 قصر الحافظ ابن كثير  
فأورده في " التفسير " ( 2 / 176 ) من طريق سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي ..  
إلخ , و كان الأولى به , بل الواجب عليه أن يقول : من طريق الحسن بن علي العدوي  
.. إلخ , حتى يتبين للباحث حقيقة إسناده , و أن لا يحذف منه ما يدل على وضعه ,  
و لا يشفع له ما صنع قوله عقب الحديث : " و هذا حديث غريب " . فإنه لا يكشف به  
عن وضعه لدى عامة القراء , بل و بعض الخاصة أيضا , و لذلك اغتر به مختصره  
الصابوني فأورد كلام ابن كثير هذا في حاشية كتابه ( 1 / 619 ) و لم يزد ! و لا  
حقق في سنده , و أني له ذلك ! و كل أحاديث مختصره هكذا : ينقل كلام ابن كثير من  
" تفسيره " فيجعله هو في حاشية " مختصره " موهما القراء أنه من تخريجه ! فالله  
المستعان .
1938	" أكثر القبائل في الجنة مذحج " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 413 :

$ ضعيف $ . رواه ابن وهب في " الجامع " ( ص 1 ) عن عتبة بن أبي حكيم الهمداني  
عن # ابن شهاب # رفعه . و هذا سند مرسل ضعيف , فإن عتبة هذا ضعيف , و ابن شهاب  
تابعي صغير , أكثر روايته عن كبار التابعين كابن المسيب و غيره , و يروي أحيانا  
عن صغار الصحابة كأنس و نحوه , فهو مرسل أو معضل .                         
1939	" لا تلعنوا تبعا فإنه قد كان أسلم "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 413 : 

$ ضعيف $‎. رواه ابن وهب في " الجامع " ( ص 1 ) : حدثني ابن لهيعة أن عمرو بن  
جابر الحضرمي حدثه أنه سمع # سهل بن سعد الساعدي # صاحب رسول الله صلى الله  
عليه وسلم يقول : فذكره . قلت : و هذا سند ضعيف من أجل الحضرمي فإنه شيعي ضعيف  
. و قد أخرجه أحمد في " مسنده " ( 5 / 340 ) من طريق أخرى عن ابن لهيعة به , و  
لفظه : " لا تسبوا ... " . قلت : و هو بهذا اللفظ ثابت , لأن له شواهد , ذكرته  
من أجلها في " الصحيحة " برقم ( 2427 ) .
1940	" من تبرأ من ولده أتا يوم القيامة معقودا بين طرفيه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 413 : 

$ ضعيف $‎. رواه ابن وهب في " الجامع " ( 2 ) بسند صحيح عن # ابن شهاب # مرفوعا  
. قلت : و هذا سند ضعيف لإرساله أو إعضاله . و هو مما خلت منه " الجوامع " : 
" الجامع الكبير " , و " الجامع الصغير " , و " الزيادة عليه "‎, و الجامع  
الأزهر " ! و كذلك الأحاديث الثلاثة التالية .
1941	" من العباد عباد لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا يزكيهم و لا يطهرهم و لا  
ينظر إليهم : المتبرىء من والديه رغبة عنهما , و المتبرىء من ولده , و رجل أنعم  
عليه قوم فكفر نعمتهم و تبرأ منهم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 414 :

$ ضعيف $ . رواه ابن وهب في " الجامع " ( 2 - 3 ) عن زبان بن فائد عن #‎سهل بن  
معاذ عن أبيه # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد ضعيف , زبان بن فائد قال الحافظ :
" ضعيف الحديث مع صلاحه و عبادته " . و الحديث من الأحاديث التي خلت منها "  
الجوامع " كما تقدم التنبيه عليه آنفا .
1942	" كل العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 414 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه ابن وهب في "‎الجامع " ( ص 5 ) و ابن سعد في "‎الطبقات " ( 1  
/ 51 ) عن ابن لهيعة عن ابن أنعم عن أخي بكر بن سوادة أنه سمع # علي بن رباح  
اللخمي # يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت : و هذا إسناد  
ضعيف مرسل , فابن رباح تابعي ثقة . و أخو بكر بن سوادة لم أعرفه . و ابن أنعم  
ضعيف , و اسمه عبد الرحمن بن زياد الأفريقي .
1943	" إن مثل الأشعريين في الناس كصرار المسك " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 414 :

$ ضعيف $‎. أخرجه ابن وهب في " الجامع "‎( ص 4 ) : و أخبرني سعيد بن أبي أيوب  
عن شرحبيل بن شريك قال : سمعت # علي بن رباح # يقول : قال رسول الله صلى الله  
عليه وسلم : فذكره . قلت : و هذا إسناد ضعيف , رجاله ثقات رجال مسلم , فإنما  
علته الإرسال .

