 نعيم , فإذا كان سماع بقية له من ثور محفوظا ,‎فالسند  
قوي لو سلم من الانقطاع بين خالد و معاذ ,‎و قد غفل عنه في " المجمع " ( 1 /  
188 ) ,‎فأعله بضعف بقية فقط !!‎و عزاه في "‎الجامعين "‎لـ‎( طب ) عن عبد الله  
بن بسر ,‎و أظنه وهما . و أما قول ابن عبد الهادي عقبه :‎"‎إسناد جيد "‎. فليس  
بجيد بالنظر لطريقه الذي عنعن فيه بقية مع الانقطاع المشار إليه . ثم قال ابن  
عبد الهادي :‎"‎و روي من طرق عديدة مرسلا عن إبراهيم بن ميسرة و محمد بن مسلم و  
ابن عيينة و غيرهم "‎.‎قلت :‎و قد رواه اللالكائي في "‎شرح أصول السنة " ( 1 /  
35 / 1 )‎عن ابن ميسرة موقوفا عليه .‎و رواه ابن الأعرابي في "‎المعجم " ( 193  
/ 2 ) عن الحسن موقوفا .‎لكن فيه داود بن المحبر و هو كذاب .
1863	" احتجموا لخمس عشرة أو لسبع عشرة أو تسع عشرة أو إحدى و عشرين ,‎لا يتبيغ بكم  
الدم فيقتلكم "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 343 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه ابن جرير في "‎تهذيب الآثار " ( 2 / 116 )‎و البزار ( 3023 -  
كشف الأستار )‎و الطبراني ( 3 / 108 / 2 ) و الجرجاني ( 286 ) عن يعقوب القمي  
عن ليث عن مجاهد عن #‎ابن عباس # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد ضعيف ,‎ليث هو ابن  
أبي سليم , و هو ضعيف لسوء حفظه و اختلاطه . و يعقوب القمي ,‎و هو ابن عبد الله  
صدوق يهم كما في "‎التقريب " . و إنما يصح الحديث من رواية أنس من فعله صلى  
الله عليه وسلم دون قوله :‎"‎لا يتبيغ "‎. و هو مخرج في "‎الصحيحة " ( 908 )‎و  
من قوله نحوه دون :‎( التبيغ ) , فانظر رقم ( 1847 )‎و من حديث أبي هريرة نحوه  
رقم ( 622 ) و ليس فيها كلها قوله :‎"‎لخمس عشرة " ,‎لكن جملة ( التبيغ ) قد  
جاءت من طريق أخرى بلفظ : "‎إذا هاج بأحدكم الدم ... "‎.‎خرجته في "‎الصحيحة  
"‎برقم ( 2747 )‎.‎و قد رواه البزار من طريق الليث أيضا كما في "‎المجمع " ( 5  
/ 93 ) و فاته أنه في "‎كبير " الطبراني فلم يعزه إليه ,‎و قلده السيوطي في  
"‎الجامع " فلم يعزه إلا للبزار و أبي نعيم في "‎الطب "‎! و له شاهد قاصر  
,‎يرويه ابن ماجة ,‎و لكنه واه ,‎و لفظه : " من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر  
أو تسعة عشر أو إحدى و عشرين و لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله "‎.‎
1864	" من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى و عشرين و لا يتبيغ  
بأحدكم الدم فيقتله "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 344 : 

$ ضعيف جدا $‎. قال ابن ماجة ( 2 / 351 ) :‎حدثنا سويد بن سعيد حدثنا عثمان بن  
مطر عن زكريا بن ميسرة عن النهاس بن قهم عن #‎أنس بن مالك # أن رسول الله صلى  
الله عليه وسلم قال :‎فذكره . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف جدا كل من دون أنس ضعيف  
,‎و بعضهم أشد ضعفا من بعض . الأول :‎النهاس بن قهم .‎قال الذهبي في "‎الضعفاء  
" : "‎تركه القطان , و ضعفه النسائي "‎. و قال الحافظ في "‎التقريب "‎: " ضعيف  
"‎. الثاني :‎زكريا بن ميسرة , قال الحافظ : " مستور "‎. الثالث :‎عثمان بن مطر  
,‎قال الذهبي : "‎ضعفوه "‎.‎و قال الحافظ :‎" ضعيف "‎.‎الرابع :‎سويد بن سعيد  
.‎قال الذهبي :‎"‎قال أحمد :‎متروك الحديث . و قال ابن معين : كذاب ,‎و قال  
النسائي : ليس بثقة . و قال البخاري :‎كان قد عمي فلقن ما ليس من حديثه . و قال  
أبو حاتم : صدوق كثير التدليس . و قال الدارقطني :‎ثقة , غير أنه كبر , فربما  
قرىء عليه حديث فيه النكارة فيجيزه "‎.‎و قال الحافظ : " صدوق في نفسه ,‎إلا  
أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه ,‎و أفحش فيه ابن معين القول "‎.‎و من هذا  
البيان تعلم أن اقتصار البوصيري في "‎الزوائد "‎على إعلال الحديث بالنهاس فقط ,  
قصور شديد . و قوله : "‎رواه الشيخان و أبو داود و الترمذي من حديث أنس أيضا  
,‎كما رواه ابن ماجة خلا قوله : "‎يتبيغ بأحدكم "‎إلى آخره .‎و رواه البزار في  
"‎مسنده " من حديث ابن عباس ,‎كما رواه ابن ماجة .‎و رواه الحاكم في "‎المستدرك  
"‎من طريق معاذ عن أنس , و قال : صحيح على شرط الشيخين "‎.‎فيه أمور : أولا  
:‎أنه لم يخرجه الشيخان عن أنس أصلا . ثانيا :‎أنه عن أنس من فعله صلى الله  
عليه وسلم كما سبق التنبيه عليه في الحديث الذي قبله . ثالثا :‎أني لم أره في  
"‎المستدرك " إلا من فعله صلى الله عليه وسلم ,‎و هو الذي ذكرت فيما قبله أنه  
مخرج في "‎الصحيحة " ( 908 ) .‎و الله أعلم . قلت :‎لكن الحديث الذي قبله  
بمعناه , فينجو به من الضعف الشديد الذي دل عليه إسناده ,‎لكن قوله : "‎لخمس  
عشرة " منكر , لتفرد الضعيف به كما تقدم , و الله أعلم .
