ا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما" النساء: 29 فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف 
338 339 - حدثنا بشر بن خالد قال: حدثنا محمد، هو غندر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل قال: قال أبو موسى لعبد الله بن مسعود: 
إذا لم يجد الماء لا يصلي؟ قال عبد الله: لو رخصت لهم في هذا، كان إذا وجد أحدهم البرد قال هكذا، يعني تيمم، وصلى قال: قلت: فأين قول عمار لعمر؟ قال: إني لم أر عمر قنع بقول عمار 
(339) كنت عند عبد الله وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرأيت يا أبا عبد الرحمن، إذا أجنب فلم يجد ماء، كيف يصنع؟ فقال عبد الله: لا يصلي حتى يجد الماء فقال أبو موسى: فكيف تصنع بقول عمار، حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (كان يكفيك) [340، وانظر: 331] 
"ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور" 5 
4404 4406 - حدثنا الحسن بن محمد بن صباح: حدثنا حجاج قال: قال ابن جريج: أخبرني محمد بن عباد بن جعفر: أنه سمع ابن عباس يقرأ: 
"ألا إنهم تثنوني صدورهم" قال: سألته عنها فقال: أناس كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم 
(4405) "ألا إنهم تثنوني صدورهم" قلت: يا أبا العباس ما تثنوني صدورهم؟ قال: كان الرجل يجامع امرأته فيستحي، أو يتخلى فيستحي، فنزلت: "ألا إنهم تثنوني صدورهم" 
(4406) - حدثنا الحميدي: حدثنا سفيان: حدثنا عمرو قال: قرأ ابن عباس: "ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم" وقال غيره: عن ابن عباس: "يستغشون" يغطون رؤوسهم 
"سيئ بهم" ساء ظنه بقومه "وضاق بهم" 77 : بأضيافه "بقطع من الليل" 81 : بسواد وقال مجاهد: "أنيب" 88 : أرجع 
قوله: "وكان عرشه على الماء" 7 
4407 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ^قال الله عز وجل: أنفق أنفق عليك، وقال: يد الله ملائ لا تغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار وقال: 
أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع^ 
[5037 - 6976 - 6983 - 7057] 
"اعتراك" 54 : افتعلك، من عروته أي أصبته، ومنه يعروه واعتراني "آخذ بناصيتها" 56 : أي في ملكه وسلطانه "عنيد" 59 : وعنود وعاند واحد، هو تأكيد التجبر "استعمركم" :61 : جعلكم عمارا، أعمرته الدار فهي عمرى جعلتها له "نكرهم" 70 : وأنكرهم واستنكرهم واحد "حميد مجيد" 73 : كأنه فعيل من ماجد، محمود من حمد "سجيل" 82 : الشديد الكبير، سجيل وسجين، واللام والنون أختان، وقال تميم بن مقبل: 
ورجلة يضربون البيض ضاحية *** ضربا تواصى به الأبطال سجينا 
"وإلى مدين أخاهم شعيبا" 84 : إلى أهل مدين، لأن مدين بلد، ومثله "واسأل القرية" يوسف: 82 : واسأل العير، يعني أهل القرية وأصحاب العير 
"وراءكم ظهريا" 92 : يقول: لم تلتفتوا إليه، ويقال إذا لم يقض الرجل حاجته: ظهرت بحاجتي وجعلتني ظهريا، والظهري هاهنا: أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به "أرذالنا" 27 : سقاطنا "إجرامي" 35 : هو مصدر من أجرمت، وبعضهم يقول: جرمت "الفلك" 37 : والفلك واحد، وهي السفينة والسفن "مجرها" 41 : مدفعها، وهو مصدر أجريت، وأرسيت: حبست، ويقرأ: "مرساها" من رست هي، و "مجراها" من جرت هي "ومجريها ومرسيها" من فعل بها "راسيات" سبأ: 13 : ثابتات 
"ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين" 18 
واحد الأشهاد شاهد، مثل: صاحب وأصحاب 
