طعمت نفسك فهو لك صدقة و ما أطعمت ولدك فهو لك صدقة و ما أطعمت زوجك فهو  
لك صدقة و ما أطعمت خادمك فهو لك صدقة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 736 :

أخرجه أحمد ( 4 / 131 ) : حدثنا إبراهيم بن أبي العباس قال : حدثنا بقية قال : 
حدثنا بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن # المقدام بن معدي كرب # مرفوعا . 
ثم أخرجه ( 4 / 132 ) : حدثنا الحكم بن نافع قال : حدثنا إسماعيل بن عياش عن  
بحير بن سعد به . 

قلت : و هذا سند صحيح برواية بقية و ابن عياش عن بحير , و بقية رجاله ثقات  
اتفاقا . 

و الحديث أورده في " المجمع " ( 4 / 119 ) و قال : " رواه أحمد و رجاله ثقات "  
و قال المنذري ( 3 / 80 ) : " رواه أحمد بإسناد جيد " . 
و في " الجامع " : " رواه أحمد و الطبراني في " الكبير " , ثم رمز لحسنه . 
قال شارحه المناوي بعد أن نقل كلام المنذري و الهيثمي : 
" و به يعرف أن رمز المؤلف لحسنه تقصير , و أنه كان الأولى الرمز لصحته " . 

قلت : و أخرجه البخاري أيضا في " الأدب المفرد " ( 30 ) : حدثنا إبراهيم 
ابن موسى قال : أنبأنا بقية قال : أخبرني بحير بن سعد به .
453	" ما علمته إذ كان جاهلا , و لا أطعمته إذ كان ساغبا أو جائعا " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 736 :

أخرجه أبو داود ( 1 / 408 - 409 ) و النسائي ( 2 / 209 ) و ابن ماجه ( 2 / 45 )  
و الحاكم ( 4 / 133 ) و أحمد ( 4 / 166 - 167 ) من طريق أبي بشر جعفر بن أبي  
إياس عن # عباد بن شرحبيل # قال : 
" أصابتني سنة فدخلت حائطا من حيطان المدينة , ففركت سنبلا , فأكلت , و حملت في  
ثوبي , فجاء صاحبه فضربني , و أخذ ثوبي , فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم  
فقال له ( فذكر الحديث ) , و أمره فرد علي ثوبي , و أعطاني وسقا أو نصف وسق من  
طعام " . 

و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي , و هو كما قالا , بل هو على  
شرط الشيخين .
454	" أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون ? إن بكل تسبيحة صدقة و كل تكبيرة صدقة 
و كل تحميدة صدقة و كل تهليلة صدقة و أمر بالمعروف صدقة و نهي عن منكر صدقة 
و في بضع أحدكم صدقة , قالوا : أيأتي أحدنا شهوته و يكون له فيها أجر ? قال :  
أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر ? فكذلك إذا وضعها في الحلال كان  
له أجر " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 737 :

أخرجه مسلم ( 3 / 82 ) و البخاري في " الأدب المفرد " ( 35 ) و أحمد 
( 5 / 167 ) عن أبي الأسود الديلي عن # أبي ذر # : 

" أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم :  
يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور , يصلون كما نصلي , و يصومون كما نصوم , 
و يتصدقون بفضول أموالهم , قال " . فذكره . 

و له طرق أخرى بألفاظ قريبة من هذه مختصرا و مطولا فانظر " تبسمك في وجه أخيك "  
و " رفعك العظم " و " على كل نفس " و " يصبح على كل سلامى " .
455	" إنكم تختصمون إلي , و إنما أنا بشر , و لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من 
بعض و إنما أقضي لكم على نحو مما أسمع منكم , فمن قضيت له من حق أخيه شيئا 
فلا يأخذه , فإنما أقطع له قطعة من النار يأتي بها يوم القيامة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 738 :

أخرجه البخاري ( 3 / 162 ) و مسلم ( 5 / 129 ) و النسائي ( 2 / 307 , 311 ) 
و الترمذي ( 1 / 250 - 251 ) و صححه ابن ماجه ( 2 / 51 ) و الطحاوي في 
" شرح المعاني " ( 2 / 282 ) و أحمد ( 6 / 290 - 291 , 307 ) و أبو يعلى 
( 4 / 1635 - 1636 ) كلهم عن هشام ابن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة 
عن  # أم سلمة # مرفوعا . 

و اللفظ لابن ماجه ثم أحمد و قد تفردا بقوله : " يأتي بها يوم القيامة " . 
و هي زيادة على شرط الشيخين . 

