رني ابن أبي ملكية: أن عبد الله بن الزبير أخبرهم: 
أنه قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد، وقال عمر: بل أمر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلى - أو: إلا - خلافي، فقال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك: "يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله" حتى انقضت الآية 
[4109] 
قوله: "ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم" 5 تفسير سورة ق 
"رجع بعيد" 3 : رد "فروج" 6 : فتوق، واحدها فرج "من حبل الوريد" 16 : وريداه في حلقه، والحبل: حبل العاتق 
وقال مجاهد: "ما تنقص الأرض" 4 : من عظامهم "تبصرة" 8 : بصيرة "حب الحصيد" 9 : الحنطة "باسقات" 10 : الطوال "أفعيينا" 15 : أفأعيا علينا، حين أنشأكم وأنشأ خلقكم "وقال قرينه" 23 : الشيطان الذي قيض له "فنقبوا" 36 : ضربوا "أو ألقى السمع" 37 : 
لا يحدث نفسه بغيره "رقيب عتيد" 18 : رصد "سائق وشهيد" 21 : الملكان: كاتب وشهيد "شهيد" 37 : شاهد بالقلب "لغوب" 38 : نصب 
وقال غيره: "نضيد" 10 : الكفرى ما دام في أكمامه، ومعناه: منضود بعضه على بعض، فإذا خرج من أكمامه فليس بنضيد "وإدبار النجوم" الطور: 49 "وأدبار السجود" 40 : كان عاصم يفتح التي في (ق) ويكسر التي في (الطور) وقال ابن عباس: "يوم الخروج" 42 : يوم يخرجون من القبور 
في كم تصلي المرأة من الثياب 
وقال عكرمة: لو وارت جسدها في ثوب لأجزته 
365 - حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عروة: أن عائشة قالت: 
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر، فيشهد معه نساء من المؤمنات، متلفعات في مروطهن، ثم يرجعن إلى بيوتهن، ما يعرفهن أحد 
[553، 829، 834] 
قوله: "وتقول هل من مزيد" 30 
4567 - حدثنا عبد الله بن أبي الأسود: حدثنا حرمي بن عمارة: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 
(يلقى في النار وتقول: هل من مزيد، حتى يضع قدمه، فتقول: قط قط) [6284 - 6949] 
4568 4569 - حدثنا محمد بن موسى القطان: حدثنا أبو سفيان الحميري سعيد بن يحيى بن مهدي: حدثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة رفعه، وأكثر ما كان يوقفه أبو سفيان: 
(يقال لجهنم: هل امتلأت، وتقول: هل من مزيد، فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها، فتقول: قط قط) 4569 - حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: 
(تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم قال الله تبارك وتعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منهما ملؤها، فأما النار: فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول: قط قط قط، فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا، وأما الجنة: فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقا) [7011] 
"وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب" 39 
4570 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن إسماعيل، عن قيس ابن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله قال: 
كنا جلوسا ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة، فقال: 
(إنكم سترون ربكم كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ: "وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب") 
[529] 
4571 - حدثنا آدم: حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: قال ابن عباس: 
أمره أن يسبح في أدبار الصلوات كلها، يعني قوله: "وأدبار السجود" 
تفسير سورة: "والذاريات" 1 
قال علي عليه السلام: الذاريات الرياح 
وقال غيره: "تذروه" الكهف: 45 : تفرقه "وفي أنفسكم أفلا تبصرون" 21 : تأكل وتشرب في مدخل واحد، ويخرج من موضعين "فراغ" 26 : فرجع "فصكت" 29 : فجمعت أصابعها، فضربت جبهتها والرميم: نبات الأرض إذا يبس وديس "لموسعون" 47 : أي 
لذوو سعة، وكذلك "على الموسع قدره" البقرة: 236 : يعني القوي "خلقنا زوجين" 49 : الذكر والأنثى، واختلاف الألوان: حلو وحامض، فهما زوجان "ففروا إلى الله" 50 : معناه: من الله إليه "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" 56 : ما خلقت أهل السعادة من أهل الفريقين إلا ليوحدون، وقال بعضهم: خلقهم ليفعلوا، ففعل بعض وترك بعض، وليس فيه حجة لأهل القدر والذنوب: الدلو العظيم 
وقال مجاهد: "صرة" 29 : صيحة "ذنوبا" 59: سبيلا "العقيم" : التي لا تلد 
وقال ابن عباس: والحبك: استواؤها وحسنها "في غمرة" 11 : في ضلالتهم يتمادون 
وقال غيره: "تواصوا" 53 : تواطؤوا وقال: "مسومة" 34 : معلمة، من السيما 
"قتل الخراصون" 10 : لعنوا 
تفسير سورة: "والطور" 1 
وقال قتادة: "مسطور" 2 : مكتوب 
وقال مجاهد: الطور: الجبل بالسرياينية "رق منشور" 3 : صحيفة "والسقف المرفوع" 5 : سماء "المسجور" 6 : الموقد، وقال الحسن: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة 
وقال مجاهد: "ألتناهم" 21 : نقصناهم 
وقال غيره: "تمور" 9 : تدور "أحلامهم" 32 : العقول 
وقال ابن عباس: "البر" 28 : اللطيف "كسفا" 44 : قطعا "المنون" 30 : الموت 
وقال غيره: "يتنازعون" 23 : يتعاطون 
4572 - حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة قالت: 
شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي، فقال: (طوفي من وراء الناس وأنت راكبة) [452] 
4573 - حدثنا الحميدي: حدثنا سفيان قال: حدثوني عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه رضي الله عنه قال: 
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية: "أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون" كاد قلبي أن يطير 
قال سفيان: فأما أنا، فإنما سمعت الزهري يحدث عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور لم أسمعه زاد الذي قالوا لي 
[731] 
تفسير سورة "والنجم" 1 
وقال مجاهد: "ذو مرة" 6 : ذو قوة "قاب قوسين" 9 : حيث الوتر من القوس "ضيزى" 22 : عوجاء "وأكدى" 34 : قطع عطاءه "رب الشعرى" 49 : هو مرزم الجوزاء "الذي وفى" 37 : وفى ما فرض عليه "أزفت الآزفة" 57 : اقتربت الساعة "سامدون" 61 : البرطمة، وقال عكرمة: يتغنون، بالحميرية 
وقال إبراهيم: "أفتمارونه" 12 : أفتجادلونه، ومن قرأ: "أفتمرونه" يعني أفتجحدونه "ما زاغ البصر" 17 : بصر محمد صلى الله عليه وسلم "وما طغى" ولا جاوز ما رأى "فتماروا" القمر: 36 : كذبوا 
وقال الحسن: "إذ هوى" 1 : غاب 
وقال ابن عباس: "أغنى وأقنى" 48 : أعطى فأرضى 
4574 - حدثنا يحيى: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن مسروق قال: 
قلت لعائشة رضي الله عنها: يا أمتاه، هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه؟ فقالت: لقد قف شعري مما قلت، أين أنت من ثلاث، من حدثكهن فقد كذب: من حدثك أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت: "لا تركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير" "وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب" ومن حدثك أنه يعلم ما في غد فقد كذب، ثم قرأت: "يا أيها ال