 من " اللسان " بالزاء , و رجح بعض المحققين  
أنه ( الجورقاني ) بالراء , و رجحه بعضهم , فانظر تفصيله في مقدمة " الأباطيل "  
للجورقاني  بقلم محققه الأخ الفاضل عبد الرحمن الفريوائي ( ص 66 - 70 )  . اهـ  
.
#1#
2163	" إن أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض إدخال السرور على المسلم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/182 ) :

# ضعيف #
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 10/11079 ) من طريق إسماعيل بن عمرو  
البجلي : نا شريك عن ليث عن مجاهد عن # ابن عباس # قال : قال رسول الله 
صلى الله عليه وسلم : .. فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف مسلسل بالضعفاء :
ليث و هو ابن أبي سليم , و شريك و هو ابن عبد الله القاضي , و إسماعيل بن عمرو  
البجلي .
2164	" ما أحسن القصد في الغنى , ما أحسن القصد في الفقر , و أحسن القصد في العبادة  
" .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/183 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه البزار ( 3604 - كشف الأستار ) من طريق إبراهيم بن محمد بن ميمون : حدثنا  
سعيد بن حكيم عن مسلم بن حبيب عن بلال - يعني العبسي - عن # حذيفة # قال : قال  
رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
و قال الحافظ ابن حجر في " زوائده " ( ص 324 - المصورة ) :
" إسناد حسن " .
كذا قال , و قد فتشت كتب القوم , فلم أر لمسلم بن حبيب فيها ذكرا . و قد قال  
الهيثمي - و هو شيخه - في " مجمع الزوائد " ( 10/252 ) :
" و مسلم لم أجد من ذكره إلا ابن حبان في ترجمة سعيد الراوي عنه , و بقية رجاله  
ثقات " .
كذا قال , و سعيد بن حكيم لم يوثقه غير ابن حبان ( 6/361 ) , و لم يرو عنه كبير  
أحد , و قال أبو حاتم :
" شيخ " .
و إبراهيم بن محمد بن ميمون شيعي جلد . قال الذهبي :
" روى عن علي عن عابس خبرا عجيبا " . ثم قال :
" إبراهيم بن محمد بن ميمون ; لا أعرفه , روى حديثا موضوعا فاسمعه " .
ثم ساقه من روايته عن علي بن عابس في فضل علي رضي الله عنه . و هو إبراهيم بن  
محمد نفسه كما حققه الحافظ في " اللسان " , و قال :
" و نقلت من خط شيخنا أبي الفضل ( يعني العراقي ) الحافظ أن هذا الرجل ليس بثقة  
" .
قلت : و هذا معناه : أن حديثه ضعيف جدا , فالعجب من الحافظ كيف حسن إسناده 
و هذه حاله , و شيخه سعيد بن حكيم في حكم المجهولين . والله أعلم .
و أما مسلم بن حبيب ; فقد تبين لي أن سبب عدم معرفة الهيثمي إياه أنه وقع في  
اسمه تحريف , فقد جاء في ترجمة سعيد من " الثقات " : " حبيب بن سليم " , و في  
نسخة كما أفاد محققه : " سليمان " مكان " سليم " , و فاته أن هذا هو الصواب , 
و قد ذكره ابن حبان أيضا في " أتباع التابعين " ( 6/182 ) , فقال :
" حبيب بن سليم العبسي من أهل الكوفة , روى عن بلال بن يحيى . روى عنه 
عبيد الله بن موسى و أبو نعيم " .
و علق المحقق , فقال :
" و مثله في " التاريخ الكبير " , و وقع في الأصل : - سليمان - مصحفا " .
قلت : و كذلك هو في " الجرح و التعديل " و " التهذيب " و غيره , و هو من رجال  
ابن ماجه و الترمذي , و حسن له , و قال الحافظ فيه :
" مقبول " .
و جملة القول ; أن الحديث ضعيف جدا , و أن تحسينه زلة عالم , و لا سيما و قد  
ذكر ابن كثير في " تفسيره " ( 3/325 - 326 ) عن أبي بكر البزار أنه قال عقب  
الحديث :
" لا نعرفه يروى إلا من حديث حذيفة " .
و مع ذلك كله أورده الرفاعي في " مختصره " ( 3/194 ) الذي زعم في مقدمته أنه  
التزم أن لا يذكر فيه إلا الصحيح من الحديث ! و من جهله بهذا العلم و رجاله أنه  
اختصر قول ابن كثير : " و قال الحافظ أبو بكر البزار : حدثنا ... إلخ بقوله : 
" روى أبو بكر عن حذيفة " . فعمى على القراء مخرجه , لأن المشهور في المصنفين  
بكنية أبي بكر إنما هو ابن أبي شيبة : عبد الله بن محمد صاحب " المصنف " , فكان  
عليه أن يقول : " البزار " . رحمه الله و غفر لنا و له .
2165	" علي عيبة علمي " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/185 ) :

$ موضوع $
رواه ابن عدي ( 204/2 ) , و عنه ابن عساكر ( 12/161/1 ) عن ضرار بن صرد : نا  
يحيى بن عيسى بن يحيى الرملي عن الأعمش عن عباية عن # ابن عباس # مرفوعا .
قلت : و هذا سند تالف , ضرار هذا شيعي , قال البخاري و النسائي :
" متروك " .
و كذبه ابن معين .
و مع ذلك أورد حديثه هذا السيوطي في " الجامع " من رواية ابن عدي هذه !
2166	" إذا تزوج أحدكم , و دخل على أهله , فليضع يده على رأسها , و ليقل : اللهم  
بارك لي في أهلي , و بارك لأهلي في , و ارزقني منها , و ارزقها مني , و اجمع  
بيننا ما جمعت من خير , فإذا فرقت بيننا ففرق على خير " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/186 ) :

$ موضوع $
رواه الرئيس الثقفي في " الفوائد " ( 10/7/1 ) عن مسلم بن عيسى بن مسلم الصفار  
المؤذن : حدثنا عبد الله بن داود الخريبي : حدثنا الأعمش عن شقيق عن الأسود عن  
# عبد الله بن مسعود # مرفوعا .
قلت : و هذا موضوع , و آفته الصفار هذا , فإن رجاله كلهم ثقات غيره . قال  
الدارقطني :
" متروك " ; كما في " الميزان " .
ثم ساق له هذا الحديث من طريق الثقفي . و قال في " تلخيص المستدرك " عقب حديث  
في مناقب فاطمة من روايته :
" هذا من وضع مسلم بن عيسى " .
و سيأتي تخريجه في المجلد الحادي عشر برقم ( 5027 ) .
2167	" لا وضوء لمن لم يصل علي " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/186 ) :

$ منكر $
رواه ابن أبي عاصم في " الصلاة على النبي " صلى الله عليه وسلم ( 61/80 ) ,
و الطبراني في " المعجم الكبير " ( 6/147/5697 ) , و ابن حجر في " نتائج  
الأفكار " ( 54/1 ) من طريقين عن عبد المهيمن بن العباس بن # سهل بن سعد  
الساعدي # عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ...  
فذكره , ثم قال ابن حجر :
" هذا حديث غريب , و لفظ المتن أغرب , و أخرجه الطبراني , و عبد المهيمن ضعيف ,  
و المحفوظ عنه بهذا الإسناد : " لا صلاة إلا بوضوء , و لا وضوء لمن لم يذكر 
اسم الله عليه " . أخرجه ابن ماجه , و أخرجه الطبراني عن أبي بن العباس , و هو  
أخو عبد المهيمن " .
قلت : و بنحوه رواه الروياني في " مسنده " ( 200/2 ) من طريق محمد بن عمر : نا  
عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة عن عباس بن سهل به , و زاد :
" و لا صلاة لمن لم يصل على نبي الله صلى الله عليه وسلم , و لا صلاة لمن لا  
يحب الأنصار " .
و هذا إسناد واه بمرة . محمد بن عمر ; الواقدي .
و شيخه عبد الحكيم روى عنه ابن المبارك و غيره من الثقات , و وثقه أبو حاتم 
و غيره كما بينت في كتابي " تيسير الانتفاع " , و خفي حاله على بعض الحفاظ ,  
فقال العقيلي ( 3/103 ) :
" لا يعرف إلا بالواقدي " ! و أقره الذهبي في " الميزان " ! و قال :
" صويلح , قال الدارقطني : مقل ; يعتبر به " !
قلت : و هذه الترجمة لم ترد في " لسان الحافظ " , و هي على شرطه .
و بالجملة , فآفة هذه الطريق الواقدي .
و أما ما عزاه الحافظ لابن ماجه و الطبراني , فهو محفوظ - كما قال - لشواهده ,  
و قد حسنته في " الإرواء " ( 1/122/81 ) و غيره , لكن صنيع الحافظ يشعر بأنه  
ليس عندهما حديث الترجمة , و الواقع خلافه فهو عندهما بعد الفقرة الثانية ,  
برقم ( 400 ) عند ابن ماجه , و ( 5699 ) عند الطبراني . و كذلك رواه الحاكم (  
1/269 ) , و تعقبه الذهبي بقوله :
" قلت : عبد المهيمن واه " .
2168	" لا يلغ أحدكم كما يلغ الكلب , و لا يشرب باليد الواحدة كما يشرب القوم الذين  
سخط الله عليهم , و لا يشرب بالليل في إناء حتى يحركه إلا أن 