للاستشهاد به و  
التقوية و قد تابعه أبان بن صالح , عن منصور بن المعتمر به . أخرجه أبو داود (  
2700 ) و عنه الضياء ( 1 / 161 - 162 ) .
2488	" والذي نفسي بيده , لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 643 : 

أخرجه الحاكم ( 3 / 150 ) من طريق محمد بن فضيل : حدثنا أبان بن تغلب عن جعفر  
بن إياس عن أبي نضرة عن # أبي سعيد الخدري # رضي الله عنه قال : قال رسول الله  
صلى الله عليه وسلم : فذكره , و قال : " صحيح على شرط مسلم " . قلت : و هو كما  
قال , و بيض له الذهبي . و تابعه هشام بن عمار : حدثنا أسد بن موسى حدثنا سليم  
بن حيان عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري نحوه . أخرجه ابن حبان (  
2246 ) . قلت : و رجاله ثقات على ضعف في هشام بن عمار لتلقنه .
2489	" كان يحرس حتى نزلت هذه الآية : *( و الله يعصمك من الناس )* <1> , فأخرج 
رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة , فقال لهم : يا أيها الناس ! 
انصرفوا فقد عصمني الله " . 

-----------------------------------------------------------

[1] المائدة : الآية : 67 . اهـ .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 644 : 

أخرجه الترمذي ( 2 / 175 ) و ابن جرير ( 6 / 199 ) و الحاكم ( 2 / 313 ) من  
طريق الحارث بن عبيد عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق عن # عائشة # قالت :  
فذكره . و قال الترمذي : " حديث غريب " و روى بعضهم هذا الحديث عن الجريري عن
عبد الله بن شقيق , قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرس ... و لم يذكروا 
فيه : عن عائشة " . قلت : و هذا أصح , لأن الحارث بن عبيد - و هو أبو قدامة  
الإيادي - فيه ضعف من قبل حفظه , أشار إليه الحافظ بقوله : " صدوق يخطىء " . و  
قد خالفه بعض الذين أشار إليهم الترمذي , و منهم إسماعيل بن علية الثقة الحافظ  
, رواه ابن جرير بإسنادين عنه عن الجريري به مرسلا . قلت : فهو صحيح مرسلا , و  
أما قول الحاكم عقب المسند عن عائشة : " صحيح الإسناد " , فمردود لما ذكرنا , و  
إن تابعه الذهبي . نعم الحديث صحيح , فإن له شاهدا من حديث أبي هريرة قال : "  
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا نظروا أعظم شجرة يرونها  
,فجعلوها للنبي صلى الله عليه وسلم , فينزل تحتها , و ينزل أصحابه بعد ذلك في  
ظل الشجر , فبينما هو نازل تحت شجرة - و قد علق السيف عليها - إذ جاء أعرابي  
فأخذ السيف من الشجرة , ثم دنا من النبي صلى الله عليه وسلم و هو نائم , فأيقظه  
, فقال : يا محمد ! من يمنعك مني الليلة ? فقال النبي صلى الله عليه وسلم :  
الله . فأنزل الله : *( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك و إن لم تفعل  
فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس )* <1> ! الآية " . أخرجه ابن حبان في (  
صحيحه - 1739 موارد ) , و ابن مردويه كما في ابن كثير ( 6 / 198 ) من طريقين عن  
حماد بن سلمة حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه . قلت : و هذا إسناد حسن . و  
ذكر له ابن كثير شاهدا ثانيا من حديث جابر . رواه ابن أبي حاتم . و له شاهدان  
آخران عن سعيد بن جبير و محمد بن كعب القرظي مرسلا . و اعلم أن الشيعة يزعمون -  
خلافا للأحاديث المتقدمة - أن الآية المذكورة نزلت يوم غدير ( خم ) في علي رضي  
الله عنه , و يذكرون في ذلك روايات عديدة مراسيل و معاضيل أكثرها , و منها عن  
أبي سعيد الخدري , و لا يصح عنه كما حققته في " الضعيفة " ( 4922 ) , و  
الروايات الأخرى أشار إليها عبد الحسين الشيعي في " مراجعاته " ( ص 38 ) دون أي  
تحقيق في أسانيدها كما هي عادته في كل أحاديث كتابه , لأن غايته حشد كل ما يشهد  
لمذهبه , سواء صح أو لم يصح على قاعدتهم : " الغاية تبرر الوسيلة " ! فكن منه و  
من رواياته على حذر , و ليس هذا فقط , بل هو يدلس على القراء - إن لم أقل يكذب  
عليهم - فإنه قال في المكان المشار إليه في تخريج أبي سعيد هذا المنكر , بل  
الباطل : " أخرجه غير واحد من أصحاب السنن , كالإمام الواحدي ... " ! و وجه  
كذبه أن المبتدئين في هذا العلم يعلمون أن الواحدي ليس من أصحاب السنن الأربعة  
, و إنما هو مفسر , يروي بأسانيده ما صح و ما لم يصح , و حديث أبي سعيد هذا مما  
لا يصح , فقد أخرجه من طريق فيه متروك شديد الضعف , كما هو مبين في المكان  
المشار إليه من " الضعيفة " . و هذه من عادة الشيعة قديما و حديثا : أنهم  
يستحلون الكذب على أهل السنة , عملا في كتبهم و خطبهم , بعد أن صرحوا  
باستحلالهم للتقية , كما صرح بذلك الخميني في كتابه " كشف الأسرار " ( ص 147 -  
148 ) , و ليس يخفى على أحد أن التقية أخت الكذب , و لذلك قال أعرف الناس بهم ,  
شيخ الإسلام ابن تيمية : " الشيعة أكذب الطوائف " . و أنا شخصيا قد لمست كذبهم  
لمس اليد في بعض مؤلفيهم و بخاصة عبد الحسين هذا و الشاهد بين يديك , فإنه فوق  
كذبته المذكورة , أوهم القراء أن الحديث عند أهل السنة من المسلمات بسكوته عن  
علته و ادعائه كثرة طرقه , فقد كان أصرح منه في الكذب الخميني , فإنه صرح في  
الكتاب المذكور ( ص 149 ) أن آية العصمة نزلت يوم غدير خم بشأن إمامة علي بن  
أبي طالب باعتراف أهل السنة و اتفاق الشيعة , كذا قال عامله الله بما يستحق , و  
سأزيد هذا الأمر بيانا في " الضعيفة " إن شاء الله تعالى . 

