قال :‎أخبرنا مسعر عن عطية عن # أبي سعيد # مرفوعا . قلت‎:‎و هذا إسناد  
موضوع آفته إسماعيل بن يحيى ,‎و هو كذاب وضاع ,‎و عطية و هو العوفي ضعيف مدلس .
و الحديث عزاه السيوطي للخرائطي في " مكارم الأخلاق " عن أبي سعيد , و قال  
المناوي :‎"‎و كذا رواه الديلمي و غيره ,‎و فيه ضعف "‎. كذا قال , و لست أدري  
إذا كان عند الخرائطي من غير طريق إسماعيل هذا ,‎أو هو لم يتنبه له .‎
1874	" من أصبح و همه التقوى ثم أصاب فيما بين ذلك ذنبا , غفر الله له "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 352 : 

$ موضوع $‎. رواه ابن عساكر ( 15 / 320 / 1 ) عن أبي الحسام محمد بن عبد الواحد  
ابن محمد الكسائي الطبري :‎حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد الأسدي الطبري :  
أنبأنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الإستراباذي :‎حدثنا أبو الحسن أحمد  
بن الحسن بن أبان المصري الأيلي حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا أبو  
عامر بن يسار - بعبادان - :‎حدثنا يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن # ابن عباس #  
مرفوعا .‎أورده في ترجمة أبي الحسام هذا و ساق له هذا الحديث و لم يذكر فيه  
جرحا و لا تعديلا . و آفة الحديث أحمد بن الحسن هذا ,‎قال ابن حبان : " كذاب  
دجال يضع الحديث على الثقات "‎.‎و قال الدارقطني : " حدثونا عنه و هو كذاب " .
و الحديث أورده السيوطي في "‎الجامع "‎من رواية ابن عساكر هذه و بيض له المناوي  
في "‎الفيض " !‎و أما في "‎التيسير " فقال :‎" ضعيف "‎! قلت :‎و من الظاهر أنه  
لم يقف على علته الموجبة الحكم عليه بالوضع كما رأيت ,‎و إنما جرى في تضعيفه  
على الجادة المعروفة فيما رواه ابن عساكر وحده‎!
1875	" من أصبح لا ينوي ظلم أحد غفر الله له ما جنى "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 353 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه أبو حفص الكتاني في "‎جزء من حديثه " ( 142 / 2 ) :‎حدثنا  
أبو نصر حبشون بن موسى الخلال حدثنا عبد الله بن أيوب حدثنا داود بن المحبر  
حدثنا هياج بن بسطام عن إسحاق بن مرة عن # أنس بن مالك #‎مرفوعا . و رواه ابن  
الأعرابي في "‎معجمه " ( 191 / 2 ) :‎أخبرنا عبد الله بن أيوب به . و من طريق  
ابن الأعرابي رواه القضاعي ( 36 / 1 ) و رواه الخطيب في " تاريخه " ( 3 / 325 )  
من طريق محمد بن مصعب عن الهياج بن بسطام به . و هذا سند ضعيف جدا ,‎إسحاق بن  
مرة , قال أبو الفتح الأزدي : " متروك الحديث "‎. و هياج بن بسطام متروك الحديث  
أيضا كما قال أحمد و غيره . لكنه قد توبع فأخرجه الأزدي من طريق عيينة بن عبد  
الرحمن عن إسحاق بن مرة به . لكن قال الحافظ في "‎اللسان "‎: " و عيينة ضعيف  
جدا "‎.
1876	" من أصبح لا يهم بظلم أحد غفر له ما اجترم "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 353 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه ابن عساكر ( 15 / 240 / 1 ) عن بقية بن الوليد عن عمار بن  
عبد الملك عن أبي بسطام عن # أنس بن مالك # مرفوعا . قلت :‎و هذا سند ضعيف جدا  
, عمار هذا قال الذهبي : " أتى بعجائب , قال الأزدي :‎متروك الحديث "‎.‎و ساق  
له الأزدي هذا الحديث . و بقية مدلس و قد عنعنه . و الحديث أورده السيوطي في  
"‎الجامع "‎من رواية ابن عساكر عن أنس و رمز له في بعض النسخ بالضعف ,‎و أما  
المناوي فقال في " الفيض " : " إنه رمز لحسنه "‎. و هذا لا وجه له ألبتة .‎و  
أما في "‎التيسير " فجرى على الجادة فقال :‎"‎و إسناده ضعيف "‎! ثم ذكر أن ابن  
عساكر رواه في "‎تاريخه " من طريق عيينة بن عبد الرحمن عن إسحاق بن مرة عن أنس  
. قلت : و هذه طريق أخرى غير ما قبلها , و قد أخرجها الأزدي كما ذكرته فيما  
تقدم آنفا ,‎فلا أدري إذا كان ابن عساكر رواه من هذا الوجه أيضا أم هو سهو من  
المناوي ?‎.
1877	" ما صيد من صيد ,‎و لا قطع من شجر إلا بتضييعه التسبيح "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 354 : 

$ موضوع $‎.‎رواه أبو نعيم ( 7 / 240 ) من طريق محمد بن عبد الرحمن القشيري :  
حدثنا مسعر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن #‎أبي هريرة # مرفوعا .‎و قال :‎"  
غريب تفرد به القشيري "‎.‎قلت : و هو كذاب كما قال الذهبي و غيره ,‎و مع ذلك  
أورد السيوطي هذا الحديث في "‎الجامع الصغير " ! و تعقبه المناوي بقول الذهبي  
المذكور ,‎ثم قال :‎"‎و به يعرف أن رمز المصنف لحسنه غير صواب "‎.‎قلت :‎و قد  
وجدت له شاهدا من حديث أبي بكر الصديق , أخرجه ابن عساكر ( 6 / 149 / 2 ) عن  
أبي علي الحسين بن جبر بن حيوة بن يعيش بن الموفق بن أبي النعمان الطائي الحمصي  
- بحمص - :‎حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن يحيى بن أبي النقاش أخبرنا عبد الله  
بن عبد الجبار الخبائري :‎أنبأنا الحكم بن عبد الله بن خطاف حدثنا الزهري عن  
أبي واقد بن حبيب قال : بينا أنا عند أبي بكر إذ أتي بغراب ,‎فلما رآه بجناحين  
,‎حمد الله ثم قال :‎فذكره مرفوعا . ثم قال : "‎هذا حديث منكر , و الحكم بن عبد  
الله بن خطاف ضعيف ,‎و الخبائري ضعيف ,‎و الرجلان اللذان قبلهما حمصيان مجهولان  
"‎. قلت :‎الخبائري عبد الله بن عبد الجبار , لم أجد من سبق ابن عساكر إلى  
تضعيفه ,‎بل قال أبو حاتم : " ليس به بأس , صدوق "‎. و قال ابن وضاح :‎" لقيته  
بحمص ,‎و هو ثقة مأمون "‎. و ذكره ابن حبان في "‎الثقات " كما في "‎التهذيب "‎.  
و الحكم بن عبد الله بن خطاف حاله شر مما قال ابن عساكر ,‎فقد قال فيه أبو حاتم  
: "‎كذاب متروك الحديث ,‎الذي رواه باطل "‎.‎و قال الدارقطني :‎" كان يضع  
الحديث "‎.‎و قد ذكره السيوطي في "‎الفتاوى " ( 2 / 126 ) مع أحاديث أخرى في  
معناه سكت عنها كلها !‎و ما يصح منها شيء .
1878	"‎حق كبير الإخوة على صغيرهم ,‎كحق الوالد على ولده "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 355 : 

$ ضعيف $ . رواه أبو نعيم في "‎أخبار أصبهان " ( 1 / 122 ) عن أحمد بن محمد بن  
إبراهيم :‎حدثنا محمد بن مشكان حدثنا عبد الرحمن بن أيوب حدثنا الوليد بن مسلم  
عن الأوزاعي عن عطاء عن #‎أبي هريرة # مرفوعا . أورده في ترجمة أحمد هذا ,‎و  
يكنى أبا عمرو الأبرش ,‎و قال : " توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث و ثلاثين و  
ثلاثمائة , كان أديبا فاضلا حسن المعرفة بالحديث "‎.‎قلت :‎و محمد بن مشكان لم  
أعرفه . و عبد الرحمن بن أيوب , لعله السكوني الذي يروي عن العطاف بن خالد ,  
قال الذهبي في "‎الضعفاء " : "‎ضعيف " . و قد خالفه داود بن رشيد الثقة , فقال  
:‎حدثنا الوليد بن مسلم عن محمد بن السائب البكري قال : سمعت سعيد بن عمرو بن  
سعيد بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :‎فذكره .‎قلت : و هذا مرسل  
,‎و محمد بن السائب البكري لم أعرفه , لكني أخشى أن يكون ( البكري ) محرفا من (  
الكلبي ) ,‎فإن محمد بن السائب الكلبي من هذه الطبقة ,‎فإن يكن هو ,‎فهو كذاب .  
ثم رجعت إلى " مراسيل أبي داود " المخطوطة ( ق 25 / 1 ) ,‎فرأيت الحديث قد سقط  
طرف إسناده الأول , و بقي منه قوله :‎" حدثنا محمد بن السائب البكري عن أبيه عن  
سعيد بن عمرو .. "‎. فزاد في السند :‎" عن أبيه "‎.‎فانكشفت لي علته , و تحقق  
ما خشيته من التحريف , و تبين أن ( البكري ) مصحف من ( النكري ) ,‎فقد قال  
الذهبي في "‎الميزان "‎: " السائب النكري والد محمد 