ثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا أبو عوانة: حدثنا عبد الملك، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عباس بن عبد المطلب قال: 
يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: (نعم، هو في ضحضاح من نار، لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار) [ر:3670] 
المعاريض مندوحة عن الكذب 
وقال إسحق: سمعت أنساً: مات ابن لأبي طلحة، فقال: كيف الغلام؟ قالت أم سليم: هدأ نفسه، وأرجو أن يكون قد استراح وظن أنها صادقة 
[ر:1239] 
5856 5857 - حدثنا آدم: حدثنا شُعبة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: 
كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له، فحدا الحادي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ارفق يا أنجشة، ويحك، بالقوارير) (5857) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، وكان غلام يحدو بهن يقال له أنجشة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير) حدثنا إسحق: أخبرنا حبان: حدثنا همَّام: حدثنا قتادة: حدثنا أنس بن مالك قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم حاد يقال له أنجشة، وكان حسن الصوت، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (رويدك يا أنجشة، لا تكسر القوارير) [ر:5797] 
5858 - حدثنا مسدَّد: حدثنا يحيى، عن شُعبة قال: حدثني قتادة، عن أنس بن مالك قال: 
كان بالمدينة فزع، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرساً لأبي طلحة، فقال: (ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحراً) [ر:2484] 
قول الرجل للشيء: ليس بشيء، وهو ينوي أنه ليس بحق 
وقال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم للقبرين: (يعذبان بلا كبير، وإنه لكبير) [ر:5708] 
5859 - حدثنا محمد بن سلام: أخبرنا مخلد بن يزيد: أخبرنا ابن جريج: قال ابن شهاب: أخبرني يحيى بن عروة: أنه سمع عروة يقول: قالت عائشة: 
سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليسوا بشيء) [ر:5429] 
الصلاة بين السواري في غير جماعة 
482 484 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا جويرية، عن نافع، عن ابن عمر قال: 
دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت، واسامة بن زيد، وعثمان بن طلحة، وبلال، فأطال، ثم خرج، كنت أول الناس دخل على أثره، فسألت بلالا أين صلى؟ قال: بين العمودين المقدمين 
(483) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة، وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن أبي طلحة الحجبي، فأغلقها عليه، ومكث فيها، فسألت بلالا حين خرج: ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: جعل عمودا عن يساره، وعمودا عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة، ثم صلى 
وقال لنا إسماعيل: حدثني مالك وقال: عمودين عن يمينه 
(484) أن عبد الله كان إذا دخل الكعبة، مشى قبل وجهه حين يدخل، وجعل الباب قبل ظهره، فمشى حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبا من ثلاثة أذرع صلى، يتوخى المكان الذي أخبره به بلال: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه قال: وليس على أحدنا بأس، إن صلى في أي نواحي البيت شاء 
[ر: 388] 
رفع البصر إلى السماء 
وقوله تعالى: "أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت، وإلى السماء كيف رفعت" الغاشية: 17، 18 
وقال أيوب: عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه إلى السماء 
[ر:4186] 
5860 - حدثنا ابن بكير: حدثنا الليث، عن عُقَيل، عن ابن شهاب قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول: أخبرني جابر بن عبد الله: 
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ثم فتر عني الوحي، فبينا أنا أمشي، سمعت صوتاً من السماء، فرفعت بصري إلى السماء، فإذا الملك الذي جاءني بحراء، قاعد على كرسي بين السماء والأرض) [ر:4] 
5861 - حدثنا ابن أبي مريم: حدثنا محمد بن جعفر قال: أخبرني شريك، عن كريب، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: 
بت في بيت ميمونة، والنبي صلى الله عليه وسلم عندها، فلما كان ثلث الليل الآخر، أو بعضه، قعد فنظر إلى السماء، فقرأ: "إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب" 
[ر:117] 
من نكت العود في الماء والطين 
5862 - حدثنا مسدَّد: حدثنا يحيى، عن عثمان بن غياث: حدثنا أبو عثمان، عن أبي موسى: 
أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة، وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم عود يضرب به بين الماء والطين، فجاء رجل يستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (افتح له وبشره بالجنة) [ر:3471] 
الرجل ينكت الشيء بيده في الأرض 
5863 - حدثنا محمد بن بشار: حدثنا ابن أبي عدي، عن شُعبة، عن سليمان ومنصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه قال: 
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، فجعل ينكت الأرض بعود، فقال: (ليس منكم من أحد إلا وقد فرغ من مقعده من الجنة والنار) فقالوا: أفلا نتكل؟ قال: (اعملوا فكل ميسر، "فأما من أعطى واتقى") الآية 
[ر:1296] 
التكبير والتسبيح عند التعجب 
5864 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزُهري: حدثتني هند بنت الحارث: أن أم سلمة رضي الله عنها قالت: 
استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (سبحان الله، ماذا أنزل من الخزائن، وماذا أنزل من الفتن، من يوقظ صواحب الحجر - يريد به أزواجه حتى يصلين - رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة) [ر:115] 
وقال ابن أبي ثور، عن ابن عباس، عن عمر قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: طلقت نساءك؟ قال: (لا) [ر:89] 
5865 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزُهري وحدثنا إسماعيل قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين: أن صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: 
أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره، وهو معتكف في المسجد، في العشر الغوابر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة من العشاء، ثم قامت تنقلب، فقام معها النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها، حتى إذا بلغت باب المسجد، الذي عند مسكن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، مر بهما رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نفذا، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: (على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي) [ر:1930] 
النهي عن الخذف 
5866 - حدثنا آدم: حدثنا شُعبة، عن قتادة قال: سمعت عقبة بن صهبان الأزدي يحدث، عن عبد الله بن مغفل المزني قال: 
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخذف، وقال: (إنه لا يقتل الصيد، ولا ينكأ العدو، وإنه يفقأ العين، ويكسر السن) [ر:4561] 
	الحمد للعاطس 
5867 - حدثنا محمد بن كثير: حدثنا سفيان: حدثنا سليمان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: 
عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقيل له، فقال: (هذا حمد الله، وهذا لم يحمد الله) [5871] 
تشميت العاطس إذا حمد الله 
فيه أبو هريرة [ر:5869، 5870] 
5868 - حدثنا سليمان بن حرب: حدثنا شُعبة، عن الأشعث بن سليم قال: سمعت معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء رضي الله عنه قال: 
أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإجابة الداعي، ورد السلام، ونصر المظلوم، وإبرار المقسم، ونهانا عن سبع: عن خاتم الذهب، أو قال: حلقة الذهب، وعن لبس الح