باس #  
قال :‎تليت هذه الآية عند رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎*( يا أيها الناس  
كلوا مما في الأرض حلالا طيبا )* , فقام سعد بن أبي وقاص , فقال : يا رسول الله  
! ادع الله أن يجعلني مستجاب الدعوة ,‎فقال له النبي صلى الله عليه وسلم  
:‎فذكره , و زاد في آخره : "‎و أيما عبد نبت لحمه من السحت فالنار أولى به  
"‎.‎و قال :‎"‎لا يروى عن ابن جريج إلا بهذا الإسناد ,‎تفرد به الاحتياطي "‎.‎
قلت : و لم أعرفه , و مثله شيخه أبو عبد الله ,‎و الراوي عنه محمد بن عيسى بن  
شيبة , و هو المصري ,‎كما في أول حديث له في "‎الأوسط " ( 6622 ) . و (  
الحورخاني ) كذا في الأصل , و لم أجدها في "‎أنساب السمعاني " , و لا في "‎لباب  
ابن الأثير " ,‎و في " مجمع البحرين " ( 492 ) و نسخته سيئة : ( الجرجاني ) و  
لم يذكر أبو عبد الله هذا في هذه النسبة . و النسبة الأولى أقرب ما تكون إلى (  
الجوزجاني ) لأن الفرق في النقط فقط , و لكنه لم يذكر فيها أيضا . و أما (  
الاحتياطي ) فقد جاء في "‎أنساب السمعاني " : " هذه النسبة عرف بها أبو علي  
الحسن بن عبد الرحمن بن عباد ..‎الاحتياطي ,‎حدث عن : جرير بن عبد الحميد ,‎و  
سفيان بن عيينة ,‎و عبد الله بن وهب ,‎و غيرهم ,‎روى عنه : الهيثم بن خلف  
الدوري , و القاسم بن يحيى بن نصر المخرمي , و غيرهما . قال أبو أحمد بن عدي  
الحافظ : يسرق الحديث ,‎منكر عن الثقات ,‎و لا يشبه حديث أهل الصدق "‎.‎قلت  
:‎له ترجمة مطولة في "‎كامل ابن عدي " ( 2 / 746 - 747 )‎و هكذا وقع فيه أيضا  
:‎"‎الحسن بن عبد الرحمن " ,‎و كذلك جاء في "‎تاريخ بغداد " ( 7 / 327 ) و  
غيرهما , و ذكر الخطيب أن بعض الرواة سماه "‎الحسين " ,‎و قد ترجم له هناك أيضا  
, و كذلك فعل الحافظ في " اللسان "‎, و قال فيه الذهبي : "‎ليس بثقة "‎.‎و قال  
في "‎الضعفاء " : "‎متهم "‎. قلت :‎فالظاهر أنه هو الراوي لهذا الحديث ,‎و  
تسمية أبيه فيه بـ‎( علي ) خطأ من ابن شيبة الراوي عنه إن كان ثقة , و إلا فلا  
يبعد أن يكون مقصودا منه تعمية لأمره .‎و الله أعلم . و الحديث أشار المنذري في  
"‎الترغيب " ( 3 / 12 ) لضعفه ,‎و قال : " رواه الطبراني في ( الصغير ) " ! و  
كذلك قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 291 ) و قال :‎"‎و فيه من لم  
أعرفهم "‎.‎قلت :‎و لم أره في "‎الروض النضير "‎الذي رتبت فيه "‎المعجم الصغير  
" ,‎فلعله وقع في بعض النسخ ,‎و على كل حال فعدم عزوهما الحديث لـ‎"‎المعجم  
الأوسط " مما يؤخذ عليهما . ( تنبيه )‎:‎الزيادة التي جاءت في آخر الحديث ,  
إنما لم ألحقها به لأنها صحيحة بشواهدها الكثيرة عن جابر و كعب بن عجرة و أبي  
بكر الصديق , و قد خرجها المنذري ( 3 / 15 ) .
1813	" اجثوا على الركب ,‎و قولوا :‎يا رب يا رب ! "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 293 : 