-----------------------------------------------------------
[1] المائدة : الآية : 67 . اهـ .
2490	" إن الله ليرفع ذرية المؤمن إليه في درجته و إن كانوا دونه في العمل , لتقر 
بهم عينه , ثم قرأ : *( و الذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم بإيمان )* <1> الآية , 
ثم قال : و ما نقصنا الآباء بما أعطينا البنين " . 

-----------------------------------------------------------

[1] الطور : الآية : 21 . اهـ .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 647 : 

أخرجه البزار ( ص 221 ) و ابن عدي ( ق 270 / 1 ) و البغوي في " التفسير " ( 8 /  
82 - منار ) عن قيس بن الربيع عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن # ابن عباس #
رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و قال البزار : " رواه الثوري  
عن عمرو بن مرة موقوفا " . و قال الحافظ عقبه : " و هو أحفظ من قيس و أوثق " . 
قلت : و لا شك في ذلك , و لكن من الممكن أن يقال : إن الموقوف في حكم المرفوع ,  
لأنه لا يقال بمجرد الرأي , بل هو ظاهر الآية المذكورة و هو الذي رجحه ابن جرير  
و غيره في تفسيرها و قد أخرجه هو ( 27 / 15 ) و الحاكم ( 2 / 468 ) من طرق عن  
الثوري عن عمرو بن مرة به موقوفا على ابن عباس , فهو صحيح الإسناد . و أما  
الحديث الذي أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " بإسناد آخر عن سعيد بن جبير  
عن ابن عباس مرفوعا بلفظ : " إذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه و زوجته و ولده  
? فيقال : إنهم لم يبلغوا درجتك , فيقول : يا رب قد عملت لي و لهم , فيؤمر  
بإلحاقهم به , و قرأ ابن عباس : *( و الذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم بإيمان )*  
<1> , الآية " . فهو موضوع , و إن سكت عليه الحافظ ابن كثير ( 8 / 82 ) و كأنه  
مقلوب عن هذا , و قد خرجته و بينت علته في الكتاب الآخر ( 2602 ) . 

-----------------------------------------------------------
[1] الطور : الآية : 21 . اهـ .
211	" كان اسم زينب برة ( فقيل : تزكي نفسها ) فسماها النبي صلى الله عليه وسلم :  
زينب " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 374 :

أخرجه البخاري ( 4 / 157 ) و مسلم ( 6 / 173 ) و الدارمي ( 2 / 295 ) 
و ابن ماجه ( 3732 ) و أحمد ( 2 / 430 - 459 ) من طرق عن شعبة عن عطاء 
ابن أبي ميمونة عن