حديث الأول  
أورده السيوطي في "‎الجامع "‎من رواية الديلمي في "‎مسند الفردوس "‎عن عائشة  
.‎و أعله المناوي بقول ابن حبان المتقدم في ابن صابر ,‎و ذلك يقتضي أن إسناده  
ضعيف جدا كما تقدم , فقوله في "‎التيسير "‎:‎" إسناده ضعيف "‎.‎غاية في التقصير  
,‎و متنه ظاهر الوضع .‎
1730	" أتيت بمقاليد الدنيا ( و في رواية :‎بمفاتيح خزائن الدنيا ) على فرس أبلق <  
جاءني به جبريل‎عليه السلام > عليه قطيفة من سندس "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 217 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه أحمد ( 3 / 327 - 328 )‎و ابن حبان ( 2138 )‎و أبو الشيخ في  
"‎أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " ( 290 ) و الرواية الأخرى مع الزيادة له ,  
و أبو حامد الحضرمي في "‎حديثه " ( 159 / 1 ) عن حسين بن واقد عن أبي الزبير عن  
# جابر # مرفوعا .‎قلت :‎و هذا إسناد على شرط مسلم ,‎لكن أبا الزبير مدلس ,‎و  
قد عنعنه , فهو من أجلها ضعيف .‎
1731	" ابنوا مساجدكم جما ,‎و ابنوا مدائنكم مشرفة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 217 : 

$ ضعيف $‎.‎أورده هكذا السيوطي في "‎الجامع الصغير "‎من رواية ابن أبي شيبة عن  
# ابن عباس‎# مرفوعا . و الذي رأيته في "‎المصنف "‎في باب "‎في زينة المساجد و  
ما جاء فيها " ( 1 / 209 ) : خلف بن خليفة عن موسى عن رجل عن ابن عباس قال :‎  
"‎أمرنا أن نبني المساجد جما ,‎و المدائن شرفا "‎.‎قلت :‎و هذا إسناد ضعيف ,  
لجهالة الرجل الذي لم يسم ,‎و موسى الراوي عنه لم أعرفه .‎
1732	" أصدق الرؤيا بالأسحار "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 218 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه الترمذي ( 2 / 44 - 45 )‎و الدارمي ( 2 / 125 ) و أبو يعلى في  
"‎مسنده " ( 2 / 509 / 383 )‎و ابن حبان ( 1799 )‎و ابن عدي في "‎الكامل " ( ق  
131 / 1 - 2 ) و الحاكم ( 4 / 392 )‎و الخطيب في "‎التاريخ " ( 8 / 26 و 11 /  
342 )‎من طريق دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن # أبي سعيد الخدري # عن النبي  
صلى الله عليه وسلم به ,‎و قال الحاكم :‎"‎صحيح الإسناد " ! و وافقه المناوي  
,‎ثم الغماري ,‎و من قبلهما الذهبي ! مع أنه أورد دراجا هذا في "‎الضعفاء " و  
قال :‎"‎ضعفه أبو حاتم ,‎و قال أحمد :‎أحاديثه مناكير "‎.‎و لهذا ذكر ابن عدي  
أن هذا الحديث مما أنكر من أحاديث دراج هذا .‎و أما الترمذي فسكت عنه !
1733	" إني فيما لم يوح إلي كأحدكم "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 218 : 

$ موضوع $‎.‎أخرجه ابن شاهين في "‎فضائل العشرة " من "‎السنة " رقم ( 32 -  
نسختي ) و الإسماعيلي في "‎المعجم " ( 94 / 1 - 2 ) من طريق أبي يحيى الحماني  
عن أبي القطوف جراح بن المنهال عن الوضين بن عطاء عن عبادة بن نسي عن عبد  
الرحمن بن غنم عن # معاذ بن جبل # قال :‎"‎لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم  
أن يوجهه إلى اليمن ,‎و ثم أبو بكر و عمر و عثمان و علي و طلحة و الزبير و عبد  
الرحمن و سعد ,‎فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎تكلموا ,‎فقال أبو بكر  
:‎يا رسول الله !‎لو أنك أذنت لنا بالكلام ما كان لنا أن نتكلم معك , فقال رسول  
الله صلى الله عليه وسلم : ( فذكره ,‎و زاد ) :‎فتكلموا , فتكلم أبو بكر ,‎و  
أمر بالرفق , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ :‎ما ترى ?‎فقال بخلاف  
ما قال أبو بكر ,‎فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "‎إن الله من فوق سمائه  
يكره أن يخطأ‎أبو بكر "‎.‎قلت :‎و هذا إسناد واه بمرة ,‎الجراح هذا ,‎قال  
البخاري و مسلم :‎"‎منكر الحديث "‎. و قال النسائي و الدارقطني : "‎متروك "‎.‎و  
قال ابن حبان : "‎كان يكذب في الحديث و يشرب الخمر "‎.‎و الحديث قال الهيثمي (  
9 / 46 ) : " رواه الطبراني ,‎و أبو القطوف لم أعرفه ,‎و بقية رجاله ثقات , و  
في بعضهم خلاف "‎.‎قلت :‎كأنه لم يقع في الطبراني مسمى و هو الجراح بن المنهال  
كما رأيت ,‎و الخلاف الذي ذكره في بعض رواته كأنه يعني به أبا يحيى الحماني ,  
فقد تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه , لكن الآفة من شيخه الجراح ! ثم رأيت الحديث  
في "‎الطبراني " ( 20 / 67 / 124 ) من الوجه المذكور عن أبي القطوف غير مسمى ,  
فلذلك لم يعرفه الهيثمي كما تقدم , و مع أن المناوي نقل كلامه في "‎الفيض " ,‎و  
أقره ,‎و ذلك يستلزم ضعفه ,‎عاد في "‎التيسير "‎, فحسن إسناده ! فكيف و قد عرف  
أنه الجراح المتروك ?!
1734	" أبو بكر و عمر مني بمنزلة هارون من موسى "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 219 : 

