ني لم أجد من ترجمه . قلت :‎و  
إنما آفته من الراوي عن ابن الأشعث , فإن له نسخة فيها أحاديث موضوعة , هو  
المتهم بها عند الذهبي و غيره ,‎كان جمعها في كتاب بهذا الإسناد العلوي , قال  
الذهبي في "‎الميزان "‎: " قال الدارقطني :‎آية من آيات الله , وضع ذاك الكتاب  
"‎.‎يعني :‎"‎العلويات ".
1796	" ما من عثرة و لا اختلاج عرق‎و لا خدش عود , إلا بما قدمت أيديكم , و ما يعفو  
الله أكثر "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 279 : 

$ ضعيف $ .‎رواه ابن عساكر ( 8 / 182 / 1 ) عن محمد بن الفضل عن الصلت بن بهرام  
عن شقيق عن # البراء #‎مرفوعا . قلت : و هذا إسناد واه بمرة , آفته محمد بن  
الفضل , و هو ابن عطية , و هو كذاب كما تقدم مرارا .‎و الحديث أورده السيوطي في  
"‎الجامع الصغير " من رواية ابن عساكر هذه على خلاف ما اشترط على نفسه في  
مقدمته ! و بيض له المناوي فلم يتعقبه بشيء , فكأنه لم يقف على سنده . ثم  
أوقفني بعض إخواننا - جزاه الله خيرا - على طريق أخرى للحديث في بعض المطبوعات  
الجديدة , و هو كتاب "‎الزهد " لهناد , قال ( 1 / 249 / 431 ) :‎حدثنا أبو  
معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن مرفوعا .‎قلت‎: و هذا مع إرساله من الحسن  
البصري ,‎فإن الراوي عنه إسماعيل بن مسلم - و هو المكي - ضعيف .‎
1797	" اثنان خير من واحد و ثلاث خير من اثنين و أربعة خير من ثلاثة ,‎فعليكم  
بالجماعة , فإن الله عز وجل لن يجمع أمتي على ضلالة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 279 : 

$ موضوع $‎.‎أخرجه عبد الله بن أحمد في "‎زوائد المسند " ( 5 / 145 ) قال :  
حدثنا أبو اليمان حدثنا ابن عياش عن البختري بن عبيد بن سليمان عن أبيه عن #  
أبي ذر # عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :‎فذكره . قلت : و هذا موضوع ,  
آفته البختري , هذا قال أبو نعيم : " روى عن أبيه عن أبي هريرة موضوعات " . و  
كذا قال ابن حبان : " ذاهب , لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد , و ليس بعدل ,‎فقد  
روى عن أبيه عن أبي هريرة نسخة فيها عجائب "‎.‎و قال الأزدي :‎"‎كذاب ساقط "‎.‎
و لخص ذلك الحافظ بقوله في "‎التقريب "‎: "‏ضعيف متروك "‎.‎قلت :‎و أبوه عبيد  
بن سليمان ,‎لا يعرف ,‎قال أبو حاتم :‎"‎مجهول "‎. و ابن عياش ,‎و هو إسماعيل  
الحمصي , ضعيف في روايته عن الشاميين ,‎و هذه منها . و الحديث قال الهيثمي في  
"‎مجمع الزوائد " ( 1 / 177 ) : "‎رواه أحمد ,‎و فيه البختري بن عبيد بن سليمان  
,‎و هو ضعيف "‎.‎قلت :‎عزوه لأحمد خطأ ,‎تبعه عليه السيوطي في " الجامع "‎, و  
مشى ذلك على المناوي‎! و الصواب عزوه لابنه عبد الله ,‎فإنه من حديثه , و ليس  
من حديث أبيه ثم إنه وقع في إسناده عند المناوي تحريف غير مطبعي , فالبختري صار  
عنده "‎أبو البختري "‎.‎و وقع فيه خطأ مطبعي آخر , فقال :‎"‎و أبو عبيدة تابعي  
لا يعرف "‎.‎و إنما هو :‎"‎و أبوه عبيد "‎! لكن الجملة الأخيرة من الحديث صحيحة  
لها شواهد ذكرت بعضها في " ظلال الجنة " ( 80 - 84 )‎.‎
1798	" أتيت بالبراق ,‎فركبت خلف جبريل عليه السلام ,‎فسار بنا إذا ارتفع ارتفعت  
رجلاه ,‎و إذا هبط ارتفعت يداه , قال :‎فسار بنا في أرض غمة منتنة ,‎حتى أفضينا  
إلى أرض فيحاء طيبة ,‎فقلت :‎يا جبريل ! إنا كنا نسير في أرض غمة منتنة ,‎ثم  
أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة ,‎قال : تلك أرض النار ,‎و هذه أرض الجنة .‎قال  
:‎فأتيت على رجل قائم يصلي , فقال :‎من هذا معك يا جبريل ? قال : هذا أخوك محمد  
,‎فرحب بي ,‎و دعا لي بالبركة ,‎و قال : سل لأمتك اليسر ,‎فقلت‎:‎من هذا يا  
جبريل ? قال :‎هذا أخوك عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ,‎قال :‎فسرنا  
,‎فسمعت صوتا و تذمرا ,‎فأتينا على رجل , فقال :‎من هذا يا جبريل ?‎قال :‎هذا  
أخوك محمد ,‎فرحب بي و دعا لي بالبركة ,‎و قال :‎سل لأمتك اليسر ,‎فقلت :‎من  
هذا يا جبريل ? فقال :‎هذا أخوك موسى ,‎قلت :‎على من كان تذمره و صوته ? قال  
:‎على ربه !‎قلت :‎على ربه ?! قال :‎نعم , قد عرف ذلك من حدته ,‎قال :‎ثم سرنا  
,‎فرأينا مصابيح و ضوء ,‎قال :‎قلت :‎ما هذا يا جبريل ?‎قال :‎هذه شجرة أبيك  
إبراهيم عليه الصلاة و السلام ,‎أتدنو منها ? قلت :‎نعم , فدنونا ,‎فرحب بي ,‎و  
دعا لي بالبركة ,‎ثم مضينا حتى أتينا بيت المقدس ,‎فربطت الدابة بالحلقة التي  
يربط بها الأنبياء ,‎ثم دخلت المسجد ,‎فنشرت لي الأنبياء ,‎من سمى الله عز وجل  
منهم و من لم يسم ,‎فصليت بهم إلا هؤلاء النفر الثلاثة : إبراهيم و موسى‎و عيسى  
,‎عليهم الصلاة و السلام "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 281 :

