لى الله عليه وسلم يقول : فذكره .
قلت : و هذا إسناد ساقط موضوع , من أجل الحكم بن عبد الله و هو ابن سعد الأيلي  
قال الذهبي في " الضعفاء " :
" متروك متهم " .
و قال في " الميزان " :
" و قال أحمد : أحاديثه كلها موضوعة . و قال ابن معين : ليس بثقة . و قال  
السعدي و أبو حاتم : كذاب " .
1137	" يأتي على الناس زمان يكون المؤمن فيه أذل من شاته " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/274 ) :

$ ضعيف جدا $ .
رواه ابن عساكر ( 15/390/2 ) عن عباد بن يعقوب الرواجني أنبأنا عيسى بن 
عبد الله بن محمد بن عمر بن علي حدثني أبي عن أبيه عن جده عن # علي # مرفوعا .
قلت : و هذا سند واه , عيسى بن عبد الله قال أبو نعيم :
" روى عن آبائه أحاديث مناكير , لا يكتب حديثه , لا شيء " .
و قال ابن عدي : " حدث عن آبائه بأحاديث غير محفوظة " .
و ساق له الذهبي حديثين قال في أحدهما :
" لعله موضوع " .
و الحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية ابن عساكر هذه و بيض له المناوي  
في " شرحيه " !
1138	" هي زكاة الفطر . آية : *( قد أفلح من تزكى )* " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/275 ) :

$ ضعيف جدا $ .
أخرجه البزار في " مسنده " ( 1/429/905 ) و ابن عدي في " الكامل " ( ق 333/1 )  
و البيهقي ( 4/159 ) من طريق عبد الله بن نافع عن كثير بن عبد الله المزني عن  
أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن قوله : *( قد أفلح من تزكى  
و ذكر اسم ربه فصلى )* قال : فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , كثير هذا هو ابن عبد الله بن عمرو بن عوف , قال  
الشافعي و أبو داود :
" ركن من أركان الكذب " .
و قال الدارقطني و غيره :
" متروك " .
و عبد الله بن نافع هو الصائغ المخزومي المدني , قال الحافظ :
" ثقة صحيح الكتاب , في حفظه لين " .
و الحديث أورده السيوطي في " الدر المنثور " ( 6/339 ) بتخريج البزار و ابن  
المنذر و ابن أبي حاتم و الحاكم في " الكنى " و ابن مردويه و البيهقي في " سننه  
" بسند ضعيف عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف به .
قلت : فضعف إسناده بعبد الله بن نافع , و تضعيفه بكثير أولى لما عرفت من سوء  
حاله , و لكن لعله سكت عنه لشهرته بذلك .
و للحديث شاهد موقوف , رواه أبو حماد الحنفي عن عبيد الله ( و في نسخة عبد الله  
) ابن عمر عن نافع عن عمر أنه كان يقول :
" نزلت هذه الآية : *( قد أفلح من تزكى و ذكر اسم ربه فصلى )* في زكاة رمضان "
قلت : و هو مع وقفه ضعيف الإسناد جدا , فإن أبا حماد الحنفي و اسمه مفضل بن  
صدقة قال النسائي :
" متروك " .
و قال ابن معين :
" ليس بشيء " .
و عبد الله بن عمر إن كان هو المكبر فضعيف , و إن كان المصغر فثقة .
1139	" أكل اللحم يحسن الوجه , و يحسن الخلق " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/276 ) :

$ موضوع $ .
رواه الرازي في " الفوائد " ( 15/101/2 ) و ابن عساكر ( 14/211/1 ) عن محمد بن  
هارون بن شعيب الأنصاري : حدثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن الحريص <1> : حدثنا  
محمد بن حسان بن يزيد الحوري : حدثنا وكيع عن سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت  
عن سعيد بن جبير عن # ابن عباس # مرفوعا .
قلت : و هذا سند واه جدا بل هو موضوع , فإن الأنصاري هذا قال الحافظ عبد العزيز  
الكتاني :
" كان يتهم " .
و المحمدان فوقه لم أعرفهما , و من سائرهم من رجال الستة , و اعتقادي أن هذا  
السند مركب عليهم , فإن أحدهم أسمى من أن يحدث بمثل هذا الحديث الباطل الظاهر  
البطلان , و إني لأعجب من السيوطي كيف سود به كتابه " الجامع الصغير " ! و أما  
المناوي فقد بيض له في " الفيض " و قال في " التيسير " : إسناد ضعيف " !
*--------------------------------------------------------------------------*
[1] و ابن الحريص ترجمه ابن عساكر في " تاريخه " ( 15/31 - 32 ) و لكنه لم يذكر  
فيه جرحا و لا تعديلا . اهـ .
#1#
1140	" إذا تغولت الغيلان فنادوا بالأذان " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/277 ) :

$ ضعيف $ .
رواه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 12/44/1 ) : حدثنا يزيد بن هارون عن هشام بن  
حسان عن الحسن عن # جابر بن عبد الله # مرفوعا .
و بهذا الإسناد أخرجه الإمام أحمد ( 3/381 - 382 ) و أبو يعلى ( 593 - 594 ) في  
حديث .
و كذلك أخرجه أحمد ( 3/305 ) و ابن السني في " عمل اليوم و الليلة " ( 517 ) من  
طريقين آخرين عن هشام بن حسان به .
و أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 1/256/1 ) و كذا أبو داود ( 2570 ) و لكنه لم  
يسق لفظه .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , و رجاله ثقات , و إنما علته الانقطاع بين الحسن و هو  
البصري و جابر , فإنه لم يسمع منه كما قال أبو حاتم و البزار .
و قد رواه البزار ( 4/34/3149 ) من طريقين عن يونس عن الحسن عن سعد بن أبي وقاص  
مرفوعا به نحوه . و قال البزار : لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه , و لا  
نعلم سمع الحسن من سعد شيئا " .
و قال الهيثمي ( 10/134 ) :
" و رجاله ثقات إلا أن الحسن البصري لم يسمع من سعد فيما أحسب " .
و له شاهد واه جدا من رواية عمر بن صبح عن مقاتل بن حيان عن نافع عن ابن عمر  
مرفوعا به .
أخرجه بن عدي في " الكامل " ( ق 244/1 ) و قال :
" هذا الحديث بهذا الإسناد بعض متنه لا يعرف إلا من طريق عمر بن صبح عن مقاتل ,  
و ابن صبح منكر الحديث " .
و قال الذهبي :
" ليس بثقة و لا مأمون , قال ابن حبان : كان ممن يضع الحديث " .
و له شاهد آخر من حديث أبي هريرة مرفوعا به . و زاد :
" فإن الشيطان إذا سمع النداء أدبر و له حصاص " .
أخرجه الطبراني في " الأوسط " من حديث عدي بن الفضل عن سهيل بن أبي صالح عن  
أبيه عنه . و قال :
" لم يروه عن سهيل إلا عدي " .
قلت : و هو متروك كما قال الهيثمي ( 10/134 ) .
و الزيادة المذكورة عند مسلم ( 2/5 - 6 ) من طريقين عن سهيل به . و هذا يدل على  
نكارة ما زاده عدي عليها . و يؤكده أن في أحد الطريقين المشار إليهما عند مسلم  
عن سهيل قال : أرسلني أبي إلى بني حارثة , قال : و معي غلام لنا أو صاحب لنا ,  
فناداه مناد من حائط باسمه , قال : و أشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئا ,  
فذكرت ذلك لأبي فقال : لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك , و لكن إذا سمعت صوتا  
فناد بالصلاة , فإني سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه  
قال :
" إن الشيطان إذا نودي بالصلاة , ولى و له خصائص " .
قلت : فهذا يبين أن هذه الزيادة التي تفرد بها عدي - و هو ابن الفضل - أصلها  
مقطوع من كلام أبي صالح والد سهيل , فرفعه عدي !
1141	" من أكل فشبع , و شرب فروي , فقال : الحمد لله الذي أطعمني فأشبعني , و سقاني  
فأرواني , خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/278 ) :

$ ضعيف $ .
أخرجه ابن السني في " عمل اليوم و الليلة " ( 467 ) : أخبرنا أبو يعلى : حدثنا  
محمد بن إبراهيم السامي : حدثنا إبراهيم بن سليمان : حدثنا حرب بن سريج <1> عن  
حماد بن أبي سليمان قال :
" تغديت عند أبي بردة , فقال : ألا أحدثك ما حدثني به # عبد الله بن قيس # رضي  
الله عنه ? قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , رجاله ثقات غير حرب بن سريج , قال الحافظ في "  
التقريب " :
" صدوق يخطىء " .
و أورده الذهبي في " الضعفاء " و قال :
" فيه ضعف " .
قلت : و خفي ذلك على المنذري فسكت عليه في " الترغيب " ( 3/129 ) و عزاه لأبي  
يعلى . و أغرب منه قول الهيثمي ( 5/29 ) :
" رواه أبو يعلى , و فيه من لم أع