 قال ( 4574 ) : "‎رواه حرب بن إسماعيل  
الكرماني صاحب أحمد ,‎و ليس إسناده بذاك .‎هكذا في "‎المنتقى " " .‎و قال : "  
4575 - و روى رزين نحوه عن أبي هريرة "‎. قلت :‎و لم أقف على إسناده عن أبي  
هريرة ,‎و رزين فيما ينقله غرائب ,‎و قوله في حديث معقل : "‎ليس إسناده بذاك‎"  
, فيه تساهل كبير كما لا يخفى على الخبير بهذا العلم الشريف .‎ثم وقفت على  
إسناده عن أبي هريرة في "‎كامل ابن عدي " ( 7 / 2498 ) و قال :‎"‎ليس بالمحفوظ  
"‎.‎قلت :‎فيه مسلم بن حبيب أبو حبيب مؤذن مسجد بني رفاعة ,‎و لم أعرفه : حدثنا  
نصر بن طريف ... و هو متروك .
1800	" مثل الرافلة في غير أهلها ,‎كالظلمة يوم القيامة لا نور لها "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 284 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه الترمذي ( 1 / 218 )‎و أبو الشيخ ابن حيان في كتابه "‎الأمثال  
"‎( رقم 265 )‎و الخطابي في "‎غريب الحديث " ( 17 / 2 ) عن موسى بن عبيدة  
الربذي عن أيوب بن خالد عن # ميمونة بنت سعد #‎- و كانت خادما للنبي صلى الله  
عليه وسلم - مرفوعا .‎و قال الترمذي : "‎هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث موسى بن  
عبيدة ,‎و هو يضعف في الحديث "‎.‎و قال الذهبي في "‎الضعفاء " : "‎مشهور  
,‎ضعفوه ,‎و قال أحمد :‎لا تحل الرواية عنه "‎.‎و قال الحافظ في "‎التقريب "‎:
"‎ضعيف ,‎و لاسيما في عبد الله بن دينار ,‎و كان عابدا "‎. قال الخطابي :‎"  
الرافلة :‎أي المتبرجة بالزينة لغير زوجها "‎.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:238.txt">1801 الي 1810</a><a class="text" href="w:text:239.txt">1811 الي 1820</a><a class="text" href="w:text:240.txt">1821 الي 1830</a><a class="text" href="w:text:241.txt">1831 الي 1840</a><a class="text" href="w:text:242.txt">1841 الي 1850</a></body></html>1801	" كان يدخل الحمام ,‎و كان يتنور "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 284 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه ابن عساكر ( 3 / 300 / 2 ) عن سليمان بن سلمة الحمصي  
:‎حدثنا بقية حدثنا سليمان بن باشرة الألهاني قال :‎سمعت محمد بن زياد الألهاني  
يقول :‎كان # ثوبان # جارا لنا و كان يدخل الحمام فقلت له :‎فقال :‎فذكره .  
قلت‎: و هذا سند واه بمرة ,‎سليمان بن سلمة هو الخبائري و هو متهم بالكذب ,‎و  
سليمان بن باشرة لم أجد له ترجمة ,‎و وقع في "‎فتاوى السيوطي " ( 2 / 63 ) :‎"  
ناشرة " بالنون . و الله أعلم . و الحديث أورده السيوطي في " الجامع الصغير "  
من رواية ابن عساكر عن واثلة . و قال المناوي :‎"‎بسند ضعيف جدا بل واه بالمرة  
"‎.
1802	" إن الغسل يوم الجمعة ليسل الخطايا من أصول الشعر استلالا "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 285 : 

$ منكر $‎.‎أخرجه ابن أبي حاتم في "‎العلل " ( 1 / 198 ) :‎حدثنا أبي عن محمد  
بن يحيى بن حسان عن أبيه عن مسكين أبي فاطمة عن حوشب عن الحسن قال :‎كان # أبو  
أمامة # يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎فذكره ,‎و قال : "‎فقال أبي  
:‎هذا منكر ,‎الحسن عن أبي أمامة لا يجيء , و وهن أمر مسكين عندي بهذا الحديث  
"‎. و قال في مكان آخر ( 1 / 210 ) عن أبيه : "‎هذا حديث منكر , ثم قال :‎الحسن  
عن أبي أمامة ,‎لا يجيء هذا إلا من مسكين " . و ذكر نحو ذلك في "‎الجرح و  
التعديل " ( 4 / 1 / 329 ) في ترجمة مسكين بن عبد الله أبي فاطمة . و ذكر  
الحافظ في "‎اللسان " عن الدارقطني أنه قال فيه : "‎ضعيف الحديث "‎. و سائر  
رواة الحديث ثقات , و محمد بن يحيى بن حسان هو التنيسي , قال ابن أبي حاتم عن  
أبيه :‎"‎شيخ صالح "‎. و الحسن هو البصري و هو مدلس ,‎و لم يصرح بسماعه من أبي  
أمامه ,‎بل جزم أبو حاتم بأنه لم يسمع منه ,‎و ذلك قوله : "‎الحسن عن أبي أمامة  
لا يجيء " .‎إذا عرفت هذا ,‎فقول المنذري ( 1 / 252 ) ثم الهيثمي ( 2 / 174 )  
في هذا الحديث : "‎رواه الطبراني في الكبير , و رواته ثقات "‎. فيه ما لا يخفى  
, إلا أن يكون عند الطبراني من طريق آخر ,‎و ذلك مما أستبعده . و الله أعلم  
.‎ثم تبين أنه عند الطبراني ( 7996 ) من الطريق نفسه ! فتأكدنا من خطئهما أو  
تساهلهما , كيف لا‎و فيه الضعيف و المدلس ?! و قد اغتر بهما المناوي ,‎فأقرهما  
في "‎الفيض " ,‎و نتج من وراء ذلك خطأ‎أفحش ,‎و هو قوله في "‎التيسير "  
:‎"‎إسناده صحيح "‎! و قلده الغماري - كعادته - فأورد الحديث في " كنزه " ( 861  
) !
1803	" إن الله يبغض المؤمن لا زبر له "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 286 : 

$ منكر $‎.‎رواه العقيلي في "‎الضعفاء " ( 429 )‎و عنه ابن عساكر ( 16 / 250 /  
1 ) عن مسمع بن محمد الأشعري قال : حدثنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن  
# أبي هريرة‎# مرفوعا . قال قتادة :‎يعني الشدة في الحق .‎و قال العقيلي :
"‎مسمع بن محمد لا يعرف بالنقل و لا يتابع عليه بهذا الإسناد ,‎و لا أحفظ هذا  
اللفظ إلا في حديث عياض بن حمار المجاشعي قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم  
:‎أهل النار خمسة :‎الضعيف الذي لا زبر له "‎, و نقل هذا عن العقيلي الذهبي , و  
قال في آخره :‎"‎و الزبر :‎العقل "‎.‎قال الحافظ : "‎و الحديث المذكور عند مسلم  
"‎.‎
1804	" إذا دعا أحدكم فليؤمن على دعاء نفسه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 286 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه ابن عدي ( 205 / 1 ) عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن # أبي  
هريرة # مرفوعا .‎قلت :‎و هذا إسناد ضعيف جدا , طلحة بن عمرو و هو الحضرمي  
متروك كما في "‎التقريب "‎, و في ترجمته أورده ابن عدي في جملة أحاديث ساقها له  
و قال فيها : " و عامتها مما فيه نظر "‎. و إن من عجائب المناوي أنه بعد أن  
اقتصر على تضعيف إسناده دون أن يبين وجهه , استدرك فقال :‎"‎لكن يقويه رواية  
الديلمي له بلفظ ( فذكره نحوه , و قال : ) و بيض لسنده "‎! و لا يخفى وجه العجب  
على أحد , إذ كيف يصح تقوية الضعيف بما لا سند له ?!
1805	" إن الله يبغض ثلاثة : الغني الظلوم و الشيخ الجهول و العائل المختال "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 287 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 145 / 1 ) و أبو نعيم في  
"‎أخبار أصبهان " ( 1 / 206 )‎عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان عن أبي إسحاق  
عن الحارث عن # علي # مرفوعا .‎و قال الطبراني : " لم يروه عن أبي إسحاق إلا  
إسماعيل " . قلت :‎و هو صدوق ,‎لكن السند من فوقه ضعيف جدا ,‎الحارث و هو  
الأعور ضعيف متهم . و أبو إسحاق هو السبيعي مختلط مدلس . و الحديث أورده  
السيوطي في "‎الجامع الصغير " دون لفظة :‎"‎ثلاثة "‎من رواية الطبراني في  
الأوسط عن علي , و قال المناوي : "‎قال الحافظ العراقي :‎سنده ضعيف ,‎و بينه  
تلميذه الهيثمي , فقال :‎فيه الحارث الأعور و هو ضعيف "‎.‎
1806	" إن الله يطلع في العيدين إلى الأرض , فابرزوا من المنازل تلحقكم الرحمة "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 287 : 

$ موضوع $‎.‎رواه ابن عساكر ( 15 / 451 / 2 ) عن محمد بن محمد بن الحسين الطوسي  
:‎أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم المقري أنبأنا هبة الله بن موسى بن  
الحسين الموصلي بها حدثنا أحمد بن علي بن المثني حدثنا شيبان بن فروخ عن سعيد  
بن سليمان الضبي عن # أنس بن مالك #‎مرفوعا .‎و قال : "‎لم أجد هذا الحديث في  
مسند أبي يعلى ,‎ل