.txt">2181 الي 2190</a><a class="text" href="w:text:272.txt">2191 الي 2200</a></body></html>2151	" لقنوا موتاكم : لا إله إلا الله , فإن نفس المؤمن تخرج رشحا و نفس الكافر 
تخرج من شدقه كما تخرج نفس الحمار " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 184 : 

أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 3 / 77 / 1 ) عن عاصم عن أبي وائل عن # عبد  
الله # رفعه . قلت : و هذا إسناد حسن , رجاله كلهم ثقات , على خلاف في عاصم - و  
هو ابن أبي النجود - بسبب حفظه و الذي استقر عليه رأي المحققين فيه أنه وسط حسن  
الحديث حجة ما لم يخالف . و لذلك قال الهيثمي ( 4 / 323 ) : رواه الطبراني في "  
الكبير "  و إسناده حسن .
2152	" لك في كل كبد حرى أجر " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 185 : 

أخرجه الحميدي في " مسنده " ( 902 ) حدثنا سفيان قال : سمعت الزهري يخبر عن ابن  
سراقة أو ابن أخي سراقة عن # سراقة # قال : " أتيت رسول الله صلى الله عليه  
وسلم بالجعرانة فلم أدر ما أسأله عنه , فقلت : يا رسول الله ! إنى أملأ حوضي  
أنتظر ظهري يرد علي , فتجيء البهمة فتشرب , فهل في ذلك من أجر ? فقال : رسول  
الله صلى الله عليه وسلم ... " فذكره . قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط البخاري  
إن كان الزهري سمعه عن ابن أخي سراقة , و اسمه عبد الرحمن بن مالك بن مالك بن  
جعشم . و أما إن كان سمعه من ابن سراقة نفسه و اسمه محمد , فلم أعرفه و لم أره  
في شيء من كتب الرجال التي عندي مثل " الجرح و التعديل " لابن أبي حاتم و "  
الثقات " لابن حبان و " التاريخ " للبخاري و غيرها . لكن يرجح الأول أن محمد بن  
إسحاق رواه أيضا عن الزهري عن عبد الرحمن بن مالك به . أخرجه ابن ماجة ( 2 /  
294 ) و الحاكم ( 3 / 619 ) و أحمد ( 4 / 175 ) و غيرهم . و تابعهما صالح - و  
هو ابن كيسان - لكنه قال : حدث ابن شهاب أن عبد الرحمن بن مالك أخبره أن أباه  
أخبره أن سراقة بن مالك دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث نحوه  
, فأدخل بين عبد الرحمن و سراقة أباه مالكا . أخرجه أحمد أيضا . و رجاله رجال  
البخاري . ثم أخرجه من طريق معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن سراقة بن مالك  
به . و إسناده صحيح على شرط الشيخين . و أخرجه ابن حبان ( 860 ) من طريق ابن  
وهب : حدثنا يونس عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع أن سراقة بن مالك قال : فذكره  
. و إسناده صحيح أيضا و الزهري إمام حافظ , فلا يستنكر منه أن يكون له في  
الحديث عدة شيوخ كما لا يخفى على المشتغلين بهذا العلم الشريف . و للحديث شاهد  
من رواية أسامة أن عمرو بن شعيب حدثه عن أبيه عن جده . " أن رجلا جاء إلى رسول  
الله صلى الله عليه وسلم فقال : ... " فذكره . أخرجه أحمد ( 2 / 222 ) و سنده  
حسن . و الرجل المذكور هو سراقة ابن مالك فيما يظهر . و الله أعلم .
2153	" للغازي أجره , و للجاعل أجره و أجر الغازي " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 186 : 

رواه أبو داود ( 1 / 396 - تازية ) و الطحاوي في " المشكل " ( 4 / 272 ) و أبو  
عوانة في " صحيحه " ( 21 / 1 ) و أحمد ( 2 / 174 ) عن ابن شفي عن شفي عن # عبد  
الله بن عمرو بن العاص # مرفوعا . و من هذا الوجه رواه أبو موسى المديني في "  
اللطائف " ( 66 / 1 ) عن الطبراني و غيره . قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله  
كلهم ثقات .
2154	" للمسلم على المسلم أربع خلال : يشمته إذا عطس و يجيبه إذا دعاه و يشهده إذا  
مات و يعوده إذا مرض " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 187 : 

