نبي صلى الله عليه وسلم: ^الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة^ 
[ر:4653] 
و: (زيِّنوا القرآن بأصواتكم) 7105 - حدثني إبراهيم بن حمزة: حدثني ابن أبي حازم، عن يزيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: 
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به) [ر:4735] 
7106 - حدثنا يحيى بن بُكَير: حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب: أخبرني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيَّب، وعلقمة بن وقَّاص، وعبيد الله بن عبد الله، 
عن حديث عائشة حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، وكلٌّ حدثني طائفة من الحديث، قالت: فاضطجعت على فراشي، وأنا حينئذ أعلم أني بريئة، وأن الله يبرِّئني، ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحياً يُتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله فيَّ بأمر يُتلى، وأنزل الله عز وجل: "إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم" العشر الآيات كلها 
[ر:2453] 
7107 - حدثنا أبو نعيم: حدثنا مسعر، عن عدي بن ثابت، أراه عن البراء قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء: "والتين والزيتون" فما سمعت أحداً أحسن صوتاً أو قراءة منه 
[ر:733] 
7108 - حدثنا حجَّاج بن منهال: حدثنا هُشَيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: 
كان النبي صلى الله عليه وسلم متوارياً بمكة، وكان يرفع صوته، فإذا سمع المشركون سبُّوا القرآن ومن جاء به، فقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: "ولا تجهر بصلاتك ولا تُخافت بها" 
[ر:4445] 
7109 - حدثنا إسماعيل: حدثني مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه: أنه أخبره: أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال له: 
إني أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك أو باديتك، فأذَّنت للصلاة، فارفع صوتك بالنداء، فإنه: (لا يسمع مدى صوت المؤذِّن جنٌّ ولا إنس، ولا شيء، إلا شهد له يوم القيامة) [ر:584] 
7110 - حدثنا قبيصة: حدثنا سفيان، عن منصور، عن أمه، عن عائشة قالت: 
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن ورأسه في حجري وأنا حائض 
[ر:293] 

قول الله تعالى: "فاقرؤوا ما تيسر منه" المزمل: 20 
7111 - حدثنا يحيى بن بُكَير: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب: حدثني عروة: أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبدٍ القاري حدثاه: أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول: 
سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أساوره في الصلاة، فتصبَّرت حتى سلَّم، فلبَّبته بردائه، فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ؟ قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: كذبت، أقرأنيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها، فقال: (أرسله، اقرأ يا هشام) [ر:2287] 
قول الله تعالى: "ولقد يسرنا القرآن للذكر" القمر: 17 - 22 - 32 - 40 
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له) [ر:4666] 
يقال: مُيَسَّر مُهَيَّأ 
وقال مجاهد: يسَّرنا القرآن بلسانك: هوَّنَّا قراءته عليك 
وقال مطر الورَّاق: "ولقد يسَّرنا القرآن للذكر فهل من مُدَّكِر" قال: هل من طالب علم فيُعان عليه 
7112 - حدثنا أبو معمر: حدثنا عبد الوارث: قال يزيد: حدثني مُطَرِّف بن عبد الله، عن عمران قال: 
قلت: يا رسول الله، فيما يعمل العاملون؟ قال: (كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له) [ر:6223] 
7113 - حدثني محمد بن بشار: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، عن منصور والأعمش: سمعا سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي رضي الله عنه، 
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في جنازة، فأخذ عوداً، فجعل ينكت في الأرض، فقال: (ما منكم من أحد إلا كُتب مقعده من النار أو من الجنة) قالوا: ألا نتكل؟ قال: (اعملوا فكُلٌّ مُيَسَّر، "فأمَّا من أعطى واتقى" الآية) 
[ر:1296] 
قول الله تعالى: "بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ" البروج: 21 - 22 
"والطور وكتاب مسطور" الطور: 1 - 2 قال قتادة: مكتوب "يسطرون" القلم: 1 : يخطُّون "في أمِّ الكتاب" الزخرف: 4 : جملة الكتاب وأصله "ما يلفظ" ق: 18 : ما يتكلَّم من شيء إلا كُتب عليه، وقال ابن عباس: يُكتب الخير والشر "يحرِّفون" النساء: 46 : يزيلون، وليس أحد يزيل لفظ كتاب من كتب الله عز وجل، ولكنهم يحرِّفونه يتأوَّلونه على غير تأويله "دراستهم" الأنعام: 156 : تلاوتهم "واعية" الحاقة: 12 : حافظة "وتعيَها" الحاقة: 12 : تحفظها "وأوحي إليَّ هذا القرآن لأنذركم به" يعني أهل مكة "ومن بلغ" الأنعام: 19 : هذا القرآن فهو له نذير 
7114 7115 - وقال لي خليفة بن خيَّاط: حدثنا معتمر: سمعت أبي، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، 
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لما قضى الله الخلق، كتب كتاباً عنده: غلبت - أو قال: سبقت - رحمتي غضبي، فهو عنده فوق العرش) (7115) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق الخلق: إن رحمتي سبقت غضبي، فهو مكتوب عنده فوق العرش) [ر:3022] 
قول الله تعالى: "والله خلقكم وما تعملون" الصافات: 96 
"إنَّا كل شيء خلقناه بقدر" القمر: 49 
ويقال للمصورين: (أحيوا ما خلقتم) [ر:7118] 
"إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يُغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً والشمس والقمر والنجوم مسخَّرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين" الأعراف: 54 
قال ابن عيينة: بيَّن الله الخلق من الأمر، لقوله تعالى: "ألا له الخلق والأمر" 
وسمَّى النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان عملاً، قال أبو ذر وأبو هريرة: سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: (إيمان بالله وجهاد في سبيله) [ر:1447 - 2382] 
وقال: "جزاء بما كانوا يعملون" السجدة: 17 
وقال وفد عبد القيس للنبي صلى الله عليه وسلم: مرنا بجُمَلٍ من الأمر، إن عملنا بها دخلنا الجنة، فأمرهم بالإيمان والشهادة، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة 
[ر:53] 
فجعل ذلك كله عملاً 
7116 - حدثنا عبد الله بن عبد الوهَّاب: حدثنا عبد الوهَّاب: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة والقاسم التميمي، عن زهدم قال: 
كان بين هذا الحي من جُرْم وبين الأشعريين ودٌّ وإخاء، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرِّب إليه الطعام فيه لحم دجاج، وعنده رجل من بني تيم الله، كأنه من الموالي، فدعاه إليه فقال: إني رأيته يأكل شيئاً فقذرته، فحلفت: لا آكله، فقال: هلم فلأحدثك عن ذاك، إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين نستحمله، قال: (والله لا أحملكم، وما عندي ما أحملكم) [ر:2964] 
7117 - حدثنا عمرو بن علي: حدثنا أبو عاصم: حدثنا قُرَّة بن خالد: حدثنا أبو جمرة الضُّبَعِيُّ: قلت لابن عباس، فقال: 
قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن بيننا وبينك المشركين من مُضَر، وإنا لا نصل إليك إلا في أشهر حرم، فمرنا بجُمَل من الأمر إن عملنا بها دخلنا الجنة، وندعو إليها مَنْ وراءنا، قال: (آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: آمركم ب