عن أبيه . و لم يزد عليه . فهو مجهول الحال لرواية  
عتيق أيضا عنه . لكن ذكره ابن حبان أيضا في مكان آخر ( 7 / 437 ) بروايته عن  
هشام بن عروة , و عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي , و كناه بأبي زيد , و قال : "  
ربما أخطأ " . و قد تابعه أخوه عبيد الله كما ترى , و لكني لم أجد من ذكره إلا  
ابن حبان في " الثقات " ( 7 / 152 ) برواية عتيق هذا فقط عنه . و عتيق بن يحيى  
, كذا في الأصل و هو خطأ , و الصواب : ابن يعقوب كما في " الجرح و التعديل " (  
3 / 2 / 46 ) و " اللسان " , و ذكر في الرواة عنه أحمد بن يحيى الحلواني هذا ,  
و قد وثقه الدارقطني , و كذا أبو زرعة حيث روى عنه . و الحلواني هذا روى عنه  
جمع من الحفاظ كأحمد و ابن معين و غيرهما , و وثقه جمع , ذكرهم الخطيب في "  
تاريخه " ( 5 / 212 - 213 ) . قال الهيثمي في " المجمع " ( 10 / 208 ) : " رواه  
الطبراني في " الأوسط " , و رجاله ثقات " . و قال المنذري في " الترغيب " ( 2 /  
268 ) : " رواه البيهقي بإسناد لا بأس به " . ثم رأيت الحديث في " زوائد  
المعجمين " ( ص 465 - نسخة الحرم المكي ) , و فيه " عتيق بن يعقوب " على الصواب  
. و الحمد لله على توفيقه . و كذلك وقع في " شعب الإيمان " ( 1 / 364 ) للبيهقي  
من طريق الحلواني . ثم رجعت إلى " المعجم الأوسط " , فوجدت الحديث فيه ( 1 / 48  
/ 826 ) على الصواب أيضا , و الحمد لله رب العالمين .
2300	" من سره أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 378 : 

أخرجه الطيالسي ( 2495 ) و أحمد ( 2 / 298 , 520 ) و البزار ( 1 / 50 / 63 ) من  
طرق عن شعبة أخبرني يحيى بن أبي سليم سمعت عمرو بن ميمون عن # أبي هريرة # عن  
النبي صلى الله عليه وسلم . قلت : و هذا إسناد حسن , رجاله ثقات رجال الشيخين  
غير يحيى بن أبي سليم و هو أبو بلج الفزاري الواسطي , و هو صدوق ربما أخطأ كما  
قال الحافظ . و الحديث قال الهيثمي ( 1 / 90 ) : " رواه أحمد و البزار , و  
رجاله ثقات " . قلت : و أخرجه أيضا ابن نصر في " الصلاة " ( 101 / 1 ) من الوجه  
المذكور و كذا الحاكم ( 1 / 4 و 4 / 168 ) , و قال : " صحيح الإسناد " , و  
وافقه الذهبي . و قد خالف الطرق المشار إليها آنفا يزيد بن هارون , فقال :  
حدثنا شعبة عن أشعث ابن أبي الشعثاء عن عمرو بن ميمون قال : بنحوه . أخرجه  
البزار أيضا , و قال : " لا نعلم أحدا رواه عن شعبة عن أشعث هكذا إلا يزيد , و  
لم يتابع عليه , و الصواب حديث أبي بلج عن عمرو عن أبي هريرة " . ( تنبيه ) :  
ذكر المناوي عن العراقي أنه قال في " أماليه " : " حديث صحيح و هو من غير طريق  
الحاكم " !
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:288.txt">2301 الي 2310</a><a class="text" href="w:text:289.txt">2311 الي 2320</a><a class="text" href="w:text:290.txt">2321 الي 2330</a><a class="text" href="w:text:291.txt">2331 الي 2340</a><a class="text" href="w:text:292.txt">2341 الي 2350</a></body></html>2301	" من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل , فليقرأه على قراءة ابن أم عبد " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 379 : 