$ ضعيف $ . أخرجه الحاكم ( 4 / 406 ) و أبو يعلى ( 8 / 449 / 70 / 5036 ) و  
البزار ( 59 ) من طريق حماد بن سلمة حدثنا أبو حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد  
الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و  
قال الحاكم : " تفرد به أبو حمزة ميمون الأعور و قد اختلفت أقاويل أئمتنا فيه "  
. و قال الذهبي : " قلت ضعفه أحمد و غيره " . و أورده في " الضعفاء " و قال : "  
قال أحمد : متروك " . و الحديث أورده الهيثمي هكذا في " المجمع " و قال ( 1 /  
74 ) : " رواه البزار و أبو يعلى و الطبراني في " الكبير " و رجاله رجال الصحيح  
" . قلت : و لم أره في " مسند ابن مسعود " من " الكبير " و إن كانت النسخة وقع  
في أول المسند خرم و لكنه في أخبار ابن مسعود و ليس في أحاديثه , فإذا كان عنده  
من هذا الوجه - كما يغلب على الظن - فأبو حمزة ليس من رجال الصحيح على شدة ضعفه  
, فلعل الهيثمي توهم أنه أبو حمزة محمد بن ميمون السكري و ليس به , لأنه لم  
يذكروا في شيوخه إبراهيم - و هو النخعي - و لا ذكروا في الرواة عنه حماد بن  
سلمة و إنما ذكروا ذلك في الأعور و الله أعلم . و له طريق أخرى يرويه الحسن بن  
عرفة في " جزئه " رقم ( 70 - منسوختي ) من طريق قنان بن عبد الله النهمي حدثنا  
أبو ظبيان الجنبي عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود به نحوه يزيد و ينقص . قلت  
: و هذا إسناد ضعيف , أبو عبيدة لم يسمع من أبيه و قنان هذا فيه ضعف . و ذكره  
بن كثير في " تفسيره "‏من هذا الوجه و قال ( 3 / 16 ) : " إسناد غريب و فيه من  
الغرائب سؤال الأنبياء عنه عليه السلام ابتداء , ثم سؤاله عنهم بعد انصرافه و  
المشهور في الصحاح - كما تقدم - أن جبريل كان يعلمه بهم أولا ليسلم عليهم سلام  
معرفة و فيه أنه اجتمع بهم في السماوات ثم نزل إلى بيت المقدس ثانيا , و هم معه  
, و صلى بهم فيه , ثم إنه ركب البراق و كر راجعا إلى مكة " .
1799	" الحجامة يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضت من الشهر دواء السنة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 283 : 

$ موضوع $‎.‎رواه ابن سعد في " الطبقات " ( 1 / 448 )‎و ابن عدي ( 163 / 1 ) عن  
سلام الطويل عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن #‎معقل بن يسار #‎مرفوعا , و قال  
:‎"‎سلام الطويل عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه "‎.‎قلت :‎و هو متروك كذا  
شيخه زيد العمي ,‎و الأول شر من الآخر ,‎فقد قال ابن حبان :‎"‎روى عن الثقات  
الموضوعات ,‎كأنه كان المتعمد لها "‎. و قال الحاكم :‎"‎يروي أحاديث موضوعة "  
.‎و الحديث ذكره صاحب‎"‎المشكاة " 