لطريق إليه أحمد بن عبد الجبار  
العطاردي و هو ضعيف .
أخرجه أبو عثمان الصابوني في " عقيدة السلف " ( ج1/120 - 121 من المجموعة  
المنيرية ) .
الثالث : عيسى بن ميمون المدني , و هو ضعيف جدا , قال البخاري :
" منكر الحديث " .
و قال ابن حبان :
" يروي أحاديث كلها موضوعات " .
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3/97/2 ) .
1468	" عليكم بالحزن فإنه مفتاح القلب , قالوا : و كيف الحزن ? قال : أجيعوا أنفسكم  
بالجوع و أظمئوها " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/662 ) :

$ ضعيف $
رواه الطبراني ( 3/132/1 ) : حدثنا جبرون بن عيسى المقرىء : نا يحيى بن سليمان  
الحفري : نا فضيل بن عياض عن منصور عن عكرمة عن # ابن عباس # مرفوعا .
قلت : و هذا سند ضعيف , يحيى بن سليمان الحفري هو القرشي , قال أبو نعيم في "  
الحلية " :
" فيه مقال " , كما سبق ذكره في الحديث رقم ( 316 ) .
و الراوي عنه جبرون لم أعرفه , كما بينت هناك . فقول الهيثمي في " المجمع " (  
10/310 ) :
" إسناده حسن " غير حسن , و إن أقره المناوي في " الفيض " , و قلده في "  
التيسير " ! ! 
و الحفري هذا مولع برواية أحاديث الجوع ! فقد ساق له الطبراني ثلاثة منها هذا  
أحدها و الآخران تقدما برقم ( 315 , 316 ) , فلعله كان من المتصوفة الذين  
يحرمون على أنفسهم طيبات ما أحل الله لهم !
1469	" عليكم بالحناء فإنه ينور وجوهكم , و يطهر قلوبكم , و يزيد في الجماع " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/662 ) :

$ موضوع $
رواه ابن عدي ( ق 321/2 ) و من طريقه ابن الجوزي في " الواهية " ( 2/201 ) :  
حدثنا أحمد بن عامر : حدثني عمر بن حفص الدمشقي : حدثني أبو الخطاب معروف  
الخياط : حدثنا # واثلة بن الأسقع # مرفوعا .
و رواه ابن عساكر ( 12/353/1 ) من طريق أخرى عن ابن عامر به و قال ابن عدي :
" معروف الخياط عامة أحاديثه لا يتابع عليه " .
و قال الذهبي في ترجمته :
" هذا موضوع بيقين , و البلية من عمر بن حفص , لأن معروفا قل ما روى " .
و قال في ترجمة عمر بن حفص الدمشقي :
" أعتقد أنه وضع على معروف الخياط أحاديث , كما سيأتي في ترجمة معروف , و قد  
زعم أنه بلغ مائة و ستين سنة " .
و أقره الحافظ في الترجمتين , و لكنه وهم في ترجمة معروف فذكر فيها أنه بلغ  
مائة .. إلخ ما ذكره الذهبي في ترجمة عمر , و بناء على وهمه هذا قال في ترجمة  
معروف من " التقريب " :
" و كان معمرا عاش مائة و ... " إلخ .
و قال ابن الجوزي عقب الحديث :
" لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال ابن عدي : لمعروف بن عبد الله  
أحاديث منكرة جدا , عامة ما يروي لا يتابع عليه , و هذا حديث منكر " .
قال ابن الجوزي :
" قلت : و في الإسناد عمر بن حفص , و قد قال أحمد : حرقنا حديثه , و قال يحيى :  
ليس بشيء , و قال النسائي : متروك الحديث " .
و نقل المناوي في " الفيض " الشطر الأول من كلامه , و أعرض عن الآخر فأخطأ ,  
لأن عمر هذا هو آفة هذا الحديث كما تقدم في كلام الذهبي , فتعصيب الآفة بمعروف  
منكر لا يليق بالمعروف ! و كذلك عدوله عن الحكم على الحديث بالوضع الذي تقدم عن  
الحافظين إلى قوله في " التيسير " :
" حديث منكر " ; مما لا مسوغ له , و لعله من آثار إعراضه المذكور . والله أعلم  
.
1470	" إذا أردت سفرا فقل لمن تخلف : أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/663 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 136/2 ) من طريق محمد بن أبي السري : حدثنا  
رشدين بن سعد عن الحسن بن ثوبان عن موسى بن وردان عن # أبي هريرة # قال : قال  
رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , رشدين بن سعد و ابن أبي السري ضعيفان .
و قد خالفهما في متنه الليث بن سعد و سعيد بن أبي أيوب فقالا : عن الحسن بن  
ثوبان أنه سمع موسى بن وردان يقول :
أتيت أبا هريرة أودعه لسفر أردته , فقال أبو هريرة رضي الله عنه : ألا أعلمك يا  
ابن أخي شيئا علمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أقول عند الوداع ? قلت : بلى  
, قال : قل : أستودعكم الله ... إلخ .
أخرجه النسائي في " عمل اليوم و الليلة " 0 508 ) و ابن السني أيضا ( 499 ) 
و كذا أحمد ( 2/403 ) إلا إنه لم يذكر فيه سعيد بن أبي أيوب .
و هذا إسناد حسن . و انظر " الصحيحة " ( 16 و 2547 ) و التعليق على " الكلم  
الطيب " ( ص 93 ) .
و الحديث عزاه في " الفتح الكبير " تبعا لـ " الزيادة " للحكيم فقط !
1471	" إن الله يبغض الشيخ الغربيب . قال رشدين : الذي يخضب بالسواد " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/664 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن عدي ( 137/2 ) عن رشدين بن سعد عن أبي صخر حميد بن زياد عن يزيد بن  
قسط عن # أبي هريرة # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : و رشدين ضعيف كما تقدم آنفا .
و من طريقه أخرجه الديلمي ( 1/2/243 - 244 ) لكنه قال : عن عبد الرحمن بن عمر  
عن عثمان بن عبيد الله بن رافع ( ! ) عن أبي هريرة .
1472	" قصوا أظافركم , و ادفنوا قلاماتكم , و نقوا براجمكم , و نظفوا لثاثكم من  
الطعام , و استاكوا , و لا تدخلوا علي قحرا , بخرا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/664 ) :

