 همان كساني هستند كه خداوند از آنان، نام برده است پس از آنها دوري كنيد».

باب (14): اين گفتة خداوند عز وجل كه مي فرمايد: (همانا كساني كه عهد و پيمان خود با خداوند و سوگند هايشان را به بهاي اندكي مي فروشند) [آل عمران:77]
1705ـ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّه اختصم إليه امْرَأَتَانِ كَانَتَا تَخْرِزَانِ فِي بَيْتٍ أَوْ فِي الْحُجْرَةِ، فَخَرَجَتْ إِحْدَاهُمَا وَقَدْ أُنْفِذَ بِإِشْفَى فِي كَفِّهَا، فَادَّعَتْ عَلَى الأُخْرَى، فَرُفِعَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص): «لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ، لذَهَبَ دِمَاءُ قَوْمٍ وَأَمْوَالُهُمْ» ذَكِّرُوهَا بِاللَّهِ، وَاقْرَءُوا عَلَيْهَا: (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ) فَذَكَّرُوهَا، فَاعْتَرَفَتْ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ النَّبِيُّ (ص): «الْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ». (بخارى:4552)
ترجمه: از ابن عباس رضي الله عنهما روايت است: دو زن كه در خانه يا حجره‌اي، چرم دوزي مي‌كردند،‌ دعواي خود را نزد ايشان بردند. يكي از آنها كه درفش در كف دستش فرو رفته بود، از خانه بيرون آمد و ادعا كرد كه ديگري اين كار را كرده است. سپس دعوا را نزد ابن عباس بردند. او گفت: رسول الله (ص) فرمود: «اگر به مردم به مجرد ادعا كردن، بدهند، خون و اموال مردم، به هدر مي‌رود». پس او را به ياد خدا بيندازيد و اين آيه را برايش بخوانيد: (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ) يعني همانا كساني كه عهد و پيمان خود با خداوند و سوگندهايشان را به بهاي اندكي مي‌فروشند، هيچگونه سهمي در آخرت ندارند.
راوي مي گويد: پس از اينكه او را به ياد خدا انداختند،‌اعتراف كرد. ابن عباس 
رضي الله عنهما گفت: نبي اكرم (ص) فرمود: «سوگند بر مدعي عليه است».

باب (15): اين گفتة خداوند عز و جل كه مي فرمايد:   (مردم، عليه شما جمع شده اند)  [آل عمران:173]
1706ـ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: (حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ (ع) حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَقَالَهَا مُحَمَّدٌ(ص) حِينَ قَالُوا: (إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ).       (بخارى:4563)
ترجمه: ابن عباس رضي الله عنهما مي‌گويد: هنگامي كه ابراهيم عليه السلام را در آتش انداختند، حسبنا و نعم الوكيل گفت. و هنگامي كه به محمد (ص)  (ويارانش) گفتند: مردم، عليه شما جمع شده‌اند از آنها بترسيد، ايمانشان افزايش يافت و گفتند: حسبنا الله و نعم الوكيل . يعني خداوند براي ما كافي است و او بهترين، كارساز است.

باب (16): اين گفتة خداوند متعال كه مي فرمايد: (يقينا شما از اهل  كتاب و مشركين، اذيت وآزار زيادي خواهيد ديد) [آل عمران:186]
1707ـ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا: أَنَّ رسول الله (ص)رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ، عَلَى قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَرَاءَهُ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي بَنِي الْحَارِث بْنِ الْخَزْرَجِ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُاللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ، فَإِذَا فِي الْمَجْلِسِ أَخْلاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الأَوْثانِ وَالْيَهُودِ وَالْمُسْلِمِين، وَفِي الْمَجْلِسِ عَبْدُاللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَلَمَّا غَشِيَتِ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ، ثمَّ قَالَ: لا تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَلَيْهِمْ، ثمَّ وَقَفَ، فَنَزَلَ فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ، فَقَالَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ: أَيُّهَا الْمَرْءُ، إِنَّهُ لا أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ، إِنْ كَانَ حَقًّا فَلا تُؤْذِنَا بِهِ فِي مَجْلِسِنَا، ارْجِعْ إِلَى رَحْلِكَ، فَمَنْ جَاءَكَ فَاقْصُصْ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَاغْشَنَا بِهِ فِي مَجَالِسِنَا، فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ، فَاسْتَبَّ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ، حَتَّى كَادُوا يَتَثاوَرُونَ، فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ (ص) يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَنُوا، ثمَّ رَكِبَ النَّبِيُّ (ص) دَابَّتَهُ فَسَارَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ (ص): «يَا سَعْدُ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ؟ ـ يُرِيدُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ـ قَالَ: كَذَا وَكَذَا». قَالَ سَعْدُ ابْنُ عُبَادَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْفُ عَنْهُ، وَاصْفَحْ عَنْهُ، فَوَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ، لَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ، لَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ، فَلَمَّا أَبَى اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ شَرِقَ بِذَلِكَ، فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ، فَعَفَا عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص)، وَكَانَ النَّبِيُّ (ص) وَأَصْحَابُهُ يَعْفُونَ عَنِ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ، وَيَصْبِرُونَ عَلَى الأَذَى، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: (وَلَتَسْمَعُنَّ مِنِ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنِ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثيرًا) الآيَةَ وَقَالَ اللَّهُ: (وَدَّ كَثيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَكَانَ النَّبِيُّ (ص) يَتَأَوَّلُ الْعَفْوَ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ، حَتَّى أَذِنَ اللَّهُ فِيهِمْ، فَلَمَّا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) بَدْرًا فَقَتَلَ اللَّهُ بِهِ صَنَادِيدَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَعَبَدَةِ الأَوْثانِ: هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ فَبَايَعُوا الرَّسُولَ (ص) عَلَى الإِسْلامِ، فَأَسْلَمُوا. (بخارى:4566)
ترجمه: از اسامه بن زيد رضي الله عنهما روايت است كه رسول الله (ص) قبل از جنگ بدر بر الاغي كه پالاني ساخت فدك بر آن بود، سوار شد و او را نيز پشت سر خود، سوار كرد و به عيادت سعد بن عباده كه در محلة بني حارث بن خزرج بسر مي‌برد، رفت. در مسير راه از كنار مجلسي كه عبدالله بن ابي بن سلول در آنجا بود، گذشت.  گفتني است كه اين ماجرا قبل از اظهار اسلام عبدالله بن ابي رخ 