لله صلى الله  
عليه وسلم " . و قد تعقب السيوطي في "‎اللآليء " ( 2 / 408 - 410 ) ابن الجوزي  
,‎و تبعه ابن عراق في "‎تنزيه الشريعة " ( 2 / 358 ) بهذه الطرق و غيرها ,‎و هي  
إن ساعدت على رفع الحكم على الحديث بالوضع , فلا تجدي في تقويته شيئا ,‎لشدة  
ضعف أكثرها ,‎و قد مضى له شاهد ضعيف جدا من حديث أنس رقم ( 1408 ) . و إن من  
عجائب المناوي التي لا أعرف لها وجها ,‎أنه في كثير من الأحيان يناقض نفسه ,  
فقد قال في "‎التيسير " :‎"‎و إسناده صحيح "‎! فهذا خلاف ما في "‎الفيض "‎. و  
سيأتي الحديث عن الزهري مرسلا بزيادة في المتن برقم ( 1672 ) .
1525	"‎إذا توضأ أحدكم فلا يغسلن أسفل رجليه بيده اليمنى "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 34 : 

$ موضوع $‎. رواه ابن عدي ( 154 / 2 ) عن محمد بن القاسم الأسدي حدثنا سليمان  
بن أرقم عن الحسن عن # أبي هريرة # مرفوعا , و قال : "‎سليمان بن أرقم ,‎عامة  
ما يرويه لا يتابعه أحد عليه " . قلت :‎و هو ضعيف جدا كما سبق آنفا ,‎لكن  
الأسدي الراوي عنه شر منه ,‎فقد كذبه أحمد ,‎و قال في رواية : " أحاديثه موضوعة  
, ليس بشيء " .
1526	"‎يجزي من السترة مثل مؤخرة الرحل و لو بدق شعرة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 35 : 

$ باطل $‎. أخرجه ابن خزيمة ( 93 / 2 ) : أخبرنا محمد بن معمر القيسي أخبرنا  
محمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي أخبرنا ثور بن يزيد عن يزيد بن يزيد بن جابر  
عن مكحول عن يزيد بن جابر عن # أبي هريرة # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال  
:‎فذكره ,‎و قال : "‎أخاف أن يكون محمد بن القاسم وهم في رفع هذا الخبر "‎. قلت  
:‎مثل هذا يقال فيمن كان ثقة ضابطا , و ابن القاسم هذا ليس كذلك , فقد كذبه  
أحمد كما تقدم , فكأن ابن خزيمة خفي عليه أمره . و الحديث في "‎صحيح مسلم "‎و  
غيره من حديث طلحة و عائشة بمعناه دون قوله : "‎و لو بدق شعرة "‎, فهي زيادة  
باطلة .
1527	" من قرأ في إثر وضوئه *( إنا أنزلناه في ليلة القدر )*‎مرة واحدة كان من  
الصديقين و من قرأها مرتين كتب في ديوان الشهداء و من قرأها ثلاثا حشره الله  
محشر الأنبياء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 35 : 

$ موضوع $‎. رواه الديلمي  في "‎مسند الفردوس "‎من طريق أبي عبيدة عن الحسن عن  
# أنس بن مالك # مرفوعا . و أبو عبيدة مجهول "‎. كذا في "‎الحاوي للفتاوي  
"‎للسيوطي ( 2 / 61 )‎و أورده في "‎جامعه الكبير " ( 2 / 284 / 1 ) . قلت :‎و  
فيه علة أخرى , و هي عنعنة الحسن البصري ,‎و لوائح الوضع ظاهرة على متن الحديث  
, و قد قال فيه البخاري : " لا أصل له "‎. فانظر الحديث ( 68 ) .
1528	" إذا أبغض المسلمون علماءهم و أظهروا عمارة أسواقهم و تناكحوا على جمع الدراهم  
,‎رماهم الله عز وجل بأربع خصال : بالقحط من الزمان و الجور من السلطان و  
الخيانة من ولاة الأحكام و الصولة من العدو "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 36 : 