$ منكر $‎.‎رواه البخاري في "‎التاريخ " ( 3 / 2 / 457 )‎و العقيلي في "  
الضعفاء " ( 315 )‎و ابن حبان في "‎الثقات " ( 5 / 194 )‎و البزار ( 1 / 319 -  
320 ) من طرق عن حفص بن النضر السلمي :‎حدثنا عامر بن خارجة عن جده # سعد بن  
مالك # : أن قوما شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر ,‎فقال :‎(  
فذكره ) ,‎قال :‎ففعلوا فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم . و قال البزار :‎"‎لا  
يروى إلا عن سعد ,‎و ليس له عنه إلا هذا الطريق , و عامر لا أحسبه سمع من جده  
شيئا "‎.‎قلت :‎وصله في "‎الأوسط " ( 6119 - بترقيمي ) من طريق عبيد الله بن  
حفص :‎حدثنا حفص بن النضر حدثنا عامر بن خارجة بن سعد عن أبيه عن جده .‎فزاد  
:‎( عن أبيه )‎و هي شاذة أو منكرة , فإني لم أعرف عبد الله . و أبوه هو خارجة  
بن عبد الله بن سعد ,‎انظر "‎تيسير الانتفاع "‎. و قال البخاري ,‎و وافقه  
العقيلي : "‎عامر بن خارجة بن سعد , قال البخاري :‎في إسناده نظر " .‎يعني هذا  
الحديث ,‎و لهذا قال ابن أبي حاتم ( 3 / 1 / 320 ) عن أبيه :‎"‎إسناده منكر " .  
قلت :‎و من عجائب ابن حبان أنه لما أورد هذا الرجل في "‎كتاب الثقات " قال :‎"  
يروي عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا منكرا في المطر ,‎روى عنه حفص  
بن النضر , لا يعجبني ذكره "‎.‎قلت :‎ثم ذكره !‎و هذا من الأدلة الكثيرة على  
تساهله , فالرجل أحق بأن يورده في كتابه "‎الضعفاء "‎, و ليس "‎الثقات " !
1814	" أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 294 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه الدارمي في "‎سننه " ( 1 / 57 ) من طريق # عبيد الله بن أبي  
جعفر # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎فذكره .‎قلت :‎و هذا إسناد  
ضعيف لإعضاله ,‎فإن عبيد الله هذا من أتباع التابعين ,‎مات سنة 136 ,‎فبينه و  
بين النبي صلى الله عليه وسلم واسطتان أو أكثر .‎
1815	" من أجرى الله على يديه فرجا لمسلم ,‎فرج الله عنه كرب الدنيا و الآخرة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 294 : 

$ موضوع $‎.‎رواه الخطيب ( 6 / 174 ) و ابن عساكر ( 9 / 60 / 2 ) عن المنذر بن  
زياد الطائي :‎حدثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن بن # علي بن أبي طالب # عن  
أبيه عن جده مرفوعا . قلت :‎و هذا موضوع ,‎آفته المنذر هذا ,‎سمع منه عمرو بن  
علي الفلاس , و قال : " كان كذابا "‎.‎و قال الساجي :‎"‎يحدث بأحاديث بواطيل  
,‎و أحسبه كان ممن كان يضع الحديث "‎.‎و قال ابن قتيبة :‎"‎إن أهل الحديث مقرون  
بأنه وضع غير ما حديث واحد " .‎و الحديث أورده السيوطي في "‎الجامع "‎من رواية  
الخطيب فقط . و تعقبه المناوي بقوله :‎" و فيه المنذر بن زياد الطائي ,‎قال  
الذهبي :‎قال الدارقطني :‎متروك "‎.‎و يغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم عند  
مسلم ( 8 / 71 ) :‎" من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ,‎نفس الله عنه كربة من  
كرب يوم القيامة " .
1816	" من قلم أظفاره يوم الجمعة وقي من السوء إلى مثلها "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 295 : 

$ موضوع $‎. رواه الطبراني في "‎الأوسط " ( 50 / 1 من ترتيبه ) عن أحمد بن ثابت  
فرخويه الرازي :‎حدثنا العلاء بن هلال الرقي‎حدثنا يزيد بن زريع عن أيوب عن ابن  
أبي مليكة عن # عائشة # مرفوعا . و قال :‎"‎لم يروه عن أيوب إلا يزيد ,‎و لا  
عنه إلا العلاء ,‎تفرد به فرخويه "‎.‎قلت :‎و هو كذاب . قال ابن أبي حاتم ( 1 /  
1 / 44 ) : " سمعت أبا العباس بن أبي عبد الله الطبراني يقول :‎كانوا لا يشكون  
أن فرخويه كذاب " .‎و أورده الذهبي في "‎الضعفاء و المتروكين " ,‎و قال :‎"‎قال  
ابن أبي حاتم :‎كذاب "‎. و منه تعلم أن قول المناوي ( 4 / 518 ) فيه :‎" ضعيف  
"‎.‎فيه تساهل كبير ,‎و لعله صدر منه بدون مراجعة . و إذا عرفت وضع الحديث ,  
فمن الجهل البالغ الاستدلال به على سنية قص الظفر يوم الجمعة , كما فعل صاحب  
"‎تعاليم الإسلام " ( ص 234 ) ,‎فقال تحت عنوان :‎"‎سنن الجمعة إحدى عشرة سنة "  
: " ( 5 ) تقليم أظفار اليدين و الرجلين يوم الجمعة لقوله صلى الله عليه وسلم  
:‎من قلم ... "‎فذكر الحديث . و قد روي الحديث عن ابن عباس مرفوعا بنحوه ,‎و  
سنده ضعيف جدا كما سيأتي بيانه برقم ( 2021 ) .
1817	" ما من عبد من أمتي صلى علي صادقا بها من قبل نفسه ,‎إلا صلى الله عليه بها  
عشر صلوات ,‎و كتب له بها عشر حسنات ,