ي الحديث عن ابن عباس بلفظ : "‎.....‎مائة ألف " , و  
إليك لفظه بتمامه معه بيان حاله : " من أدرك رمضان بمكة فصام و قام منه ما تيسر  
له ,‎كتب الله له مائة ألف شهر رمضان فيما سواها , و كتب الله له بكل يوم عتق  
رقبة ,‎و كل ليلة عتق رقبة , و كل يوم حملان فرس في سبيل الله ,‎و في كل يوم  
حسنة ,‎و في كل ليلة حسنة " .

-----------------------------------------------------------
[1] الأصل : ( المؤملي ) و التصويب من "‎الجرح " ( 3 / 1 / 100 )‎. اهـ .
832	" من أدرك رمضان بمكة فصام و قام منه ما تيسر له ,‎كتب الله له مائة ألف شهر  
رمضان فيما سواها , و كتب الله له بكل يوم عتق رقبة ,‎و كل ليلة عتق رقبة , و  
كل يوم حملان فرس في سبيل الله ,‎و في كل يوم حسنة ,‎و في كل ليلة حسنة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 232 )‎:

$ موضوع $ . رواه ابن ماجة (‎رقم 3117 )‎عن عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن  
سعيد بن جبير عن # ابن عباس # مرفوعا . قلت :‎و هذا موضوع ,‎و لوائح الوضع عليه  
ظاهرة , و آفته عبد الرحيم هذا , فقد قال ابن معين فيه : " كذاب خبيث " . و قال  
النسائي : "‎ليس بثقة و لا مأمون "‎. و قال ابن حبان ( 2 / 152 )‎: " يروي عن  
أبيه العجائب مما لا يشك من الحديث صناعته أنها معمولة أو مقلوبة كلها " . ثم  
رأيت الحديث في "‎العلل "‎لابن أبي حاتم ,‎و قال ( 1 / 250 )‎: " هذا حديث منكر  
, و عبد الرحيم بن زيد متروك الحديث "‎.
833	" العبد المطيع لوالديه , و المطيع لرب العالمين في أعلى عليين "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 232 )‎: 

$ موضوع $‎. رواه الديلمي في "‎مسند الفردوس " من طريق أبي نعيم بسنده عن الخضر  
بن أبان : حدثنا‎إبراهيم بن هدبة عن # أنس # مرفوعا . قلت :‎و هذا سند موضوع  
,‎آفته إبراهيم هذا , فإنه كذاب مشهور . و الخضر بن أبان ضعفه الحاكم و غيره  
,‎و لهذا أورده السيوطي في "‎ذيل الأحاديث الموضوعة "‎( رقم 1146 - بترقيمي ) و  
ابن عراق في "‎تنزيه الشريعة " ( ق 404 / 1 ) . و مع ذلك أورده السيوطي في  
"‎الجامع الصغير "‎أيضا من رواية الديلمي عن أنس !‎و لم يتعقبه المناوي بشيء  
سوى أنه قال : " و رواه عنه أبو نعيم أيضا و عنه تلقاه الديلمي مصرحا ,‎فلو  
عزاه للأصل لكان أولى "‎. فيا عجبا منه ,‎فإذا لم يخف عليه أن الديلمي تلقاه عن  
أبي نعيم فكيف خفي عليه أن فيه ذلك الكذاب ,‎و كيف عرف أنه تلقاه عنه ?! ,‎و إن  
لم يخف عليه فكيف سكت عنه ?!
834	" العنبر ليس بركاز ,‎بل هو لمن وجده "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 233 ) : 

$ موضوع $‎. رواه ابن النجار في "‎الذيل " ( 10 / 21 / 2 ) عن سلام الطويل عن  
إبراهيم بن ( الأصل : "‎عن "‎و هو تحريف ) إسماعيل بن مجمع عن أبي الزبير عن #  
جابر # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد ساقط ,‎إبراهيم بن إسماعيل ضعيف ,‎لكن الآفة  
من سلام الطويل فإنه ضعيف جدا , بل قال ابن خراش : " كذاب " . و قال ابن حبان و  
الحاكم : "‎روى أحاديث موضوعة "‎. قلت :‎فلهذا يستنكر على السيوطي إيراده لهذا  
الحديث في "‎الجامع الصغير " من رواية ابن النجار هذه :‎و بيض له المناوي فلم  
يتكلم عليه بشيء ! فالظاهر أنه لم يقف على إسناده .
835	" الغيبة تنقض الوضوء و الصلاة "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 233 ) :‏

