ي حازم عن # سهل بن سعد #  
مرفوعا . قلت : و هذا إسناد حسن , رجاله ثقات غير محمد بن هارون و هو ابن عيسى  
أبو بكر الأزدي الرزاز , ترجمه الخطيب ( 3 / 354 ) و قال : " روى عنه أبو  
العباس بن عقدة , و ... و ... أحاديث مستقيمة و قال الدارقطني : ليس بالقوي " .  
و مبشر بن مكسر , قال ابن معين : صويلح . و قال ابن أبي حاتم عن أبيه : لا بأس  
به . و بقية رجاله رجال الشيخين . 
و الحديث عزاه في " الجامع الصغير " للبيهقي في " شعب الإيمان " عن سهل بن سعد  
. و قال المناوي : " و كذا الترمذي في الشمائل " . 
قلت : و هو وهم , فليس هو في " الشمائل " من حديث سهل , و إنما من حديث أنس بن  
مالك كما خرجته على " المشكاة " ( 4445 ) و بينت هناك أن إسناده ضعيف , فهو  
شاهد لا بأس به لهذا , و الله أعلم .
721	" الدينار كنز و الدرهم كنز و القيراط كنز , قالوا : يا رسول الله أما الدينار  
و الدرهم فقد عرفناهما , فما القيراط ? قال : نصف درهم , نصف درهم , نصف درهم "  
.

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 352 : 

أخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 2 / 107 ) من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء  
: حدثنا ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن أبي تميم الجيشاني عن # أبي هريرة # قال :  
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد جيد , و رجاله ثقات , و ابن لهيعة إنما يتقى حديثه إذا كان  
من رواية غير العبادلة عنه , فإن حديثهم عنه صحيح , كما نص عليه أهل العلم في  
ترجمته , و هذا من رواية أحدهم عنه , و هو أبو عبد الرحمن فإنه عبد الله بن  
يزيد المقرىء , و تابعه ثانيهم عبد الله بن وهب , ذكره من طريقه ابن أبي حاتم  
في " العلل " ( 1 / 219 - 220 ) و قال : " قال أبي : هذا حديث منكر " ! 
و لا وجه لهذا عندي , و كأنه جرى على الجادة في حديث ابن لهيعة , و الصواب  
التفصيل الذي ذكرته , و هو التفريق بين حديث العامة عنه و حديث العبادلة . 
و الله أعلم . و من هذا التفصيل يتبين لك وجه قول المناوي في شرح قول السيوطي  
في " الجامع الصغير " : " رواه ابن مردويه عن أبي هريرة " قال : 
" بإسناد ضعيف , و رواه عنه في " الفردوس " و بيض لسنده " . 
و وجهه أنه يحتمل أن يكون عند ابن مردويه من طريق غير العبادلة عن ابن لهيعة أو  
من طريق غيره من الضعفاء . و الله أعلم .
722	" إذا خفضت فأشمى و لا تنهكي , فإنه أسرى للوجه و أحظى للزوج " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 353 : 

