بو داود في "‎المراسيل " ( ق 7 / 2 )‎و من طريقه البيهقي  
( 4 / 84 ) عن عذافر البصري عن # الحسن # عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا .  
قلت :‎و هذا إسناد ضعيف , عذافر هذا قال الذهبي : "‎لا يدرى من هو ? ذكره أحمد  
بن علي السليماني فيمن يضع الحديث "‎. و قال الحافظ : "‎مستور "‎. قلت :‎و قد  
روى عن الحسن موصولا ,‎أخرجه ابن عدي ( 163 / 2 ) عن سلام بن أبي خبزة : حدثنا  
سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم به .  
و قال : "‎لا أعلم يرويه عن سعيد غير سلام هذا "‎. قلت : قال الذهبي : "‎قال  
ابن المديني :‎يضع الحديث ,‎و قال النسائي : متروك ,‎و قال الدارقطني ضعيف "‎.
1569	" أول شهر رمضان رحمة‎و أوسطه مغفرة و آخره عتق من النار "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 70 : 

$ منكر $ . أخرجه العقيلي في "‎الضعفاء " ( 172 ) و ابن عدي ( 165 / 1 )‎و  
الخطيب في "‎الموضح " ( 2 / 77 ) و الديلمي ( 1 / 1 / 10 - 11 )‎و ابن عساكر (  
8 / 506 / 1 ) عن سلام بن سوار عن مسلمة بن الصلت عن الزهري عن أبي سلمة عن #  
أبي هريرة # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .‎و قال العقيلي :  
"‎لا أصل له من حديث الزهري "‎. قلت :‎و قال ابن عدي : "‎و سلام ( ابن سليمان  
بن سوار ) هو عندي منكر الحديث ,‎و مسلمة ليس بالمعروف " . و كذا قال الذهبي .  
و مسلمة قد قال فيه أبو حاتم : " متروك الحديث "‎كما في ترجمته من "‎الميزان "  
,‎و يأتي له حديث آخر برقم ( 1580 ) .
1570	" إن الله بعثني ملحمة و مرحمة و لم يبعثني تاجرا و لا زارعا ,‎و إن شرار الناس  
يوم القيامة التجار و الزراعون إلا من شح على دينه "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 71 : 

$ منكر $ . أخرجه ابن المظفر في "‎حديث حاجب بن أركين " ( 1 / 255 / 1 )‎و ابن  
السماك في "‎حديثه " ( 2 / 90 - 91 )‎و تمام في "‎الفوائد " ( 154 / 1 )‎و أبو  
محمد القاري في "‎الفوائد " ( 5 / 34 / 2 ) و ابن عدي ( 165 / 1 )‎و ابن عساكر  
( 5 / 57 / 2 ) و محمد بن عبد الواحد المقدسي في "‎المنتقى من حديثه " ( 40 /  
86 / 2 )‎كلهم من طريق سلام بن سليمان قال : حدثنا حمزة الزيات قال :‎حدثنا  
الأجلح بن عبد الله الكندي عن الضحاك عن #‎ابن عباس #‎قال :‎قال رسول الله صلى  
الله عليه وسلم :‎فذكره . و ضعفه القاري بقوله : "‎حديث غريب "‎. و ابن عدي  
بقوله : "‎و هذا عن حمزة غير محفوظ ,‎و سلام بن سليمان منكر الحديث "‎. و أقول  
:‎هذا إسناد ضعيف جدا ,‎و له ثلاث علل : 1 - الانقطاع , فإن الضحاك - و هو ابن  
مزاحم الهلالي - لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة كما قال الحافظ المزي . 
2 - الأجلح بن عبد الله فيه ضعف ,‎و في " التقريب " : "‎صدوق " . 3 - سلام بن  
سليمان ضعيف كما سبق عن ابن عدي . و الحديث أورده ابن الجوزي في "‎الموضوعات "  
من رواية ابن عدي ,‎و قال : "‎لا يصح , سلام متروك ,‎و الأجلح كان لا يدري ما  
يقول ,‎و محمد بن عيسى ضعيف " يعني الراوي عن سلام , فتعقبه السيوطي في  
"‎اللآلي " ( 2 / 143 )‎و تبعه ابن عراق في "‎تنزيه الشريعة " ( 2 / 191 )  
:‎"‎بأن الدارقطني أخرجه في "‎الأفراد " من طريق أخرى عن سلام . و بأن أبا نعيم  
أخرجه من طريق أخرى عن ابن عباس "‎. قلت :‎هذه المتابعة لا تجدي ,‎لأنه لا يزال  
فوقها العلل الثلاث التي شرحنا .‎و طريق أبي نعيم فيها مجهول كما يأتي بيانه في  
الحديث بعده . و حديث الترجمة قد أعضله أبو الأسود نصير القصاب فقال :‎عن  
الضحاك بن مزاحم قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎فذكره . أخرجه ابن  
جرير الطبري في "‎تهذيب الآثار " ( 1 / 51 / 121 ) بإسناده عنه . و نصير هذا  
أورده البخاري في "‎التاريخ " ( 4 / 2 / 116 ) و ابن أبي حاتم برواية أخرى عنه  
,‎و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و شيخ الطبري فيه عمرو بن عبد الحميد  
الآملي لم أعرفه .
111	" كذب النسابون , قال الله تعالى : و قرونا بين ذلك كثيرا " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 228 ) : 

