رو - يعني :‎الأوزاعي - :‎حضرت الصلاة ,‎و الماء حائز عن  
الطريق أيجب علي أن أعدل إليه ?‎قال :‎حدثني موسى بن يسار عن نافع عن ابن عمر  
أنه كان يكون في السفر ,‎فتحضره الصلاة ,‎و الماء منه على غلوة أو غلوتين و نحو  
ذلك ,‎ثم لا يعدل إليه "‎. و سنده صحيح . ( فائدة ) : "‎الغلوة "‎بالفتح :‎قدر  
رمية سهم .
1636	" أحب البيوت إلى الله ,‎بيت فيه يتيم مكرم "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 140 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎أخرجه المخلص في "‎الفوائد المنتقاة " ( 199 - 200 )‎و العقيلي  
في " الضعفاء " ( 31 )‎و الطبراني في "‎المعجم الكبير " ( 3 / 201 / 2 ) و ابن  
عدي في " الكامل " ( 17 / 1 )‎و الخرائطي في "‎مكارم الأخلاق " ( 75 )‎و ابن  
بشران في "‎الأمالي " ( 152 / 2 ) و أبو نعيم في "‎الحلية " ( 6 / 337 ) و  
القضاعي في "‎مسند الشهاب " ( 102 / 2 )‎و السلفي في "‎الطيوريات " ( 160 / 2 )  
من طريق إسحاق الحنيني :‎حدثنا مالك عن يحيى بن محمد بن طحلاء - و قال بعضهم  
:‎محمد بن عجلان - عن أبيه عن # عمر # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  
:‎فذكره . و قال أبو نعيم و العقيلي :‎" تفرد به الحنيني عن مالك " . قلت :‎و  
هو إسحاق بن إبراهيم ,‎متفق على ضعفه ,‎كما قال الذهبي في "‎الضعفاء " , و قال  
في " الميزان " : "‎صاحب أوابد "‎. ثم ساق له أحاديث هذا منها .‎و قال العقيلي  
عقبه :‎"‎لا أصل له "‎. ثم روى عن البخاري أنه قال في الحنيني : "‎في حديثه نظر  
"‎. و هذا من الإمام كناية عن أنه شديد الضعف عنده ,‎كما هو معلوم . و من هذا  
الوجه أخرجه البيهقي في "‎الشعب "‎بلفظ : "‎أحب بيوتكم ... "‎. و قال :‎"‎تفرد  
به إسحاق عن مالك " ,‎كما في "‎الفيض "‎. ثم رأيت ابن أبي حاتم يذكر في "‎العلل  
" ( 2 / 176 ) أنه سأل أباه عن هذا الحديث فقال :‎"‎قال أبي :‎هذا حديث منكر  
"‎.
1637	" خير بيت في المسلمين ,‎بيت فيه يتيم يحسن إليه ,‎و شر بيت في المسلمين ,‎بيت  
فيه يتيم يساء إليه "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 142 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه عبد الله بن المبارك في "‎الزهد "‎( رقم 654 - طبع الهند ) و  
عنه ابن ماجة ( 3679 )‎و البخاري في "‎الأدب المفرد " ( 137 ) من طريق يحيى بن  
أبي سليمان عن زيد بن أبي عتاب عن # أبي هريرة # عن النبي صلى الله عليه وسلم  
به . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف ,‎يحيى هذا لين الحديث ,‎كما في "‎التقريب "‎, و  
لذا أشار المنذري في "‎الترغيب " ( 3 / 230 ) إلى تضعيف الحديث ,‎و قال الحافظ  
العراقي في "‎تخريج الإحياء " ( 2 / 184 ) : "‎و فيه ضعف "‎. و قال البوصيري في  
"‎الزوائد "‎: " في إسناده يحيى بن أبي سليمان ,‎قال فيه البخاري :‎منكر الحديث  
. و قال أبو حاتم :‎مضطرب الحديث .‎و ذكره ابن حبان في "‎الثقات "‎, و أخرج ابن  
خزيمة حديثه في "‎صحيحه " ,‎و قال :‎في النفس من هذا الحديث شيء ,‎فإني لا أعرف  
يحيى بعدالة و لا جرح ,‎و إنما خرجت خبره , لأنه يختلف العلماء فيه "‎. قلت  
:‎قد ظهر للبخاري و أبي حاتم ما خفي على ابن خزيمة ,‎فجرحهما مقدم على من عدله  
"‎. قلت :‎و هذا هو الحق , و لاسيما أن ابن حبان - الذي ذكره في "‎الثقات " ( 3  
/ 604 و 610 ) - معروف بتساهله في التوثيق ,‎كما نبه عليه الحافظ في مقدمة  
"‎اللسان " . و ذكرت نماذج من المجهولين الذين وثقهم في "‎الرد على الشيخ  
الحبشي "‎, فليراجعها من شاء . ( تنبيه ) :‎هذا الحديث أورده الحافظ ابن كثير  
في "‎تفسيره - الفجر " من رواية ابن المبارك بسنده المتقدم , و سكت عنه , فتوهم  
الحلبيان من سكوته أنه صحيح عنده ,‎و لذلك صححاه !‎فأورده كل منهما في "‎مختصره  
"‎, و الأمر بخلاف ذلك , كما سبق التنبيه عليه مرة أو أكثر .‎و الله المستعان .
