ناده جهالة كما يأتي بيانه برقم ( 1979 ) . ثم رأيت الحديث في  
"‎طبقات الأصبهانيين " لأبي الشيخ , أخرجه ( ق 72 / 1 )‎من طريق صالح بن سهل  
قال : حدثنا إسحاق بن بشر الكاهلي به . فهذا مما يرجح أن إسحاق الراوي عن أبي  
معشر هو ابن بشر , و هو متهم , لكنه قد توبع كما تقدم , فالحديث ضعيف , و ليس  
بموضوع .
1965	" يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من المدينة هاربا إلى مكة , فيأتيه ناس  
من أهل مكة فيخرجونه و هو كاره , فيبايعونه بين الركن و المقام , فيبعث إليهم  
جيش من الشام فيخسف بهم في البيداء , فإذا رأى الناس ذلك أتته أبدال الشام , و  
عصائب العراق فيبايعونه , ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب ,‎فيبعث إليه المكي  
بعثا فيظهرون عليهم , و ذلك بعث كلب , و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب , فيقسم  
المال , و يعمل في الناس سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم , و يلقي الإسلام بجرانه  
إلى الأرض , يمكث تسع سنين أو سبع " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 435 : 

$ ضعيف $‎. رواه أحمد ( 6 / 316 ) و أبو داود ( 4286 ) و من طريقهما ابن عساكر  
( 1 / 280 )‎من طريق هشام عن قتادة عن أبي الخليل عن صاحب له عن # أم سلمة #  
مرفوعا . قلت :‎و رجاله كلهم ثقات غير صاحب أبي خليل , و لم يسم , فهو مجهول .  
ثم أخرجه أبو داود و الطبراني في "‎الأوسط " ( 9613 ) من طريق أبي العوام قال :  
أخبرنا قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث عن أم سلمة عن النبي صلى  
الله عليه وسلم بهذا . و قال الطبراني : " لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا  
عمران " . قلت : فسمى الرجل المجهول " عبد الله بن الحارث "‎, و هو ابن نوفل  
المدني , و هو ثقة محتج به في الصحيحين , لكن في الطريق إليه أبو العوام , و هو  
عمران بن داور القطان ,‎و فيه ضعف من قبل حفظه ,‎قال البخاري : " صدوق يهم " .  
و قال الدارقطني : " كان كثير المخالفة و الوهم " . و اعتمد الحافظ في "  
التقريب " قول البخاري فيه , فزيادته على الثقة مما لا تطمئن النفس لها , و قد  
أخرجه من طريقه الحاكم ( 4 / 431 ) و لفظه : " يبايع لرجل من أمتي بين الركن و  
المقام كعدة أهل بدر , فيأتيه عصب العراق , و أبدال الشام , فيأتيه جيش من  
الشام , حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم , ثم يسير إليه رجل من قريش أخواله كلب  
فيهزمهم الله , قال : و كان يقال : إن الخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب " . و  
سكت عليه الحاكم , و قال الذهبي : "‎أبو العوام عمران ضعفه غير واحد , و كان  
خارجيا " . ثم رأيت الحديث في "‎موارد الظمآن " ( 1881 ) من طريق أبي يعلى ( 4  
/ 1651 ) عن محمد بن يزيد بن رفاعة : حدثنا وهب بن جرير حدثنا هشام بن أبي عبد  
الله عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن مجاهد عن أم سلمة به . و هذا إسناد رجاله  
ثقات رجال الشيخين غير ابن رفاعة و هو أبو هشام الرفاعي , فإنه ضعيف , و قد زاد  
في السند مجاهدا , فلا يعتد بزيادته . ثم وجدت له متابعا أخرجه الطبراني في  
"‎الأوسط " ( 1164 ) من طريق عبيد الله بن عمرو عن معمر عن قتادة عن مجاهد به .  
و قال : " قال عبيد الله بن عمرو : فحدثت به ليثا , فقال : حدثني به مجاهد "‎.  
و قال الطبراني : " لم يرو هذا الحديث عن معمر إلا عبيد الله " . قلت : و هو  
ثقة كسائر رجاله . و لكنهم قد اختلفوا في إسناده على قتادة على وجوه أربعة :
الأول :‎قتادة عن أبي الخليل عن صاحب له عن أم سلمة . و هو رواية هشام  
الدستوائي عنه . الثاني : مثله إلا أنه سمى الصاحب بـ ( عبد الله بن الحارث ) .
الثالث : مثله إلا أنه سماه ( مجاهدا ) . الرابع : مثله إلا أنه أسقط بين قتادة  
و مجاهد أبا الخليل . و هذا اختلاف شديد , فلابد من النظر و الترجيح , و من  
الظاهر أن الوجوه الثلاثة الأولى متفقة على أن بين قتادة و أم سلمة واسطتين ,  
بخلاف الرابع فبينهما واسطة فقط , فهو بهذا الاعتبار مرجوح لمخالفته لرواية  
الجماعة . ثم أمعنا النظر في الوجوه الثلاثة , فمن الواضح جدا أن الثالث منهم  
ساقط الاعتبار لضعف ابن رفاعة . و الوجه الثاني قريب منه لسوء حفظ عمران كما  
سبق ,‎فبقي الوجه الأول هو الراجح من بين جميع الوجوه , و لما كان مداره على  
صاحب أبي الخليل غير مسمى في طريق معتبر سالم من علة كان هو العلة . و الله  
أعلم . و قد جاء الحديث من طرق أخرى عن أم سلمة و غيرها مختصرا ليس فيه قصة  
البيعة و الأبدال و لا بعث كلب إلخ , و هو مخرج في " الصحيحة " ( 1924 ) .
1966	" الآيات بعد المائتين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 437 : 

