8 / 183 ) . اهـ .
780	" من دعا بهذه الأسماء استجاب الله له : اللهم أنت حي لا تموت , و خالق لا تغلب  
, و بصير لا ترتاب , و سميع لا تشك , و صادق لا تكذب ..... ( الحديث و فيه ! )  
والذي بعثني بالحق لو دعي بهذه الدعوات و الأسماء على صفائح الحديد لذابت , و  
لو دعا بها على ماء جار لسكن , و من بلغ إليه الجوع و العطش ثم دعا ربه أطعمه  
الله و سقاه , و لو أن بينه و بين موضع يريده جبل لانشعب له الجبل حتى يسلكه  
إلى الموضع , و لو دعي على مجنون لأفاق , و لو دعا على امرأة قد عسر عليها  
ولدها لهون عليها ولدها . ( الحديث و فيه ) و من قام و دعا فإن مات شهيدا , و  
إن عمل الكبائر , و غفر لأهل بيته , و من دعا بها قضى الله له ألف ألف حاجة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 197 ) :

$ موضوع $ . رواه ابن عساكر ( 3 / 97 / 1 - 2 ) و ابن الجوزي في " الموضوعات "  
( 3 / 175 ) عن أحمد بن عبد الله النيسابوري عن شقيق بن إبراهيم البلخي عن  
إبراهيم بن أدهم عن موسى بن يزيد عن أويس القرني عن # عمر بن الخطاب و علي بن  
أبي طالب # مرفوعا . و من هذا الوجه رواه ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 3 /  
175 - 177 ) و قال : " موضوع , أحمد بن عبد الله النيسابوري هو الجويباري , و  
رواه الحسين بن داود البلخي عن شقيق , و رواه سليمان بن عيسى عن سفيان الثوري  
عن إبراهيم بن أدهم , و الجويباري و الحسين و سليمان وضاعون , و الله أعلم أيهم  
وضعه أولا و سرقه منه الآخران و بدلا و غيرا , و قد روي من طريق مظلم فيه  
مجاهيل و فيه زيادات و نقصان " . و رواية الحسين البلخي و سليمان بن عيسى  
أخرجها أبو نعيم في الحلية " ( 8 / 55 - 56 ) و من طريقه و طريق ابن النجار  
أورده السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 350 - 352 ) و أقر ابن الجوزي على قوله : "  
موضوع . و في متنه كلمات ركيكة , يتنزه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مثلها  
" .
781	" أربع لا يصبن إلا بعجب : الصمت - و هو أول العبادة - , و التواضع , و ذكر  
الله , و قلة الشيء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 197 ) : 

$ موضوع $ . رواه ابن حبان في " الضعفاء " ( 2 / 185 ) و الطبراني ( 1 / 65 / 2  
) و ابن عدي في " الكامل " ( 81 / 1 ) و أبو طاهر الزيادي في " ثلاثة مجالس " (  
193 / 1 ) و الحاكم في " المستدرك " ( 4 / 311 ) و تمام في " الفوائد " ( 153 /  
2 , 267 / 1 ) عن العوام بن جويرية عن الحسن عن # أنس بن مالك # مرفوعا . و قال  
ابن عدي : " الأصل فيه موقوف من قول أنس " . قلت : و علة المرفوع ابن جويرية  
هذا , قال ابن حبان : " كان يروي الموضوعات عن الثقات " . ثم ساق له هذا الحديث  
هو و الذهبي ثم قال هذا : " قلت : و العجب أن الحاكم أخرجه في ( المستدرك ) " .
قلت : ورد عليه في " تلخيص المستدرك " أيضا بقول ابن حبان المذكور . و الحديث  
أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " من رواية ابن عدي و قال ( 3 / 135 ) : " لا  
يصح , العوام يروي الموضوعات عن الثقات , و كان يأتي بالشيء على التوهم لا  
التعمد , فلا يحتج به " . و لم يتعقبه السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 319 - 320  
) إلا بأن الحاكم أخرجه في " المستدرك " و البيهقي في " الشعب " من هذا الوجه !
و هذا تعقب لا طائل تحته كما هو بين , فمن العجيب أن يورد السيوطي الحديث في "  
الجامع الصغير " من رواية الطبراني و الحاكم و البيهقي ! فتعقبه المناوي بما  
خلاصته : " سكت المصنف عليه فأوهم أنه لا علة فيه , و هو اغترار بقول الحاكم "  
صحيح " . و غفل عن تشنيع الذهبي في " التلخيص " و المنذري و الحافظ العراقي  
عليه بأن فيه العوام بن جويرية " . ثم ذكر كلام ابن حبان فيه , و تعجب الذهبي  
من إخراج الحاكم للحديث . ثم قال : " و من ثم أورده ابن الجوزي في " الموضوعات  
" . و تعقبه المصنف فلم يأت بطائل كعادته ! " . قلت : و جزم ابن أبي حاتم في "  
العلل " ( 2 / 114 ) بأنه موقوف على الحسن أو أنس .
782	" المتعبد بلا فقه كالحمار في الطاحونة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 198 ) : 

