ذاته - 
و الله أعلم - لأن عياضا هذا مجهول , تفرد عنه يحيى بن أبي كثير كما في 
" التقريب " لكنه قد تابعه عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به نحوه .  
أخرجه مسلم و أبو داود و غيرهما و هو مخرج في " صحيح أبي داود " ( 939 ) , و قد  
أخرجه ابن حبان ( 537 ) و الحاكم ( 1 / 322 ) نحو رواية مسلم , و إسناده حسن ,  
و هو رواية لأبي داود . و عنده من الطريق الأولى زيادة قد أخرجته من أجلها في "  
ضعيف أبي داود " ( 187 ) و هي عند ابن حبان أيضا ( 187 - 188 ) .
1363	" إذا صلى الإمام جالسا فصلوا جلوسا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 350 :

أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 2 / 65 / 2 ) حدثنا خالد بن مخلد عن سليمان  
ابن بلال عن جعفر بن محمد قال : سمعت القاسم بن محمد يقول : قال # معاوية # :  
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله ثقات على شرط الشيخين . ثم أخرجه بأسانيد عديدة  
من حديث أنس و عائشة و جابر و أبي هريرة مرفوعا أتم منه , و هي في " الصحيحين "  
و غيرهما , و قد خرجتهما في " صحيح أبي داود " ( 614 - 619 ) .
1364	" إذا صلوا على جنازة و أثنوا خيرا , يقول الرب عز وجل : أجزت شهادتهم فيما  
يعلمون و أغفر له ما لا يعلمون " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 351 :

أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " ( 2 / 1 / 154 ) قال محمد بن حميد : حدثنا  
حكام بن سلم الرازي سمع عيسى بن يزيد أبا معاذ عن خالد بن كيسان عن # الربيع  
بنت معوذ # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . أورده في ترجمة خالد بن  
كيسان و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و كذلك صنع ابن أبي حاتم ( 1 / 2 / 348  
) , و أما ابن حبان فذكره في " الثقات " ( 3 / 58 ) و قال الحافظ : " مقبول " .  
و عيسى بن يزيد أبو معاذ ترجمه ابن أبي حاتم ( 3 / 1 / 291 ) و لم يذكر فيه  
جرحا و لا تعديلا , و قد وثقه ابن حبان أيضا . و حكام بن سلم الرازي ثقة . 
و محمد بن حميد و هو الرازي قال الحافظ بن حجر : " حافظ ضعيف , و كان ابن معين  
حسن الرأي فيه " . و بالجملة فالحديث ضعيف الإسناد , لكن له شواهد كثيرة تراها  
في " مجمع الزوائد " ( 3 / 4 ) و قد خرجت بعضها في " كتاب الجنائز " ( ص 45 ) .  
‎
1365	" إذا عاد أحدكم مريضا فليقل : اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا أو يمشي لك صلاة "  
. <1>

-----------------------------------------------------------

[1] ( انظر الاستدراك رقم 351 / حديث 1365 ) . اهـ .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 352 :

أخرجه أبو داود ( 2 / 166 - 167 - الحلبية ) و ابن حبان ( 715 ) و الحاكم 
( 1 / 344 ) من طريق ابن وهب حدثنا حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي  
عن # عبد الله بن عمرو # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
و قال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " . و وافقه الذهبي . 
قلت : و ليس كما قالا , فإن حييا هذا لم يخرج له مسلم شيئا , و هو إلى ذلك فيه  
كلام من قبل حفظه كما أشار إليه الحافظ بقوله في ترجمته : " صدوق يهم " . فمثله  
بحسب أن يحسن حديثه , أما الصحة فلا . ثم رأيت الذهبي نفسه قد أورده في 
" الضعفاء " , و قال : " حسن الحديث , قال أحمد : منكر الحديث " . هذا و في  
رواية لأبي داود : " جنازة " مكان " صلاة " . و هي عندي رواية شاذة , فقد رواه  
ابن لهيعة أيضا حدثني حي بن عبد الله بالرواية الأولى : أخرجه أحمد ( 2 / 172 )  
, و رواه ابن حبان أيضا ( 715 ) من طريق أخرى عن ابن وهب به إلا أنه جعل من  
فعله صلى الله عليه وسلم بلفظ : " كان إذا جاء الرجل يعوده قال : " فذكره . 
( ينكأ ) يقال : نكيت في العدو و أنكي نكاية فأنا ناك , إذا أكثرت فيهم الجراح 
و القتل فوهنوا لذلك . نهاية .
1366	" إذا غربت الشمس فكفوا صبيانكم , فإنها ساعة ينتشر فيها الشياطين " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 352 :

أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 26 / 2 ) من طريق ليث عن مجاهد عن 
# ابن عباس # رفعه قال : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف , ليث و هو ابن أبي سليم , كان اختلط لكن الحديث صحيح 
له شاهد من حديث جابر رضي الله عنه مرفوعا نحوه , أخرجه الشيخان و غيرهما و قد  
مضى لفظه برقم ( 40 ) .
1367	" إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة الجنة حتى يجلس , فإذا جلس غمرته  
الرحمة , فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي و إن كان مساء صلى عليه  
سبعون ألف ملك حتى يصبح " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 353 :

أخرجه أحمد ( 1 / 81 ) و أبو داود ( 3099 ) و ابن ماجه ( 1 / 440 ) و الحاكم 
( 1 / 349 ) و أبو يعلى في " مسنده " ( 77 ) و البيهقي ( 3 / 380 ) عن عبد  
الرحمن بن أبي ليلى قال : " جاء أبو موسى إلى الحسن بن علي يعوده , فقال له 
# علي # رضي الله عنه : أعائد جئت أم شامتا ? قال : لا بل عائدا , قال : فقال  
له علي رضي الله عنه : إن كنت جئت عائدا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه  
وسلم يقول .. فذكره , و قال الحاكم : " حديث صحيح على شرط الشيخين " . و وافقه  
الذهبي , و هو كما قالا , و قد ذكر الحاكم ثم البيهقي أن له علة من قبل إسناده  
لكن الأول صرح بأنها غير قادحة في صحته . و هو الظاهر . و الله أعلم , لاسيما 
و قد قال أبو داود عقبه : " أسند هذا عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم من  
غير وجه صحيح " . 
قلت : و ليس من هذه الوجوه ما أخرجه الترمذي ( 1 / 181 ) من طريق ثوير أبي  
فاختة عن أبيه قال : " أخذ علي بيدي , و قال : انطلق بنا إلى الحسن نعوده ,  
فوجدنا عنده أبا موسى فقال علي عليه السلام : أعائدا ... " الحديث نحوه , و قال  
:‎" حديث حسن غريب , و قد روي عن علي هذا الحديث من غير وجه منهم من وقفه و لم  
يرفعه , و أبو فاختة اسمه سعيد بن علاقة " . 
قلت : و هو ثقة لكن ابنه ثوير ضعيف كما في " التقريب " إلا أنه يتقوى بما قبله  
. و من طرقه ما روى حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن يسار " أن عمر  
ابن حريث عاد الحسن بن علي رضي الله عنه , فقال له علي : أتعود الحسن و في نفسك  
ما فيها ? فقال له عمرو : إنك لست بربي فتصرف قلبي حيث شئت . قال علي رضي الله  
عنه : أما إن ذلك لا يمنعنا أن نؤدي إليك النصيحة ? سمعت رسول الله صلى الله  
عليه وسلم يقول : " ما من مسلم عاد أخاه إلا ابتعث الله له سبعين ألف ملك يصلون  
عليه .. " الحديث نحو رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى دون ذكر الخرافة و الرحمة .  
أخرجه أحمد ( 1 / 97 و 118 ) و ابن حبان ( 710 ) . و رجاله ثقات رجال مسلم غير  
عبد الله بن يسار أبو همام الكوفي فهو مجهول وثقه ابن حبان ( 3 / 141 - 142 ) .  
و من طرقه أيضا ما روى شعبة عن الحكم عن عبد الله بن نافع قال : " عاد أبو موسى  
الأشعري الحسن بن علي ... " الحديث . أخرجه أحمد ( 1 / 120 - 121 و 121 ) و أبو  
داود ( 3098 ) . و رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن نافع و هو الكوفي  
أبو جعفر مولى بني هاشم . ذكره ابن حبان في " الثقات " و قال : " صدوق " كما في  
"‎التهذيب " . و لم أره في " الثقات " المطبوع . و قيل إنه عبد الله بن يسار  
المتقدم , و فيه بعد , و الله أعلم . و روى مسلم بن أبي مريم عن رجل من الأنصار  
عن علي رضي الله عنه مرفوعا به مختصرا . أخرجه عبد الله بن أحمد في " زوائد  
المسند " ( 1 / 138 ) . و رجاله موثقون غير الأنصاري فإنه لم يسم . 
( خرافة الجنة ) أي في اجتناء ثمرها . يقال : خرفت النخلة أخرفها خرفا و خرافا  
.
1368	" إذا طبختم اللحم فأكثروا المرق 