دي بن رفاعة - و معدي هو أبو  
زمعة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت أبي لاهز بن قريط بن معدي  
ابن رفاعة عن أبيه عن أبي رمثة مرفوعا به . أخرجه ابن عساكر ( 18 / 6 / 2 ) . 
و هذا إسناد مظلم لم أجد لهم ترجمة , سوى أبي رمثة .
1228	" اعبد الله و لا تشرك به شيئا . قال : يا نبي الله زدني . قال : إذا أسأت  
فأحسن . قال : يا نبي الله زدني . قال : استقم و لتحسن خلقك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 230 :

أخرجه ابن حبان ( 1922 ) و الحاكم ( 4 / 244 ) عن حرملة بن عمران التجيبي أن  
أبا السميط سعيد بن أبي سعيد المهري حدثه عن أبيه عن عبد الله بن عمرو : " أن 
# معاذ بن جبل # أراد السفر فقال : يا رسول الله أوصني , قال " فذكره . و قال  
الحاكم : " صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي . 
قلت : و رجاله ثقات رجال مسلم غير سعيد بن أبي السميط , ذكره ابن حبان في 
" الثقات " و روى عنه أسامة بن زيد أيضا , فالحديث حسن إن شاء الله تعالى . 
و قال الهيثمي ( 8 / 23 ) : " رواه الطبراني في " الأوسط " و فيه عبد الله بن  
صالح و قد وثق و ضعفه جماعة و أبو السميط سعيد بن أبي مولى المهري لم أعرفه " !  
و لبعضه شاهد من حديث معاذ خرجته في الكتاب الآخر ( 2730 ) .
1229	" إذا استلج أحدكم باليمين في أهله فإنه آثم له عند الله من الكفارة التي أمره 
بها " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 230 :

رواه أبو إسحاق الحربي في " غريب الحديث " ( 5 / 28 / 2 ) حدثنا محمد بن سهل  
حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام سمعت # أبا هريرة # يقول : فذكره مرفوعا  
. قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم و أخرجه أحمد ( 2 / 278 و  
317 ) حدثنا عبد الرزاق به نحوه . ( انظر الاستدراك رقم 231 / 2 ) . و أخرجه  
ابن ماجة ( 2114 ) حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا محمد بن حميد المعمري عن معمر به  
. و من طريق عكرمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . و المعمري  
ثقة من رجال مسلم لكن الراوي عنه ضعيف إلا أنه لم ينفرد به , فقد أخرجه الحاكم  
( 4 / 301 ) و الحربي أيضا من طريق يحيى بن صالح الوحاظي حدثنا معاوية بن سلام  
عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة بلفظ : " من استلج في أهله بيمين فهو أعظم إثما  
ليس تغني الكفارة " . و قال الحاكم : " صحيح على شرط البخاري " . و أقره الذهبي  
. و قال الحربي : " قوله : " استلج ... " من اللجاج و هو تكرير اليمين 
و توكيدها و الإقامة عليها . يقول : إذا كانت يمينه على لجاج و تأكيد و غير  
استثناء فعليه إثم عظيم و ليس تغني الكفارة عنه من الإثم الذي أصابه و إنما  
الكفارة على الذي على غير تأكيد و لا لجاج , و يندم فيفعل و يكفر " . ( انظر  
الاستدراك رقم 231 / 16 ) .  
1230	" إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه و ماله " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 231 :

أخرجه أحمد ( 4 / 310 ) عن أبان بن عبد الله البجلي حدثتني عمومتي عن جدهم 
# صخر ابن عيلة # : " إن قوما من بني سليم فروا عن أرضهم حين جاء الإسلام ,  
فأخذتها فأسلموا , فخاصموني فيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فردها عليهم ,  
و قال : " فذكره .
قلت : و هذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى , أبان هذا مختلف فيه و الأكثر على  
توثيقه , و قال الذهبي : " حسن الحديث " . و قال الحافظ : صدوق في حفظه لين " .  
و عمومته جمع ينجبر جهالتهم بمجموع عددهم , و قد روى عن عمه عثمان ابن أبي حازم  
البجلي و هو من المقبولين عند الحافظ في " التقريب " , و كأنه لذلك سكت عليه  
الحافظ في " الفتح " ( 6 / 131 ) و جعله موافقا لقول البخاري في " صحيحه " : 
" باب إذا أسلم قوم في دار الحرب و لهم مال و أرضون فهي لهم " .
1231	" إذا أشار الرجل على أخيه بالسلاح فهما على جرف جهنم , فإذا قتله , وقعا فيه 
جميعا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 232 :

