م ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم" التحريم: 1 - 2 
وقوله: "لا تحرِّموا طيبات ما أحل الله لكم" المائدة: 87 
6313 - حدثنا الحسن بن محمد: حدثنا الحجاج: عن ابن جريج قال: زعم عطاء: أنه سمع عبيد الله بن عمير يقول: سمعت عائشة: 
تزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش، ويشرب عندها عسلاً، فتواصيت أنا وحفصة: أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير، فدخل على إحداهما فقالت ذلك له، فقال: (لا، بل شربت عسلاً عند زينب بنت جحش، ولن أعود له) فنزلت: "يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك" "إن تتوبا إلى الله" لعائشة وحفصة "وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً" لقوله: (بل شربت عسلاً) 
وقال لي إبراهيم بن موسى، عن هشام: (ولن أعود له، وقد حلفت، فلا تخبري بذلك أحداً) [ر:4628] 
الإبراد بالظهر في السفر 
514 - حدثنا آدم بن أبي إياس قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا مهاجر، أبو الحسن، مولى لبني تيم الله، قال: سمعت زيد بن وهب، عن أبي ذر الغفاري قال: 
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أبرد) وقال ابن عباس: *يتفيأ* يتميل 
[ر: 511] 
الوفاء بالنذر 
وقوله: "يوفون بالنذر" الإنسان: 7 
6314 6315 - حدثنا يحيى بن صالح: حدثنا فليح بن سليمان: حدثنا سعيد بن الحارث: أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول: 
أو لم ينهوا عن النذر، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن النذر لا يقدم شيئاً ولا يؤخر، وإنما يستخرج بالنذر من البخيل) (6315) نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر وقال: (إنه لا يرد شيئاً، ولكنه يستخرج به من البخيل) [ر:6234] 
6316 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: 
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم يكن قدِّر له، ولكن يلقيه النذر إلى القدر قد قدِّر له، فيستخرج الله به من البخيل، فيؤتيني عليه ما لم يكن يؤتيني عليه من قبل) [ر:6235] 
إثم من لا يفي بالنذر 
6317 - حدثنا مسدد، عن يحيى، عن شعبة قال: حدثني أبو جمرة: حدثنا زهدم بن مضرِّب قال: سمعت عمران بن حصين يحدث، 
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم - قال عمران: لا أدري: ذكر ثنتين أو ثلاثاً بعد قرنه - ثم يجيء قوم، ينذرون ولا يفون، ويخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، ويظهر فيهم السمن) [ر:2508] 
النذر في الطاعة 
"وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار" البقرة: 270 
6318 - حدثنا أبو نعيم: حدثنا مالك، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها، 
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه) [6322] 

إذا نذر، أو حلف: أن لا يكلم إنسانا، في الجاهلية، ثم أسلم 
6319 - حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن: أخبرنا عبد الله: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: 
أن عمر قال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: (أوف بنذرك) [ر:1927] 
من مات وعليه نذر 
وأمر ابن عمر امرأة، جعلت أمها على نفسها صلاة بقباء، فقال: صلِّي عنها 
وقال ابن عباس نحوه 
6320 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزُهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله: أن عبد الله بن عباس أخبره: 
أن سعد بن عبادة الأنصاري استفتى النبي صلى الله عليه وسلم في نذر كان على أمه، فتوفيت قبل أن تقضيه، فأفتاه أن يقضيه عنها، فكانت سنة بعد 
[ر:2610] 
6321 - حدثنا آدم: حدثنا شعبة، عن أبي بشر قال: سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: 
أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إن أختي نذرت أن تحج، وإنها ماتت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لو كان عليها دين أكنت قاضيه) [ر:1754] 
النذر فيما لا يملك وفي معصية 
6322 - حدثنا أبو عاصم، عن مالك، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها قالت: 
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه) [ر:6318] 
6323 - حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن حميد، عن ثابت، عن أنس، 
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه) وقال الفزاري، عن حميد: حدثني ثابت، عن أنس 
[ر:1766] 
6324 6325 - حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس: 
أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يطوف بالكعبة بزمام أو غيره فقطعه 
(6325) أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ وهو يطوف بالكعبة بإنسان يقود إنساناً بخزامة في أنفه، فقطعها النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ثم أمره أن يقوده بيده 
[ر:1541] 
6326 - حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا وهيب: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: 
بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، إذا هو برجل قائم، فسأل عنه فقالوا: أبو إسرائيل، نذر أن يقوم ولا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مره فليتكلم وليستظل وليقعد، وليتم صومه) قال عبد الوهَّاب: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم 
من نذر أن يصوم أياما، فوافق النحر أو الفطر 
6327 6328 - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي: حدثنا فضيل بن سليمان: حدثنا موسى بن عقبة: حدثنا حكيم بن أبي حرَّة الأسلمي: أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: 
سئل عن رجل نذر أن لا يأتي عليه يوم إلا صام، فوافق يوم أضحى أو فطر، فقال: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) (6328) كنت مع ابن عمر، فسأله رجل فقال: نذرت أن أصوم كل يوم ثلاثاء أو أربعاء ما عشت، فوافقت هذا اليوم يوم النحر، فقال: أمر الله بوفاء النذر، ونهينا أن نصوم يوم النحر، فأعاد عليه، فقال مثله، لا يزيد عليه 
[ر:1892] 
هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض والغنم والزروع والأمتعة 
وقال ابن عمر: قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم: أصبت أرضاً لم أصب مالاً قط أنفس منه؟ قال: (إن شئت حبَّست أصلها وتصدَّقت بها) [ر:2620] 
وقال أبو طلحة للنبي صلى الله عليه وسلم: أحب أموالي إلي بيرحاء لحائط له مستقبلة المسجد 
[ر:1392] 
6329 - حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن ثور بن زيد الديلي، عن أبي الغيث، مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة قال: 
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر، فلم نغنم ذهباً ولا فضة، إلا الأموال والثياب والمتاع، فأهدى رجل من بني الضُّبَيب، يقال له رفاعة بن زيد، لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاماً، يقال له مِدعَم، فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى، حتى إذا كان بوادي القرى، بينما مِدعَم يحط رحلاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سهم عائر فقتله، فقال الناس: هنيئاً له الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلا، والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم، لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه ناراً) [ر:3993] 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:3679.txt">1- كفارات الأيمان </a><a class="text" href="w:text:3680.txt"