ي 2736</a><a class="text" href="w:text:354.txt">2737 الي 2740</a></body></html>2731	" يا عائشة ! إياك و محقرات الذنوب , فإن لها من الله طالبا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 521 :

أخرجه الدارمي ( 2 / 303 ) و ابن ماجه ( 2 / 560 - التازية ) و ابن حبان في "  
صحيحه " ( 2797 ) و أحمد ( 6 / 70 و 151 ) و الحارث في " مسنده " ( ق 128 / 2 -  
زوائده ) من طرق عن سعيد بن مسلم بن بانك قال : سمعت عامر بن عبد الله بن  
الزبير يقول : حدثني عوف بن الحارث عن # عائشة # قالت : قال لي رسول الله صلى  
الله عليه وسلم : فذكره . قلت : قال البوصيري في " زوائد ابن ماجه " ( ق 262 /  
1 ) : " هذا إسناد صحيح رجاله ثقات , رواه أبو بكر بن أبي شيبة و أبو يعلى في  
مسنده , و النسائي في ( الرقاق ) .. " . قلت : و رجاله رجال مسلم غير ابن بانك  
بفتح النون , و هو ثقة كما في " التقريب " , و لما ذكر في " الفتح " ( 11 / 329  
) تصحيح ابن حبان إياه , سكت عليه و أقره . و للحديث شاهدان أتم منه من حديث  
سهل بن سعد و عبد الله بن مسعود , حسن إسناد الأول منهما الحافظ , و قد سبق  
تخريجه برقم ( 389 ) , و الآخر مخرج في " الروض النضير " برقم ( 351 ) . (  
تنبيه ) : في مطبوعة الدارمي زيادة : " مالك " في السند , و هي خطأ .
2732	" إن الله عز وجل ( و في لفظ : لعل الله ) اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما  
شئتم فقد غفرت لكم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 521 :

أخرجه أبو داود ( 2 / 265 - التازية ) و ابن حبان ( 2220 - موارد ) و الحاكم (  
4 / 77 - 78 ) و ابن أبي شيبة ( 12397 ) و أحمد ( 2 / 295 - 296 ) من طريق حماد  
بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود عن أبي صالح عن # أبي هريرة # قال : فذكره  
مرفوعا . و في لفظ لأبي داود : " لعل الله .. " , و هو لفظ ابن حبان , و قال  
الحاكم : " صحيح الإسناد , و لم يخرجاه بهذا اللفظ على اليقين : " إن الله اطلع  
عليهم فغفر لهم " , و إنما أخرجاه على الظن : ( و ما يدريك لعل الله تعالى اطلع  
على أهل بدر " . و وافقه الذهبي . قلت : اللفظ الذي أخرجاه هو من حديث علي رضي  
الله عنه , و قد رواه غيرهما عنه , و صححه الترمذي , و هو مخرج في " صحيح أبي  
داود " ( 2381 ) , و قد جاء عن غيره من الصحابة , منهم ابن عباس عند أحمد ( 1 /  
331 ) و ابن عمر عنده ( 2 / 109 ) و جابر أيضا ( 3 / 350 ) و صححه على شرط مسلم  
, و وافقه الذهبي , و كلهم ذكروه في قصة حاطب بن أبي بلتعة , خلافا لحديث أبي  
هريرة , فإنه ذكر فيه قصة أخرى فقال : " إن رجلا من الأنصار عمي , فبعث إلى  
رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن تعال فاخطط في داري مسجدا أتخذه مصلى , فجاء  
رسول الله صلى الله عليه وسلم و اجتمع إليه قومه , و بقي رجل منهم , فقال رسول  
الله صلى الله عليه وسلم : " أين فلان ? " , فغمزه بعض القوم فقال : إنه و إنه  
! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أليس قد شهد بدرا ? قالوا : بلى يا  
رسول الله ! و لكنه كذا و كذا , فقال : لعل الله .. " . هكذا رواه ابن حبان  
بسنده الصحيح عن حماد بن سلمة . و كذلك رواه الدارمي ( 2 / 313 ) دون ما قبل  
قوله : " أين فلان .. " , فإن كان محفوظا فهي قصة أخرى , لكني في شك من ثبوتها  
في هذا الحديث لأمرين : الأول : أنها لم ترد في حديث أهل بدر عند من ذكرنا من  
الصحابة , إلا من حديث أبي هريرة عند من ذكرنا , و فيه عاصم بن أبي النجود , و  
هو متكلم في حفظه , و قد قال الذهبي و العسقلاني : " صدوق يهم " . فمثله حسن  
الحديث إذا لم يخالف , و أما مع المخالفة - كما هنا - فلا . و الآخر : أن قصة  
الأعمى و اسمه عتبان قد جاءت في " الصحيحين " و غيرهما عن عتبان نفسه , و فيها  
غمز الصحابة للرجل , دون حديث البدريين , و قال بديله : " أليس يشهد أن لا إله  
إلا الله و أني رسول الله ? .. " الحديث . انظر " صحيح مسلم " ( 1 / 45 - 46 )  
. و قد خالف عاصم مخالفة أخرى , و ذلك قوله : " إن الله اطلع .. " , بينما قال  
غيره من الثقات الذين رووا الحديث عن الجمع المشار إليهم من الصحابة : " لعل  
الله اطلع .. " على الظن كما تقدم عن الحاكم . لكن الخطب في هذه المخالفة سهل  
لأمرين أيضا : الأول : أن عاصما لم يثبت عليها , بل إنه وافق الثقات في لفظهم  
في بعض الطرق عنه كما تقدم , فلا شك أن هذا أصح . و الآخر : أنه رواه بالمعنى ,  
و هذا منه , فقد ذكر الحافظ في " الفتح " ( 7 / 305 - السلفية ) عن العلماء :  
أن الترجي في كلام الله و كلام رسوله للوقوع .
2733	" والذي نفس أبي القاسم بيده لينزلن عيسى ابن مريم إماما مقسطا و حكما عدلا ,  
فليكسرن الصليب و ليقتلن الخنزير و ليصلحن ذات البين و ليذهبن الشحناء و ليعرضن  
عليه المال فلا يقبله , ثم لئن قام على قبري فقال : يا محمد لأجبته " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 524 :

أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 4 / 1552 ) : حدثنا أحمد بن عيسى أخبرنا ابن وهب  
عن أبي صخر أن سعيد المقبري أخبره أنه سمع # أبا هريرة # يقول : سمعت رسول الله  
صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت : و هذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات رجال  
الشيخين غير أبي صخر - و هو حميد ابن زياد الخراط - فمن رجال مسلم وحده , و قد  
تكلم فيه بعضهم , و صحح له ابن حبان و الحاكم و البوصيري , و مشاه المنذري ,  
فانظر الحديث ( 83 ) من كتابي " صحيح الترغيب و الترهيب " ( 1 / 39 ) . و  
الحديث قال الهيثمي ( 8 / 211 ) : " رواه أبو يعلى , و رجاله رجال الصحيح " . و  
قد أخرجه البخاري ( 3448 ) , و مسلم ( 1 / 93 - 94 ) و غيرهما من طريق سعيد ابن  
المسيب عن أبي هريرة دون قوله : " و ليصلحن ذات البين , و ليذهبن الشحناء " . و  
الفقرة الثانية منهما عند مسلم و غيره من حديث عطاء بن ميناء عن أبي هريرة و  
الجملة الأخيرة لها طريق أخرى عنه بلفظ : " .. و ليأتين قبري حتى يسلم علي , و  
لأردن عليه " . أخرجه الحاكم . و صححه الذهبي و غيرهما من المتأخرين , و فيه  
علتان بينتهما في " الضعيفة " تحت الحديث ( 5540 ) , لكن لعله يصلح شاهدا  
للطريق الأولى . ( تنبيه ) : قوله : " لأجبته " كذا في " مسند أبي يعلى " , و  
النسخة سيئة , لكن كذلك وقع أيضا في نقل الهيثمي عنه , و قد ادعى الشيخ أبو غدة  
في تعليقه على " التصريح بما تواتر في نزول المسيح " ( ص 245 ) أنه تحريف , و  
أن الصواب : " لأجيبنه " , و هو محتمل <1> . و الله أعلم .

-----------------------------------------------------------
[1] ثم رأيته كذلك في " المطبوعة " ( 11 / 462 / 6584 ) و كذا في " المطالب  
العالية " ( 4 / 23 ) . اهـ .
2734	" إن الله يجعل مكان كل شوكة ( يعني من شجرة الطلح في الجنة ) مثل خصية التيس  
الملبود - يعني المخصي - فيها سبعون لونا من الطعام لا يشبه لونه لون الآخر " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 525 :

أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 17 / 130 / 318 ) و في " مسند الشاميين " ( ص  
91 ) عن يحيى بن حمزة عن ثور بن يزيد عن حبيب بن عبيد عن #‎عتبة بن عبد السلمي  
#‎قال : كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فقال : يا رسول  
الله ! أسمعك تذكر شجرة في الجنة لا أعلم في الدنيا أكثر شوكا منها , يعني  
الطلح , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإن الله .. قلت : و هذا إسناد  
صحيح رجاله ثقات رجال البخاري غير حبيب بن عبيد , فهو من رجال مسلم . و قال  
الهيثمي ( 10 / 414 ) : " رواه الطبراني , و رجاله رجال الصحيح " . و للحديث  
شاهد من رواية سليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعا نحوه . أخرجه الحاكم ( 2 / 476  
)