$ كذب $‎.‎أخرجه الخطيب في "‎التاريخ " ( 11 / 384 ) من طريق أبي القاسم علي بن  
الحسن بن علي بن زكريا الشاعر :‎حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري حدثنا بشر  
بن دحية حدثنا قزعة بن سويد عن ابن أبي مليكة عن #‎ابن عباس # أن النبي صلى  
الله عليه وسلم قال :‎فذكره . أورده في ترجمة الشاعر هذا ,‎و لم يذكر فيه جرحا  
و لا تعديلا .‎و كذلك صنع الذهبي , و ساق له هذا الحديث ,‎و قال : " خبر كذب ,  
هو المتهم به "‎.‎قلت :‎نعم هو كذب واضح ,‎و لكن المتهم به هو غيره ,‎فقد ذكر  
الذهبي نفسه في ترجمة عمار بن هارون المستملي أن ابن عدي أخرجه من طريقه  
:‎حدثنا قزعة بن سويد به . و عقبه الذهبي بقوله :‎"‎قلت :‎هذا كذب , قال ابن  
عدي : حدثناه ابن جرير الطبري حدثنا بشر بن دحية حدثنا قزعة بنحوه .‎قلت :‎و من  
بشر ?! قال ابن عدي :‎قد حدث به أيضا مسلم بن إبراهيم عن قزعة .‎و قزعة ليس  
بشيء "‎.‎قلت : ففيما ذكرنا ما يوضح أن أبا القاسم الشاعر بريء الذمة من هذا  
الحديث المكذوب .‎و أن التهمة منحصرة في بشر بن دحية أو شيخه قزعة ,‎و كان يمكن  
تبرئة الأول منهما من عهدته برواية المستملي إياه عن قزعة ,‎كما فعل الحافظ في  
ترجمة بشر , و لكن المستملي هذا متروك الحديث ,‎كما قال موسى بن هارون ,‎و قال  
ابن عدي : " عامة ما يرويه غير محفوظ , كان يسرق الحديث "‎.‎فيمكن أن يكون سرقه  
من بشر هذا ,‎ثم رواه عن شيخه قزعة .‎و عليه فلا نستطيع الجزم بتبرئته منه ,  
فهو آفته ,‎أو شيخه قزعة .‎و الله أعلم .
1735	" غطوا حرمة عورته , فإن حرمة عورة الصغير كحرمة عورة الكبير ,‎و لا ينظر الله  
إلى كاشف عورة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 220 : 

$ موضوع $‎.‎رواه الحاكم في "‎المستدرك " ( 3 / 257 ) عن أحمد بن محمد بن ياسين  
:‎حدثنا محمد بن حبيب السماك حدثنا عبد الله بن زياد الثوباني - من ولد ثوبان -  
عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ليث مولى محمد بن عياض الزهري عن محمد بن  
عياض قال : "‎رفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صغري و علي خرقة ,‎و قد  
كشفت عن عورتي فقال : ... " فذكره " ,‎و سكت عنه ! و رده الذهبي في " تلخيصه "  
بقوله : " قلت :‎إسناده مظلم , و متنه منكر "‎.‎و قال في "‎موضوعات من مستدرك  
الحاكم "‎: " قلت : إسناده ظلمات ,‎و ابن ياسين تالف ,‎و ابن لهيعة لا يحتمل  
هذا ,‎و محمد بن عياض لا يدرى من هو "‎.‎و قال في ترجمة ابن ياسين من "‎الميزان  
"‎: "‏قال السلمي :‎سألت الدارقطني عن أبي إسحاق بن ياسين الهروي ? فقال :‎شر  
من أبي بشر المروزي , و أكذبهما .‎و قال الإدريسي :‎كان يحفظ , سمعت أهل بلده  
يطعنون فيه ,‎لا يرضونه "‎.