يوطي ( 1 /  
379 - 380 ) . و ذكره الحافظ في " اللسان " في ترجمة ابن لؤلؤ هذا و قال : "  
روى عن عمر بن واصل حديثا موضوعا ساقه الخطيب في ترجمته " . ثم ذكره . و إن من  
عجائب السيوطي أن يذكر لهذين المتهمين عنده - فضلا عن غيره حديثا آخر في كتابه  
" الجامع الصغير " , و هو الآتي بعده .
695	" بعثت بمداراة الناس " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 136 ) :

$ موضوع $ . رواه أبو سعد الماليني في " الأربعين في شيوخ الصوفية " ( 6 / 2 )  
عن عبيد الله بن لؤلؤة الصوفي : أخبرني عمر بن واصل قال : سمعت سهل بن عبد الله  
يقول : أخبرني محمد بن سوار : أخبرني مالك بن دينار و معروف بن علي عن الحسن عن  
محارب بن دثار عن # جابر بن عبد الله # قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما  
نزلت سورة ( براءة ) : فذكره . قلت : و هذا موضوع المتهم به ابن لؤلؤة أو شيخه  
عمر بن واصل فإنهما تفردا برواية الحديث الذي قبله , و هو موضوع قطعا , و  
أحدهما هو الذي اختلقه , و مع هذا فالسيوطي لا يتورع عن أن يروي لهما هذا  
الحديث في " الجامع الصغير " من رواية البيهقي في " الشعب " و قد تعقبه المناوي  
بهذين المتهمين ثم قال : " و فيه مالك بن دينار الزاهد , أورده الذهبي في "  
الضعفاء " , و وثقه بعضهم " .
696	" لا بأس بقضاء شهر رمضان مفرقا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 136 ) : 

$ ضعيف $ . رواه الماليني في " الأربعين " ( 11 / 1 ) عن أبي عبيد البسري محمد  
بن حسان الزاهد : أخبرنا أبو الجماهر محمد بن عثمان : حدثنا يحيى بن سليم  
الطائفي : حدثنا موسى بن عقبة عن نافع عن # ابن عمر # مرفوعا . قلت : و هذا  
إسناد ضعيف , يحيى بن سليم الطائفي ضعيف لسوء حفظه . و بقية رجاله ثقات غير  
محمد بن حسان الزاهد , فهو غير معروف الحال . قال السمعاني : " من مشاهير  
الصوفية " . و قال ياقوت في " معجمه " : " له كلام في الطريقة و كرامات " . و  
قد حدث عن جمع , و عنه آخرون سماهم ياقوت , و لم يحك فيه جرحا و لا تعديلا , و  
قد خالفه الحافظ ابن أبي شيبة فقال في " المصنف " ( 3 / 32 ) , و عنه الدارقطني  
( ص 244 ) . و البيهقي في " سننه الكبرى " ( 4 / 259 ) : حدثنا يحيى بن سليم  
الطائفي عن موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر قال : بلغني أن رسول الله صلى الله  
عليه وسلم سئل عن تقطيع قضاء رمضان ? فقال : فذكره نحوه . و هذا عن الطائفي أصح  
, و هو مرسل أو معضل قال البيهقي : " و قد وصله غير أبي بكر عن يحيى بن سليم ,  
و لا يثبت متصلا " . و كأنه يشير إلى هذه الطريق ثم قال : " و قد روي من وجه  
آخر ضعيف عن ابن عمر مرفوعا , و قد روي في مقابلته عن أبي هريرة في النهي عن  
القطع مرفوعا , و كيف يكون ذلك صحيحا و مذهب أبي هريرة جواز التفريق , و مذهب  
ابن عمر المتابعة ?! " . و أما الوجه الآخر فلعله ما عند الدارقطني أيضا عن  
سفيان بن بشر : حدثنا علي بن مسهر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر  
مرفوعا نحوه . و قال : " لم يسنده غير سفيان بن بشر " . قلت : و هو في عداد  
المجهولين فإني لم أجد له ذكرا فيما عندي من كتب الرجال , و كأنه لذلك ضعفه  
البيهقي كما سبق , و أشار إلى ذلك الحافظ في " التلخيص " حيث قال بعد أن ذكره  
من طريق الدارقطني : " قال : و رواه عطاء عن عبيد بن عمير مرسلا . قلت : و  
إسناده ضعيف أيضا " . و أما قول الشوكاني في " نيل الأوطار " ( 4 / 198 ) : " و  
قد صحح الحديث ابن الجوزي و قال : ما علمنا أحدا طعن في سفيان بن بشر " ! فهو  
تصحيح قائم على حجة لا تساوي سماعها ! فإن كل راو مجهول عند المحدثين يصح أن  
يقال فيه : " ما علمنا أحدا طعن فيه " ! فهل يلزم من ذلك تصحيح حديث المجهول !?  
اللهم لا , و إنها لزلة من عالم يجب اجتنابها . و أما حديث أبي هريرة المقابل  
لهذا فلفظه : " من كان عليه من رمضان شيء فليسرده و لا يقطعه " . و لكنه حسن  
الإسناد عندي تبعا لابن القطان و ابن التركماني , و لذلك أوردته في " الأحاديث  
الصحيحة " .
697	" الإيمان بالنية و اللسان , و الهجرة بالنفس و المال " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 137 ) :

