بن كثير البصري , فإذا هو قريب منه "‎.‎  
قلت : عباد هذا هو الرملي الفلسطيني ضعيف , و أما البصري فمتروك كما في  
"‎التقريب " ,‎و قد اضطرب في إسناده كما ترى , و في "‎العلل " اضطراب آخر . و  
قال الهيثمي في "‎المجمع " ( 5 / 19 ) : "‎رواه الطبراني في "‎الأوسط " ,‎و فيه  
عباد بن كثير الرملي ,‎وثقه ابن معين ,‎و ضعفه جماعة ,‎و بقية رجاله ثقات "‎.   
و ذكر أن الطبراني رواه عن أنس أيضا بإسناد قال :‎" فيه جماعة لم أجد من ترجمهم  
"‎. قلت‎:‎كلهم معروف ,‎و هو يعني طريق عاصم بن طلحة ,‎و هو مجهول , كما في "  
اللسان‎" , و عنه عباد , و قد عرفت ضعفه , و عنه أبو جعفر النفيلي , و اسمه   
عبد الله بن محمد , ثقة , و عنه أحمد شيخ الطبراني ,‎و اسم أبيه عبد الرحمن بن  
عقال الحراني ,‎و هو ضعيف , لكنه متابع عند البيهقي . و الخلاصة أن علة الحديث  
ضعف عباد , و اضطرابه في إسناده .‎
1791	" لن تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 276 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه الطبراني ( 3 / 48 / 1 ) عن حنش عن عطاء عن ابن عمر عن #  
ابن مسعود # :‎"‎أنه كان في بستان من بساتين المدينة ,‎و هو يقرئ ابنيه ,‎فمر  
به طائران غرابان أو حمامان لهما حفيف , فنظر إليهما ابن مسعود ,‎فقال :‎والله  
ما أنا بأشد على هذين حزنا لو ماتا ,‎إلا كحزني على هذين الطائرين لو وقعا  
ميتين ,‎و إني لأجد لهما ما يجد الوالد لولده ,‎و لكن سمعت رسول الله صلى الله  
عليه وسلم يقول : فذكره .‎قلت‎:‎و هذا سند ضعيف جدا , حنش هذا - و اسمه الحسين  
بن قيس - متروك كما قال الحافظ , و الهيثمي في "‎المجمع " ( 7 / 327 )‎و أقره  
المناوي في "‎فيضه " ,‎و لكنه قصر في "‎تيسيره " ,‎فقال :‎"‎سنده ضعيف "‎!‎و  
الحديث رواه البزار ( 4 / 150 / 3416 ) من هذا الوجه , مختصرا دون القصة .‎
1792	" لن تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 276 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه الطبراني ( 3 / 48 / 1 ) عن حنش عن عطاء عن ابن عمر عن #  
ابن مسعود # :‎"‎أنه كان في بستان من بساتين المدينة ,‎و هو يقرئ ابنيه ,‎فمر  
به طائران غرابان أو حمامان لهما حفيف , فنظر إليهما ابن مسعود ,‎فقال :‎والله  
ما أنا بأشد على هذين حزنا لو ماتا ,‎إلا كحزني على هذين الطائرين لو وقعا  
ميتين ,‎و إني لأجد لهما ما يجد الوالد لولده ,‎و لكن سمعت رسول الله صلى الله  
عليه وسلم يقول : فذكره .‎قلت‎:‎و هذا سند ضعيف جدا , حنش هذا - و اسمه الحسين  
بن قيس - متروك كما قال الحافظ , و الهيثمي في "‎المجمع " ( 7 / 327 )‎و أقره  
المناوي في "‎فيضه " ,‎و لكنه قصر في "‎تيسيره " ,‎فقال :‎"‎سنده ضعيف "‎!‎و  
الحديث رواه البزار ( 4 / 150 / 3416 ) من هذا الوجه , مختصرا دون القصة .‎
1793	" أحبوا صهيبا حب الوالدة لولدها "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 276 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه الحاكم ( 3 / 401 )‎و ابن عساكر ( 8 / 193 / 2 ) عن يوسف  
بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب عن أبيه عن جده < عن أبي جده عن > # صهيب #  
مرفوعا ,‎و سكت عنه الحاكم ,‎و قال الذهبي : "‎قلت :‎سنده واه "‎.‎و أقول  
:‎يوسف هذا أورده الذهبي في " الضعفاء و المتروكين‎" , و قال :‎" قال البخاري  
:‎فيه نظر "‎.‎و قال في أبيه : " قال البخاري :‎مختلف فيه "‎.‎
1794	" ما أكل العبد طعاما أحب إلى الله من كد يده ,‎و من بات كالا من عمله بات  
مغفورا له "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 277 : 

$ منكر $‎.‎رواه ابن عساكر ( 4 / 324 / 1 ) عن الحسن بن يوسف أخبرنا :‎هشام بن  
