ل الوجود  
و يعنون بذاته , فهو ضلال بل هو مأخوذ من القول بوحدة الوجود الذي يقول به غلاة  
الصوفية الذين لا يفرقون بين الخالق و المخلوق و يقول كبيرهم : كل ما تراه  
بعينك فهو الله ! تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .
1047	" ثلاث من السعادة و ثلاث من الشقاوة فمن السعادة : المرأة تراها تعجبك و تغيب  
فتأمنها على نفسها و مالك , و الدابة تكون وطيئة فتلحقك بأصحابك , و الدار تكون  
واسعة كثيرة المرافق . و من الشقاوة المرأة تراها فتسوءك و تحمل لسانها عليك 
و إن غبت عنها لم تأمنها على نفسها , و مالك و الدابة تكون قطوفا , فإن ضربتها  
أتعبتك و إن تركتها لم تلحقك بأصحابك , و الدار تكون ضيقة قليلة المرافق " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 39 :

أخرجه الحاكم ( 2 / 162 ) من طريق محمد بن بكير الحضرمي حدثنا خالد بن عبد الله  
حدثنا أبو إسحاق الشيباني عن أبي بكر بن حفص عن # محمد بن سعد عن أبيه # مرفوعا  
. و قال : " تفرد به محمد بن بكير فإن كان حفظه فهو صحيح على شرط الشيخين " ,  
فقال الذهبي : " محمد قال أبو حاتم صدوق يغلط , و قال يعقوب بن شيبة ثقة " . 
و قال المنذري ( 3 / 68 ) : " محمد هذا صدوق و ثقة غير واحد " . 
قلت : و نص عبارة أبي حاتم في " الجرح و التعديل " ( 3 / 2 / 214 ) : " صدوق  
عندي يغلط أحيانا " . ثم نقل توثيقه عن جمع , فمثله لا يقل حديثه عن درجة الحسن  
. و الله أعلم . و تابعه محمد بن أبي حميد عن إسماعيل بن محمد عن أبيه عن جده  
به مختصرا .‎أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 16 / 232 / 1 ) .
1048	" ما لصبيكم هذا يبكي ? فهلا استرقيتم له من العين ? " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 39 :

أخرجه أحمد ( 6 / 72 ) : حدثنا حسين قال حدثنا أبو أويس  حدثنا عبد الله بن أبي  
بكر عن عمرة عن # عائشة # قالت : دخل النبي صلى الله عليه وسلم فسمع صوت صبي  
يبكي فقال : فذكره . و هذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أبي  
أويس و هو عبد الله بن عبد الله بن أويس قال في " التقريب " : " صدوق يهم " . 
و أخرج له مسلم في الشواهد . و لعائشة حديث آخر في الرقية بلفظ : ( كان يأمرها  
أن تسترقي ) و سيأتي إن شاء الله برقم ( 2521 ) .
1049	" يا عائشة إن من شر الناس من تركه الناس , أو ودعه الناس اتقاء فحشه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 40 :

أخرجه البخاري ( 4 / 125 - 126 , 142 ) و مسلم ( 8 / 21 ) و أبو داود ( 4791 )  
و الترمذي ( 1 / 360 ) و أحمد ( 6 / 38 ) من طريق سفيان بن عيينة عن محمد بن  
المنكدر عن عروة بن الزبير عن # عائشة # قالت : " استأذن رجل على رسول الله صلى  
الله عليه وسلم و أنا عنده , فقال : بئس ابن العشيرة أو أخو العشيرة . ثم أذن  
له , فألان له القول , فلما خرج , قلت : يا رسول الله ! قلت له ما قلت , ثم  
ألنت له ? فقال : فذكره , و السياق للترمذي و قال : " حديث حسن صحيح " 
قلت : و لفظ الشيخين و غيرهما : " إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة ...  
" و له طريق أخرى عن محمد بن فليح قال : حدثنا أبي عن عبد الله بن عبد الرحمن  
ابن معمر عن أبي يونس مولى عائشة عنها قالت : " استأذن رجل على النبي صلى الله  
عليه وسلم , فقال : بئس ابن العشيرة , فلما دخل هش له رسول الله صلى الله عليه  
وسلم و انبسط إليه , ثم خرج , فاستأذن رجل آخر , فقال النبي صلى الله عليه وسلم  
: نعم ابن العشيرة , فلما دخل لم ينبسط إليه كما انبسط إلى الآخر و لم يهش له  
كما هش , فلما خرج , قلت : يا رسول الله استأذن فلان فقلت له ما قلت , ثم هششت  
له و انبسطت إليه , و قلت لفلان ما قلت و لم أرك صنعت به ما صنعت بالآخر ? فقال  
: يا عائشة إن من شرار الناس من اتقي فحشه " .
قلت : أخرجه ابن وهب في " الجامع " ( 69 - 70 ) و أحمد ( 6 / 158 ) و البخاري  
في " الأدب المفرد " ( 338 ) و سنده على شرط مسلم لولا أن فليحا و ابنه فيهما  
ضعف .
1050	" لا يجتمع الإيمان و الكفر في قلب امرئ , و لا يجتمع الكذب و الصدق جميعا , و  
لا تجتمع الخيانة و الأمانة جميعا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 41 :

