ن  
جابرا هذا لم أعرفه و لا شيخه محمد بن قيس و يحتمل أن يكون سقط من الناسخ لفظة  
: ( ابن ) , و الصواب : ( حدثنا ابن جابر ) و هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر  
الشامي الداراني , فإنه من شيوخ الوليد و هو ابن مسلم الدمشقي و هذا من شيوخ  
الحكم بن المبارك . و أما محمد بن قيس , فلم يتبين لي شيء الآن , غير أنه يلقى  
في النفس أنه لعله محمد بن قيس المدني قاص عمر بن عبد العزيز , أبو إبراهيم . و  
الله أعلم . و بالجملة , فالحديث حسن بمجموع طريقيه الموقوفين , إن لم يصح رفع  
الآخر منهما و بخاصة أن الحافظ قد ذكر له شاهدا مرفوعا من حديث أبي بكرة و سكت  
عنه و هو في الغالب لا يسكت إلا عما هو حسن عنده على الأقل , لكن القلب لم  
يطمئن له , فقد رأيت الهيثمي قد قال فيه ( 11 / 183 ) : " رواه الطبراني و فيه  
الحكم بن ظهير و هو متروك " . و الله سبحانه و تعالى أعلم .
2209	" ما آتاك الله من أموال السلطان من غير مسألة و لا إشراف , فكله و تموله " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 244 : 

أخرجه أحمد ( 5 / 195 و 6 / 452 ) عن قيس بن سعد عن رجل حدثه عن # أبي الدرداء  
# قال : " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أموال السلطان ? فقال : " فذكره  
. قلت : و رجاله ثقات رجال مسلم غير الرجل الذي لم يسم . لكن له شاهد من حديث  
الزهري عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى قال : أخبرني عبد الله بن  
السعدي : " أنه قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الشام , فقال : ألم أخبر  
أنك تعمل على عمل من أعمال المسلمين , فتعطى عليه عمالة , فلا تقبلها ? قال :  
أجل إن لي أفراسا و أعبدا و أنا بخير و أريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين ,  
فقال عمر : إن أردت الذي أردت , و كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيني المال ,  
فأقول : أعطه من هو أفقر إليه مني و إنه أعطاني مرة مالا , فقلت له : أعطه من  
هو أحوج إليه مني , فقال : ما آتاك الله عز وجل من هذا المال من غير مسألة و لا  
إشراف , فخذه فتموله أو تصدق به و ما لا فلا تتبعه نفسك " . أخرجه البخاري ( 13  
/ 128 - 132 - فتح ) و مسلم ( 3 / 98 - 99 ) و النسائي ( 1 / 365 ) و الدارمي (  
1 / 388 ) . و له طرق أخرى عن عمر أحدها عند الضياء في " المختارة " ( رقم 83 -  
بتحقيقي ) و بعضها في " الإرواء " ( 3 / 364 - 365 ) .
2210	" ما جلس قوم يذكرون الله عز وجل إلا ناداهم مناد من السماء : قوموا مغفور لكم  
قد بدلت سيئاتكم حسنات " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 245 : 

أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 434 ) عن إسماعيل بن عبد الملك الزئبقي أبي  
إسحاق حدثنا ميمون بن عجلان عن ميمون بن سياه عن # أنس # مرفوعا . و قال : " لم
يروه عن ميمون إلا إسماعيل " . قلت : و هو ثقة من شيوخ يعقوب بن سفيان , ذكره  
في " تاريخه " و قال : " كان ثقة , إلا أنهم كانوا يعيبون عليه بيع الزئبق " .  
و ميمون بن عجلان , قال ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 239 ) عن أبيه : " شيخ " . و من  
العجائب قول الحافظ في " اللسان " : " لا أعرف له حديثا " ! و قد تابعه ميمون  
بن موسى المرائي , فقال أحمد ( 3 / 142 ) : حدثنا محمد بن بكر أنبأنا ميمون  
المرائي حدثنا ميمون بن سياه به . و هذا إسناد حسن إن شاء الله ميمون بن سياه ,  
قال الحافظ : " صدوق يخطىء " . و ميمون المرائي صدوق . و الحديث قال المنذري في  
" الترغيب " ( 2 / 233 ) : " رواه أحمد و رواته محتج بهم في الصحيح إلا ميمون  
المرائي - بفتح الميم و الراء بعدها ألف نسبة إلى امرىء القيس - و أبو يعلى و  
البزار و الطبراني . و رواه الطبراني من حديث عبد الله بن مغفل و سهل بن  
الحنظلية " . و حديث سهل عزاه في " الجامع " للحسن بن سفيان , و قال الهيثمي (  
10 / 77 ) : " و فيه المتوكل بن عبد الرحمن والد محمد بن أبي السري و لم أعرفه  
و بقية رجاله ثقات " .
2211	" ما أحب أن أحدا ذاك عندي ذهب , أمسى ثالثة عندي منه دينار إلا دينارا أرصده  
لدين , إلا أن أقول به في عباد الله هكذا - حثا بين يديه - , و هكذا - عن يمينه  
- , و هكذا - عن شماله - " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 246 : 