$ ضعيف $
رواه الترمذي الحكيم من حديث عبد الله بن بسر رفعه . و في سنده راو مجهول ; كما  
في " فتح الباري " ( 10/278 ) .
و قال شيخه العراقي :
" فيه عمر بن بلال غير معروف كما قاله ابن عدي " .
و أقول : فيه أيضا عمر بن أبي عمر , قال الذهبي عن ابن عدي : مجهول . و إبراهيم  
ابن العلاء لا يعرف .
كذا في " فيض القدير " .
( تنبيه ) : قوله : ( قحرا ) كذا وقع في " الجامع الصغير " طبعة الحلبي , و كذا  
وقع في متن " فيض القدير " و شرحه , و في " التيسير " أيضا . و كذلك وقع في "  
الجامع الكبير " للسيوطي , و لم أجد لهذه اللفظة معنى هنا , و قول المناوي في "  
شرحيه " : " أي مصفرة أسنانكم من شدة الخلوف " .
فهو تفسير صحيح يقتضيه السياق , و ليس هو معنى هذه اللفظة , فالصواب أنها محرفة  
من ( قلحا ) فإنه بهذا المعنى , ففي " النهاية " لابن الأثير :
" ( قلح ) فيه : " مالي أراكم تدخلون علي قلحا ? ! " , القلح : صفرة تعلو  
الأسنان و وسخ يركبها " .
قلت : و هذه الجملة طرف حديث أخرجه أحمد ( 1/214 و 3/442 ) عن النبي صلى الله  
عليه وسلم مرفوعا , و في إسناده جهالة و اضطراب لا مجال الآن لبيانه .
1473	" سألت ربي أبناء العشرين من أمتي ; فوهبهم لي " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/665 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن أبي الدنيا قال : حدثنا القاسم بن هاشم السمسار : حدثنا مقاتل بن  
سليمان الرملي عن أبي معشر عن سعيد المقبري عن # أبي هريرة # قال : قال 
رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . كذا في " الحاوي " ( 2/411 ) .
قلت : و هذا إسناد واه , أبو معشر ; و اسمه نجيح ضعيف , و مقاتل بن سليمان  
الرملي , أظنه البلخي الخراساني صاحب التفسير و هو كذاب , و عليه فقوله : "  
الرملي " محرف من " البلخي " , فإن يكن هو فالحديث موضوع . والله أعلم .
و أما السمسار فصدوق , و له ترجمة في " تاريخ بغداد " .
و الحديث مما بيض له المناوي في " فيض القدير " , و أما في " التيسير " فقال :
" رواه ابن أبي الدنيا , بإسناد ضعيف " .
1474	" ثلاث من كن فيه فهو من الأبدال ; الذين هم قوام الدنيا و أهلها : الرضا  
بالقضاء , و الصبر عن محارم الله , و الغضب في ذات الله " .

