سابقين "بمعجزين" الأنعام: 134 : بفائتين "سبقوا" الأنفال: 59 : فاتوا "لا يعجزون" الأنفال: 59 : لا يفوتون "يسبقونا" العنكبوت: 4 : يعجزونا، ومعنى "معاجزين" مغالبين، يريد كل واحد منهما أن يظهر عجز صاحبه "معاشر" 45 : عشر الأكل: الثمر "باعد" 19 : وبعد واحد 
وقال مجاهد: "لا يعزب" 3 : لا يغيب "العرم" 16 : السد، ماء أحمر، أرسله الله في السد، فشقه وهدمه، وحفر الوادي، فارتفعت على الجنتين، وغاب عنهما الماء فيبستا، ولم يكن الماء الأحمر من السد، ولكن كان عذابا أرسله الله عليهم من حيث شاء 
وقال عمرو بن شرحبيل: "العرم" المسناة بلحن أهل اليمن 
وقال غيره: العرم الوادي السابغات: الدروع 
وقال مجاهد: "يجازى" 17 : يعاقب "أعظكم بواحدة" 46 : بطاعة الله "مثنى وفرادى" 46 : واحد واثنين "التناوش" 52 : الرد من الآخرة إلى الدنيا "وبين ما يشتهون" 54 : من مال أو ولد أو زهرة "بأشياعهم" 54 : بأمثالهم 
وقال ابن عباس: "كالجواب" 13 : كالجوبة من الأرض الخمط: الأرك والأثل: الطرفاء "العرم" : الشديد 
"حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير" 23 
4522 - حدثنا الحميدي: حدثنا سفيان: حدثنا عمرو قال: سمعت عكرمة يقول: سمعت أبا هريرة يقول: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: 
(إذا قضى الله الأمر في السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا للذي قال: الحق، وهو العلي الكبير، فيسمعها مسترق السمع، ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض - ووصف سفيان بكفه فحرفها، وبدد بين أصابعه - فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته، ثم يلقيها الآخر إلى من تحته، حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدرك الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مائة كذبة، فيقال: أليس قد قال لنا: يوم كذا وكذا، كذا وكذا، فيصدق بتلك الكلمة التي سمع من السماء) [4424] 
قوله: "إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد" 46 
4523 - حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا محمد بن حازم: حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: 
صعد النبي صلى الله عليه وسلم الصفا ذات يوم، فقال: (يا صباحاه) فاجتمعت إليه قريش، قالوا: ما لك؟ قال: (أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو يصبحكم أو يمسيكم، أما كنتم تصدقونني) قالوا: بلى، قال: (فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد) فقال أبو لهب: تبا لك، ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله: "تبت يدا أبي لهب" 
[1330] 
تفسير سورة الملائكة [فاطر] 
قال مجاهد: القطمير: لفافة النواة "مثقلة" 18 : مثقلة 
وقال غيره: "الحرور" 21 : بالنهار مع الشمس، وقال ابن عباس: الحرور: بالليل، والسموم بالنهار "وغرابيب" 27 : أشد سواد، الغربيب: الشديد السواد 
تفسير سورة يس 
وقال مجاهد: "فعززنا" 14 : شددنا "يا حسرة على العباد" 30 : كان حسرة عليهم استهزاؤهم بالرسل "أن تدرك القمر" 40 : لا يستر ضوء أحدهما ضوء الآخر، ولا ينبغي لهما ذلك "سابق النهار" 40 : يتطالبان حثيثين "نسلخ" 37 : نخرج أحدهما من الآخر، ويجري كل واحد منهما "من مثله" 42 : من الأنعام "فكهون" 55 : معجبون "جند محضرون" 75 : عند الحساب ويذكر عن عكرمة: "المشحون" 41 : الموقر وقال ابن عباس: "طائركم" 19 : مصائبكم "ينسلون" 51 : يخرجون "مرقدنا" 52 : مخرجنا "أحصيناه" 12 : حفظناه "مكانتهم" 67 : ومكانهم واحد
"والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم" 38 
4524 4525 - حدثنا أبو نعيم: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: 
كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس، فقال: (يا أبا ذر، أتدري أين تغرب الشمس) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فذلك قوله تعالى: "والشمس تجري لمستقر لها ذلك لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم") 
(4525) سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: "والشمس تجري لمستقر لها" قال: (مستقرها تحت العرش) 
[3027] 
تفسير سورة الصافات 
وقال مجاهد: "ويقذفون بالغيب من مكان بعيد" سبأ: 53 : من كل مكان "ويقذفون من كل جانب" 8 : يرمون "واصب" 9 : دائم "لازب" 11 : لازم "تأتوننا عن اليمين" 28 : يعني الحق، الكفار تقوله للشيطان "غول" 47 : وجع بطن "ينزفون" 47 : لا تذهب عقولهم "قرين" 51 : شيطان "يهرعون" 70 : كهيئة الهرولة "يزفون" 94 : النسلان في المشي "وبين الجنة نسبا" 158 : قال كفار قريش: الملائكة بنات الله، وأمهاتهم بنات سروات الجن وقال الله تعالى: "ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون" 158 : ستحضر للحساب 
وقال ابن عباس: "لنحن الصافون" 165 : الملائكة "صراط الجحيم" 23 : "سواء الجحيم" 55 : ووسط الجحيم "لشوبا" 67 : يخلط طعامهم، ويساط بالحميم "مدحورا" الأعراف: 18 : مطرودا "بيض مكنون" 49 : اللؤلؤ المكنون "وتركنا عليه في الآخرين" 78، 108، 129 : يذكر بخير "يستسخرون" 14 : يسخرون "بعلا" 125 : ربا 

"وإن يونس لمن المرسلين" 139 
4526 - حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 
(ما ينبغي لأحد أن يكون خيرا من يونس بن متى) [3231] 
4527 - حدثني إبراهيم بن المنذر: حدثنا محمد بن فليح قال: حدثني أبي، عن هلال بن علي، من بني عامر بن لؤي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 
(من قال أنا خير من يونس بن متى فقد كذب) [3234] 
تفسير سورة ص 
4528 4529 - حدثنا محمد بن بشار: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، عن العوام قال: 
سألت مجاهدا عن السجدة في ص، قال: سئل ابن عباس فقال: "أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده" وكان ابن عباس يسجد فيها 
(4529) سألت مجاهدا عن سجدة ص، فقال: سألت ابن عباس: من أين سجدت؟ فقال: أو ما تقرأ: "ومن ذريته داود وسليمان" "أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده" فكان داود ممن أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي به، فسجدها داود عليه السلام فسجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم 
[3240] 
"عجاب" 5 : عجيب القط: الصحيفة، هو ها هنا صحيفة الحسنات 
وقال مجاهد: "في عزة" 2 : معازين "الملة الآخرة" 7 : ملة قريش الاختلاق: الكذب "الأسباب" 10 : طرق السماء في أبوابها "جند ما هنالك مهزوم" 11 : يعني قريشا "أولئك الأحزاب" 13 : القرون الماضية "فواق" 15 : رجوع "قطنا" 16 : عذابنا "اتخذناهم سخريا" 63 : أحطنا بهم "أتراب" 52 : أمثال 
وقال ابن عباس: "الأيد" 17 : القوة في العبادة "الأبصار" 45 : البصر في أمرالله "حب الغير عن ذكر ربي" 32 : من ذكر "طفق مسحا" 33 : يمسح أعراف الخيل وعراقيبها "الأصفاد" 38 : الوثاق 
قوله: "هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب" 35 
4530 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم: حدثنا روح ومحمد بن جعفر، عن شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 
(إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة، أو كلمة نحوها، ليقطع علي الصلاة، فأمكنني الله منه، وأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد، حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم، فذكرت قول أخي سليمان: "رب اغفر لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي") قال روح: فرده خاسئا 
[449] 
الصلاة في القميص والسراويل والتبان والقباء 
358 - حدثنا سليمان بن حر