الله عنهما، قال: 
دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد، فدخلت إليه، وعقلت الجمل في ناحية البلاط، فقلت: هذا جملك، فخرج فجعل يطيف بالجمل، قال: (الثمن والجمل لك) [ 432] 
الوقوف والبول عند سباطة قوم 
2339 - حدثنا سليمان بن حرب، عن شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن حذيفة رضي الله عنه قال: 
لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: لقد أتى النبي صلى الله عليه وسلم، سباطة قوم، فبال قائما 
[ 222] 
يهرق الماء على البول 
219 - حدثنا خالد قال: وحدثنا سليمان، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت أنس بن مالك قال: 
جاء أعرابي، فبال في طائفة المسجد، فزجره الناس، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قضى بوله، أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء، فأهريق عليه 
[ر: 216] 
من أخذ الغصن، وما يؤذي الناس في الطريق فرمى به 
2340 - حدثنا عبد الله: أخبرنا مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه: 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بينما رجل يمشي بطريق، وجد غصن شوك فأخذه، فشكر الله فغفر له) [ 624] 
إذا اختلفوا في الطريق الميتاء، وهي الرحبة تكون بين الطريق، ثم يريد أهلها البنيان، فترك منها الطريق سبعة أذرع 
2341 - حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا جرير بن حازم، عن الزبير بن خريت، عن عكرمة: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال: 
قضى النبي صلى الله عليه وسلم: إذا تشاجروا في الطريق بسبعة أذرع 
النهبى بغير إذن صاحبه 
وقال عبادة: بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم أن لا ننتهب 
[ 3680] 
2342 - حدثنا آدم بن أبي إياس: حدثنا شعبة: حدثنا عدي بن ثابت: سمعت عبد الله بن يزيد الأنصاري، وهو جده أبو أمه، قال: 
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النهبى والمثلة 
[5197] 
2343 - حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثني الليث: حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: 
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة، يرفع الناس إليه فيها أبصارهم، حين ينتهبها وهو مؤمن) وعن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مثله، إلا النهبة 
قال الفربري: وجدت بخط أبي جعفر: قال أبو عبد الله: تفسيره: أن ينزع منه، يريد الإيمان 
[5256، 6390، 6425] 

كسر الصليب وقتل الخنزير 
2344 - حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان: حدثنا الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب: سمع أبا هريرة رضي الله عنه، 
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم حكما، مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد) [ 2109] 
هل تكسر الدنان التي فيها الخمر، أو تخرق الزقاق فإن كسر صنما، أو صليبا، أو طنبورا، أو ما لا ينتفع بخشبه 
وأتي شريح في طنبور كسر، فلم يقض فيه بشيء 
2345 - حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: 
أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نيرانا توقد يوم خيبر، قال: (على ما توقد هذه النيران) [3960، 5178، 5796، 5972، 6496] 
2346 - حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان: حدثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: 
دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة، وحول الكعبة ثلاثمائة وستون نصبا، فجعل يطعنها بعود في يده، وجعل يقول: "جاء الحق وزهق الباطل" الآية 
[4036، 4443] 
2347 - حدثنا إبراهيم بن المنذر: حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم، عن عائشة رضي الله عنها: 
أنها كانت اتخذت على سهوة لها سترا فيه تماثيل، فهتكه النبي صلى الله عليه وسلم، فاتخذت منه نمرقتين، فكانتا في البيت يجلس عليهما 
[5610، 5611، 5758] 
من قاتل دون ماله 
2348 - حدثنا عبد الله بن يزيد: حدثنا سعيد، هو ابن أبي أيوب، قال: حدثني أبو الأسود، عن عكرمة، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: 
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من قتل دون ماله فهو شهيد) 
إذا كسر قصعة أو شيئا لغيره 
2349 - حدثنا مسدد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه: 
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادم بقصعة فيها طعام، فضربت بيدها فكسرت القصعة، فضمها وجعل فيها الطعام، وقال: (كلوا) وقال ابن أبي مريم: أخبرنا يحيى بن أيوب: حدثنا حميد: حدثنا أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم 
[4927] 
إذا هدم حائطا فليبن مثله 
2350 - حدثنا مسلم بن إبراهيم: حدثنا جرير بن حازم، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ^كان رجل من بين إسرائيل يقال له جريح يصلي، فجاءته أمه فدعته فأبى أن يجيبها، فقال: أجيبها أو أصلي؟ ثم أتته فقالت: اللهم لا تمته حتى تريه المومسات، وكان جريح في صومعته، فقالت امرأة: لأفتنن جريجا، فتعرضت له، فكلمته فأبى، فأتت راعيا فأمكنته من نفسها، فولدت غلاما، فقالت: هو من جريح، فأتوه وكسروا صومعته فأنزلوه وسبوه، فتوضأ وصلى، ثم أتى الغلام فقال: من أبوك يا غلام؟ قال: الراعي، قالوا: نبني صومعتك من ذهب، قال: لا، من طين 
[ 1148] 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1589.txt">1- الشركة في الطعام والنهد والعروض </a><a class="text" href="w:text:1590.txt">2- ما كان من خليطين، فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية في الصدقة </a><a class="text" href="w:text:1591.txt">3- قسمة الغنم </a><a class="text" href="w:text:1592.txt">4- القران في التمر بين الشركاء حتى يستأذن أصحابه </a><a class="text" href="w:text:1593.txt">5- تقويم الأشياء بين الشركاء بقيمة عدل </a><a class="text" href="w:text:1594.txt">6- هل يقرع في القسمة والاستهام فيه </a><a class="text" href="w:text:1595.txt">7- شركة اليتيم وأهل الميراث </a><a class="text" href="w:text:1596.txt">8- الشركة في الأرضين وغيرها </a><a class="text" href="w:text:1597.txt">9- إذا اقتسم الشركاء الدور أو غيرها، فليس لهم رجوع ولا شفعة </a><a class="text" href="w:text:1598.txt">10- الاشتراك في الذهب والفضة، وما يكون فيه الصرف </a><a class="text" href="w:text:1599.txt">11- مشاركة الذمي والمشركين في المزارعة </a><a class="text" href="w:text:1600.txt">12- قسمة الغنم والعدل فيها </a><a class="text" href="w:text:1601.txt">13- الشركة في الطعام وغيره </a><a class="text" href="w:text:1602.txt">14- الشركة في الرقيق </a><a class="text" href="w:text:1603.txt">15- الاشتراك في الهدي والبدن، وإذا أشرك الرجل الرجل في هديه بعد ما أهدى </a><a class="text" href="w:text:1604.txt">16- من عدل عشرا من الغنم بجزور في القسم </a></body></html>الشركة في الطعام والنهد والعروض 
وكيف قسمة ما يكال ويوزن، مجازفة أو قبضة، لما لم ير المسلمون في النهد بأسا، أن يأكل هذا بعضا وهذا بعضا، وكذلك مجازفة الذهب والفضة، والقران في التمر 
2351 - حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال: 
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا قبل الساحل، فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح، وهم ثلاثمائة وأنا فيهم، فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد، فأمر أبو عبيدة بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي ت