له , و وقع في " المستدرك " و " تلخيصه " : " فلا تعتبوا " ! ! و في "  
مجمع الزوائد " ( 5/226 ) : " فلا تقبلوا " ! و في " الجامع الكبير - المصورة "  
" فلا تضلوا " ! و زاد في المخرجين " الشاشي " .
و هذا اختلاف شديد في هذه اللفظة , و لعل الصواب فيها الوجه الأول لاتفاق رواية  
أحمد مع رواية ابنه عليها , و لموافقته لرواية العقيلي في حديث ابن عمرو بن  
العاص .
و قد خفي أمر هذه الكلمة على الدكتور القلعجي , فلم يستطع أن يقرأها على الصواب  
في مخطوطة " ضعفاء العقيلي " الذي حققه في زعمه , فجاءت في مطبوعته ( 3/22 ) في  
موضعين منها بلفظ :
" فلا تقتلوا برأيكم " !
و علق عليه بقوله :
" في هامش الأصل : فلا تغلبوا " .
و هكذا فليكن تحقيق الدكتور ! و كم له في تعليقاته من مثل هذا و غيره من  
الأخطاء و الأوهام التي تدل على مبلغه من العلم . والله المستعان .
1354	" ما من امرىء يقرأ القرآن , ثم ينساه إلا لقي الله عز وجل يوم القيامة و هو  
أجذم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/530 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أبو داود ( 1474 ) من طريق ابن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن  
فائد عن # سعد بن عبادة # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , و فيه ثلاث علل :
أولا : يزيد بن أبي زياد و هو الهاشمي مولاهم أبو عبد الرحمن كما قال المنذري (  
2/213 ) و هو ضعيف , تغير في كبره فصار يتلقن كما في " التقريب " .
ثانيا : عيسى بن فائد - بالفاء - قال ابن المديني :
" مجهول , لم يرو عنه غير يزيد بن أبي زياد " .
ثالثا : الانقطاع . قال ابن عبد البر :
" هذا إسناد رديء , و عيسى بن فائد لم يسمع من سعد بن عبادة و لا أدركه " .
قلت : و يؤيد ما قال , أن شعبة رواه عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى عن رجل عن سعد  
ابن عبادة به .
أخرجه أحمد ( 5/284 ) و الدارمي ( 2/437 ) و ابن نصر في " قيام الليل " ( 74 )  
.
و تابعه خالد و هو ابن عبد الله الطحان عند أحمد ( 5/285 ) , فذكر الرجل بين  
عيسى و سعد .
1355	" من علم أن الله ربه , و أني نبيه صادقا من قلبه - و أومأ بيده إلى خلدة صدره  
- حرم الله لحمه على النار " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/530 ) :

$ ضعيف $
أخرجه البزار ( رقم - 14 ) و ابن خزيمة في " التوحيد " ( 226 ) و أبو نعيم في  
الحلية ( 6/182 ) من طريق أيوب بن سليمان بن سيار الحارثي صاحب الكرى قال :  
حدثنا عمر بن محمد بن عمر بن معدان الحارسي عن معدان القصير عن عبد الله بن أبي  
القلوص عن مطرف عن # عمران بن حصين # قال : ألا أحدثكم بحديث ما حدثت به أحدا  
منذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ? : فذكره . و قال البزار :
" ليس له إلا هذا الطريق , و ابن أبي القلوص بصري , و عمر بن محمد بصري لا بأس  
به " .
قلت : و هذا إسناد ضعيف عبد الله بن أبي القلوص و من دونه - غير القصير - غير  
مشهورين , أوردهم ابن أبي حاتم ( 2/2/142 و 3/1/132 و 1/1/249 ) و لم يذكر فيهم  
جرحا و لا تعديلا . و لا أستبعد أن يكون ابن حبان قد أوردهم في " كتاب الثقات "  
له على قاعدته المعروفة .
و الحديث أورده الهيثمي في " المجمع " ( 1/22 ) : و قال :
" رواه البزار , و في إسناده عمران القصير و هو متروك , و عبد الله بن أبي  
القلوص " .
و على هامشه ما نصه - و أظنه للحافظ ابن حجر - :
" عمران القصير أخرج له الشيخان , و وثقه جماعة , و ما علمت أحدا تركه , 
و عبد الله بن أبي القلوص ما علمت أحدا وثقه . كما في هامش الأصل " .
و أورده الهيثمي في مكان آخر ( 1/19 ) و قال :
" رواه الطبراني في " الكبير " و في إسناده عمر بن محمد بن عمر بن صفوان و هو  
واهي الحديث " !
كذا قال ! و إنما هو ابن معدان , و لعله تصحف عليه أو على ناسخ " الكبير " الذي  
كان عنده , فإني لا أعرف في الرواة من يدعى عمر بن محمد بن عمر بن صفوان , 
و لكن من أين أخذ الهيثمي وصفه إياه بأنه " واهي الحديث " ? فلابد أن يكون وقع  
له فيه وهم , لم يتبين لي إلى الآن سببه , و لا سيما و البزار قال فيه : " لا  
بأس به " كما سبق .
ثم وقفت على إسناده في " المعجم الكبير " ( 18/124/253 ) بعد أن طبع بتحقيق  
أخينا حمدي السلفي , فإذا هو فيه " .. ابن معدان " على الصواب . و الحمد لله  
على توفيقه و أسأله المزيد من فضله .
1356	" من قرأ القرآن يتأكل به الناس جاء يوم القيامة و وجهه عظم لي عليه لحم . قراء  
القرآن ثلاثة :
رجل قرأ القرآن فاتخذه بضاعته فاستجر به الملوك , و استمال به الناس .
و رجل قرأ القرآن فأقام حروفه , و ضيع حدوده , كثر هؤلاء من قراء القرآن لا  
كثرهم الله .
و رجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه , فأسهر به ليله , و أظمأ به  
نهاره , فأقاموا به في مساجدهم , بهؤلاء يدفع الله بهم البلاء , و يزيل الأعداء  
, و ينزل غيث السماء , فوالله لهؤلاء من قرء القرآن أعز من الكبريت الأحمر " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/532 ) :