$ موضوع $ . رواه عبد الخالق بن زاهر الشحامي في " الأربعين " ( 260 / 1 ) عن  
نوح بن أبي مريم عن يحيى بن سعد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص قال :  
سمعت # عمر بن الخطاب # يقول في خطبته سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول  
: فذكره . قلت : نوح بن أبي مريم معروف بالوضع , و قد سبق مرارا , و المحفوظ عن  
يحيى بن سعيد ما رواه عنه جماعة بإسناده الصحيح هذا مرفوعا بلفظ : " إنما  
الأعمال بالنيات , و إنما لكل امريء ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله  
فهجرته إلى الله و رسوله ..... " الحديث . رواه الشيخان و غيرهما , و لذلك فقد  
أساء السيوطي بإيراده هذا الحديث الموضوع في " الجامع " !
698	" إن فاتحة الكتاب و آية الكرسي و الآيتين من ( آل عمران ) : *( شهد الله أنه  
لا إله إلا هو الملائكة و ألو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم  
. إن الدين عند الله الإسلام )* و *( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و  
تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء )* إلى قوله : *( و ترزق من  
تشاء بغير حساب )* هن مشفعات , ما بينهن و بين الله حجاب , فقلن : يا رب !  
تهبطنا إلى أرضك و إلى من يعصيك ? قال الله : بي حلفت لا يقرؤهن أحد من عبادي  
دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مأواه على ما كان فيه , و إلا أسكنته حظيرة الفردوس  
, و إلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 138 ) : 

$ موضوع $ . رواه ابن حبان في " المجروحين " ( 1 / 218 ) و ابن السني ( رقم 322  
) و عبد الخالق الشحامي في " الأربعين " ( 26 / 2 ) عن محمد بن زنبور عن الحارث  
بن عمير : حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن # علي بن أبي طالب # مرفوعا .  
و قال ابن حبان : " موضوع لا أصل له , و الحارث كان ممن يروي عن الأثبات  
الموضوعات " . قلت : وثقه المتقدمون مثل ابن معين و غيره , لكن قال الذهبي في "  
الميزان " : " و ما أراه إلا بين الضعف , فإن ابن حبان قال في " الضعفاء " :  
روى عن الأثبات الأشياء الموضوعات , و قال الحاكم : روى عن حميد و جعفر الصادق  
أحاديث موضوعة " . زاد في " المغني " : " قلت : أنا أتعجب كيف خرج له النسائي "  
. ثم ساق له الذهبي أحاديث هذا أحدها , ثم قال : " قال ابن حبان : موضوع لا أصل  
له " . و أقره في " الميزان " و الحافظ في " التهذيب " و لكنه قال : " و الذي  
يظهر لي أن العلة فيه ممن دون الحارث " , و مال إليه الشيخ المعلمي رحمه الله  
في " التنكيل " ( 2 / 223 ) . قلت : بل علته الحارث هذا , لأن مدار الحديث على  
محمد بن زنبور عنه , و ابن زنبور لم يتهمه أحد , بخلاف الحارث فقد علمت قول ابن  
حبان و الحاكم فيه , بل كذبه ابن خزيمة كما يأتي فهو آفة هذا الحديث , و قد  
أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " و قال : ( 1 / 245 ) : " تفرد به الحارث قال  
ابن حبان : كان يروي عن الأثبات الموضوعات , روى هذا الحديث و لا أصل له . و  
قال ابن خزيمة : الحارث كذاب , و لا أصل لهذا الحديث " . و تعقبه السيوطي في "  
اللآليء " ( 1 / 229 - 230 ) بأمرين : الأول : ما سبق من توثيق بعضهم للحارث ,  
و هذا لا يجدي شيئا بعد طعن 