1944	" احفظوني في العباس , فإنه بقية آبائي , و إن عم الرجل صنو أبيه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 415 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 10 / 68 ) عن يزيد بن أبي زياد  
عن عبد الله بن الحارث قال : حدثني # عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد  
المطلب # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت : و هذا إسناد  
ضعيف , يزيد بن أبي زياد هو الهاشمي مولى عبد الله بن الحارث قال الحافظ : "  
ضعيف , كبر فتغير , و صار يتلقن " . و أخرجه الطبراني في " المعجم الصغير " ( ص  
119 ) من حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما مرفوعا به دون قوله : " و إن عم  
الرجل ...‎" . و إسناده ضعيف فيه من لا يعرف , و من ضعف , كما شرحته في "‎الروض  
النضير " رقم ( 289 ) . و كذلك أخرجه ابن عدي و غيره من حديث علي رضي الله عنه  
, و إسناده ضعيف جدا , و قد روي باللفظ الآتي : ( تنبيه ) : قوله : " إن عم  
الرجل صنو أبيه " . صحيح جاء في حديث لمسلم عن أبي هريرة , مخرج في " الإرواء "  
( 858 ) .
1945	" استوصوا بالعباس خيرا , فإنه عمي و صنو أبي " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 415 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه ابن وهب في " الجامع " ( ص 15 ) و ابن عدي ( 197 / 2 ) و  
عنه ابن عساكر ( 8 / 463 / 1 ) و ابن السماك في " جزء من حديثه " ( 67 / 1 ) و  
عنه ابن عساكر أيضا , عن حسين بن عبد الله بن ضمرة عن أبيه عن جده عن # علي بن  
أبي طالب # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد واه جدا , الحسين هذا كذبه مالك و أبو  
حاتم و غيرهما . و قال ابن معين : " ليس بثقة و لا مأمون " . و له شاهد من حديث  
ابن عباس أخرجه الطبراني ( 3 / 110 / 1 ) عن زيد بن الحريش : أخبرنا عبد الله  
بن خراش عن العوام بن حوشب عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا . و لكنه ضعيف جدا ,  
عبد الله بن خراش قال الحافظ : " ضعيف , و أطلق عليه ابن عمار الكذب " . و زيد  
بن الحريش قال ابن حبان في " الثقات " ( 8 / 251 ) : " ربما أخطأ " . و قال ابن  
القطان : " مجهول الحال " .
1946	" رحم الله والدا أعان ولده على بره , قالوا : كيف يا رسول الله ? قال : يقبل  
إحسانه , و يتجاوز عن إساءته " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 416 : 

$ ضعيف $ . أخرجه ابن وهب في " الجامع "‎( ص 21 ) قال : بلغني عن # عطاء بن أبي  
رباح # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . قلت : و هذا إسناد ضعيف  
لإرساله و انقطاعه . و قد روي موصولا , أخرجه أبو عبد الرحمن السلمي في "‎آداب  
الصحبة " ( 147 / 1 ) عن أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة : حدثنا أبي حدثنا علي بن  
موسى الرضا عن أبيه عن جعفر ابن محمد عن أبيه عن علي رضي الله عنه مرفوعا به ,  
دون قوله : " قالوا ...‎" . و هذا إسناد واه جدا , ابن صدقة هذا أورده الذهبي ,  
فقال : " عن أبيه عن علي بن موسى الرضا . و تلك نسخة مكذوبة , اتهمه الدارقطني  
بوضع الحديث , و ما علمت للرضا شيئا يصح عنه " . و أبوه علي بن مهدي بن صدقة ,  
لم أعرفه , و لم يورده الذهبي و لا العسقلاني في كتابيهما . و الحديث دون  
الزيادة قال العراقي في " تخريج الإحياء " ( 2 / 193 ) : رواه أبو الشيخ ابن  
حيان في " كتاب الثواب " من حديث علي بن أبي طالب و ابن عمر بسند ضعيف , و رواه  
النوقاني من رواية الشعبي مرسلا " .
1947	" إن روحي المؤمنين ليلتقيان على مسيرة يوم , و ما رأى أحدهما صاحبه ( قط ) " .

قال الألباني في " 