الذي تشهد لنكارة هذه الزيادة في حديث أبي  
سعيد هذا , و لذلك خرجته هنا .
و حديث أبي هريرة عند ابن حبان ( 687 - الموارد ) من طريق حمزة بن طلبة : حدثنا  
ابن أبي فديك : حدثنا أبو المفضل بن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده عنه  
به .
و حمزة بن طلبة ذكره ابن حبان في " ثقاته " ( 8/210 ) , و قد توبع , فقد أخرجه  
البخاري في " التاريخ الكبير " ( 2/2/257 - 258 ) قال : قال لي إبراهيم بن  
المنذر : عن ابن أبي فديك به .
و رجاله ثقات رجال الصحيح ; غير أبي المفضل هذا ; قال ابن حبان عقب الحديث :
" اسمه شبل بن العلاء بن عبد الرحمن , مستقيم الأمر في الحديث " .
و قال في " الثقات " ( 6/452 ) :
" روى عن ابن أبي فديك بنسخة مستقيمة , حدثنا بها المفضل بن محمد العطار  
بأنطاكية . قال : حدثنا أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي قال : حدثنا ابن أبي  
فديك : حدثنا شبل بن العلاء عن أبيه " .
قلت : فهذه متابعة أخرى لحمزة بن طلبة , فالإسناد حسن , و هو شاهد قوي لحديث  
جابر , و شاهد على نكارة الزيادة في حديث أبي سعيد الخدري , والله تعالى أعلم .
2306	" إذا أراد الله بقوم نماء أو بقاء رزقهم العفاف و القصد , و إذا أراد الله  
بقوم اقتطاعا فتح عليهم , حتى إذا فرحوا بما أوتوا ... الحديث " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/332 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه الديلمي ( 1/1/97 ) من طريق أبي الشيخ عن عراك بن خالد : حدثنا أبي :  
حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة عن # عباد # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , عراك هو ابن خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي  
مالك الشامي . قال الذهبي في " الضعفاء " :
" قال أبو حاتم : ليس بالقوي " .
و قال الحافظ :
" لين " .
قلت : و أبوه شر منه ; قال الذهبي :
" قال النسائي : ليس بثقة " .
2307	" إذا أردت أمرا فعليك بالتؤدة حتى يريك الله منه المخرج , أو حتى يجعل الله لك  
مخرجا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/332 ) :

$ ضعيف $
أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 888 ) , و الخرائطي في " مكارم الأخلاق "  
( 2/688/735 ) من طريق الطيالسي - و ليس هو في " مسنده " المطبوع - و البيهقي  
في " الشعب " ( 2/68/1187 ) ; كلاهما من طريق ابن المبارك عن سعد بن سعيد  
الأنصاري عن الزهري عن # رجل من بلي # قال :
" أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي , فناجى أبي دوني , قال : فقلت  
لأبي : ما قال لك ? قال : " فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف من أجل سعد بن سعيد ; و هو ابن قيس بن عمرو الأنصاري ,  
قال الحافظ :
" صدوق سيىء الحفظ " .
و الحديث عزاه المناوي للطيالسي أيضا , و الخرائطي , و البغوي , و ابن أبي  
الدنيا , و البيهقي في " الشعب " , و قال :
" رمز المؤلف لحسنه , و فيه سعد بن سعيد , ضعفه أحمد و الذهبي , لكن له شواهد  
كثيرة " .
قلت : ليته ذكر و لو بعضها , فإني لا أستحضر شيئا منها , فإن وجد له شاهد معتبر  
نقلته إلى الكتاب الآخر , و أما الحديث الآتي فلا يصلح شاهدا لشدة ضعفه و هو :
" إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته , فإن كان خيرا فأمضه , و إن كان شرا فانته " .
2308	" إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته , فإن كان خيرا فأمضه , و إن كان شرا فانته " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/333 ) :

$ موضوع $
رواه ابن المبارك في " الزهد " ( 159/2 من " الكواكب " 575 ) , و هناد ( 519 )  
, و وكيع ( 16 ) , و ابن المبارك ( 14 ) ; كلهم في الزهد , و المروزي في "  
زياداته " ( 15 ) : حدثنا سفيان عن خالد بن أبي كريمة قال : سمعت أبا جعفر -  
قال ابن صاعد : أبو جعفر هذا يقال له : عبد الله بن مسور الهاشمي , و ليس بمحمد  
ابن علي - يقول : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فقال : بارك الله  
للمسلمين فيك , فخصني منك بخاصة بخاصة خير , قال : أمستوص أنت ? أراه قال ثلاثا  
, قال : نعم , قال : اجلس , إذا أردت ... الحديث .
و هذا موضوع , آفته عبد الله بن مسور الهاشمي ; قال الذهبي :
" ليس بثقة , قال أحمد و غيره : أحاديثه موضوعة " .
و قال العراقي في " تخريج الإحياء " ( 3/185 ) :
" ضعيف جدا " .
قلت : و من طريقه أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1/305 ) , لكن جعله عن  
ابن مسعود !
2309	" أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام : إنك لن تتقرب إلي بشيء أحب إلي من  
الرضا بقضائي , و لم تعمل عملا أحبط لحسناتك من الكبرياء , يا موسى ! لا تضرع  
إلى أهل الدنيا فأسخط عليك , و لا تخف بدينك لدنياهم فأغلق عليك أبواب رحمتي ,  
يا موسى ! قل للمذنبين النادمين : أبشروا , و قل للعاملين المعجبين : اخسروا "  
.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/334 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 5/45 و 7/127 ) 