لا الْيَمَانِيَّيْنِ، وَأَمَّا النِّعَالُ السِّبْتِيَّةُ: فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه ِ(ص) يَلْبَسُ النَّعْلَ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَعَرٌ، وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَهَا، وَأَمَّا الصُّفْرَةُ: فَإِنِّي رَأَيْتُ رسول الله (ص)يَصْبُغُ بِهَا، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَصْبُغَ بِهَا، وَأَمَّا الإِهْلالُ: فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يُهِلُّ حَتَّى تَنْبَعِثَ بِهِ رَاحِلَتُهُ.(بخارى:166) 
ترجمه: ازعبدالله بن عمر رضي الله عنهما روايت است كه از او پرسيدند: اي ابو عبدالرحمن! تو چهار عمل انجام مي دهي كه هيچ يك از همراهانت انجام نمي دهند؟ عبدالله بن عمر رضي الله عنهما گفت: آن چهار عمل كدامند؟ آن فرد گفت: اول اينكه در طواف، بجز ركن يماني وحجرالاسود، اركان ديگر را استلام نمي كني (دست نمي زني).
دوم اينكه: كفش پوستي (دباغي شده) مي پوشي. سوم: اينكه از رنگ زرد استفاده مي كني. چهارم اينكه: تمام حجاج، با رؤيت هلال، يعني اول ذي‏حجه، احرام مي‏پوشند اما تو قبل از روز هشتم (روز ترويه)، احرام نمي پوشي.
 عبدالله (رض) در جواب، گفت: (درست است) من فقط دو ركن را استلام مي كنم زيرا هيچگاه رسول خدا(ص)  را نديدم كه بجز آنها، ركن ديگري را استلام كند. و كفش چرمي مي پوشم زيرا من ديدم كه رسول الله (ص) كفش چرمي مي پوشيد و با آنها وضو مي گرفت. من نيز دوست دارم از همين نوع كفش، استفاده كنم. و از رنگ زرد استفاده مي كنم زيرا رسول خدا(ص) را ديدمكه از رنگ زرد، استفاده مي كرد. و روز هشتم، احرام مي پوشم زيرا هرگز    رسول الله (ص) را نديدم كه قبل از حركت به سوي «منا» (قبل از روز هشتم) احرام ببندد.
باب (21): برگزاري جشن عروسي با كمتر از يك گوسفند
1834ـ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهَا قَالَتْ: أَوْلَمَ النَّبِيُّ (ص) عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ. (بخارى:5172)
ترجمه: صفيه دختر شيبه رضي الله عنها مي‌گويد: نبي اكرم (ص) در جشن عروسي يكي از همسرانش، دو مد  جو، بعنوان وليمه، انفاق كرد.

باب (22): دعوت عروسي و مهماني، بايد پذيرفته شود
1835ـ عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالَ: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيَأْتِهَا». (بخارى:5173)
ترجمه: عبدالله بن عمر رضي الله عنهما مي‌گويد: رسول الله (ص) فرمود: «هرگاه، يكي از شما را به جشن عروسي، دعوت كردند، در آن، شركت كند».

باب (23): سفارش كردن دربارة زنان
1836ـ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رض) عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِي جَارَهُ، وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا». (بخارى:5186)
ترجمه: ابوهريره (رض) مي‌گويد: نبي اكرم (ص) فرمود: «هركس به خدا و روز قيامت، ايمان دارد، همسايه‌اش را آزار ندهد. و با زنان، بخوبي رفتار كنيد و سفارش مرا در مورد آنان، بپذيريد. چرا كه آنها از پهلو (دنده) آفريده شده ‌اند. و همانا كج‌ترين بخش دنده، قسمت بالاي آن است. اگر بخواهي، آنرا راست كني، مي‌شكند. و اگر رهايش كني، همچنان كج، باقي مي‌ماند. پس با زنان بخوبي رفتار كنيد و سفارش مرا در مورد آنان، مد نظر داشته باشيد». 

باب (24): خوش رفتاري با خانواده
1837ـ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهَا قَالَتْ: جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا.
قَالَتِ الأُولَى: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ، عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ، لا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى، وَلا سَمِينٍ فَيُنْتَقَلُ.
قَالَتِ الثَّانِيَةُ: زَوْجِي لا أَبُثُّ خَبَرَهُ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لا أَذَرَهُ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ.
قَالَتِ الثَّالِثَةُ: زَوْجِي الْعَشَنَّقُ، إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ.
قَالَتِ الرَّابِعَةُ: زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ، لا حَرٌّ وَلا قُرٌّ، وَلا مَخَافَةَ وَلا سَآمَةَ.
قَالَتِ الْخَامِسَةُ: زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ، وَلا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ.
قَالَتِ السَّادِسَةُ: زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ، وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وَإِنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ، وَلا يُولِجُ الْكَفَّ، لِيَعْلَمَ الْبَثَّ.
قَالَتِ السَّابِعَةُ: زَوْجِي غَيَايَاءُ أَوْ عَيَايَاءُ، طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ، شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ، أَوْ جَمَعَ كُلاَّ لَكِ.
قَالَتِ الثَّامِنَةُ: زَوْجِي الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ.
قَالَتِ التَّاسِعَةُ: زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ، طَوِيلُ النِّجَادِ، عَظِيمُ الرَّمَادِ، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ.
قَالَتِ الْعَاشِرَةُ: زَوْجِي مَالِكٌ، وَمَا مَالِكٌ، مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكِ، لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ، قَلِيلاتُ الْمَسَارِحِ، وَإِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ، أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ.
قَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ: زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ، وَمَا أَبُو زَرْعٍ، أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ، وَمَلأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ، وَبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي، وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ، فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ، فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلا أُقَبَّحُ، وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ، أُمُّ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ، عُكُومُهَا رَدَاحٌ، وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ، ابْنُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ، مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ، وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ، بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ، طَوْعُ أَبِيهَا، وَطَوْعُ أُمِّهَا، وَمِلْءُ كِسَائِهَا، وَغَيْظُ جَارَتِهَا، جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ، لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا، وَلا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا، وَلا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا، قَالَتْ: خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ، فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ، يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ، فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلاً سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وَأَخَذَ خَطِّيًّا وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا، وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا، وَقَالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ، وَمِيرِي أ