رواه الدولابي ( 2 / 122 ) و الخطيب في " التاريخ " ( 5 / 327 ) عن محمد بن  
سلام الجمحي مولى قدامة بن مظعون قال : حدثنا زائدة بن أبي الرقاد أبو معاذ عن  
ثابت عن # أنس بن مالك # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم عطية :  
فذكره . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف , رجاله ثقات غير زائدة بن أبي الرقاد فإنه منكر الحديث  
كما قال الحافظ في " التقريب " . و أما قول الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 /  
172 ) : " رواه الطبراني في " الأوسط " و إسناده حسن " . فإن كان من غير هذا  
الوجه فمحتمل و إن كان منه فلا و ما أراه إلا منه , فقد رأيت ابن عدي قد أخرجه  
في " الكامل " ( 150 / 2 ) و قال : " هذا يرويه عن ثابت زائدة بن أبي الرقاد 
و لا أعلم يرويه غيره , و زائدة له أحاديث حسان , و في بعض أحاديثه ما ينكر " .  
قلت : و روى الخطيب عن القواريري أنه أنكر هذا الحديث . 
قلت : لكن للحديث طريق أخرى عن أنس أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1 /  
245 ) عن إسماعيل بن أبي أمية حدثنا أبو هلال الراسبي : سمعت الحسن : حدثنا أنس  
قال : " كانت ختانة بالمدينة يقال لها : أم أيمن , فقال : لها النبي صلى الله  
عليه وسلم ... " فذكره . 
قلت : و رجاله موثقون غير إسماعيل هذا و الظاهر أنه الذي في " الميزان " 
و " اللسان " : " إسماعيل بن أمية , و يقال : ابن أبي أمية حدث عن أبي الأشهب  
العطاردي  تركه الدارقطني " . 
و له شاهد من حديث علي قال : " كانت خفاضة بالمدينة , فأرسل إليها رسول الله  
صلى الله عليه وسلم : ... " فذكره . أخرجه الخطيب ( 12 / 291 ) من طريق عوف بن  
محمد أبي غسان حدثنا أبو تغلب عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن الأنصاري حدثنا  
مسعر عن عروة بن مرة عن أبي البختري عنه . ذكره في ترجمة عوف هذا و قال عن ابن  
منده : " روى عنه عمرو بن علي و بندار " , و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . 
و أبو تغلب هذا لم أجد له ترجمة . 
و بقية رجاله معروفون ثقات من رجال " التهذيب " لكن أبا البختري لم يسمع من علي  
شيئا و اسمه سعيد بن فيروز . 
و له شاهد آخر , عن الضحاك بن قيس قال : " كانت أم عطية خافضة في المدينة ,  
فقال النبي صلى الله عليه وسلم فذكره . أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 8  
/ 206 / 1 ) عن أبي أمية الطرسوسي أنبأنا منصور بن صقير أنبأنا عبيد الله بن  
عمرو عن عبد الملك بن عمير عنه . و قال : " ذكر أبو الطيب أن الضحاك بن قيس هذا  
آخر غير الفهيري " . 
قلت : و هو الذي جزم به غير واحد و حكاه في " التهذيب " عن ابن معين و الخطيب .  
قال المفضل الغلابي في " أسئلة ابن معين " : " و سألته عن حديث حدثنيه عبد الله  
بن جعفر - هو الرقي - عن عبيد الله بن عمرو - هو الرقي - قال : حدثني رجل من  
أهل الكوفة ( عن عبد الملك بن عمير ) عن الضحاك بن قيس قال : ( قلت : فذكره )  
فقال : الضحاك بن قيس ليس بالفهري " . 
قلت : و رواية ابن جعفر هذه تدل على أنه سقط من إسناد ابن عساكر الرجل الكوفي   
و لعل ذلك من منصور بن صقير , فإنه ضعيف , و من طريقه أخرجه ابن منده كما في 
" التهذيب " . و قد جاءت رواية فيها تسمية الرجل الكوفي , أخرجها أبو داود 
( 5271 ) من طريق مروان حدثنا محمد بن حسان الكوفي , عن عبد الملك بن عمير عن  
أم عطية الأنصارية : " أن امرأة كانت تختن في المدينة , فقال النبي صلى الله  
عليه وسلم ... " فذكره بنحوه . و قال : " روي عن عبيد الله بن عمرو عن عبد  
الملك بمعناه و إسناده , قال أبو داود : ليس هو بالقوي و قد روي مرسلا , و محمد  
بن حسان مجهول و هذا الحديث ضعيف " . قلت : و سبب الضعف الجهالة و الاضطراب في  
إسناده كما ترى , و قد قال الحافظ عقب رواية ابن صقير عند ابن منده : " و قد  
أدخل عبد الله بن جعفر الرقي , و هو أوثق من منصور بين عبيد الله و عبد الملك  
الرجل الكوفي الذي لم يسمه , فيظهر من رواية مروان بن معاوية أنه محمد بن حسان  
الكوفي فهو الذي تفرد به و هو مجهول . و يحصل من هذا أنه اختلف على عبد الملك  
بن عمير هل رواه عن أم عطية بواسطة أو لا ? و هل رواه الضحاك عن النبي صلى الله  
عليه وسلم و سمعه منه أو أرسله ? أو أخذه عن أم عطية ? أو أرسله عنها ? كل ذلك  
محتمل " . 
و أقول : لكن مجيء الحديث من طرق متعددة و مخارج متباينة لا يبعد أن يعطي ذلك  
للحديث قوة يرتقي بها إلى درجة الحسن , لاسيما و قد حسن الطريق الأولى الهيثمي  
كما سبق , و الله أعلم . 
ثم وجدت للكوفي متابعا , أخرجه الحاكم ( 3 / 525 ) من طريق هلال بن العلاء  
الرقي حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عبد الملك بن عمير عن  
الضحاك ابن قيس , قال : " كانت بالمدينة امرأة تخفض ... " الحديث . 
و سكت عليه الحاكم و الذهبي , و رجاله ثقات , غير العلاء بن هلال الرقي والد  
هلال , قال الحافظ : فيه لين . و زيد بن أبي أنيسة حراني , فلم يتفرد به محمد  
بن حسان الكوفي . و الله أعلم . و الضحاك 