واثنين؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "واثنين. واثنين. واثنين".
153 - (2634) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. ح وحدثنا عبيدالله بن معاذ. حدثنا أبي. حدثنا شعبة عن عبدالرحمن بن الأصبهاني، في هذا الإسناد، بمثل معناه. وزادا جميعا عن شعبة، عن عبدالرحمن بن الأصبهاني. قال: سمعت أبا حازم يحدث عن أبي هريرة قال "ثلاثة لم يبلغوا الحنث".
154 - (2635) حدثنا سويد بن سعيد ومحمد بن عبدالأعلى (وتقاربا في اللفظ) قالا: حدثنا المعتمر عن أبيه، عن أبي السليل، عن أبي حسان، قال:
 قلت لأبي هريرة: إنه قد مات لي ابنان. فما أنت محدثي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: قال: نعم "صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه، - أو قال أبويه -، فيأخذ بثوبه، - أو قال بيده -، كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا. فلا يتناهى، - أو قال فلا ينتهي -، حتى يدخله الله وأباه الجنة".
وفي رواية سويد قال: حدثنا أبو السليل. وحدثنيه عبيدالله بن سعيد. حدثنا يحيى (يعني ابن سعيد) عن التيمي، بهذا الإسناد. وقال: فهل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم.
155 - (2636) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبدالله بن نمير وأبو سعيد الأشج (واللفظ لأبي بكر). قالوا: حدثنا حفص (يعنون ابن غياث). ح وحدثنا عمر بن حفص بن غياث. حدثنا أبي عن جده، طلق بن معاوية، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة قال:
 أتت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم بصبي لها. فقالت: يا نبي الله! ادع الله له. فلقد دفنت ثلاثة. قال "دفنت ثلاثة؟" قالت: نعم. قال "لقد احتظرت بحظار شديد من النار".
قال عمر، من بينهم: عن جده. وقال الباقون: عن طلق. ولم يذكروا الجد.
156 - (2636) حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب. قالا: حدثنا جرير عن طلق بن معاوية النخعي، أبي غياث، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة. قال:
 جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها. فقالت: يا رسول الله! إنه يشتكي. وإني أخاف عليه. قد دفنت ثلاثة. قال "لقد احتظرت بحظار شديد من النار".
قال زهير: عن طلق. ولم يذكر الكنية.
 48 - باب إذا أحب الله عبدا، حببه إلى عباده
157 - (2637) حدثنا زهير بن حرب. حدثنا جرير عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. قال:
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله، إذا أحب عبدا، دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه. قال فيحبه جبريل. ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه. فيحبه أهل السماء. قال ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه. قال فيبغضه جبريل. ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا فأبغضوه. قال فيبغضونه. ثم توضع له البغضاء في الأرض".
157-م - (2637) حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا يعقوب (يعني ابن عبدالرحمن القاري). وقال قتيبة: حدثنا عبدالعزيز (يعني الدراوردي). ح وحدثناه سعيد بن عمرو الأشعثي. أخبرنا عبثر عن العلاء بن المسيب. ح وحدثني هارون بن سعيد الأيلي. حدثنا ابن وهب. حدثني مالك (وهو ابن أنس). كلهم عن سهيل، بهذا الإسناد. غير أن حديث العلاء بن المسيب ليس فيه ذكر البغض.
158 - (2637) حدثني عمرو الناقد. حدثنا يزيد بن هارون. أخبرنا عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة، الماجشون عن سهيل بن أبي صالح. قال:
 كنا بعرفة. فمر عمر بن عبدالعزيز وهو على الموسم. فقام الناس ينظرون إليه. فقلت لأبي: يا أبت! إني أرى الله يحب عمر بن عبدالعزيز. قال: وما ذاك؟ قلت: لما له من الحب في قلوب الناس. فقال: بأبيك! أنت سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر بمثل حديث جرير عن سهيل.
 49 - باب الأرواح جنود مجندة
159 - (2638) حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا عبدالعزيز (يعني ابن محمد) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة؛
 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "الأرواح جنود مجندة. فما تعارف منها ائتلف. وما تناكر منها اختلف".
160 - (2638) حدثني زهير بن حرب. حدثنا كثير بن هشام. حدثنا جعفر بن برقان. حدثنا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة. بحديث يرفعه. قال "الناس معادن كمعادن الفضة والذهب. خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا. والأرواح جنود مجندة. فما تعارف منها ائتلف. وما تناكر منها اختلف".
 50 - باب المرء مع من أحب
161 - (2639) حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب. حدثنا مالك عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك؛
 أن أعرابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: متى الساعة؟ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما أعددت لها؟" قال: حب الله ورسوله. قال "أنت مع من أحببت".
162 - (2639) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب ومحمد بن عبدالله ابن نمير وابن أبي عمر (واللفظ لزهير). قالوا: حدثنا سفيان عن الزهري، عن أنس، قال:
 قال رجل: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال "وما أعددت لها؟" فلم يذكر كبيرا. قال: ولكني أحب الله ورسوله. قال "فأنت مع من أحببت".
162-م - (2639) حدثنيه محمد بن رافع وعبد بن حميد (قال عبد: أخبرنا. وقال ابن رافع: حدثنا) عبدالرزاق. أخبرنا معمر عن الزهري. حدثني أنس بن مالك؛
 أن رجلا من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم. بمثله. غير أنه قال: ما أعددت لها من كثير أحمد عليه نفسي.
163 - (2639) حدثني أبو الربيع العتكي. حدثنا حماد (يعني ابن زيد). حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك. قال:
 جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال "وما أعددت للساعة؟" قال: حب الله ورسوله. قال "فإنك مع من أحببت".
قال أنس: فما فرحنا بعد الإسلام، فرحا أشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم "فإنك مع من أحببت".
قال أنس: فأنا أحب الله ورسوله. وأبا بكر وعمر. فأرجو أن أكون معهم. وإن لم أعمل بأعمالهم.
163-م - (2639) حدثناه محمد بن عبيد الغبري. حدثنا جعفر بن سليمان. حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يذكر قول أنس: فأنا أحب. وما بعده.
164 - (2639) حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم (قال إسحاق: أخبرنا. وقال عثمان: حدثنا) جرير عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد. حدثنا أنس بن مالك قال:
 بينما أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم خارجين من المسجد. فلقينا رجلا عند سدة المسجد. فقال: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما أعددت لها؟" قال فكأن الرجل استكان. ثم قال: يا رسول الله! ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام ولا صدقة. ولكني أحب الله ورسوله. قال "فأنت مع من أحببت".
164-م - (2639) حدثني محمد بن يحيى بن عبدالعزيز اليشكري. حدثنا عبدالله بن عثمان بن جبلة. أخبرني أبي عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. بنحوه.
164-م 2 - (2639) حدثنا قتيبة. حدثنا أبو عوانة عن قتادة، عن أنس. ح وحدثنا ابن المثنى وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن قتادة. سمعت أنسا. ح وحدثنا أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى. قالا: حدثنا معاذ (يعني ابن هشام). حدثني أبي عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث.
1