1638	" إذا مدح المؤمن في وجهه ,‎ربا الإيمان في قلبه "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 143 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه الطبراني ( 1 / 23 / 1 ) :‎حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني  
:‎حدثني أبي :‎أخبرنا ابن لهيعة عن صالح بن أبي عريب عن خلاد بن السائب قال  
:‎دخلت على # أسامة بن زيد #  فمدحني في وجهي , فقال :‎إنه حملني أن أمدحك في  
وجهك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :‎فذكره . و من هذا الوجه  
أخرجه الحاكم ( 3 / 597 ) و سكت عنه , و كذا الذهبي . و هذا إسناد ضعيف ,‎من  
أجل ابن لهيعة ,‎فإنه سيء الحفظ , إلا من رواية العبادلة عنه ,‎و هذه ليست منها  
. و شيخه صالح بن أبي عريب , قال ابن القطان : "‎لا يعرف حاله "‎. و أما ابن  
حبان فذكره في "‎الثقات " .‎و قال الحافظ : "‎مقبول "‎.‎و في "‎مجمع الزوائد "  
( 8 / 119 ) : "‎رواه الطبراني , و فيه ابن لهيعة ,‎و بقية رجاله وثقوا "‎. و  
قال الحافظ العراقي في "‎تخريج الإحياء " ( 1 / 229 - طبعة دار المعرفة ببيروت  
) : "‎سنده ضعيف " . و قد روي الحديث عن أبي هريرة مرفوعا نحوه ,‎و لكنه لا  
يثبت أيضا , و هو : " إذا علم أحدكم من أخيه خيرا ,‎فليخبره ,‎فإنه يزداد رغبة  
في الخير "‎.
1639	" إذا علم أحدكم من أخيه خيرا ,‎فليخبره ,‎فإنه يزداد رغبة في الخير "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 143 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه الدارقطني في "‎العلل " من رواية ابن المسيب عن # أبي هريرة #  
, و قال :‎"‎لا يصح عن الزهري ,‎و روي عن ابن المسيب مرسلا "‎. ذكره الحافظ  
العراقي في "‎تخريج الإحياء " ( 1 / 229 - طبعة دار المعرفة ببيروت ) و هو من  
الأحاديث التي فاتت "‎الجوامع "‎:‎" الكبير "‎و "‎الصغير "‎و "‎الزيادة عليه  
"‎و "‎الجامع الأزهر "‎!!
1640	" إن الله من على قوم ,‎فألهمهم الخير ,‎فأدخلهم في رحمته ,‎و ابتلى قوما ,  
فخذلهم و ذمهم على أفعالهم ,‎فلم يستطيعوا أن يرحلوا عما ابتلاهم به , فعذبهم  
,‎و ذلك عدله فيهم "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 144 : 

$ ضعيف $ .‎أخرجه الدارقطني في "‎الأفراد " ,‎و الديلمي في "‎مسند الفردوس "‎من  
حديث # أبي هريرة # كما في "‎زوائد الجامع الصغير "‎. و هو في "‎الأفراد "‎( ج  
2 رقم 46 ) و في "‎طبقات الأصبهانيين " ( ق 76 / 1 - 2 ) , و "‎أخبار أصفهان "  
( 1 / 326 ) من طريق سعيد بن عيسى الكريزي البصري :‎حدثنا أبو عمر الضرير حدثنا  
حماد بن زيد و يزيد بن زريع عن يونس بن عبيد عن ابن سيرين عن أبي هريرة سمع  
النبي صلى الله عليه وسلم يقول :‎فذكره دون قوله : "‎فخذلهم و ذمهم على أفعالهم  
"‎, و قال مكانها :‎"‎ذكر كلمة "‎و قال :‎" غريب من حديث يونس بن عبيد عن محمد  
بن سيرين عن أبي هريرة ,‎تفرد به أبو عمر الضرير ,‎حفص بن عمر بهذا الإسناد , و  
لم نكتبه إلا من هذا الوجه "‎. قلت : و هذا إسناد كل من فوق الكريزي ثقات رجال  
الشيخين إلا هو , فقد قال الدارقطني : " ضعيف " ,‎كما في "‎الميزان "‎. و قال  
الحافظ في "‎اللسان "‎: "‏و هذا هو سعيد بن عثمان المتقدم "‎. و قال الذهبي  
هناك :‎"‎حدث بأصبهان بمناكير "‎. و هذا أخذه من أبي نعيم في ترجمته . قلت  
:‎فهو علة هذا الإسناد .
1641	" أرقاؤكم إخوانكم , فأحسنوا إليهم ,‎استعينوهم على ما غلبكم , و أعينوهم على  
ما غلبوا "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 145 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه البخاري في " الأدب المف