$ موضوع $
أخرجه ابن حبان في " الضعفاء و المتروكين " ( 1/148 ) من طريق أحمد بن ميثم بن  
أبي نعيم الفضل بن دكين : حدثنا علي بن قادم عن سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد  
عن سليمان بن # بردة # عن أبيه مرفوعا . و قال ابن حبان :
" لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , و أحمد هذا يروي عن علي بن  
قادم المناكير الكثيرة , و عن غيره من الثقات الأشياء المقلوبة " .
و أقره الذهبي في " الميزان " و العسقلاني في " اللسان " و من قبلهما ابن  
الجوزي في " الأحاديث الواهية " و قد رواه ( 1/148 ) و قال :
" لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , و إنما يروى عن الحسن البصري " .
قلت : و لوائح الصنع و الوضع ظاهرة عليه , و لقد أحسن السيوطي بإيراده إياه في  
كتابه " ذيل الأحاديث الموضوعة " ( ص 29 ) من رواية ابن حبان و ساق كلامه عليه  
, و كلام ابن الجوزي . و تبعه ابن عراق في " تنزيه الشريعة " ( 1/300 ) .
ثم تناقض السيوطي فأورد الجملة الأولى من الحديث في " الجامع الصغير " من رواية  
البيهقي في " شعب الإيمان " و زاد في " الجامع الكبير " : ابن حبان في "  
الضعفاء " , فتعقبه المناوي في فيض القدير " بما تقدم عن ابن حبان و ابن الجوزي  
, ثم نسي هذا أو تناساه فاقتصر في التيسير " على قوله : " إسناده ضعيف " !
( تنبيه ) : وقع في " الفيض " خطآن :
الأول : " ابن أبي حاتم " مكان " ابن حبان " , و هو خطأ مطبعي .
و الآخر : " ضبير " محل " ميثم " , و قام في نفسي أول الأمر أنه خطأ مطبعي أيضا  
و لكني وجدته كذلك في مخطوطة الظاهرية من " فيض القدير " . والله أعلم .
1357	" ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/533 ) :

$ موضوع $
رواه الترمذي ( 2/293 ) و الدولابي في " الكنى " ( 2/99 ) و الحاكم ( 3/190 ) 
و كذا العقيلي في " الضعفاء " ( 241 ) و من طريقه ابن الجوزي في " الواهيات " (  
1/190 ) و ابن عدي في " الكامل " ( ق 224/2 ) و ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (  
13/29/1 ) من طريق عبد الله بن داود التمار قال : حدثنا عبد الرحمن بن أخي محمد  
ابن المنكدر عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال :
قال عمر لأبي بكر : يا خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فقال #  
أبو بكر # أما إنك إن قلت ذاك , فلقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :  
فذكره . و قال الترمذي :
" هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا 