ن مردويه في " ثلاثة مجالس من الأمالي " ( 192/1 - 2 ) و من طريقه  
الأصبهاني في " الترغيب " ( ص 274 ـ مصورة الجامعة الإسلامية ) و ابن الجوزي في  
" منهاج القاصدين " ( 1/59/1 ) عن الدجين بن ثابت اليربوعي : أخبرنا أسلم مولى  
عمر ابن الخطاب عن # عمر بن الخطاب # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , الدجين هذا أورده الذهبي في " الضعفاء " و قال :
لا يحتج به .
و قال في " الميزان " :
قال ابن معين : ليس حديثه بشيء , و قال أبو حاتم و أبو زرعة : ضعيف , و قال  
النسائي : ليس بثقة , و قال الدارقطني و غيره : ليس بالقوي .
و ذكر المنذري في " الترغيب " ( 2/114 ) أن الأصبهاني رواه يعني في " الترغيب "  
من حديث أسلم مولى عمر بن الخطاب مرسلا .
ذكره عقب الحديث الآتي و أشار إلى تضعيفهما .
1092	" من أم هذا البيت من الكسب الحرام , شخص في غير طاعة الله , فإذا أهل و وضع  
رجله في الغرز أو الركاب و انبعثت به راحلته قال : لبيك اللهم لبيك , ناداه  
مناد من السماء : لا لبيك و لا سعديك , كسبك حرام , و زادك حرام , فارجع مأزورا  
غير مأجور , و أبشر بما يسوؤك , و إذا خرج الرجل حاجا بمال حلال , و وضع رجله  
في الركاب , و انبعثت به راحلته قال : لبيك اللهم لبيك , ناداه مناد من السماء  
: لبيك و سعديك , قد أجبتك , راحلتك حلال , و ثيابك حلال , و زادك حلال , فارجع  
مأجورا غير مأزور , و أبشر بما يسرك " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/212 ) :

$ ضعيف جدا $ .
رواه البزار في " مسنده " ( رقم ـ 1079 ) من طريق سليمان بن داود : حدثنا يحيى  
ابن أبي كثير عن أبي سلمة عن # أبي هريرة # به و قال :
الضعف بين على أحاديث سليمان و لا يتابعه عليها أحد , و هو ليس بالقوي !
و قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3/210 ) :
رواه البزار و فيه سليمان بن داود اليمامي و هو ضعيف " .
قلت : بل هو ضعيف جدا , قال الذهبي في " الميزان " :
قال ابن معين : ليس بشيء , و قال البخاري : منكر الحديث , و قد مر معنا أن  
البخاري قال : من قلت فيه : منكر الحديث , فلا تحل رواية حديثه , و قال ابن  
حبان : ضعيف , و قال آخر : متروك .
و قال في " الضعفاء " : ضعفوه .
و الحديث أورده المنذري في " الترغيب " ( 2/114 ) عن أبي هريرة بنحوه مع تقديم  
الحاج بالمال الحلال على الحاج بالمال الحرام , و قال :
رواه الطبراني في ( الأوسط ) , و أشار إلى ضعفه .
قلت : و هو عنده ( رقم ـ 5361 ) من طريق اليمامي المذكور .
1093	" يأتي على الناس زمان يحج أغنياء أمتي للنزهة , و أوساطهم للتجارة و قراؤهم  
للرياء و السمعة , و فقراؤهم للمسألة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/213 ) :

$ ضعيف $ .
أخرجه الخطيب ( 10/296 ) و من طريقه ابن الجوزي في " منهاج القاصدين " ( 1/64/1  
ـ 2 ) : حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن السرخسي ـ قدم علينا الحج ـ قال  
: حدثنا إسماعيل بن جميع , قال : حدثنا مغيث بن أحمد عن فرقد السبخي , كذا و في  
" المنهاج " مغيث بن أحمد البلخي قال حدثني سليمان بن عبد الرحمن عن مخلد بن  
عبد الرحمن الأندلسي عن محمد بن عطاء الدلهي ليس في " المنهاج " الدلهي عن جعفر  
ابن سليمان قال : حدثنا ثابت عن # أنس بن مالك # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد مظلم , كل من دون جعفر بن سليمان لم أجد له ترجمة , سوى شيخ  
الخطيب عبد الرحمن بن الحسن , فإنه أورده في " تاريخه " و ساق له هذا الحديث ,  
و لم يزد ! و الحديث أورده السيوطي في " الجامع الكبير " ( 3/76/1 9 من رواية  
الخطيب و الديلمي .
1094	" إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/213 ) :

$ ضعيف $ .
رواه أبو سعيد بن الأعرابي في " معجمه " ( 97/1 ) : أخبرنا أنيس أخبرنا إسماعيل  
ابن إبراهيم الترجماني حدثنا داود بن الزبرقان عن سعيد عن قتادة عن زرارة بن  
أبي أوفى عن # عمران بن حصين #‏.
و من طريق أبي سعيد رواه القضاعي ( 85/1 ) و قال : أنيس أبو عمرو المستملي .
و رواه ابن الجوزي في " منهاج القاصدين " ( 1/187/1 ) من طريق ابن أبي الدنيا ,  
و ابن عدي ( 128/2 ) و من طريقه البيهقي في " السنن " ( 10/199 ) من طريق أخرى  
عن الترجماني به , و قال :
تفرد برفعه داود بن الزبرقان , قال ابن عدي :
و عامة ما يرويه مما لا يتابعه أحد عليه .
قلت : و هو ضعيف جدا , قال أبو داود :
ضعيف ترك حديثه .
و قال النسائي : ليس بثقة .
و قال الجوزجاني : كذاب .
و في " التقريب " : متروك , و كذبه الأزدي .
قلت : و قد خولف في إسناده , فأخرجه البيهقي من طريق عبد الوهاب بن عطاء : أنبأ  
سعيد هو ابن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف عن عمران أنه قال : فذكره موقوفا عليه  
و قال : هذا هو الصحيح موقوف .
قلت : و كذلك رواه شعبة عن قتادة به موقوفا عليه , و لفظه : قال مطرف بن 
عبد الله بن الشخير : صحبت عمران بن حصين إلى البصرة فما أتى علينا يوم إلا  
أنشدنا فيه الشعر , و قال : فذكره .
رواه البخاري في " الأدب المفرد " ( رقم 885 ) , و قال ابن الجوزي :
و رواه أبو عوانة عن قتادة عن مطرف فوقفه , و هو الأشبه .
قلت : و رواه البيهقي بسند صحيح عن عمر بن الخطاب موقوفا عليه , و الغزالي مع  
تساهله فقد أورد الحديث في " الإحياء " ( 9/44 ) طبع لجنة نشر الثقافة  
الإسلامية موقوفا عن عمر و غيره .
ثم رأيته مرفوعا من طريق أخرى , فقال ابن السني في " عمل اليوم و الليلة " 0  
322 ) : أخبرنا محمد بن جرير الطبري : حدثنا الفضل بن سهل الأعرج : حدثنا  
سعيد بن أوس : حدثنا شعبة <1> عن قتادة به مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد جيد رجاله ثقات معروفون غير الفضل بن سهل الأعرج , قال ابن  
أبي حاتم ( 3/2/63 ) : سئل أبي عنه فقال : صدوق .
لكن سعيدا هذا , قد تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه , فلا يطمئن القلب لمخالفته  
لمثل شعبة و من معه ممن أوقفه .
و الحديث مما سود به الشيخ نسيب الرفاعي كتابه الذي سماه " تيسير العلي القدير  
لاختصار تفسير ابن كثير , فإنه رغم تنصيصه في مقدمته أنه التزم فيه أن لا  
يورد فيه الأحاديث الضعيفة التي وقعت في أصله : " تفسير ابن كثير " , فقد ذكر  
في كتابه هذا عشرات الأحاديث الضعيفة و المنكرة , و سيأتي التنبيه على بعضها إن  
شاء الله تعالى , و هذا أحدها ( 3/465 ) , و تقدم بعض آخر منها .
*--------------------------------------------------------------------------*
[1] كذا الأصل , و أظنه تصحيفا , و الصواب " سعيد " و هو ابن أبي عروبة , فإنه  
الذي في شيوخ سعيد بن أوس  . اهـ .
1095	" يا بلال ! غن الغزل " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/215 ) :

$ باطل لا أصل له $ .
و لعله في بعض كتب الأدب التي تروي ما هب و دب من مثل كتاب أبي الفرج الأصبهاني  
" الأغاني " ! فقد أورد هذا الحديث مؤلفوا كتاب " التربية الموسيقية " ( ص 65 -  
طبع سنة 1964 ـ 1965 ) دون أن يعزوه إلى كتاب !
1096	" إذا أعطيتم الزكاة فلا تنسوا ثوابها أن تقولوا : اللهم اجعلها مغنما , و لا  
تجعلها مغرما " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/216 ) :

$ موضوع $ .
رواه ابن ماجه ( رقم 1797 ) و ابن عساكر ( 7/225/2 ) عن البختري متفق على ضعفه  
.
و قال المناوي في " فيض القدير " :
قال في الأصل : و ضعف , و ذلك لأن فيه سويد بن سعيد قال أحمد : متروك .
قلت : إنما علة الحديث البختري هذا , فإنه عند ابن عساكر من طريق أخرى عنه  
فانتفت التهمة عن الوليد و سعيد و انحص