أخرجه البخاري ( 7 / 137 ) و مسلم ( 3 / 75 ) و أحمد ( 5 / 152 ) عن زيد بن وهب  
عن # أبي ذر # مرفوعا . و في رواية للبخاري : " ما يسرني أن عندي ...‏" , و قد  
مضى برقم ( 1028 ) . و له طريق أخرى بلفظ : " ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا - أو  
قال : ما أحب أن لي أحدا ذهبا - أدع منه يوم أموت دينارا أو نصف دينار إلا  
لغريم " . أخرجه أحمد ( 5 / 160 - 161 و 176 ) و الخطيب ( 7 / 376 ) من طريق  
شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت سويد بن الحارث قال : سمعت أبا ذر قال : مرفوعا  
به . و لفظ الخطيب : " ما يسرني " . و إسناده رجال الستة , غير سويد هذا , و قد  
ذكره البخاري و لم يذكر فيه جرحا و تبعه ابن أبي حاتم . و له شاهد بلفظ : " و  
ما أحب أن لي أحدا ذهبا , يمر بي ثالثة عندي منه دينار إلا شيء أعده لغريم " .  
أخرجه أحمد ( 2 / 506 ) : حدثنا يزيد أنبأنا ابن أبي ذئب عن أبي الوليد عن أبي  
هريرة مرفوعا به . و هذا سند صحيح على شرط الستة و أبو الوليد اسمه عبد الله بن  
الحارث البصري . و أخرجه ابن ماجة ( 4132 ) من طريق أبي سهيل بن مالك عن أبيه  
عن أبي هريرة بلفظ : " إلا شيء أرصده في قضاء دين " . و سنده جيد .
2212	" ما أحب أن أسلم على الرجل و هو يصلي , و لو سلم علي لرددت عليه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 247 : 

موقوف . أخرجه الطحاوي في " شرح المعاني " ( 1 / 264 ) من طريقين عن الأعمش 
قال : حدثني أبو سفيان قال : سمعت # جابرا # يقول : فذكره موقوفا عليه . 
قلت : و هذا إسناد جيد على شرط مسلم . و هو موقوف كما ترى و قد أورده السيوطي  
في " الجامعين " من رواية الطحاوي عن جابر , فأوهم أنه مرفوع و لم يتنبه لذلك  
المناوي , فاكتفى بقوله : " رمز المصنف لحسنه " ! قلت : و للتنبيه على ذلك  
أوردته هنا و إلا فكتابنا هذا خاص بالأحاديث المرفوعة إلا ما شاء الله و لاسيما  
و قد صح عن جابر نفسه أنه سلم على النبي صلى الله عليه وسلم و هو يصلي , و رد  
عليه إشارة كما في " صحيح مسلم " ( 2 / 71 ) و غيره و هو مخرج في " صحيح أبي  
داود " مع أحاديث أخرى بأصرح منه , تحت : " باب رد السلام في الصلاة " ( 856 -  
860 ) .
2213	" ما أحرز الولد أو الوالد فهو لعصبته من كان " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 248 : 

أخرجه أبو داود ( 2 / 20 ) و ابن ماجة ( 2 / 165 ) و أحمد ( 1 / 27 ) عن حسين  
المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : " أن رئاب بن حذيفة تزوج امرأة ,  
فولدت له ثلاثة غلمة , فماتت أمهم , فورثوها رباعها و ولاء مواليها , و كان  
عمرو بن العاص عصبة بنيها , فأخرجهم إلى الشام , فماتوا , فقدم عمرو بن العاص ,  
و مات مولى لها , و ترك مالا , فخاصمه إخوتها إلى # عمر بن الخطاب #‎, فقال عمر  
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فذكره . قلت : و هذا إسناد حسن . ثم خرجت  
الحديث في " صحيح أبي داود " ( 2550 ) من رواية البيهقي عنه . و تكلمت عليه  
بأبسط مما هنا و ذكرت من قواه من العلماء .
2214	" ما أحد أعظم عندي يدا من أبى بكر رضي الله عنه , واساني بنفسه و ماله و  
أنكحني ابنته " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 248 : 

أخرجه الطبراني في " معجمه الكبير " ( 11 / 191 / 11461 ) و ابن عدي ( 31 / 2 )  
و ابن عساكر في " تاريخه " ( 9 / 278 / 1 ) عن محمد بن صالح بن مهران أخبرنا  
أرطأة أبو حاتم ع