" النخلتان أو أكثر في أصل واحد "وغير صنوان" 4 : وحدها "بماء واحد" 4 : كصالح بني آدم وخبيثهم، أبوهم واحد "السحاب الثقال" 12 : الذي فيه الماء "كباسط كفيه" 14 : يدعو الماء بلسانه، ويشير إليه بيده، فلا يأتيه أبدا "سالت أودية بقدرها" 17 : تملأ بطن كل واد بحسبه "زبدا رابيا" 17 : الزبد زبد السيل "زبد مثله" 17 : خبث الحديد والحلية
قوله: "الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام" 8 
"غيض" هود:44 : نقص 
4420 - حدثني إبراهيم بن المنذر: حدثنا معن قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما: 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله) [992] 
تفسير سورة إبراهيم 
قال ابن عباس: "هاد" الرعد: 7 : داع وقال مجاهد: "صديد" 16 : قيح ودم 
وقال ابن عيينة: "اذكروا نعمة الله عليكم" 6 : أيادي الله عندكم وأيامه 
وقال مجاهد: "من كل ما سألتموه" 34 : رغبتم إليه فيه "يبغونها عوجا" 3 و هود: 19 : يلتمسون لها عوجا "وإذ تأذن ربكم" 7 : أعلمكم، آذنكم "ردوا أيديهم في أفواههم" 9 : هذا مثل، كفوا عما أمروا به "مقامي" 14 : حيث يقيمه الله بين يديه "من ورائه" 16 : قدامه "لكم تبعا" 21 : واحدها تابع، مثل غيب وغائب "بمصرخكم" 22 : استصرخني استغاثني "يستصرخه" القصص: 18 : من الصراخ "ولا خلال" 31 : مصدر خاللته خلالا، ويجوز - أيضا - جمع خلة وخلال "اجتثت" 26 : استؤصلت 
قوله: "كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين" 24 - 25 
4421 - حدثني عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: 
كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (أخبروني بشجرة تشبه، أو: كالرجل المسلم، لا يتحات ورقها، ولا ولا ولا، تؤتي أكلها كل حين) [61] 
"يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت" 27 
4422 - حدثنا أبو الوليد: حدثنا شعبة قال: أخبرني علقمة بن مرثد قال: سمعت سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب: 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (المسلم إذا سئل في القبر: يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله فذلك قوله: "يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة") 
[1303] 
"ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا" 28 
ألم تر: ألم تعلم؟ كقوله: "ألم تر كيف" 24 "ألم تر إلى الذين خرجوا" البقرة: 243 "البوار" 28 : الهلاك، بار يبور بورا "قوما بورا" الفرقان: 18 : هالكين 
4423 - حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء: سمع ابن عباس: 
"ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا" قال: هم كفار أهل مكة 
[3758] 
تفسير سورة الحجر 
وقال مجاهد: "صراط علي مستقيم" 41 : الحق يرجع إلى الله وعليه طريقه "وإنهما لبإمام مبين" 79 : الإمام كل ما ائتمت واهتديت به إلى الطريق 
وقال ابن عباس: "لعمرك" 72 : لعيشك "قوم منكرون" 62 : أنكرهم لوط 
وقال غيره: "كتاب معلوم" 4 : أجل "لوما تأتينا" 7 : هلا تأتينا "شيع" 10 : أمم، وللأولياء أيضا شيع 
وقال ابن عباس: "يهرعون" هود: 78 : مسرعين "للمتوسمين" 75 : للناظرين "سكرت" 15 : غشيت "بروجا" 16 : منازل للشمس والقمر "لواقح" 22 : ملاقح ملقحة "حمإ" 26 : جماعة حمأة، وهو الطين المتغير، والمسنون المصبوب "توجل" 53 : تخف "دابر" 66 : آخر "الصيحة" 83 : الهلكة 
قوله: "إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين" 18 
4424 - حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة، عن أبي هريرة، 
يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (إذا قضى الله الأمر في السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كالسلسة على صفوان - قال علي: وقال غيره: صفوان، ينفذهم ذلك - فإذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربكم، قالوا للذي قال: الحق، وهو العلي الكبير فيسمعها مسترقو السمع، ومسترقو السمع هكذا واحد فوق الآخر - ووصف سفيان بيده وفرج بين أصابع يده اليمنى، نصبها بعضها فوق بعض - فربما أدرك الشهاب المستمع قبل أن يرمي بها إلى صاحبه فيحرقه، وربما لم يدركه حتى يرمي بها الذي يليه، إلى الذي هو أسفل منه، حتى يلقوها إلى الأرض - وربما قال سفيان: حتى تنتهي إلى الأرض - فتلقى على فم الساحر، فيكذب معها مائة كذبة، فيصدق فيقولون: ألم يخبرنا يوم كذا وكذا، يكون كذا وكذا، فوجدنا حقا؟ للكلمة التي سمعت من السماء) حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان: حدثنا عمرو، عن عكرمة، عن أبي هريرة: (إذا قضى الله الأمر) وحدثنا سفيان فقال: قال عمرو: سمعت عكرمة: حدثنا أبو هريرة قال: (إذا قضى الله الأمر، وقال: على فم الساحر) قلت لسفيان: أأنت سمعت عمرا قال: سمعت عكرمة قال: سمعت أبا هريرة؟ قال: نعم قلت لسفيان: إن إنسانا روى عنك: عن عمرو، عن عكرمة، عن أبي هريرة، ويرفعه: أنه قرأ: "فرغ" قال سفيان: هكذا قرأ عمرو، فلا أدري: سمعه هكذا أم لا، قال سفيان: وهي قراءتنا 
[4522 - 7043] 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:248.xml">1 الي 55</a><a class="folder" href="w:html:304.xml">56 الي 107</a></body></html>قوله: "ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين" 80 
4425 - حدثنا إبراهيم بن المنذر: حدثنا معن قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحاب الحجر: (لا تدخلوا على هؤلاء القوم إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، أن يصيبكم مثل ما أصابهم) [423] 
"ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم" 87 
4426 - حدثني محمد بن بشار: حدثنا عندر: حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى قال: 
مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أصلي، فدعاني فلم آته حتى صليت، ثم أتيت فقال: (ما منعك أن تأتي) فقلت: كنت أصلي، فقال: (ألم يقل الله: "يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم" ثم قال: ) ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد ( فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج من المسجد فذكرته، فقال: ) "الحمد لله رب العالمين" هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته^ 
[4204] 
4427 - حدثنا آدم: حدثنا ابن أبي ذئب: حدثنا سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم) 
قوله: "الذين جعلوا القرآن عضين" 91 
"المقتسمين" 90 : الذين حلفوا، ومنه "لا أقسم" البلد: 1 : أي أقسم، وتقرأ "لأقسم" "قاسمتها" الأعراف: 21 : حلف لهما ولم يحلفا له وقال مجاهد: "تقاسموا" النمل: 49 : تحالفوا 
4428 4429 - حدثني يعقوب بن إبراهيم: حدثنا هشيم: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: 
"الذين جعلوا القرآن عضين" قال هم أهل الكتاب، جزؤوه أجزاء، فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه 
(4429) "كما أنزلنا على المقتسمين" قال: آمنوا ببعض وكفروا ببعض، اليهود والنصارى 
[3729] 
"واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" 99 
قال سالم: اليقين الموت 

تفسير سورة النحل 
"روح القدس" 102 : جبريل "نزل به الوح الأمين" الشعراء: 193 "في ضيق" 127 : يقال: أمر ضيق