ي في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/207 ) :

$ ضعيف $ .
أخرجه أحمد ( 2/483 ) و البزار ( رقم 126 كشف الأستار ) عن أبي معشر عن سعيد عن  
# أبي هريرة # مرفوعا .
قلت : و هذا سند ضعيف من أجل أبي معشر , و اسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي ,  
قال الحافظ في " التقريب " :
ضعيف , أسن و اختلط .
و قال عبد الحق الإشبيلي في " الأحكام " ( 7/2 ) :
لم يكن قويا في الحديث .
و قال الهيثمي في " المجمع " ( 1/154 ) : رواه أحمد و البزار , و فيه أبو معشر  
نجيح ضعفه أحمد و غيره , و قد وثق " .
قلت : و قد تابعه المقبري , و هو عبد الله بن سعيد , أخرجه ابن ماجه 
( رقم 21 ) نحوه و هو متهم , و قد تقدم حديثه قريبا برقم ( 1084 ) .
تنبيه : أورد السيوطي هذا الحديث في " اللآليء " ( 1/213 - 214 ) من رواية أحمد  
بإسناد آخر له عن أبي هريرة , و ذلك من أوهام السيوطي رحمه الله , تبعه  
الشوكاني في " الفوائد المجموعة " ( ص 279 ) و لم يتنبه له ابن عراق في " تنزيه  
الشريعة " ( 1/264 ) , فإنه لا أصل له بالإسناد المشار إليه , لا في " المسند "  
, و لا في غيره , و إنما روى أحمد ( 2/366 ) به حديثا آخر متنه :
" المؤمن القوي خير و أفضل و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف , و في كل خير .. "  
الحديث و هو صحيح مخرج في " ظلال الجنة " ( 356 ) .
و جملة القول : أن هذه الأحاديث الأربعة عن أبي هريرة ليس فيها شيء يصح , و هي  
تدور على ثلاث طرق عنه , فالأوليان منها ليس لها إلا إسناد واحد , و فيها متهم  
و متروك , و الأخرى لها ثلاثة أسانيد , تدور كلها على سعيد بن أبي سعيد المقبري  
و هي كلها ضعيفة و بعضها أشد ضعفا من بعض كما سبق بيانه , و لهذا قال الشوكاني  
في " الفوائد " عقب هذه الطرق ( 281 ) :
و بالجملة , فهذا الحديث بشواهده لم تسكن إليه نفسي , مع أنه لم يكن في إسناد  
أحمد , و لا في إسناد ابن ماجه من يتهم بالوضع , فالله أعلم , و إني أظن أن ابن  
الجوزي قد وفق للصواب بذكره في موضوعاته .
قلت : و ما ذكره في إسناد ابن ماجه غير مسلم , فإن فيه عبد الله بن سعيد بن أبي  
سعيد المقبري و هو متهم كما تقدم .
و أقول : و من الممكن إعلال الطريق الخرى بسعيد بن أبي سعيد نفسه , فإنه و إن  
كان ثقة و من رجال الشيخين فقد كان اختلط كما ذكر غير واحد من الأئمة منهم ابن  
سعد و يعقوب بن شيبة , و كذا ابن حبان فقال في كتابه " الثقات " ( 1/63 ) :
و كان اختلط قبل أن يموت بأربع سنين .
و قول الذهبي :
شاخ و وقع في الهرم و لم يختلط .
فلا أدري ما وجهه بعد أن ثبت اختلاطه من ذكرنا من العلماء و المثبت مقدم على  
النافي ? ! و كذلك قوله :
ما أحسب أن أحدا أخذ عنه في الاختلاط , فإن ابن عيينة أتاه فرأى لعابه يسيل فلم  
يحمل عنه , فهذا مما لا دليل عليه إلا الظن , و الحق أن مثل سعيد هذا ينتقى  
حديثه , فلا يقبل كله , و لا يطرح كله , و ما أظن الشيخين أخرجا له إلا على هذا  
النهج , إن كان ثبت عندهما اختلاطه .
و قد روي الحديث عن غير أبي هريرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , و لكن  
طرقها مما لا تقوم الحجة بها أيضا , و إليك بيانها :
إنها تكون بعدي رواة يروون عني الحديث , فاعرضوا حديثهم على القرآن , فما وافق  
القرآن فخذوا به , و ما لم يوافق القرآن فلا تأخذوا به .
1087	" إنها تكون بعدي رواة يروون عني الحديث , فاعرضوا حديثهم على القرآن , فما  
وافق القرآن فخذوا به , و ما لم يوافق القرآن فلا تأخذوا به " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/209 ) :