$ منكر $ . أخرجه الحاكم ( 4 / 325 ) عن محمد بن عبد ربه أبي تميلة :‎حدثنا أبو  
بكر بن عياش عن أبي حصين عن ابن أبي مليكة عن # علي بن أبي طالب # رضي الله عنه  
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره ,‎و قال : " صحيح الإسناد إن  
كان عبد الله بن أبي مليكة سمع من أمير المؤمنين عليه السلام "‎. و رده الذهبي  
بقوله : " قلت : بل منكر , منقطع , و ابن عبد ربه لا يعرف "‎. قلت : و لم أر  
أحدا ترجمه‎! و لعله نسب إلى جده , فقد أخرجه الديلمي في " مسند الفردوس " ( 1  
/ 1 / 88 - 89 ) من طريق موسى بن محمد بن موسى الأنصاري :‎حدثنا أبو جعفر محمد  
بن عبد الله بن محمد بن عبد ربه :‎حدثنا أبو بكر بن عياش ... و الأنصاري هذا لم  
أعرفه . و الله أعلم . ( تنبيه ) : كتب بعض الطلاب الحمقى و بالحبر الذي لا  
يمحى , عقب قول الذهبي المتقدم - نسخة الظاهرية : " قلت :‎بل صحيح جدا " . و  
كأن هذا الأحمق يستلزم من مطابقة معنى الحديث الواقع أنه قاله رسول الله صلى  
الله عليه وسلم و هذا جهل فاضح , فكم من مئات الأحاديث ضعفها أئمة الحديث و هي  
مع ذلك صحيحة المعنى ,‎و لا حاجة لضرب الأمثلة على ذلك , ففي هذه السلسلة ما  
يغني عن ذلك , و لو فتح باب تصحيح الأحاديث من حيث المعنى , دون التفات إلى  
الأسانيد , لاندس كثير من الباطل على الشرع , و لقال الناس على النبي صلى الله  
عليه وسلم ما لم يقل . ثم تبوءوا مقعدهم من النار و العياذ بالله تعالى .
1529	" أوسعوه ( يعني : المسجد ) تملؤوه "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 37 : 

$ ضعيف $ . أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " ( 4 / 1 / 226 ) و ابن خزيمة  
في " صحيحه " ( 1 / 142 / 1 )‎و العقيلي في "‎الضعفاء " ( 378 )‎من طريق محمد  
بن درهم :‎حدثني كعب بن عبد الرحمن الأنصاري عن أبيه عن # أبي قتادة # قال :  
"‎أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما من الأنصار , و هم يبنون مسجدا , فقال  
لهم :‎فذكره " . قلت :‎و هذا سند ضعيف ,‎محمد بن درهم مختلف فيه , قال شبابة :  
ثقة .‎و قال ابن معين : ليس بشيء . و في رواية : ليس بثقة . و ذكره العقيلي و  
غيره في "‎الضعفاء "‎و قال :‎"‎و لا يعرف إلا به " . و قد اختلف عليه في إسناده  
, فقال بعضهم عنه هكذا ,‎و قال غيرهم :‎عن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن  
أبيه عن جده قال :‎فذكر الحديث . أخرجه ابن عدي ( ق 301 / 1 )‎, و قال الذهبي :
"‎و الأول أشبه " . قلت :‎و كعب هذا هو ابن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ,‎روى عن  
أبيه عن أبي قتادة , روى عنه محمد بن درهم المدائني . كذا في "‎الجرح و التعديل  
" ( 3 / 2 / 162 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا .‎و كذلك  صنع البخاري ,‎و  
لكنه فرق بين كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه عن أبي قتادة ,‎و كعب  
بن عبد الرحمن بن أبي قتادة عن أبيه .‎و الله أعلم .
1530	" من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين و أن لا يسلم  
الرجل إلا على من يعرف و أن يبرد الصبي الشيخ "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 38 : 

$ ضعيف $ . رواه ابن خزيمة في " صحيحه " رقم ( 1329 ) و الطبراني ( 3 / 36 / 2  
) عن الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه قال :‎لقي #  
ابن مسعود # رجلا فقال :‎السلام عليك يا ابن مسعود ! فقال ابن مسعود :‎صدق الله  
و رسوله صلى الله عليه وسلم , سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :‎فذكره  
. قلت :‎و هذا سند ضعيف من أجل الحكم هذا ,‎فإنه ضعيف  كما في "‎التقريب "‎. و  
قد خولف في سنده , فرواه الطبراني من طريق منصور عن سالم بن أبي الجعد قال :   
دخل ابن مسعود المسجد ,‎فقال عبد الله :‎فذكره بنحوه مقتصرا على الجملة الأولى  
منه . و هذا منقطع ,‎لأن سالما لم يلق ابن مسعود كما قال علي بن المديني . و له  
طريق أخرى ,‎أخرجه الطبراني عن عمر بن المغيرة عن ميمون أبي حمزة عن إبراهيم عن  
علقمة عن ابن مسعود به نحوه بتمامه و زاد : "‎و حتى يبلغ التاجر الأفقين فلا  
يجد ربحا‎" . و هذا سند ضعيف جدا ,‎أبو حمزة ضعيف ,‎و عمر بن المغيرة , قال  
البخاري : "‎منكر الحديث ,‎مجهول "‎. و الخلاصة , أن الحديث بهذا التمام ضعيف ,  
لضعف إسناده ,‎أو انقطاعه ,‎و قصور الشاهد من الطريق