 : كل شيء أدخلته في شيء "الشقة" 42 : السفر الخبال الفساد، والخبال الموت "ولا تفتني" 49 : لا توبخني "كرها" و "كرها" 53 : واحد "مدخلا" 57 : يدخلون فيه "يجمحون" 57 : يسرعون "والمؤتفكات" 70 : ائتفكت انقلبت بها الأرض "أهوى" النجم: 53 : ألقاه في هوة "عدن" 72 : خلد، عدنت بأرض أي أقمت، ومنه: معدن، ويقال: في معدن صدق، في منبت صدق "الخوالف" 93 : الخالف الذي خلفني فقعد بعدي، ومنه: يخلفه في الغابرين، ويجوز أن يكون النساء، من الخالفة، وإن كان جمع الذكور، فإنه لم يوجد على تقدير جمعه إلا حرفان: فارس وفوارس، وهالك وهوالك "الخيرات" 88 : واحدها خيرة، وهي الفواضل "مرجون" 106 : مؤخرون الشفا: الشفير، وهو حده، والجرف ما تجرف من السيول والأودية "هار" 109 : هائر، يقال: تهورت البئر إذا انهدمت، وانهار مثله "لأواه" 114 : شفقا وفرقا وقال الشاعر: 
إذا ما قمت أرحلها بليل *** تأوه آهة الرجل الحزين 
"براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين" 1 
"أذان" 3 : إعلام وقال ابن عباس: "أذن" 61 : يصدق "تطهرهم وتزكيهم بها" 103 : ونحوها كثير، والزكاة: الطاعة والإخلاص "لا 
يؤتون الزكاة " فصلت: 7 : لا يشهدون أن لا إله إلا الله " يضاهون" 30 : يشبهون 
4377 - حدثنا أبو الوليد: حدثنا شعبة، عن أبي إسحق قال: سمعت البراء رضي الله عنه يقول: آخر آية نزلت: "يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة" وآخر سورة نزلت براءة 
[4106] 
قوله: "فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين" 2 
سيحوا: سيروا 
4378 - حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثني الليث قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب وأخبرني حميد بن عبد الرحمن: أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: 
بعثني أبو بكر في تلك الحجة، في مؤذنين بعثهم يوم النحر، يؤذنون بمنى: أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان 
قال حميد بن عبد الرحمن: ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلي ابن أبي طالب، وأمره أن يؤذن ببراءة 
قال أبو هريرة: فأذن معنا علي يوم النحر في أهل منى ببراءة، وأن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان 
[362] 
"وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله برئ من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم" 3 
آذنهم: أعلمهم 
4379 - حدثنا عبد الله بن يوسف: حدثنا الليث: حدثني عقيل قال ابن شهاب: فأخبرني حميد بن عبد الرحمن: أن أبا هريرة قال: 
بعثني أبو بكر رضي الله عنه في تلك الحجة في المؤذنين، بعثهم يوم النحر يؤذنون بمنى: أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان 
قال حميد: ثم أردف النبي صلى الله عليه وسلم بعلي بن أبي طالب، فأمره أن يؤذن ببراءة 
قال أبو هريرة: فأذن معنا علي في أهل منى يوم النحر ببراءة، وأن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان 
[362] 
"إلا الذين عاهدتم من المشركين" 4 
4380 - حدثنا إسحاق: حدثقنا يعقوب بن إبراهيم: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب: أن حميد بن عبد الرحمن أخبره: أن أبا هريرة أخبره: 
أن أبا بكر رضي الله عنه بعثه، في الحجة التي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها قبل حجة الوداع، في رهط، يؤذن في الناس: أن لا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان 
فكان حميد يقول: يوم النحر يوم الحج الأكبر، من أجل حديث أبي هريرة 
[362] 
"فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم" 12 
4381 - حدثنا محمد بن المثنى: حدثنا يحيى: حدثنا إسماعيل: حدثنا زيد ابن وهب قال: 
كنا عند حذيفة فقال: ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة، ولا من المنافقين إلا أربعة فقال أعرابي: إنكم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم تخبروننا فلا ندري، فما بال هؤلاء الذين يبقرون بيوتنا، ويسرقون أعلاقنا؟ قال: أولئك الفساق، أجل، لم يبق منهم إلا أربعة، أحدهم شيخ كبير، لو شرب الماء البارد لما وجد برده 
التيمم للوجه والكفين 
332 336 - حدثنا حجاج قال: أخبرنا شعبة: أخبرني الحكم، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه: 
قال عمار بهذا، وضرب شعبة بيديه الأرض، ثم أدناهما من فيه، ثم مسح وجهه وكفيه 
وقال النضر: أخبرنا شعبة، عن الحكم قال: سمعت ذرا يقول: عن ابن عبد الرحمن بن أبزى قال الحكم: وقد سمعته من ابن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال عمار 
(333) أنه شهد عمر، وقال له عمار: كنا في سرية فأجنبنا وقال تفل فيها 
(334) قال عمار لعمر: تمعكت، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (يكفيك الوجه والكفين) (335) شهدت عمر، فقال له عمار: وساق الحديث 
(336) قال عمار: فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده الأرض، فمسح وجهه وكفيه 
[ر: 331] 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:2431.txt">151- قوله: "والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم" 34 </a><a class="text" href="w:text:2432.txt">152- قوله: "يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون" 35 </a><a class="text" href="w:text:2433.txt">153- قوله: "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم" 36 </a><a class="text" href="w:text:2434.txt">154- قوله: "ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا" 40 </a><a class="text" href="w:text:2435.txt">155- "والمؤلفة قلوبهم" 60 </a><a class="text" href="w:text:2436.txt">156- قوله: "الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين" 79 </a><a class="text" href="w:text:2437.txt">157- "استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم" 80 </a><a class="text" href="w:text:2438.txt">158- "ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره" 84 </a><a class="text" href="w:text:2439.txt">159- قوله: "سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون" 95 </a><a class="text" href="w:text:2440.txt">160- قوله: "يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم" إلى قوله: "الفاسقين" 96 </a><a class="text" href="w:text:2441.txt">161- قوله: "وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم" 102 </a><a class="text" href="w:text:2442.txt">162- "ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين" 113 </a><a class="text" href="w:text:2443.txt">163- "لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم" 117 </a><a class="text" href="w:text:2444.txt">164- "وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم" 118 </a><a class="text" href="w:text:2445.txt">165- "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين" 119 </a><a class="text" href="w:text:2446.txt">166- قوله: "لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم" 128 : من الرأفة </a><a class="text" href="w:text:2447.txt">167- تفسير سورة يونس</a><a class="text" href="w:text:2448.txt">168- "وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إ