$ موضوع $‎. رواه أبو نعيم في "‎أخبار أصبهان " ( 2 / 279 ) و عنه الديلمي ( 2  
/ 325 ) عن سهل بن صقير الخلاطي :‎حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبد الله [ عن ]  
ابن أبي مليكة : حدثنا مالك بن أنس عن صفوان بن سليم عن # ابن عمر # مرفوعا .
قلت :‎هذا موضوع ,‎آفته إسماعيل هذا ,‎و هو أبو يحيى التيمي كذاب وضاع , قال  
الدارقطني : " كان يكذب على مالك و الثوري و غيرهما " . و قال الحاكم : "‎روى  
عن مالك و مسعر و ابن أبي ذئب أحاديث موضوعة " . و سهل بن صقير , قال الخطيب :  
" يضع الحديث " . و قال ابن ماكولا : "‎فيه ضعف "‎. و الحديث مما سود به  
السيوطي "‎الجامع الصغير "‎فأورده فيه من رواية الديلمي عن ابن عمر ,‎و علق  
عليه المناوي بقوله : "‎و رواه عنه أبو نعيم ,‎و عنه تلقاه الديلمي , فإهمال  
المصنف للأصل ,‎و اقتصاره على الفرع غير مرضي " . قلت :‎لقد انشغل المناوي  
بالقشر عن اللب ,‎فسكت عن الحديث مع ظهور آفته , بل إنه ذكر ما يشعر بثبوته  
عنده فقال : "‎تمسك بظاهره قوم من المتنسكين و العباد ,‎فأوجبوا الوضوء من  
النطق المحرم ,‎و هو غلو لا يوافق عليه الجمهور , و الحديث عندهم خرج مخرج  
الزجر عن الغيبة "‎. قلت :‎التأويل فرع التصحيح , فكيف هذا و الحديث موضوع ?! و  
لو صح إسناده لكان أسعد الناس به أولئك المتنسكون . و لكن هذا من ثمرة الجهل  
بالأحاديث الضعيفة و الموضوعة ,‎فإن الجهال بها يشرعون في الدين ما ليس منه !  
ثم رأيت في "‎المشكاة " ( 4873 )‎من رواية البيهقي في "‎الشعب "‎عن ابن عباس  
:‎إن رجلين صليا صلاة الظهر أو العصر , و كانا صائمين ,‎فلما قضى النبي صلى  
الله عليه وسلم الصلاة قال : أعيدوا وضوءكما و صلاتكما ,‎و امضيا في صومكما ,‎و  
اقضياه يوما آخر ,‎قالا :‎لم يا رسول الله ? قال :‎اغتبتم فلانا "‎. و لم أقف  
على إسناده حتى الآن ,‎و ما أراه يصح .
836	" لرباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين محتسبا من غير شهر رمضان أعظم  
أجرا من عبادة مائة سنة صيامها و قيامها , و رباط يوم في سبيل الله من وراء  
عورة المسلمين محتسبا من شهر رمضان أفضل عند الله و أعظم أجرا - أراه قال - من  
عبادة ألف سنة صيامها و قيامها ,‎فإن رده الله إلى أهله سالما لم تكتب عليه  
سيئة ألف سنة , و تكتب له الحسنات ,‎و يجرى له أجر الرباط إلى يوم القيامة "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 234 ) :

$ موضوع $‎. رواه ابن ماجة ( 2 / 175 ) عن محمد بن يعلى السلمي : حدثنا عمر بن  
صبيح عن عبد الرحمن بن عمرو عن مكحول عن # أبي بن كعب # مرفوعا . قلت :‎و هذا  
إسناد موضوع ,‎و المتهم به ابن صبيح هذا ,‎قال الذهبي : "‎ليس بثقة و لا مأمون  
,‎قال ابن حبان : كان ممن يضع الحديث ,‎و قال الأزدي : كذاب "‎. و الراوي عنه  
محمد بن يعلى السلمي ضعيف جدا . ثم هو منقطع بين مكحول و أبي ,‎و قد قال الحافظ  
المنذري في "‎الترغيب " ( 2 / 151 )‎بعد أن عزاه لابن ماجه :‎" و آثار الوضع  
ظاهرة عليه ,‎و لا عجب فراويه عمر بن صبيح الخراساني ,‎و لولا أنه في الأصول  
لما ذكرته "‎. و نقل أبو الحسن السندي في "‎حاشيته على ابن ماجه "‎عن الحافظ  
ابن كثير أنه قال : "‎أخلق بهذا الحديث أن يكون موضوعا ,‎لما فيه من المجازفة  
,‎و لأنه من رواية عمر بن صبيح أحد الكذابين المعروفين بوضع الحديث " .
837	" من أرضى السلطان بما يسخط الله فقد خرج من دين الله "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 235 ) : 

$ موضوع $‎. رواه أبو نعيم في "‎الأخبار " ( 2 / 348 ) و الحاكم ( 4 / 104 )‎و  
الضياء في "‎المنتقى من مسموعاته بمرو " ( 99 / 1 ) عن عنبسة بن عبد الرحمن  
القرشي :‎حدثنا علاق بن أبي مسلم عن # جابر # مرفوعا .‎و قال الحاكم : "‎تفرد  
به علاق بن أبي مسلم ,‎و الرواة إليه ثقات "‎! و وافقه الذهبي !‎و تبعه المناوي  
! و هو ذهول فاحش منهم جمي