$ موضوع $‎. رواه ابن ماجه ( 4057 )‎و العقيلي في "‎الضعفاء " ( 322 ) و  
القطيعي في "‎جزء الألف دينار " ( 35 / 1 ) و الحاكم ( 4 / 428 ) عن محمد ( هو  
ابن يونس بن موسى ) قال : حدثنا عون بن عمارة العنبري قال : حدثنا عبد الله بن  
المثني عن ثمامة عن أنس بن مالك عن # أبي قتادة # مرفوعا . و قال العقيلي : "  
قال البخاري : عون بن عمارة " تعرف و تنكر " و لا يعرف إلا به , و قد روي عن  
ابن سيرين من قوله " . قلت : و تمام كلام البخاري بعد أن ساق الحديث : " فقد  
مضى مائتان و لم يكن من الآيات شيء "‎. و لهذا جزم ابن القيم في " المنار "‎( ص  
41 ) بوضعه ,‎و أما الحاكم فقال : " صحيح على شرط الشيخين " ! قلت : و هذا من  
أوهامه الفاحشة ,‎فإن عونا هذا مع ضعفه لم يخرج له الشيخان شيئا , و قد تعقبه  
الذهبي بقوله : " قلت :‎أحسبه موضوعا , و عون ضعفوه " . قال المناوي عقبة : " و  
سبقه إلى الحكم بوضعه ابن الجوزي ,‎و تعقبه المصنف فما راح و لا جاء ! " . و  
قال في "‎التيسير "‎: " صححه الحاكم . فأنكروا عليه و قالوا : واه جدا .‎بل قيل  
بوضعه "‎.
1967	" إنه كان يبغض عثمان فأبغضه الله " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 438 : 

$ موضوع $ . رواه الترمذي ( 2 / 297 ) و السهمي في "‎تاريخ جرجان " ( 60 ) عن  
محمد بن زياد عن ابن عجلان عن أبي الزبير عن #‎جابر #‎قال : دعي النبي صلى الله  
عليه وسلم إلى جنازة يصلي عليه فلم يصل عليه , قالوا : يا رسول الله ! ما  
رأيناك تركت الصلاة على أحد إلا على هذا ? قال : فذكره . و قال الترمذي : "  
حديث غريب ,‎لا نعرفه إلا من هذا الوجه ,‎و محمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران  
ضعيف في الحديث جدا "‎. قلت : و هو اليشكري الطحان قال الحافظ : " كذبوه " . و  
أبو الزبير مدلس و قد عنعنه .
1968	" يخرج الدجال على حمار أقمر ,‎ما بين أذنيه سبعون عاما , معه سبعون ألف يهودي  
عليهم الطيالسة بالحضر , حتى ينزلو كوم ابن الحمراء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 438 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه الحسن بن رشيق العسكري في " المنتقى من الأمالي " ( 42 / 2  
) : حدثنا علي بن سعيد بن بشير حدثنا عبد العزيز بن يحيى حدثنا سليمان بن بلال  
عن محمد أبو عقبة عن أبيه عن # أبي هريرة #‎مرفوعا . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف  
جدا , عبد العزيز بن يحيى المدني , قال الحافظ : " متروك , كذبه إبراهيم بن  
المنذر "‎. و الحديث أورده في " المشكاة " ( 5493 ) دون قوله : " معه سبعون ألف  
" . و قال : " رواه البيهقي في كتاب ( البعث و النشور ) " . قلت : و هذه  
الزيادة في " صحيح مسلم " ( 8 / 207 ) عن أنس مرفوعا بلفظ : " يتبع الدجال من  
يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة " . و في حديث ابن عبا