$ موضوع .
أورده السيوطي في " الجامع " من رواية ابن سعد و ابن عساكر عن # ابن عباس #  
و أورده فيما بعد بلفظ : " كان إذا انتسب لم يجاوز في نسبته معد بن عدنان بن أد  
ثم يمسك و يقول : كذب النسابون ... " و قال : رواه ابن سعد عن ابن عباس . 
و سكت عليه شارحه المناوي في الموضعين , و كأنه لم يطلع على سنده , و إلا لما  
جاز له ذلك , و قد أخرجه ابن سعد في " الطبقات " ( 1 / 1 / 28 ) قال : أخبرنا  
هشام قال أخبرني أبي عن أبي صالح عن ابن عباس مرفوعا بتمامه . 
قلت : و هشام هذا هو ابن محمد بن السائب الكلبي النسابة المفسر و هو متروك كما  
قال الدارقطني و غيره و ولده محمد بن السائب شر منه قال الجوزجاني و غيره :  
كذاب , و قد اعترف هو نفسه بأنه يكذب , فروى البخاري بسند صحيح عن سفيان الثوري  
قال : قال لي الكلبي : كل ما حدثتك عن أبي صالح فهو كذب ! .
قلت : كذا في " الميزان " و فيه سقط أو اختصار يمنع نسبة الاعتراف بالكذب إلى  
الكلبي , كما سيأتي بيانه في الحديث ( 5449 ) .
و قال ابن حبان : مذهبه في الدين و وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى  
الإغراق في وصفه يروي عن أبي صالح عن ابن عباس التفسير , و أبو صالح لم ير ابن  
عباس , و لا سمع الكلبي من أبي صالح إلا الحرف بعد الحرف , لا يحل ذكره في  
الكتب فكيف الاحتجاج به ? ! , و من هذه الطريق أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق  
" ( 1 / 197 / 1 , 198 / 2 ) من مخطوطة ظاهرية دمشق .
112	" الجراد نثرة حوت في البحر " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 229 ) : 

$ موضوع .
أخرجه ابن ماجه ( 2 / 292 ) من طريق زياد بن عبد الله بن علاثة عن موسى بن محمد  
ابن إبراهيم عن أبيه عن # جابر # و # أنس # : 
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا على الجراد قال : " اللهم أهلك كباره  
و اقتل صغاره , و أفسد بيضه و اقطع دابره , و خذ بأفواهها عن معايشنا و أرزاقنا  
إنك سميع الدعاء " , فقال رجل : يا رسول الله كيف تدعو على جند من أجناد الله  
بقطع دابره ? فقال : " إن الجراد .. " . 
قلت : و هذا سند ضعيف جدا موسى بن محمد هذا هو التيمي المدني و هو منكر الحديث  
كما قال النسائي و غيره و قد ساق له الذهبي من مناكيره هذا الحديث , و أورده  
ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 3 / 14 ) من رواية موسى هذا , ثم قال : لا يصح ,  
موسى متروك و أقره السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 333 ) فلم يتعقبه بشيء إلا  
قوله : قلت : أخرجه ابن ماجه , و مع هذا فقد أورده في " الجامع الصغير " ! , ثم  
رأيت ابن قتيبة أخرجه في " غريب الحديث " ( 3 / 114 ) من رواية أبي خالد  
الواسطي عن رجل عن # ابن عباس # موقوفا عليه , و هذا مع أنه موقوف و هو به أشبه  
فإن سنده واه جدا , لأن أبا خالد هذا و هو عمرو بن خالد متروك و رماه وكيع  
بالكذب . 
قلت : و يشبه أن يكون هذا الحديث من الإسرائيليات .
113	" اتقوا مواضع التهم " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 230 ) : 

$ لا أصل له .
أورده الغزالي في " الإحياء " ( 3 / 31 ) و قال مخرجه الحافظ العراقي , لم أجد  
له أصلا , و كذا قال السبكي في " الطبقات " ( 4 / 162 ) , و قد روي موقوفا نحوه  
فانظر " شرح الإحياء " للزبيدي ( 7 / 283 ) .
114	" من ربى صبيا حتى يقول : لا إله إلا الله لم يحاسبه الله عز وجل " .

قال الألباني ف