4408 - حدثنا مسدد: حدثنا يزيد بن زريع: حدثنا سعيد وهشام قالا: حدثنا قتادة، عن صفوان بن محرز قال: بينا ابن عمر يطوف، إذ عرض رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن، أو قال: يا ابن عمر: 
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في النجوى؟ فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (يدنى المؤمن من ربه - وقال هشام: يدنو المؤمن - حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه، تعرف ذنب كذا؟ يقول: أعرف، يقول: رب أعرف، مرتين، فيقول: سترتها في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسناته وأما الآخرون أو الكفار، فينادى على رؤوس الأشهاد: "هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين") 
وقال شيبان، عن قتادة: حدثنا صفوان 
[2309] 
قوله: "وكذلك أخذ ربك إذ أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد" 102 
"الرفد المرفود" 99 : العون المعين، رفدته أعنته "تركنوا" 113 : تميلوا "فلولا كان" 116 : فهلا كان "أترفوا" 116 : أهلكوا 
وقال ابن عباس: "زفير وشهيق" 106 : شديد وصوت ضعيف 
4409 - حدثنا صدقة بن الفضل: أخبرنا أبو معاوية: حدثنا بريد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته) قال: ثم قرأ: "وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد" 
قوله: "وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين" 114 
وزلفا: ساعات بعد ساعات، ومنه سميت المزدلفة، الزلف: منزلة بعد منزلة، وأما "زلفى" الزمر: 3 : فمصدر من القربى، ازدلفوا: اجتمعوا، "أزلفنا" الشعراء: 64 : جمعنا 
4410 - حدثنا مسدد: حدثنا يزيد، هو ابن زريع: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود رضي الله عنه: 
أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فأنزلت عليه: "وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين" قال الرجل: ألي هذه؟ قال: (لمن عمل بها من أمتي) 
[503] 
تفسير سورة يوسف 
وقال فضيل: عن حصين، عن مجاهد: "متكأ" 31 : الأترج، قال فضيل: الأترج بالحبشية متكا وقال ابن عيينة: عن رجل، عن مجاهد: متكا: كل شيء قطع بالسكين وقال قتادة: "لذو علم لما علمناه" 68 : عامل بما علم 
وقال سعيد بن جبير: "صواع" 72 : مكوكا الفارسي الذي يلتقي طرفاه، كانت تشرب به الأعاجم 
وقال ابن عباس: "تفندون" 94 : تجهلون 
وقال غيره: "غيابة " 10 - 15 : كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة والجب: الركية التي لم تطو "بمؤمن لنا" 17 : بمصدق "أشده" 22 : قبل أن يأخذ في النقصان، يقال: بلغوا أشده وبلغوا أشدهم، وقال بعضهم: واحدها شد 
والمتكأ: ما اتكأت عليه لشراب أو لحديث أو لطعام، وأبطل الذي قال الأترج، وليس في كلام العرب الأترج، فلما احتج عليهم بأن المتكأ من نمارق، فروا إلى شر منه، فقالوا: إنما هو المتك، ساكنة التاء، وإنما المتك طرف البظر، ومن ذلك قيل لها: متكاء وابن المتكاء، فإن كان ثم أترج فإنه بعد المتكأ 
"شغفها" 30 : يقال: بلغ شغافها، وهو غلاف قلبها، وأما شغفها فمن المشغوف "أصب" 33 : أمل، صبا مال "أضغاث أحلام" 44 : ما لا تأويل له، والضغث: ملء اليد من حشيش وما أشبهه، ومنه: "وخذ بيدك ضغثا" ص: 44 : لا من قوله أضغاث أحلام، واحدها ضغث "نمير" 65 : من الميرة "ونزداد كيل بعير" 65 : ما يحمل بعير "آوى إليه" 69 : ضم إليه "السقاية" 70 : مكيال "تفتأ" 85 : لا تزال "حرضا" 85 : محرضا، يذيبك الهم "تحسسوا" 87 : تخبروا "مزجاة" 88 : قليلة "غاشية من عذاب الله" 107 : عامة مجللة "استيأسوا" 80 : يئسوا "لا تيأسوا من روح الله" 87 : معناه الرج