$ موضوع $ . رواه ابن عدي ( 345 / 1 ) عن محمد بن رزق الله الكلوذاني : حدثنا  
نعيم بن حماد : حدثنا بقية عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن # واثلة بن  
الأسقع # مرفوعا . و قال : " و هذا حديث لا أعلم رواه عن بقية غير نعيم " . قلت  
: قد تابعه محمد بن إبراهيم : حدثنا بقية به . أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (  
5 / 219 ) و قال : " لم نكتبه إلا من حديث بقية " . قلت : و بقية مدلس و قد  
عنعنه , و كان يدلس عن الثقات ما أخذه عن مثل مجاشع بن عمرو و عمر بن موسى  
الوجيهي و غيرهما من الكذابين و الوضاعين كما قال ابن حبان , فهو آفة هذا  
الحديث عندي , و أما ابن الجوزي فقد أورده في " الموضوعات " فأصاب , لكنه أعله  
بمحمد بن إبراهيم هذا - و هو الشامي فقال ( 1 / 262 ) : " لا يصح , و المتهم به  
محمد بن إبراهيم , قال ابن حبان : كان يضع الحديث , لا يحل الاحتجاج به " . و  
تعقبه السيوطي في " اللآليء " ( 1 / 219 ) بمتابعة نعيم بن حماد . أخرجه  
الطيالسي <1> في " ترغيبه " . و فاته أن ابن عدي أخرجه أيضا من طريقه كما ذكرنا  
, و نعيم ضعيف , لكن الآفة من تدليس بقية كما بينت , و إنما لم يعله به ابن  
الجوزي لأنه إنما وقع الحديث عنده من رواية أبي نعيم عن الشامي هذا , و هو وضاع  
, فاقتصر عليه , و إلا لو وقعت له متابعة نعيم بن حماد هذه لأعله إن شاء الله  
بالتدليس المذكور , و الله أعلم . و من عجائب السيوطي أنه أورد الحديث في "  
الجامع الصغير " من رواية أبي نعيم التي فيها ذاك الوضاع , و أعرض عن رواية ابن  
عدي و الطيالسي التي ليس فيها هذا الوضاع ! .

-----------------------------------------------------------
[1] ليس هو أبا داود الطيالسي صاحب " المسند " , فإنه متأخر عنه . اهـ .
783	" تناصحوا في العلم , فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله , و إن  
الله عز وجل مسائلكم يوم القيامة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 199 ) :

$ موضوع $ . رواه الطبراني ( 3 / 132 / 2 ) : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي و  
محمد بن عثمان بن أبي شيبة قالا : أخبرنا عبيد بن يعيش : أخبرنا مصعب بن سلام  
عن أبي سعد عن عكرمة عن # ابن عباس # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات  
غير أبي سعد هذا , و قد جزم السيوطي في " اللآلي " ( 1 / 207 - 208 ) بأنه سعيد  
بن المرزبان البقال , قال : " و هو صدوق مدلس " . سبقه إلى ذلك الحافظ المنذري  
( 1 / 75 ) و الهيثمي في " المجمع " ( 1 / 141 ) , و ليس به بل هو عبد القدوس  
ابن حبيب أبو سعيد الكلاعي , و من الحجة على ذلك : 1 - أن الحديث من رواية  
الطبراني عن الحضرمي ( و هو مطين ) و محمد بن أبي شيبة معا , و قد روى الخطيب (  
3 / 43 ) قصة الخلاف بينهما في هذا السند , و خلاصة ذلك أن مطينا قال فيه : "  
عن أبي سعد " يريد البقال . و قال ابن أبي شيبة : " عن أبي سعيد " يريد عبد  
القدوس بن حبيب . و حكى الخطيب عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي أن الصواب  
رواية ابن أبي شيبة , لأن أبا نعيم هذا سمع الحديث من مطين بهذا السند قال فيه  
: " أبي سعيد " . قال أبو نعيم : " و هذا سماعي من مطين قديما , ثم سمعت منه  
هذا الحديث بعد ذلك بعشرين سنة في " فوائد الحاج " قال : حدثنا عبيد بن يعيش :  
حدثنا مصعب بن سلام عن أبي سعد . قال أبو جعفر الحضرمي : يعني عبد القدوس بن  
حبيب الدمشقي عن عك