ء "خلصوا نجيا" 80 : اعتزلوا نجيا، والجميع أنجية 
قوله: "ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق" 6 
4411 - حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا عبد الصمد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، 
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الكريم، ابن الكريم، ابن الكريم، يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم) [3202] 
"لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين" 7 
4412 - حدثني محمد: أخبرنا عبدة، عن عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: 
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أكرم؟ قال: (أكرمهم عند الله أتقاهم) تابعه أبو أسامة، عن عبيد الله 
[3175] 
قوله: "قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا" 18 
سولت: زينت 
4413 4414 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله: حدثنا إبراهيم بن سعد، 
عن صالح، عن ابن شهاب قال: وحدثنا الحجاج: حدثنا عبد الله بن عمر النميري: حدثنا يونس بن يزيد الأيلي قال: سمعت الزهري: سمعت عروة ابن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله، 
عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله، كل حدثني طائفة من الحديث، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه) قلت: إني والله لا أجد مثلا إلا أبا يوسف: "فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون" وأنزل الله: "إن الذين جاؤوا بالإفك" العشر الآيات 
(4414) بينا أنا وعائشة أخذتها الحمى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لعل في حديث تحدث) قالت: نعم، وقعدت عائشة، قالت: مثلي ومثلكم كيعقوب وبنيه: "والله المستعان على ما تصفون" 
[2453] 
"وروادته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك" 23 
وقال عكرمة: هيت لك: بالحورانية: هلم وقال ابن جبير: تعاله 
4415 - حدثني أحمد بن سعيد: حدثنا بشر بن عمر: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: "هيت لك" قال: وإنما نقرؤها كما علمناها "مثواه" 21 : مقامه "وألفيا" 25 : وجدا "ألفوا آباءهم" الصافات: 69 "ألفينا" البقرة: 170 
وعن ابن مسعود: "بل عجبت ويسخرون" الصافات: 12 
4416 - حدثنا الحميدي: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عبد الله رضي الله عنه: 
أن قريشا لما أبطؤوا على النبي صلى الله عليه وسلم بالإسلام، قال: (اللهم اكفنيهم بسبع كسبع يوسف) فأصابتهم سنة حصت كل شيء، حتى أكلوا العظام، حتى جعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى بينه وبينها مثل الدخان، قال الله: "فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين" قال الله: "إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون" أفيكشف عنهم العذاب يوم القيامة؟ وقد مضى الدخان، ومضت البطشة 
[962] 
التيمم ضربة 
340 - حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق قال: 
كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى الأشعري، فقال له أبو موسى: لو أن رجلا أجنب، فلم يجد الماء شهرا، أما كان يتيمم ويصلي فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة: "فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا" فقال عبد الله: لو رخص لهم في هذا، لأوشكوا إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا الصعيد قلت: وإنما كرهتم هذا لذا؟ قال: نعم فقال أبو موسى: ألم تسمع قول عمار لعمر: بعثني رسول الله في حاجة، فأجنبت فلم أجد الماء، فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: (إنما يكفيك أن تصنع هكذا) فضرب بكفه ضربة على الأرض، ثم نفضها، ثم مسح بها ظهر كفه بشماله، أو ظهر شماله بكفه، ثم مسح بها وجهه فقال عبد الله: أفلم تر عمر لم يقنع بقول عمار 
وزاد يعلى: عن الأعمش، عن شقيق: كنت مع عبد الله وأبي وائل، فقال أبو موسى: ألم تسمع قول عمار لعمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني أنا وأنت، فأجنبت، فتمعكت بالصعيد، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه، فقال: (إنما كان يكفيك هذا) [ر: 338] 
341 - حدثنا عبدان قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عوف، عن أبي رجاء قال: حدثنا عمران بن حصين الخزاعي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا معتزلا، لم يصل في القوم، فقال: (يا فلان، ما منعك أن تصلي في القوم) [ر: 337] 
قوله: "فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاشى لله" 50 - 51 
وحاش وحاشى: تنزيه واستثناء "حصحص" 51 : وضح 
4417 - حدثنا سعيد بن تليد: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يرحم الله لوطا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي، ونحن أحق من إبراهيم إذ قال له: "أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي") 
[3192] 
قوله: "حتى إذا استيأس الرسل" 110 
4418 4419 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله: حدثنا إبراهيم بن سعد، 
عن صالح، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت له، 
وهو يسألها عن قول الله تعالى: "حتى إذا استيأس الرسل" قال: قلت: أكذبوا أم كذبوا؟ قالت: عائشة: كذبوا، قلت: فقد استيقنوا أن قومهم كذبوهم فما هو بالظن؟ قالت: أجل لعمري لقد استيقنوا بذلك، فقلت لها: وظنوا أنهم قد كذبوا، قالت: معاذ الله، لم تكن الرسل تظن ذلك بربها، قلت: فما هذه الآية؟ قالت: هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوهم، فطال عليهم البلاء واستأخر عنهم النصر، حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم، وظنت الرسل أن أتباعهم قد كذبوهم، جاءهم نصر الله عند ذلك 
(4419) - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عروة: فقلت: لعلها "كذبوا" مخففة، قالت: معاذ الله 
[3209] 
تفسير سورة الرعد 
وقال ابن عباس: "كباسط كفيه" 14 : مثل المشرك الذي عبد مع الله إلها غيره، كمثل العطشان الذي ينظر إلى خياله في الماء من بعيد، وهو يريد أن يتناوله ولا يقدر 
وقال غيره: "سخر" 2 : ذلل "متجاورات" 4 : متدانيات "المثلات" 6 : واحدها مثلة، وهي الأشباه والأمثال 
وقال: "إلا مثل أيام الذين خلوا" يونس: 102 "بمقدار" 8 : بقدر "معقبات" 11 : ملائكة حفظة، تعقب الأولى منها الأخرى، ومنه قيل العقيب، يقال: عقبت في إثره "المحال" 13 : العقوبة "كباسط كفيه إلى الماء" 14 : ليقبض على الماء "رابيا" 17 : من ربا يربو "أو متاع زبد مثله" 17 : المتاع ما تمتعت به "جفاء" 17 : أجفأت القدر، إذا غلت فعلاها الزبد، ثم تسكن فيذهب الزبد بلا منفعة، فكذلك يميز الحق من الباطل "المهاد" 18 : الفراش "يدرؤون" 22 : يدفعون، درأته عني دفعته "سلام عليكم" 24 : أي يقولون: سلام عليكم "وإليه متاب" 30 : توبتي "أفلم ييأس" 31 : أفلم يتبين "قارعة" 31 : داهية "فأمليت" 32 : أطلت، من الملي والملاوة، ومنه "مليا" مريم: 46 : ويقال للواسع الطويل من الأرض: ملى من الأرض "أشق" 34 : أشد من المشقة "معقب" 41 : مغير 
وقال مجاهد: "متجاورات" 4 : طيبها عذبها، وخبيثها السباخ "صنوا