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 923 ) و ابن ماجة ( 1 / 438 ) و ابن حبان  
( 2064 ) و بحشل في " تاريخ واسط " ( ص 217 ) و الحاكم ( 1 / 349 و 4 / 264 ) و  
أحمد ( 5 / 273 ) عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن حكيم بن أفلح عن # أبي  
مسعود # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره , و قال الحاكم : " صحيح على  
شرط الشيخين " ! و وافقه الذهبي ! كذا قالا , و هو من أوهامهما لأمور : الأول :  
أن حكيما هذا لم يخرج له الشيخان في " صحيحيهما " و إنما أخرج له البخاري في "  
الأدب المفرد " كما رأيت . الثاني : أنه في عداد المجهولين , قال الذهبي في  
ترجمته من " الميزان " : " تفرد عنه والد عبد الحميد بن جعفر " . قلت : و لذلك  
لم يوثقه الحافظ و إنما قال : " مقبول " . الثالث : أن عبد الحميد ابن جعفر  
إنما روى له البخاري تعليقا . و أبوه جعفر - و هو ابن عبد الله بن الحكم  
الأنصاري - إنما روى له البخاري في "‏الأدب المفرد " أيضا . قلت : و من هنا  
تعلم خطأ المعلق على " تهذيب الكمال " في قوله ( 7 / 162 ) : " و إسناده صحيح "  
. نعم , صح الحديث من حديث أبي هريرة بلفظ : " حق المسلم على المسلم خمس ... و  
في رواية : ست " . فذكر هذه الأربع و زاد : " إذا لقيته فسلم عليه و إذا  
استنصحك فانصح له " . و هو مخرج فيما تقدم برقم ( 1832 ) . 
( تنبيه ) : حكيم بن أفلح جاء في ترجمته من " تهذيب التهذيب " أنه ذكره ابن  
حبان في " الثقات " . و لم أره في النسخة المطبوعة منه و لا جاء ذلك في أصله :  
" تهذيب المزي " , لكن المعلق الفاضل عليه قد عزاه إليه و ذكره الهيثمي في 
" ترتيب الثقات " . فالله أعلم .
2155	" لم تحل الغنائم لأحد سود الرءوس من قبلكم , كانت تنزل نار من السماء فتأكلها  
" .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 188 : 

أخرجه الترمذي ( 3084 ) و ابن حبان ( 1668 ) و الطحاوي في " المشكل " ( 4 / 292  
) من طرق عن الأعمش عن أبي صالح عن # أبي هريرة # مرفوعا به . فلما كان يوم بدر  
وقعوا في الغنائم قبل أن تحل لهم فأنزل الله : *( لولا كتاب من الله سبق لمسكم  
فيما أخذتم عذاب عظيم )* . و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح غريب من حديث  
الأعمش " . قلت : و هو على شرط الشيخين . و للحديث طريق أخرى عن أبي هريرة ,  
ستأتي برقم ( 2741 ) نحوه .
2156	" لقد قلت بعدك أربع كلمات , ثلاث مرات , لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن
: سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 188 : 

أخرجه مسلم ( 8 / 83 ) و أبو داود ( 1503 ) و ابن خزيمة في " التوحيد " ( ص 107  
) و ابن منده في " التوحيد " له ( 77 / 1 و 103 / 2 ) و كذا النسائي ( 1 / 198  
- 199 ) و الترمذي ( 2 / 273 ) و ابن ماجة ( 3808 ) و أحمد ( 6 / 324 - 325 )  
من طرق عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن كريب عن ابن عباس عن # جويرية #  
: " أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح , و هي في  
مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى و هي جالسة , فقال : ما زلت على الحال التي فارقتك
عليها ? قالت نعم . قال النبي صلى الله عليه وسلم ... " فذكره . و لفظ النسائي  
و الترمذي و أحمد : " ألا أعلمك كلمات لو عدلن بهن عدلتهن , أو لو وزن بهن  
وزنتهن , يعني بجميع ما سبحت ? سبحان الله عدد خلقه , ثلاث مرات ... " الحديث و  
قال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . قلت : و هو على شرط مسلم و هو رواية لابن  
خزيمة . و قد رويت هذه القصة من طريق أخرى و هي مع ضعف إسنادها مخالفة لهذه  
القصة الصحيحة من وجوه منها أن التسبيح كان عدا بالنوى أو الحصى , و قد بينت  
ذلك في " الضعيفة " ( 1 / 131 ) , فليرجع إليه من شاء .
2157	" لا , و لكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند مصيبة , خمش وجوه , و شق
جيوب , و رنة شيطان " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 189 : 

أخرجه الترمذي ( 1 / 187 ) و الحاكم ( 4 / 41 ) و البيهقي ( 4 / 69 ) و البزار  
( ص 78 ) و عبد بن حميد في " المنتخب م