أخرجه الطيالسي في " مسنده " ( 1 / 289 / 1468 - ترتيبه ) حدثنا شعبة عن منصور  
عن ربعي بن حراش عن # أبي بكرة # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . 
و من طريق الطيالسي أخرجه النسائي ( 2 / 176 ) .  
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين و قد أخرجه مسلم ( 8 / 170 ) و ابن  
ماجه ( 2 / 471 ) و أحمد ( 5 / 41 ) من طرق أخرى عن شعبة به نحوه و لفظ مسلم 
و أحمد : " إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح فهو في جرف جهنم , فإذا  
قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعا " . و في حديث آخر لأبي بكرة : " قيل يا رسول  
الله هذا القاتل , فما بال المقتول ? قال : إنه أراد قتل صاحبه " . أخرجاه .
1232	" إذا اشتكى العبد المسلم قال الله تعالى للذين يكتبون : اكتبوا له أفضل ما كان  
يعمل إذا كان طلقا حتى أطلقه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 232 :

أخرجه أحمد ( 2 / 205 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 8 / 309 ) من طرق عن أبي
بكر بن عياش قال : " دخلنا على أبي حصين نعوده و معنا عاصم , قال : قال أبو  
حصين لعاصم : تذكر حديثا حدثناه القاسم بن مخيمرة ? قال : قال : نعم , إنه  
حدثنا يوما عن # عبد الله بن عمرو # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  
فذكره , و قال أبو نعيم : " لم يروه عن أبي حصين إلا أبو بكر " . 
قلت : و هو ثقة من رجال البخاري , و فيه كلام لا يضر , و قد أحسن الدفاع عنه 
و الثناء عليه ابن حبان في " الثقات " و من فوقه ثقات من رجال مسلم فالإسناد  
صحيح . و قد رواه عاصم بن أبي النجود عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد الله ابن  
عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن العبد إذا كان  
على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض , قيل للملك الموكل به : اكتب له مثل عمله  
إذا كان طليقا حتى أطلقه , أو أكفته إلي " . أخرجه أحمد ( 2 / 203 ) و إسناده  
حسن . ثم أخرجه هو ( 2 / 159 و 194 و 198 ) و الدارمي ( 2 / 316 ) و الحاكم ( 1  
/ 348 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 7 / 249 ) من طريق القاسم بن مخيمرة عن عبد  
الله بن عمرو مرفوعا بلفظ : " ما من مسلم يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله  
الحفظة الذين يحفظونه أن اكتبوا لعبدي في كل يوم و ليلة من الخير على ما كان  
يعمل , ما دام محبوسا في وثاقي " . و السياق للحاكم و قال : " صحيح على شرط  
الشيخين " و وافقه الذهبي , و هو كما قالا .
1233	" اقتدوا باللذين من بعدي من أصحابي أبي بكر و عمر , و اهتدوا بهدي عمار , 
و تمسكوا بعهد ابن مسعود " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 233 :

روي من حديث عبد الله بن مسعود و حذيفة بن اليمان و أنس بن مالك و عبد الله بن  
عمر # .
1 - أما حديث ابن مسعود فيرويه إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل :  
حدثني أبي عن أبيه عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عنه . أخرجه الترمذي ( 2 /  
311 ) و الحاكم ( 3 / 75 ) و قال : " إسناده صحيح " . و رده الذهبي بقوله : 
" قلت : سنده واه " . و يبينه قول الترمذي عقبه : " لا نعرفه إلا من حديث يحيى  
ابن سلمة بن كهيل , و هو يضعف في الحديث " . 
قلت : بل هو متروك كما قال الحافظ و مثله ابنه إسماعيل و ابنه إبراهيم ضعيف . 
و له طريق أخرى عن ابن مسعود أخرجه ابن عساكر ( 9 / 323 / 1 ) عن أحمد بن رشد  
ابن خثيم أخبرنا حميد بن عبد الرحمن عن الحسن بن صالح عن فراس بن يحيى عن  
الشعبي عن علقمة بن قيس عن عبد الله بن مسعود به دون الشطر الثاني منه . 
قلت : و رجاله ثقات رجال مسلم غير أحمد هذا فلم أعرفه . 
2 - و أما حديث حذيفة فيرويه عبد الملك بن ع