1865	" سيد بنى دارا ,‎و اتخذ مأدبة ,‎و بعث داعيا , فالسيد الجبار , و المأدبة  
القرآن ,‎و الدار الجنة ,‎و الداعي أنا ,‎فأنا اسمي في القرآن محمد ,‎و في  
الإنجيل أحمد ,‎و في التوراة أحيد ,‎و إنما سميت أحيد لأني أحيد عن أمتي نار  
جهنم ,‎و أحبوا العرب بكل قلوبكم "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 346 : 

$ موضوع $‎.‎رواه ابن عدي ( 16 / 2 )‎عن إسحاق بن بشر الخراساني حدثنا ابن جريج  
عن عطاء عن # ابن عباس # مرفوعا ,‎و قال :‎"‎إسحاق روى عن ابن جريج و الثوري و  
غيرهما ما لا يرويه غيره ,‎و أحاديثه غير محفوظة كلها , و هي منكرة , إما  
إسنادا أو متنا لا يتابعه أحد عليه "‎. و قال الذهبي :‎"‎تركوه ,‎و كذبه علي بن  
المديني و الدارقطني , و قال ابن حبان :‎لا يحل حديثه إلا على جهة التعجب . قلت  
:‎يروي العظائم عن ابن إسحاق و ابن جريج و الثوري " . قلت :‎و الجملة الأخيرة  
منه جاءت في الحديث المتقدم برقم ( 1838 ) .
1866	"‎من لا حياء له فلا غيبة له "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 346 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه ابن عساكر ( 15 / 306 / 1 ) من طريق أبي بكر الخرائطي :‎  
حدثنا محمد بن عبد الرحمن السراج الرقي :‎حدثنا سليمان بن عبد الرحمن بن شرحبيل  
حدثنا الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي حدثنا عبد الله بن وهب عن ابن جريج عن  
عطاء < عن > # ابن عباس # مرفوعا .‎قلت :‎و هذا سند ضعيف جدا ,‎ابن جريج مدلس و  
قد عنعنه . و الحكم بن يعلى ,‎قال أبو حاتم : " متروك الحديث منكر الحديث "‎.
و قال أبو زرعة : " ضعيف الحديث منكر الحديث "‎.‎كما في "‎الجرح و التعديل " (  
1 / 2 / 130 - 131 ) . و قال البخاري في "‎التاريخ الكبير " : "‎قال لي سليمان  
بن عبد الرحمن ( يعني الراوي لهذا الحديث عنه ) : عنده عجائب ,‎منكر الحديث  
,‎ذاهب ,‎تركت أنا حديثه "‎.‎كذا في "‎اللسان " . و الحديث أورده السيوطي في  
"‎الجامع "‎من رواية الخرائطي في "‎مساوىء الأخلاق "‎و ابن عساكر عن ابن عباس .  
و بيض له المناوي !  
1867	" كان يحتجم على هامته و بين كتفيه ,‎و يقول :‎من أهراق من هذه الدماء فلا يضره  
أن لا يتداوى بشيء لشيء "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 347 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه أبو داود ( 2 / 151 )‎و ابن ماجة ( 2 / 351 ) عن الوليد بن  
مسلم :‎حدثنا ابن ثوبان عن أبيه عن # أبي كبشة الأنماري #‎مرفوعا .‎و هذا إسناد  
حسن لولا ما فيه من الانقطاع ,‎فإن ابن ثوبان هو عبد الرحمن بن ثابت ابن ثوبان  
العنسي الدمشقي .‎لم يذكروا لأبيه سماعا من أحد من الصحابة و قد ذكره ابن حبان  
في أت