$ ضعيف $ .
أخرجه الدارقطني ( 513 ) و الهروي في " ذم الكلام " ( 78/2 ) عن أبي بكر بن  
عياش عن عاصم عن زر بن حبيش عن # علي بن أبي طالب # مرفوعا , و أعله الدارقطني  
فقال : هذا وهم , و الصواب عن عاصم عن زيد , عن علي بن الحسين مرسلا عن النبي 
صلى الله عليه وسلم .
قلت : و أبو بكر بن عياش و إن كان من رجال البخاري ففي حفظه ضعف , و لهذا قال  
الحافظ في " التقريب " :
ثقة عابد , إلا أنه لما كبر ساء حفظه , و كتابه صحيح .
1088	" سيفشو عني أحاديث , فما أتاكم من حديثي فاقرأوا كتاب الله , و اعتبروه , فما  
وافق كتاب الله فأنا قلته , و ما لم يوافق كتاب الله فلم أقله " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/209 ) :

$ ضعيف $ .
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3/194/2 ) : حدثنا علي بن سعيد الرازي :  
أخبرنا الزبير بن محمد بن الزبير الرهاوي : أخبرنا قتادة بن الفضيل عن أبي حاضر  
عن الوضين بن سالم عن عبد الله عن # عبد الله بن عمر # مرفوعا به .
قلت : و هذا سند ضعيف و فيه علل :
الأولى : الوضين بن عطاء فإنه سيىء الحفظ .
الثانية : قتادة بن الفضيل , قال الحافظ في " التقريب " :
مقبول , يعني عند المتابعة .
الثالثة : أبو حاضر هذا أورده الذهبي في " الميزان " ثم الحافظ في " اللسان "  
في " باب الكنى " و لم يسمياه , و قالا :
عن الوضين بن عطاء , مجهول .
قلت : فليس هو المسمى عثمان بن حاضر المترجم في " التهذيب " , فإنه تابعي يروي  
عن العبادلة و غيرهم , و لا هو المسمى عبد الملك بن عبد ربه بن زيتون الذي  
أورده ابن حبان في " الثقات " ( 2/173 ) و قال :
يروي عن رجل عن ابن عباس , عداده في أهل الشام , روى عنه أهلها , كنيته 
أبو حاضر .
و كذا في " الجرح و التعديل " ( 2/2/359 ) إلا أنه قال :
روى عنه عيسى بن يونس .
و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا .
و أما قول الهيثمي في " المجمع " ( 1/170 ) :
رواه الطبراني في " الكبير " و فيه أبو حاضر عبد الملك بن عبد ربه و هو منكر  
الحديث .
ففيه نظر , فقد علمت أن أبا حاضر هذا من أتباع التابعين , و أما الترجم فهو من  
أتباع أتباعهم , ثم هو قد أخذ قوله : منكر الحديث من " الميزان " 
و " اللسان " , و هما ذكراه في ترجمة " عبد الملك به عبد ربه الطائي " , فهل  
الطائي هذا هو أبو حاضر عبد الملك ? ذلك ما لا أظنه , والله أعلم .
الرابعة : الزبير بن محمد الرهاوي , فإني لم أجد له ترجمة .
1089	" ستبلغكم عني أحاديث , فاعرضوها على القرآن , فما وافق القرآن فالزموه , و ما  
خالف القرآن فارفضوه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/210 ) :

$ ضعيف جدا $ .
أخرجه الهروي في " ذم الكلام " ( 78/2 ) عن صالح المري : حدثنا # الحسن # قال :  
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : و هذا سند ضعيف مرسل , الحسن هو البصري .
و صالح المري هو ابن بشير و هو ضعيف جدا , أورده الذهبي في " الضعفاء " :
قال النسائي و غيره : متروك .
و قال الحافظ في " التقريب " : ضعيف .
1090	" ما حدثتم عني مما تعرفونه فخذوه , و ما حدثتم عني مما تنكرونه , فلا تأخذوا  
به , فإني لا أقول المنكر , و لست من أهله " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/211 ) :

$ ضعيف جدا $ .
أخرجه الخطيب في " الكفاية " ( 430 ) عن سليم أبي مسلم المكي و هو ابن مسلم عن  
يونس بن يزيد عن الزهري عن # محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه # قال : قال 
رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : و هذا سند ضعيف جدا , آفته سليم المكي و هو الخشاب , قال ابن معين :
جهني خبيث .
و قال النسائي : متروك الحديث .
و قال أحمد : لا يساوي حديثه شيئا .
1091	" من حج بمال حرام فقال : لبيك اللهم لبيك , قال الله عز وجل له : لا لبيك و لا  
سعديك , و حجك مردود عليك " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/211 ) :

$ ضعيف $ .
رواه ا