رواه ابن وهب في " الجامع " ( 73 و 83 ) : أخبرني ابن لهيعة عن أبي الأسود عن  
عبد الله بن رافع عن # أبي هريرة # مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله كلهم ثقات .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:134.txt">1051 الي 1060</a><a class="text" href="w:text:135.txt">1061 الي 1070</a><a class="text" href="w:text:136.txt">1071 الي 1080</a><a class="text" href="w:text:137.txt">1081 الي 1090</a><a class="text" href="w:text:138.txt">1091 الي 1100</a></body></html>1051	" لا يجتمعان ( يعني الخوف و الرجاء ) في قلب عبد في مثل هذا الموطن ( يعني  
الاحتضار ) إلا أعطاه الله الذي يرجو و أمنه من الذي يخاف " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 41 :

رواه الترمذي ( 1 / 183 - 184 ) و حسنه و ابن ماجه ( 4261 ) و ابن أبي الدنيا  
في " المحتضرين " ( 5 / 1 - 2 ) و في " حسن الظن " ( 186 / 1 ) من طريق عن سيار  
ابن حاتم قال : أخبرنا جعفر بن سليمان قال حدثنا ثابت البناني عن # أنس بن مالك  
# قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على شاب و هو في الموت , فقال : كيف  
تجدك ? قال : أرجو الله يا رسول الله و أخاف ذنوبي , فقال رسول الله صلى الله  
عليه وسلم : فذكره . 
قلت : و هذا سند حسن كما قال المنذري ( 4 / 141 ) و رجاله ثقات رجال مسلم غير  
سيار بن حاتم و هو صدوق له أوهام , كما في " التقريب " و قد تابعه يحيى بن عبد  
الحميد الحماني عن ابن بطة في " الإبانه " ( 6 / 59 / 1 ) فصح به الحديث , 
و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات . و له شاهد عن عبيد بن عمير مرسلا . لكن  
فيه أبو ربيعة زيد بن عوف متروك . رواه ابن أبي الدنيا في " المرض و الكفارات "  
( ق 169 / 2 ) .
1052	" خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش , أحناه على ولد في صغره و أرعاه على زوج  
في ذات يده " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 42 :

هذا من حديث # أبي هريرة # رضي الله عنه و له عنه عدة طرق : 
1 - عن سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عنه مرفوعا . أخرجه البخاري ( 6  
/ 193 ) و مسلم ( 7 / 181 - 182 ) و أحمد ( 2 / 393 ) . و تابعه عن أبي الزناد  
شعيب عند البخاري ( 6 / 120 ) . و محمد هو ابن عمرو عند أحمد ( 2 / 449 ) .
2 - عن سفيان أيضا : حدثنا ابن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة . أخرجه البخاري ( 6  
/ 193 ) و مسلم . و تابعه معمر عن ابن طاووس به . أخرجه أحمد ( 2 / 269 ) . 
3 - عن الزهري عن ابن المسيب عنه . رواه البخاري ( 4 / 139 ) معلقا , و مسلم 
و أحمد ( 2 / 269 و 275 ) موصولا و فيه بيان سبب الحديث و هو : " أن النبي صلى  
الله عليه وسلم  خطب أم هاني بنت أبي طالب فقالت : يا رسول الله إني قد كبرت 
و لي عيال , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ... " . الحديث . 
4 - عن معمر عن همام بن منبه عنه . أخرجه مسلم و أحمد ( 2 / 319 ) . 
5 -‎عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عنه . تفرد به مسلم . 
6 - عن حماد عن محمد بن زياد قال : سمعت أبا هريرة به . تفرد به أحمد ( 2 / 469  
) و هو صحيح على شرط مسلم . 
7 - عن محمد عن أبي سلمة عنه . تفرد به أحمد أيضا ( 2 / 502 ) . و هو حسن . 
و له شاهدان أحدهما من حديث ابن عباس بلفظ : " إن خير النساء .. " . الحديث , 
و سيأتي برقم ( 2522 ) . و الآخر عن معاوية و مضى أيضا في حديث : ( اللهم لا  
مانع لما أعطيت ) و سيأتي أيضا برقم ( 2523 ) .
1053	" خير ما تداويتم به الحجامة " .‎

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 4