أخرجه ابن ماجة ( 138 ) و أحمد ( 1 / 7 , 445 , 454 ) من طريق عاصم بن أبي  
النجود عن زر بن حبيش عن # ابن مسعود # قال : " دخل رسول الله صلى الله عليه  
وسلم المسجد و هو بين أبي بكر و عمر , و إذا ابن مسعود يصلي و إذا هو يقرأ (  
النساء ) , فانتهى إلى رأس المائة , فجعل ابن مسعود يدعو و هو قائم يصلي , فقال  
النبي صلى الله عليه وسلم : اسأل تعطه , اسأل تعطه , ثم قال : ( فذكره ) , فلما  
أصبح غدا إليه أبو بكر رضي الله تعالى عنه ليبشره , و قال له : ما سألت الله  
البارحة ? قال : قلت : اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد , و نعيما لا ينفد , و  
مرافقة محمد في أعلى جنة الخلد . ثم جاء عمر رضي الله عنه , فقيل له : إن أبا  
بكر قد سبقك ! قال : يرحم الله أبا بكر , ما سبقته إلى خير قط إلا سبقني إليه "  
. و السياق لأحمد , و لابن ماجة المرفوع منه فقط . 
قلت : و هذا إسناد حسن . و له طريق آخر يرويه الحسن بن عبيد الله حدثنا إبراهيم  
عن علقمة عن القرثع عن قيس أو ابن قيس - رجل من جعفي - عن عمر بن الخطاب رضي  
الله عنه قال : " مر رسول الله صلى الله عليه وسلم و أنا معه و أبو بكر رضي  
الله عنه على عبد الله بن مسعود و هو يقرأ , فقام , فسمع قراءته , ثم ركع عبد  
الله و سجد , قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سل تعطه , سل تعطه  
...‏" الحديث نحوه . أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 4 / 1 / 199 ) و أحمد ( 1  
/ 38 و 39 ) و الطبراني ( 3 / 9 / 1 ) . ثم أخرجه أحمد ( 1 / 25 ) من طريق  
الأعمش عن خيثمة عن قيس بن مروان عن عمر به . و من طريقه أيضا عن إبراهيم عن  
علقمة عن عمر به . و من هذه الطريق أخرجها الحاكم ( 2 / 227 و 3 / 318 ) و قال  
: " صحيح على شرط الشيخين " , و وافقه الذهبي . 
قلت : الظاهر أنه منقطع بين علقمة و عمر , بينهما القرثع عن قيس , و هو قيس بن  
مروان كما في رواية إبراهيم المتقدمة عنه و هو ثقة حجة , و معه زيادة فيجب  
قبولها , لكن في الطريق إليه الحسن بن عبيد الله و هو النخعي و فيه كلام , انظر  
" المختارة " للضياء المقدسي ( 253 - 255 - بتحقيقي ) . و القرثع و قيس صدوقان  
كما في " التقريب " , فالإسناد جيد . و للحديث طريق أخرى من رواية أبي الضحى عن  
عبد الله مرفوعا . أخرجه ابن سعد ( 2 / 342 ) . 
قلت : و إسناده صحيح على شرط الشيخين . و رواه من طريق إبراهيم بن مهاجر عن  
إبراهيم عن عبد الله به . و ابن مهاجر لين الحفظ . و له شاهد من حديث عمار بن  
ياسر . أخرجه الحاكم ( 2 / 228 ) . و آخر من رواية أبي بكر بن أبي مريم عن عطية  
بن قيس الكلابي مرسلا . أخرجه ابن عساكر ( 6 / 282 / 2 ) . و ثالث من حديث علي  
بتمامه . أخرجه الحاكم ( 3 / 317 ) , و قال : " صحيح الإسناد " و وافقه الذهبي  
.
2302	" من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة , فقالت امرأة : أو اثنان ? قال : أو اثنان  
" .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 381 : 

أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 3 / 2 / 421 ) و النسائي ( 1 / 264 ) و ابن  
حبان ( 721 ) عن بكير بن عبد الله عن عمران بن نافع عن حفص بن عبيد الله عن #  
أنس # مرفوعا به . و ليس عند البخاري و ابن حبان : " فقالت امرأة ... " . و زاد  
النسائي أيضا : " قالت المرأة يا ليتني قلت : واحد " !
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات رجال " الصحيح " غير عمران بن نافع فوثقه ابن  
حبان , و كذا النسائي مع أنه لم يرو عنه غير بكير هذا و في ترجمته ساق البخاري  
حديثه هذا , و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و الحديث صحيح , فإن له شواهد  
كثيرة , منها حديث أبي هريرة رفعه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنسوة  
من الأنصار : " لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبه ; إلا دخلت الجنة ,  
فقالت امرأة منهن : أو اثنين يا رسول الله ? قال : أو اثنين " . أخرجه مسلم ( 8  
/ 39 ) و أحمد ( 2 / 246 و 378 ) . و منها حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا نحوه ,  
و فيه : " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : و اثنين و اثنين و اثنين " .  
أخرجه مسلم , و كذا البخاري ( 3 / 94 - فتح ) دون تكرار : " و اثنين " .
2303	" من البر أن تصل صديق أبيك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 382 : 

الطبراني في " الأوسط " ( 350 ) عن عنبسة بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن سابط  
عن # أنس بن مالك # مرفوعا . و قال : " لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد لم يرو  
ابن سابط عن أنس غيره " . و أقول : لا يمكن الجزم بأن ابن سابط رو