ائد كعب من بنيه حين عمي، قال: 
سمعت كعب بن مالك في حديثه: "وعلى الثلاثة الذين خلفوا" قال في آخر حديثه: إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أمسك بعض مالك فهو خير لك) 
[2606] 
"وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم" 118 
4400 - حدثني محمد: حدثنا أحمد بن أبي شعيب: حدثنا موسى بن أعين: حدثنا إسحاق بن راشد: أن الزهري حدثه قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه قال: 
سمعت أبي كعب بن مالك، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم: أنه لم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها قط غير غزوتين: غزوة العسرة وغزوة بدر، قال: فأجمعت صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى، وكان قلما يقدم من سفر سافره إلا ضحى، وكان يبدأ بالمسجد، فيركع ركعتين، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كلامي وكلام صاحبي، ولم ينه عن كلام أحد من المتخلفين غيرنا، فاجتنب الناس كلامنا، فلبثت كذلك حتى طال علي الأمر، وما من شيء أهم إلي من أن أموت فلا يصلي علي النبي صلى الله عليه وسلم، أو يموت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكون من الناس بتلك المنزلة، فلا يكلمني أحد منهم ولا يصلي علي، فأنزل الله توبتنا على نبيه صلى الله عليه وسلم حين بقي الثلث الآخر من الليل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم عند أم سلمة، وكانت أم سلمة محسنة في شأني، معنية في أمري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أم سلمة، تيب على كعب) قالت: أفلا أرسل إليه فأبشره، قال: (إذا يحطمكم الناس فيمنعونكم النوم سائر الليلة) حتى إذا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر آذن بتوبة الله علينا، وكان إذا استبشر استنار وجهه، حتى كأنه قطعة من القمر، وكنا أيها الثلاثة الذين خلفوا عن الأمر الذي قبل من هؤلاء الذين اعتذروا، حين أنزل الله لنا التوبة، فلما ذكر الذين كذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من المتخلفين واعتذروا بالباطل، ذكروا بشر ما ذكر به أحد، قال الله سبحانه: "يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لاتعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله" الآية 
[2606] 
"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين" 119 
4401 - حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك: أن عبد الله بن كعب بن مالك، وكان قائد كعب بن مالك، قال: 
سمعت كعب بن مالك يحدث، حين تخلف، عن قصة تبوك: فوالله ما أعلم أحد أبلاه الله في صدق الحديث أحسن مما أبلاني، ما تعمدت منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا كذبا، وأنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم: "لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار - إلى قوله - وكونوا مع الصادقين" 
[2606] 
قوله: "لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم" 128 : من الرأفة 
4402 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني ابن السباق: أن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه، وكان ممن يكتب الوحي، قال: 
أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة، وعنده عمر، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس، وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن، فيذهب كثير من القرآن، إلا أن تجمعوه، وإني لأرى أن تجمع القرآن قال أبو بكر: قلت لعمر: كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: هو والله خير، فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري، ورأيت الذي رأى عمر، قال زيد بن ثابت، وعمر عنده جالس لا يتكلم، فقال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك، كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن قلت: كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال أبو بكر: هو والله خير، فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب، وصدور الرجال، حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري لم أجدهما مع أحد غيره: "لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم" إلى آخرهما 
وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر 
تابعه عثمان بن عمر، والليث، عن يونس، عن ابن شهاب وقال الليث: حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، وقال: مع أبي خزيمة الأنصاري وقال موسى، عن إبراهيم: حدثنا ابن شهاب: مع أبي خزيمة وتابعه يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه وقال أبو ثابت: حدثنا إبراهيم وقال: مع خزيمة، أو أبي خزيمة 
[4701 - 4703 - 6768 - 6989 - وانظر: 2652 - 4702] 
تفسير سورة يونس 
وقال ابن عباس: "فاختلط به نبات الأرض" 24 : فنبت بالماء من كل لون "قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني" 68 
وقال زيد بن أسلم: "أن لهم قدم صدق" 2 : محمد صلى الله عليه وسلم، وقال مجاهد: خير يقال: "تلك آيات" 1 : يعني هذه أعلام القرآن، ومثله: "حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم" 22 : المعنى بكم "دعواهم" 10 : دعاؤهم "أحيط بهم" 22 : دنوا من الهلكة "أحاطت به خطيئته" البقرة: 81 "فأتبعهم" 90 : واتبعهم واحد "عدوا" 90 : من العدوان 
وقال مجاهد: "ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير" قول الإنسان لولده وماله إذا غضب: اللهم لا تبارك فيه والعنه "لقضي إليهم أجلهم" 11 : لأهلك من دعي عليه ولأماته "للذين أحسنوا الحسنى" مثلها حسنى "وزيادة" 26 : مغفرة "الكبرياء" 78 : الملك 
"وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين" 90 
"ننجيك" 92 : نلقيك على نجوة من الأرض، وهو النشز: المكان المرتفع 
4403 - حدثني محمد بن بشار: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: 
قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، واليهود تصوم عاشوراء، فقالوا: هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (أنتم أحق بموسى منهم، فصوموا) [1900] 
تفسير سورة هود 
قال ابن عباس: "عصيب" 77 : شديد "لاجرم" 22 : بلى 
وقال غيره: "وحاق" 8 : نزل، "يحيق" فاطر: 43 : ينزل "يؤوس" 9 : فعول من يئست 
وقال مجاهد: "تبتئس" 36 : تحزن "يثنون صدورهم" شك وامتراء في الحق "ليستخفوا منه" 5 : من الله إن استطاعوا 
وقال أبو ميسرة: الأواه الرحيم بالحبشية 
وقال ابن عباس: "بادي الرأي" 27 : ما ظهر لنا 
وقال مجاهد: "الجودي" 44 : جبل بالجزيرة 
وقال الحسن: "إنك لأنت الحليم" 87 : يستهزئون به 
وقال ابن عباس: "أقلعي" 44 : أمسكي "وفار التنور" 40 : نبع الماء، وقال عكرمة: وجه الأرض 
إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت، أو خاف العطش تيمم 
ويذكر: أن عمرو بن العاص أجنب في ليلة باردة، فتيمم وتلا: "و