و قد تابعه الزهري عن عروة به نحوه . 
أخرجه أحمد ( 6 / 308 ) , و رواه غيره بلفظ : " إنما أنا بشر .... " . 
و سيأتي برقم ( 1162 ) . 

و له طريق أخرى فيه بيان سبب ورود الحديث , أخرجه أبو داود ( 2 / 115 ) 
و الطحاوي ( 2 / 287 ) و أحمد ( 6 / 320 ) من طريق أسامة بن زيد عن عبد الله  
ابن رافع عن أم سلمة قالت : 
" جاء رجلان من الأنصار يختصمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مواريث  
بينهما قد درست ليس بينهما بينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " , فذكره  
.إلا أنه قال : 
" يأتي بها أسطاما في عنقه يوم القيامة , فبكى الرجلان و قال كل واحد منهما :  
حقي لأخي , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إذ قلتما , فاذهبا فاقتسما  
ثم توخيا الحق ثم استهما ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه " . 
و في رواية لأبي داود : 
" إني إنما أقضي بينكم برأيي فيما لم ينزل علي فيه " . 

و أسامة هذا هو الليثي لا العدوي فالإسناد صحيح على شرط مسلم إن كان العدوي قد  
حفظ , فإن في حفظه شيئا , و قد قال في " التقريب " : " صدوق يهم " و أنت ترى  
أنه قد جاء بزيادات لم ترد في شيء من روايات الثقات و ذلك مما يجعلنا نتوقف عن  
الاحتجاج بما تفرد به . و الله أعلم . 

و الحديث أورده بتمامه و فيه الزيادة التي عند أبي داود صاحب " منتخب كنز  
العمال ( 2 / 207 ) و قال : 
رواه ابن أبي شيبة و أبو سعيد النقاش في " القضاة " . 
و للحديث شاهد مرفوع بلفظ : 
" إنما أنا بشر , فما حدثتكم من الله فهو حق , و ما قلت فيه من قبل نفسي ,  
فإنما أنا بشر أصيب و أخطئ " . 

أخرجه البزار في " مسنده " ( ص 27 ) : حدثنا إسماعيل بن عبد الله الأصبهاني  
حدثنا حسين بن حفص حدثنا خطاب بن جعفر بن أبي المغيرة عن أبيه عن سعيد بن جبير  
عن ابن عباس قال : 
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف في النخل بالمدينة , فجعل الناس  
يقولون : فيها وسق , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيها كذا و كذا ,  
فقالوا : صدق الله و رسوله , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " فذكره .
و قال البزار : " لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد " . 

قال الهيثمي " إسناده حسن إلا أن شيخ البزار لم أر من ترجمه . 
قال الحافظ : " قلت : هو الحافظ الشهير سمويه ترجمه أبو نعيم في " تاريخه " , 
و وثقه ابن منده و أبو الشيخ و أبو نعيم و غيرهم " .
456	" خاب عبد و خسر لم يجعل الله تعالى في قلبه رحمة للبشر " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 740 :

أخرجه الدولابي ( 1 / 173 ) و‎ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 7 / 113 / 2 ) 
من طريقين عن صفوان بن عمرو عن يزيد بن أيهم أبي رواحة عن # عمرو بن حبيب # أنه  
قال لسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان : أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه  
وسلم قال : فذكره . 

و هذا سند حسن يزيد بن أيهم روى عنه جماعة من الثقات منهم صفوان هذا , و محمد  
بن حميد و إسماعيل بن عياش , و قد وثقه ابن حبان . 
و في " الجامع " : " رواه الدولابي في " الكنى " و أبو نعيم في " المعرفة " 
و ابن عساكر عن عمرو بن حبيب " . 
و لم يتكلم عليه الشارح بشيء غير أنه زاد في الرواة : الديلمي .
457	" ألا إني أوشك أن أدعى فأجيب , فيليكم عمال من بعدي , يقولون ما يعلمون و  
يعملون بما يعرفون , و طاعة أولئك طاعة , فتلبثون كذلك دهرا , ثم يليكم 
عمال من بعدهم يقولون ما لا يعلمون , و يعملون ما لا يعرفون فمن ناصحهم 
و وازرهم و شد على أعضادهم فأولئك قد هلكوا و أهلكوا خالطوهم بأجسادكم 
و زايلوهم بأعمالكم و اشهدوا على المحسن بأنه محسن و على المسيء بأنه مسيء " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 740 :

رواه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 196 / 2 ) و البيهقي في " الزهد الكبير " 
( 22 / 1 ) و السياق له