عمار أخبرنا بقية بن الوليد أخبرنا بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن # المقدام  
بن معدي كرب # قال :‎رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم و هو باسط يديه ,‎و  
هو يقول :‎فذكره .‎أورده في ترجمة الحسن بن يوسف و هو أبو سعيد الطرميسي مولى  
الحسن بن علي ,‎و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا , و من فوقه ثقات غير أن هشاما  
فيه ضعف ,‎و قد قال عن بقية :‎"‎أخبرنا بحير ... "‎, فأخشى أن يكون تصريحه  
بسماع بقية من بحير وهما من هشام .‎و الله أعلم . ثم رأيت ابن عساكر رواه ( 4 /  
337 / 2 ) من طريق ثقتين قالا :‎أخبرنا بقية عن بحير بن سعد به دون الشطر  
الثاني من الحديث . فهذه علة الحديث عنعنة بقية ,‎لكن رواه أحمد ( 4 / 131 )  
عنه مصرحا بالتحديث دون الزيادة ,‎فالعلة تفرد الحسن بن يوسف بها .‎و الشطر  
الأول من الحديث صحيح رواه ثور بن يزيد عن خالد بن معدان به و زاد : "‎و أن نبي  
الله داود كان يأكل من عمل يده " . أخرجه البخاري و غيره و جعل هذه الزيادة  
مكان قوله في هذا الحديث :‎"‎و من بات كالا ... "‎.‎فهو منكر بهذا اللفظ .
1795	" منعني ربي أن أظلم معاهدا و لا غيره "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 278 : 

$ موضوع $‎.‎قال في "‎الجامع " : رواه الحاكم عن #‎علي #‎و رمز لصحته , و لم  
يتكلم عليه المناوي بشيء .‎قلت : و هو في مستدرك الحاكم ( 2 / 622 ) من طريق  
محمد بن محمد < بن > الأشعث الكوفي :‎حدثني أبو الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى  
بن جعفر بن محمد حدثني أبي عن أبيه عن أبيه عن جده عن أبيه محمد بن علي عن أبيه  
عن جده الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه .‎"‎أن يهوديا كان يقال له  
:‎جريجرة كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم دنانير فتقاضى النبي صلى  
الله عليه وسلم فقال :‎له :‎يا يهودي ! ما عندي ما أعطيك ,‎قال :‎فإني لا  
أفارقك يا محمد ! حتى تعطيني , فقال صلى الله عليه وسلم : إذا أجلس معك , فجلس  
معه ,‎فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الموضع الظهر و العصر و المغرب  
و العشاء الآخرة و الغداة , و كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهددونه  
و يتوعدونه ,‎ففطن رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال : ما الذي تصنعون به  
?‎فقالوا : يا رسول الله !‎يهودي يحبسك ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  
:‎منعني ربي أن أظلم معاهدا و لا غيره , فلما رحل النهار قال اليهودي :‎أشهد أن  
لا إله إلا الله ,‎و أشهد أن محمدا عبده و رسوله . و قال :‎شطر مالي في سبيل  
الله , أما والله ما فعلت الذي فعلت بك إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة "‎محمد  
بن عبد الله مولده بمكة ,‎و مهاجره بطيبة , و ملكه بالشام ,‎ليس بفظ و لا غليظ  
و لا سخاب في الأسواق ,‎و لا متزي بالفحش و لا قول الخنا "‎أشهد أن لا إله إلا  
الله ,‎و أنك رسول الله , هذا مالي فاحكم فيه بما أراك الله , و كان اليهودي  
كثير المال "‎.‎سكت عليه الحاكم ,‎و تعقبه الذهبي بقوله : " حديث منكر بمرة و  
آفته من موسى أو ممن بعده "‎.‎قلت :‎إن كان يعني موسى بن جعفر فآفته ممن بعده  
حتما , لأن ابن جعفر ثقة إمام كما قال أبو حاتم , و قد قواه الذهبي في  
"‎الميزان " , و اعتذر عن إيراده فيه بقوله : "‎و إنما أوردته لأن العقيلي ذكره  
في كتابه و قال :‎" حديثه غير محفوظ "‎, يعني في الإيمان . قال :‎الحمل فيه على  
أبي الصلت الهروي .‎قلت :‎فإذا كان الحمل فيه على أبي الصلت فما ذنب موسى تذكره  
?! "‎.‎و إن كان يعني موسى بن إسماعيل بن موسى ف